تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
" إن عشت فعش حراً أو مت كالأشجار وقوفا " طباعة ارسال لصديق
25/03/2008

الجزيرة توك تحاور الفنان السوري سميح شقير
لافا خالد ـ الجزيرة توك ـ دمشق
ربع قرن من الفن الهادف ,أغانيه تلامس وجدان كل الناس الذين يرددون أجمل ما قاله/ إن عشت فعش حراً/ أو مت كالأشجار وقوفاً/ وقوفاً كالأشجار/ أشعاره تنبض حباً للحياة تنادي بالثورة على الظلم والتمايز وعلى كل ألوان القمع , يعشق المرأة لأنها كل العالم , جمهوره عريض يتساءل : ما الذي يمكنه أن تفعل الكلمة أمام بشاعة ما يحدث في عالمنا المتمدن ؟ كلماته تستدعيك الوقوف مطولاً ففيها وجدان الجماعة والحس الإنساني الرفيع , أدواته للوصول إلى محبيه بسيطة وكبيرة , فن ملتزم وشعر يلامس وجدان مختلف الشرائح , وعبر عوده الشجي الثوري النابض معاً رسم كيمياء الأغنية الهادفة الملتزمة التي ستبقى في الذاكرة والحاضر دوما , أقل ما يمكنني القول إن سميح شقير الفنان السوري والشاعر والمغني والمؤلف الموسيقي هو أهم القلاع الحصينة المتبقية في عالم الأغنية التي تتهاوى اليوم تحت تأثير معطيات كثيرة ..

*الجزيرة توك * تحاور الفنان سميح شقير في قضايا متعددة عبر الأسئلة التالية :

الجزيرة توك : سميح شقير إنساناً وفناناً كيف تعرفنا بتجربتك ومستوى تقييمك لتلك التجربة ؟

بعد ربع قرن من عمر هذه التجربة الغنائية, أرغب بترك مهمة التعريف بهذه التجربة للآخرين الذين واكبوها , والتقييم للذين لمسوا أصدائها وتأثيرها , لأني أظن بأن ذلك أجدى . س- الزمن الرديء لا يولد فنا أصيلا ؟ في أي زمن فني ولد سميح شقير ؟ ما هو الزمن الجيد والزمن الرديء هذه هي القاعدة , والاستثناء يؤكد القاعدة , ففي الأزمنة الرديئة تكمم الأفواه وتحاصر الأفكار وتضيق الهوامش , في الأزمنة الرديئة تحدث ثقوب في الذاكرة الجمعية , ويفقد المجتمع سجايا الدفاع عن ذاته , تندحر القيم السامية تحت عجلات قطار الفساد والفر دانية والغرائزية ويساق العقل إلى المقصلة,
وبما أن الفنون تكون على صورة مجتمعاتها , فسنرى في زمن كهذا فنانو الانحطاط يأخذون دور البطولة بينما يتم تغييب الآخر المختلف .

الجزيرة توك :
برأيك ما هي الأسباب الحقيقية في رداءة المشهد الغنائي العربي ؟

إنها الخلفية التجارية وتكريس صناعة الأغنية وصناعة النجوم على حساب المعنى الثقافي والإبداعي للأغنية , ومن أسباب الرداءة أيضا اضمحلال الملحنين الكبار وامتلاء الساحة بلصوص الأغنية ولا أقول الملطوشة بل المأخوذة علناً من تركيا واليونان وغيرها , بحيث بات الإبداع عملة نادرة , ثم إن هذا التسويق ذو القدرة الفائقة من خلال عشرات الفضائيات المختصة بهذه المصنوعات الغنائية يشكل ذائقة سطحية لدى جيل كامل , ولا يخفى أيضا الجانب السياسي عبر إبعاد الناس عن تلمس حقيقة الواقع المعاش , وجعل الأجيال تعيش واقعاً افتراضياً عبر التماهي مع أبطال الكليبات
والجغرافيا السينمائية الساحرة .

الجزيرة توك : هل أنت في المكان المناسب من المشهد الغنائي و لك باع طويل في مجال الغناء النهضوي الثوري
؟
ان مكاني المناسب هو أن أكون قريباً من الناس , متمكناً من التواصل معهم عبر الحفلات وعبر التسجيلات لكثير من الجديد الذي لدي, وطالما أن هذا قلما يكون ممكناً بسبب التهميش الذي أتعرض له فلك أن تتخيلي ما أحس به .


الجزيرة توك :
لما اخترت لون المقاومة في غناءك
لأني رأيت فيه خياراً لتحقيق الحرية , حرية الأرض والإنسان أيضا , لكن هذا المعنى مثله مثل الكثير من المعاني قد تعرض لالتباس في المفهوم في هذه الأزمنة , وأرى بأن أي مقاومة حقيقية عليها أن تكون توأماً لحرية المجتمعات , ويتمثل فيها مجتمع بأكمله.


الجزيرة توك :
من هي ملهمتك في الحياة ؟ هل غنيت لامرأة خاصة ؟ كيف ترى واقعها وصورتها في الأغنية العربية اليوم ؟
ج - غنيت لامرأة بذاتها وغنيت لامرأة أشتهي أن تكون , وألهمتني دائماً .. بانتظارها .. ورفقتها .. واشتياقها .. والحنين إليها , ولا أرى المرأة نصف العالم , بل أرى العالم طفلٌ في سرير تهزه امرأة ,أما صورتها في الأغنية العربية فأقرب ما تكون إلى جسد دون رأس !!

الجزيرة توك : ألم يشوه الغناء صورة المرأة ؟ لما لم تنصفها الأغنية الملتزمة ونحن نعلم إن الفن رسالة ؟ ج – بلى أنصفتها , و أهم ما قامت به الأغنية الملتزمة على هذا الصعيد إنها لم تعزل المرأة عن الحياة , وعبر عشرات النصوص المغناة والمأخوذة من أجمل الأشعار تجد المرأة مكوناً حاضراً في تلا فيف الصور والمعاني , بل وتأخذ أحياناً كثبره رمزية الكلي والجمالي والأرض والحرية وكل مطلق أو مشتهى .


الجزيرة توك :
متى بكى سميح شقير في حياته ؟ وهل تبكيك أغاني اليوم أو حتى أغاني أمس ؟

بكيت على أصدقاء رحلوا باكراً , وشوقاً لأصدقاء غيبتهم السجون , وفي وداع أخير لحبيبة . وأنا القائل " ودمع الرجال غالي لكن لو نزل تدرون شو معناه " , وبكيت وأنا أغني على المسرح " يا زهر الرمان " .

الجزيرة توك :
من تتابع من فناني اليوم ؟ معظمهم يفرضون أنفسهم علي دون أن أتابعهم , لأني مضطر أن أمشي في الشارع وأن أفتح التلفزيون .

الجزيرة توك :
كونك مغني وموسيقي وشاعر هل تغنيك هذه المواهب التعاون مع آخرين لإنجاز ألبوماتك ؟ أم ثمة مشاركات من آخرين سواء في الكلمات أو التلحين ؟

نعم تغنيني , غير أني أتعمد تلحين قصائد لشعراء آخرين أحياناً لإعجابي بهذه الأشعار ورغبة مني بنشرها على الألسن والشفاه .

الجزيرة توك : كلمنا عن سميح شقير الشاعر متى كتبت أول قصيدة وهل طبعت نتاجك في دواوين
؟

منذ يفاعتي وأنا أكتب القصائد وأحضر نفسي كشاعر , إلى أن دخلت الموسيقى حياتي فترافق الشعر والموسيقى لتولد الأغنيات من عناقهما مع , ومؤخراً طبعت ديواني الأول " نجمة واحدة " .

الجزيرة توك :
بعد ربع قرن من العطاء في الفن الملتزم ؟ ماذا يخطط سميح شقير لمستقبله الفني ؟

كنت أدرك منذ البداية أن هذا الطريق شائك ووعر , لكني سأتابع ما بدأت موسعاً مدى تجربتي بالنداء الإنساني العميق وبتأكيد انحيازي بمواجهة القهر والاستلاب , مع أغنيتي أمضي باتجاه النشيد في كل معارك الحرية .

الجزيرة توك : إن عشت فعش حرا أو مت كالأشجار وقوفا؟ هل يعيش سميح شقير حرا في التعبير عن آرائه السياسية وتوجهاته الاجتماعية وعلى مختلف الصعد ؟ إن كنت حرا لما لا تباع كل إصداراتك في الأسواق ؟ أن تكون حراً يعني بداية أن لا تكون منصاعاً ولا منساقاً في قطيع , هو أن تمتلك فكرتك وتدافع عنها , أما سقوف التعبير عن الرأي فتحكمها مجموعة من الاعتبارات تنطلق من قراءة الواقع وتوسيع مساحة الممكن في التعبير , وهي لا تعني بالضرورة أن تقول كل شيء في كل الظروف , أما أنا فقد مارست الحرية دائماً بقدر ما استطيع .

الجزيرة توك :
ماذا عن أغنيتك لي صديق من كردستان ؟ متى غنيتها ؟ ما الدوافع وراء تلك الأغنية التي أكسبتك صديقا للشعب الكردي ؟

كنت قد وصلت الحسكة مع صديقي الشاعر حسان عزت لنقيم أمسية شعرية هناك , وتصادف أن اليوم التالي لوصولنا كان عيد النيروز , وتلقينا دعوة من أحد الأصدقاء الأكراد لحضور الاحتفال فرحبنا بالفكرة , وفي تلك الليلة في الفندق لم ننم أنا وحسان حيث شرعنا بكتابة مشتركة لنص الأغنية وانهمكت طوال الليل في تلحينها , وكان فرحنا كبيراً مع مطلع الفجر إذ تم انجاز الأغنية وقد حملت شعورنا التضامني مع القضية الكردية , وللطرافة أذكر الحادثة التالية : فبعد وصولنا الى مكان الاحتفال حاولنا مع منظمي الاحتفال الأكراد طبعاً أن يسمحوا لنا بالمشاركة على المسرح بإن أغني أغنية لي صديق من كردستان , وبعد سؤالهم لي إن كنت أمثل تنظيماً معيناً وإجابتي بالنفي , فقد قرروا عدم السماح لي بالمشاركة وسط دهشتنا والشعور بالإحباط .
لكن هذا الموقف لم يغير شيئاً من قناعاتي وتضامني , لذا فقد أصدرت الأغنية في ذلك العام في شريط حنجركم 1985 , وكان صدى انتشارها كبيراً .

الجزيرة توك :
الم تخاطر بتلك الأغنية على مستقبلك الفني عموما ؟

بلى , ولكن كان لا بد من ذلك , فقد كنت على ثقة بأن الكثيرين يشاطرونني مشاعري التضامنية ,


الجزيرة توك :
ماذا يعني لك شفان ؟ هل ثمة تواصل بينكم ؟
- شفان فنان كبير وقد أخذته رمزاً للكردي في أغنيتي " لي صديق " , لكن للأسف نحن لم نلتق حتى الآن , ولم تصلني منه أي رسالة

الجزيرة توك :
ما رأيك بشباب اليوم ؟ هل هم سطحيون كما يتهمون ؟ أم ثمة ظروف أوصلتهم لذلك وما هي ؟ أم على العكس هم تفاعليون مع كل الأحداث ؟ أليس معظم جمهورك من الشباب أنفسهم ؟

كنت دائماً ضد اتهام الشباب بالسطحية , وعلى العكس أعتبرهم دينامو كل المجتمعات , لكني سأسأل من يتهمهم , هل ترك لهم الجيل الذي سبقهم أمثولة نقية يتعلقون بها , وهل علينا أن نقيس الحاضر بمسطرة الماضي , هذا ملف كبير ويمكن الحديث عنه بتوسع في مرة قادمة ,

الجزيرة توك : كلمة لمطربي اليوم ,ولجمهورك , وللشباب الجزيرة توك . لمطربي اليوم أقول : " قليلاً من التواضع أيها الجهابذة " , ولجمهوري أقول " انتظرونا في الشهر السادس هذا العام مع مجموعة غنائية جديدة .
ولشباب ينبض الحياة ( شباب الجزيرة توك ) أقول " أدعوكم لحضور حفلاتنا قريباً لنغني معاً "

التعليقات (7)add
امتزاج الصوت الحالم بالكلمة الصادقة
أرسلت بواسطة دانا جلال , March 28, 2008
من الذي حول الزمن الذهبي للاغنية العربية وبمختلف الوانها لتصل لدرجة يمكن وصفها بتراجع الصوت لصالح النشار الموسيقي ... تراجع الاحساس والعاطفة لصالح الجسد كونه مادة الفديو كليب المفضلة.. الاسباب كثيرة ومنها دور الاعلام التجاري او اعلام اللااعلام الذي شوه الذوق العام لدرجة اصبحنا نبحث عن الاصوات التي كانت تعبر عن صوت الفقراء والحالمين من امثال الشيخ امام ومارسيل خليفة وفؤاد سالم والمبدع سميح سثقير.. للمبدع سميح شقير الذي يجوب ومن خلال صوته حزن الزمن العربي الذي يزداد حزنا .. تحية للمبدعة لافا التي عودتنا ومن خلال تحقيقاتها ومقابلاتها ان الاعلام الجاد .. الاعلام الذي يبني الوطن ويرمم الانسان مازال بخير
تحية لك لافا خالد وانت تتقدمين وبخطى ثابتة نحو الافق
...
أرسلت بواسطة زوزان , March 27, 2008
شكرا للفنان الملتزم سميح شقير على فنه الملتزم في هذا الزمان الرديئ
نحتاج لهكذا فنانين ان يكونو في الصدارة وليس الاسفاف الموجود
شكرا لصاحبة الحوار العزيزة لافا على هذا الحوار مع الفنان الكبير سميح شقير
جزاكم الله خيرا

هههه
أرسلت بواسطة رعد مشعل الموسى التل , March 26, 2008
لا عربي عايش حر ولا ميت مثل الاشجار
الاردن اولا
...
أرسلت بواسطة الوفي , March 25, 2008
لي صديق من السويداء اسمه سميح شقير غني غني يا شقير اسمع صدى اغانيك في جبال كردستان
تحية للفنان الكبير
أرسلت بواسطة موسى سامي , March 25, 2008
دائما تجدي اردد و اسمع في مكان العمل اغاني هذا العملاق الكبير سميح شقير
فهو من ابرز و اصدق الفنانين الكبار الذين احترموا انفسهم و تمسكوا بالمعايير الصادقة للفن الملتزم
طلو رحل صوتي ما بترحال حناجركم "
بل صوتنا سيرحل و يبقى صوتك ايها الكبير
...
أرسلت بواسطة تحية لك أستاذنا القدير , March 25, 2008
تحية للفنان الكبير سميح شقير وتحية للافا باستضافة الجواهر النادرة
أمثال فناننا الذي نحييه على رسالته السامية..
مزيد من الضوء على هؤلاء الأشخاص..
ون
شو يا لافا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أرسلت بواسطة شامي للعضم , March 25, 2008
ممممممممممممممممممم
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع