تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
شهداء طوابير الخبز فى مصر طباعة ارسال لصديق
22/03/2008
أحمد منصور ـ الجزيرة توك
قبل عام كامل وفي شهر مارس من العام الماضي 2007 التقيت مع الدكتور جاك ضيوف مدير منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة الفاو وحذر الدكتور ضيوف في مقابلة مطوله أجريتها معه حينما التقيته من أزمة حادة في القمح والحبوب ستجتاح كثيرا من الدول وعلي رأسها مصر ، لكن أحدا من المسئولين في مصر لم يتحرك ، وفي يناير الماضي التقيت الدكتور ضيوف مرة أخري لكني قبل أن ألقاه رأيت في مصر طوابير الخبز وقد أصبحت سمة بارزة أمام كل الأفران في المدن والقرى ، ووصفت في مقال سابق كيف رأيت الناس بكل أعمارها تقف ولساعات طويلة أمام المخابز من أجل الحصول على بعض أرغفة الخبز ..

لكن رجال الأعمال الذين يديرون الحكومة المصرية لم يكونوا مشغولين سوي بزيادة الأرباح في ظل الغلاء الذين يطحن الفقراء في مصر ، فانتهزوا فرصة زيادة الأسعار العالمية لرفع أسعار كل شيء في مصر لاسيما السلع حتى حققت معظم الشركات التي تنتج المواد الغذائية في مصر التابعة للقطاع العام الذي تملكه الحكومة أرباحا طائلة لم تكن تحققها من قبل .

شركة الدلتا للسكر حققت أرباحا مقدراها 320 مليون جنيه مقابل 250 مليونا حققتها في العام 2006 ، أما الزيوت المستخلصة التي حققت خسائر في العام 2006 مقدارها ثمانية ملايين جنيه فقد حققت أرباحا في العام 2007 مقدراها سبعة ملايين جنيه ، كما أعلنت الحكومة في شهر فبراير الماضي 2008 أن شركات قطاع الأعمال قد حققت أرباحا صافية مقدارها 3,9 مليار جنيه مقابل أرباح صافية فى العام السابق 2006 مقدارها 1,6 مليار جنيه أي أن حكومة رجال الأعمال قد ضاعفت الأرباح من جيوب المستهلكين المصريين ، لكنها لم تلتفت إلي لقمة الخبز وإلي القمح الذي يعتبر المحصول الاستراتيجي الأول لدي كل دول العالم التي تعتبر رغيف الخبز حاجتها الأساسية لكن حكومة رجال الأعمال والحكومات التى سبقتها قامت بدعم الفلاح الأمريكي طوال السنوات الماضية علي حساب الفلاح المصري ، حيث كانت الحكومة المصرية تستورد القمح الأمريكي بما يزيد عن ثلاثمائة وخمسين دولارا للطن في الوقت الذي كانت تدفع فيه للفلاح المصري 180 جنيها فقط لا غير للأردب ، مما جعل كثيرا من الفلاحين المصريين يعرضون عن زراعة القمح ، لأنه علاوة علي هذا السعر المتدني فإن الحكومة كانت تتباطأ فى استلامه وكانت كميات كبيرة منه تهدر أثناء النقل والتخزين وقد نشرت الصحف المصرية عشرات التحقيقات عن تلك القضية خلال السنوات الماضية لكن إرضاء أمريكا والفلاح الأمريكي كانت مقدمة علي مجرد الالتفات لأي مصري ، وحينما قررت أمريكا أن تقلل كميات التصدير لمصر قامت الحكومة بمد يدها لكل الدول التي لديها فائض من القمح كازاخستان وفرنسا وروسيا وكندا وحتى إيران التي لا تقيم مصر معها علاقات منذ العام 1979 ، وبينما كان رجال الأعمال مشغولين بمضاعفة الأرباح وجنيها بدأ المصريون يسقطون شهداء في طوابير الخبز ،



ونقلت الصحف المصرية قصصا لا تنتهي عن هؤلاء الذين بلغوا خمسة عشر شهيدا حتى الآن وفق بعض الروايات غير أن أول من سقط منهم هذا العام ، كان ماسح أحذية بسيط من محافظة الدقهلية لديه أربعة أولاد يدعي عبد الغني فهمي شاهين كان يصلي الفجر ثم يأخذ دوره في طابور الخبز حتى يحصل علي ما قيمته جنيه واحد فقط من الخبز ، لكن الرجل الذي قضي ساعتين في الطابور وهو يكافح من أجل الحصول علي بعض الأرغفة التي ينتظرها أولاده سقط شهيدا من جراء الزحام والتدافع ليترك زوجته وأولاده إلي المصير المجهول ثم سقط بعده كثيرون سواء في اقتتال فيما بينهم حول أحقيتهم في الدور علي الخبز أو في صراع علي بعض الأِرغفة ، ولنا أن ندرك حجم الأزمة في ظل التقارير التي تشير إلي أن الأسوأ قادم في الأيام القادمة في ظل نقص المحصول الاستراتيجي من القمح أو انعدامه في بعض شركات المطاحن في مصر ، ويشير الخبراء إلي أنه إذا لم يتم وضع حلول جذرية للمشكلة فإن الوضع سيكون سيئا للغاية خلال أشهر الصيف وستكون الكارثة الكبرى في رمضان القادم ، غير أن المصريين لا تفوتهم الدعابة حتى في ظل الأزمات الكبيرة فقد نشرت صحيفة الراية القطرية في 6 مارس أن مصريا يدعي سيد رشوان كان يعاني كل يوم من التدافع والصراع علي بعض الأرغفة في طوابير الخبز فلاحظ أن الطوابير المخصصة للنساء الزحام فيها أقل فقرر أن يرتدي النقاب وأن يقف في طابور النساء حتى يحظي ببعض الأرغفة ويتجنب المعارك في طابور الرجال غير أن سيدتين في طابور النساء شعرتا بالشك فيه رغم أنه لم يقم بأية سلوكيات مؤذية ، لكنهما بعد مراقبته تأكدتا أنه رجل فصحن " راجل ... راجل " وسرعان ما تجمعت عليه النساء وكذلك الرجال وانهالوا عليه ضربا بالأحذية و الأيدي فأكل علقة ساخنة وهو يصرخ متوسلا للجميع أن يكفوا لأن الذي أجبره علي هذا الهوان هو الأمر من المر وأن هدفه كان فقط من أجل الحصول بسهولة علي بعض أرغفة الخبز لأولاده إلا أن الشرطة حضرت وضبطته متلبسا بالجرم المشهود لكن الرجل المسكين قال وهو يتوسل الجميع أن يكفوا عنه كيف أطعم أولادي خبزا غير مدعم وثمن الرغيف خمسين قرشا بينما راتبي لا يزيد عن أربعمائة جنيه ؟ لك الله يا مصر !
التعليقات (10)add
اخلاق علود البعث وال تذريت
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , June 27, 2008
نقدم لكم اخلاق البعثيين وعلوج ال تكريت حينما يكتبون عمن لا يتفق معهم في مدح طاغيتهم المجرم صدام حسين ,!!!
_______________________________
رسالة إلى احمد منصور مقدم برنامج شاهد على العصر في قناة الجزيرة

شبكة البصرة

ترددت كثيرا قبل أن اكتب حول برنامج شاهد على العصر وضيف الحلقة الانتهازي الرخيص حامد الجبوري لكي لاامنحهما وزنا لا يستحقونه خاصة وان احمد منصور عندما يحرك حاجبيه في نهاية كل حلقة يذكرني بالشواذ جنسيا ولكن الاستمرار في الكذب والافتراء دفعني بإرسال رسالة إلى الدجال احمد منصور عبر موقعه الالكتروني وفيما يلي نص الرسالة



بسم الله الرحمن الرحيم

إلى احمد منصور مقدم برنامج شاهد على العصر في قناة الجزيرة الفضائية

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الإيمان..صدق رسول الله (ص)

إن التاريخ يااحمد منصور لا يمكن تزويره بسهولة مهما حاول السيئين وبعض حثالات المجتمع وأصحاب الألسن الخبيثة.. لان التاريخ مكتوب وله شهوده المخلصون الصادق
_______________________
قد لا نتفق مع احمد منصور ولكن هل يمكن لا نسان ان يكتب او يقول ما يقوله هؤلاء العلوج من البعثيين والتكارتة ؟ هذا ما نتركه للقارئ الكريم
ارجو من الاخ تاجر المواشي السوداني ان يحسن الفاظه ويبعد عن الشتائم
أرسلت بواسطة ابوبصير , March 26, 2008
الاخ مجدي السوداني اتحفنا بتعليق عن تجربة السودان مع القمح في عهد النميري ولكنه سقط في هوة السباب الذي يضيع اتزان الكاتب وموضوعيته فارجو منه البعد عن مثل هذه الشتائم لاننا كلنا مخنوقين من حكامنا فاذا تركت المسائل لعواطفنا لرأيت عجبا عجابا في تعليقات السعودي والسوري والمصري وغيرهم ولكن ( فصبر جميل والله المستعان على ماتصفون )
وين
أرسلت بواسطة رعد مشعل الموسى التل , March 26, 2008
وين جديدك يا احمد منصور
اكتبلنا عن النفط الضائع والغاز المسال
بدنا اشي يفش الغل
...
أرسلت بواسطة babay , March 24, 2008
ااالشعب يجب ان يثور على مبارك الفاسد فهو سبب كل الازمات لاحتكاره لكل السلطات فى يده ورعايته للفاسدين
جنون الاسعار هل تصل للهواء ؟؟؟
أرسلت بواسطة عمران السكران , March 24, 2008
جنون الاسعار هل تصل للهواء ؟؟؟



عند دخولك الى سوق او متجر او بقالة تشاهد وجوها لفحتها نار جنون الاسعار التي حصدت ما في جيوب المستهلكين،بعد ان لسعتهم بنارها المجنونة التي طالت كل شيء له ثمن .

وعندما تمر بالسوق ترى وجوها تعتريها علامات تساؤل عن مسؤولية رفع الاسعار, هل هو النفط ام جشع التجار الذين تباروا للوصول الى كتاب غينس في سحب وشفط ما في جيوب الغلابة؟؟ .

ما الذي يجري في هذا العالم المجنون ؟ بعد ان تحكمت به اقتصاديات السوق والعولمة والحرية الاقتصادية ، هل هذه هي نتائج العولمة الذي طبل لها القاصي والداني بانها لصالح المستهلك والجميع ،ولكن الملاحظ ان كبار روؤس الاموال تحكموا بالسوق العالمي وبدأ هذا السوق يرضخ لمعادلاتهم وشروطهم التي تصب بالنهاية في جيوبهم.

فعلا الذي يجري في كثير من الدول بالمنطقة خرج عن نطاق المعقول في رفع الاسعار حتى وصل الى كل شيء تراه العين ،مما لا يدع للشك ان يصل اليوم الذي يباع فيه الهواء ، واعتقد الوقت قد حان لذلك .

هل تعتقد ذلك يا رعاك الله؟؟

عمران السكران


...
أرسلت بواسطة mohamed mahmoud , March 23, 2008
يا رب تعدى على خير
كنت زمان اسمع الناس الاكبر منى تقول محدش بيموت من الجوع
بس الظاهر انه هيحصل قريب
...
أرسلت بواسطة nazi , March 23, 2008
ازمه خبز و مرور و تعليم و مرتبات هزيله و فساد و امن و امن قومي مخترق و عشوائيه الاسكان و غلاء اسعار و مخدرات و جريمه و صحه مهترئه و .. و ... و .. الامر يا استاذي الفاضل ليس الا الفشل الزريع للحكم العسكري علي مدي اكثر من نصف قرن و بالذات عصر مبارك الذي طال اكثر من اللزوم و ذللك بالاضافه الي خوف الناس من الحكومه و الذي تسببب في حاله الاستنطاع السياسي في مصر عبر التاريخ و شكرا لك.....
أعتقد أنه لا دعابة في ذلك يا استاذ احمد
أرسلت بواسطة عبد الله عبد الكريم النابلسي , March 23, 2008
واوالله كادت دمعة ان تفر من عيني لما قرات الجزء الأخير من مقالك يا أستاذ أحمدوالذي علقت عليه بأن هذا المواطن لم تنقصه روح الدعابة، فانا لا أرى أنه لا مجال للدعابة في هذا الموضوع، فمقالك هذا يجعلنا نبكي من الوضع الذي وصلت إليه مصر العزيزة كثيرا على قلوبنا، وأود أن أقول بان سبب المصائب التي تواجه الشعب المصري الطيب هو روح الدعابة هذه، فكل شحنات الغضب التي يشحنها في الإنسان المصري حقارة حكومته وسرقتها له في وضح النهار، تتحول بقدرة قادر غلى دعابة بحيث تنفس عنه غضبه، فلو أنه توقف عن تأليف النكت لتحول غضبه من طاقة ضائعة إلى طاقة تحركه لتغيير وضعه المزري ورمي زعاماته التي تسرقه وتنهبه إلى مزبلة التاريخ حيث ينتمون وحيث يجب ان يكونوا.... كفاية نكت.
ازمه وتعدى
أرسلت بواسطة مجدى حسن - سودانى , March 23, 2008
أزمه وتعدى انشاء الله , نفس هذه الازمه حدثت بالسودان فى ثمانينات القرن الماضى وبنفس فصولها .... كان السودان اولا مكتفى ذاتيا من زراعه القمح ثم اتى الامريكان وقالوا الى الريئس الاسبق -جعفر النميرى- كم من المال يكلفكم انتاج القمح سنويا فلما اطلعه الريئس على التكاليف عرض الامريكان على الريئس ان يبيعوا له القمح بأكثر قليلا من نصف سعر التكلفه وطبعا الجحش النميرى وافق وقال نوفر شويه فلوس ونزرع مكان القمح شى اخر .. مرت ثلاث سنيين والسودان ينعم بأفخم القمح الامريكى وهجر المزارعين السودانيين مزارعهم ونزح الكثير منهم الى المدن للبحث عن عمل حيث توقفت الحكومه من امدادهم بوقود ماكينات الرى بالسعر المدعوم ببساطه جفت معظم المزارع ثم كانت المفاجئه الكبرى تطرق باب الريئس فى العام الرابع من استيراد القمح الامريكى قال الامريكان للريئس المخلوع ان تكاليف القمح وانتاجه عندنا ارتفعت وشركات الانتاج تطلب مبالغ مضاعفه على اقل تقدير فاذا بهم يرسلوا للريئس فاتوره اكبر بكثير من تكلفه الانتاج المحلى السابق وهنا ليس للريئس الجحش الا ان يستورد نصف كميه القمح الامريكى فليس له مال ثم تلاحقت الصفوف على المخابز والصراع على الخبز يوميا ومن ثم التظاهرات وما الى ذلك .. ثم اتى الجحش مره اخرى يحاول ان يعيد المزارع الى ماضيها بين يوم وليله لكن هيهات ان يتم له فمعظم المزارعين لم تكن اراضيهم جاهزه للزرع كما ان ادوات الزراعه والشاحنات والتراكتورات كانت بيعت الى اقليم اخرى تزرع القطن وبقى السودان فى شبه مجاعه الى فتره ثلاث سنيين ومن ثم اتت الكارثه الكبرى عام 1982 -1983 حيث الجفاف اذ امتنعت الامطار من الاقليم الغربى (دارفور) فمات كثير من الاغنام والضان عطشا ولم تكن بصوامع الغلال اى كميه من القمح لنجده اهل القرى بدارفور .. دفع السودان ثمنا غاليا نتيجه ان الريئس حجش ليس له خبره عسكرى اهبل يخدع بكلمتين من الامريكان ... بحمد الله بعد ان ابعد الشعب النميرى فى ثوره ابريل ورغم ان احوال السودان الاقتصاديه لم تنهض بقوه الا ان مزارع القمح بحمد الله تنتج ما يزيد عن حوجه السودان والصوامع ممتلئه قمحا وحبوب .. هنا السؤال اراضى السودان الصالحه للزراعه لا يستخدم منها الا حوالى 11% الى الان فمن ياترى من اصحاب رؤوس الاموال العرب او المسلمين يدخل السودان ويقيم مشاريع زراعيه/حيوانيه يبيعها للعرب او غيرهم بدل من الاعتماد على امريكا ؟ اتمنى ان لا تطول ازمه الخبز ببلدى الثانى مصر .
مشكله
أرسلت بواسطة رعد مشعل الموسى التل , March 22, 2008
أعتقد يا استاذ احمد ان هذه المشكله سيعاني منها الوطن العربي كله
ويل لامة تاكل ممالا تصنع وتلبس مما تصنع
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع