تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
غزونا بدأ بكذبة ،،، وتستمر الأكاذيب طباعة ارسال لصديق
20/03/2008
منى ابراهيم ـ الجزيرة توك ـ بغداد
في مشهد يوحي بأحباط سياسي كبير في عمومِ الموقف الأمريكي على الصعيدين اللوجستي الميداني والسياسي المحلي والدولي، بسبب تَكشفِ حقائقَ عن زَيفِ كثيرٍ من الملابسات التي واكبت وسبقت غَزوَ العراق عام الفين وثلاثة، اضافهً الى ما اتضحَ من عدمِ واقعيةِ وصدقيةِ أغلب المُبررِات التي تمَ تسويقُها لشن تلك الحرب، وفي مقدمِتها ما رُوِجَ له في وقتها من حُججٍ لأزالةِ أو القضاءِ على اسلحة الدمار الشامل، التي زَعَم انها كانت بحوزةِ العراق ,,, وَوَسط تداعياتِ كلِ هذه المعطيات السَلبية التي يُشخَصُ في مقدمتها اليوم تفاقمُ الوضع الأمني والسياسي والمعيشي في العراق,,,, فبعد خمس سنوات على غزو العراق,,,,, تبدو صورة العراق على غير ما رسمه الأميركيون وما توقعه العراقيون، فيما يشوب مستقبله الغموض مفتوحاً على احتمالات قاتمة تتراوح بين حدي استمرار الفوضى والتفكك..
بعد خمس سنوات على غزو العراق,,,,, اعترف الجميع إن الحرب على العراق كانت حرباً من الأكاذيب منذ البداية صحيح أن كل الحكومات تكذب عادة في أوقات الحرب ولكن الدعاية الأميركية البريطانية طوال السنوات الخمس الماضية كانت أشد كذباً مما شهده أي نزاع آخر منذ الحرب العالمية الأولى وأنه نتيجة لتلك الأكاذيب تم رسم صورة للعراق أقرب إلى الخيال وأدت إلى العجز عن التعلم من الأخطاء بسبب رفض الاعتراف بأنها قد حصلت أصلاً.


بعد خمس سنوات على غزو العراق,,,,, عرف الجميع إن كل قتيل عراقي سقط بعد اعلان الرئيس الأميركي جورج بوش عن أن ما وصفه بالمهمة أنجزت يعد دليلاً على خطأ الرئيس كما أنه دليل على أن هذه الحرب كانت تراكم على نحو متصاعد ضحاياها الخاصة بها وأنه وفي غياب إحصاءات دقيقة وانتشار تخمينات كثيرة متنوعة تضع عدد الضحايا بين 100 ألف ومليون فإن مؤيدي الحرب يتمسكون بالحد الأدنى ومعارضوها يتمسكون بالحد الأعلى.


بعد خمس سنوات على غزو العراق,,,,, لا نموذجاً ديموقراطياً تستطيع واشنطن تهديد دول المنطقة بتصديره اليها، بل على العكس قدمت الحرب الأميركية على العراق هدية استراتيجية واسعة لإيران وعززت التيار المحافظ فيها ومكّنت طهران من تصدير ثورتها الى خمس ساحات .

بعد خمس سنوات على غزو العراق,,,,, تغيرت معالم بغداد الى أسوار تفصل بين أحيائها بعدما عصف العنف الطائفي أبناءها خصوصاً بعد فتنة تفجير مرقد العسكريين في سامراء في شباط /فبراير 2006 ،، وفوضى في أرقام ضحايا الحرب: : مليون قتيل بحسب منظمات غير حكومية وأقل من 150 ألفاً بحسب الحكومة. ومجزرة بحق الصحافيين لا مثيل لها أسفرت عن مقتل 233 إعلامياً. وتبقى قضية اللاجئين، الذين تتراوح أعدادهم بين 3 و4 ملايين في الداخل والخارج، وصمة عار على جبين المحرِّرين والمحرَّرين.
 

بعد خمس سنوات على غزو العراق,,,,, لايبدو الجنوب احسن حالا بل يكاد يختنق من سيطرة أحزاب اسلامية على مقدراتها ولا من يخلصها. فالقوى المتنافسة في ما بينها على كل شيء تبدو متفقة على أمر واحد هو تقاسم النفوذ والعائدات النفطية، ما يسمح باستقرار هش أو هدنة تبدو كقنبلة موقوته قد تنفجر في أي لحظة .

بعد خمس سنوات على غزو العراق ،، تظاهرات خجولة تشير الى مشاعر اليأس من ايجاد حلول لما يعانيه أهل العراق شهدتها العاصمة العراقية ، حيث تجمع العشرات رافعين لافتات وسط ساحة الفردوس بقلب العاصمة بغداد مطالبين قوات الاحتلال بالرحيل عن بلادهم في مشهد يناقض بالتمام والكمال ما جرى في هذه الساحة بالذات قبل خمسة أعوام اي بعد سقوط بغداد عام 2003 .

بعد خمس سنوات على غزو العراق ،،، دوي الانفجارات ورائجة البارود وصوت أزيز الطائرات مازالت مجسدة في ذاكرة العراقيين,,, لا يستطيعون نسيانها بل انها طبعت في الذاكرة صورة الموت والدمار والفوضى والبطالة وسلسلة مآسي مداهمات المنازل والأعتقالات والقتل العشوائي التي سرعان ما احتلت الساحة وأزاحت ما روج له من شيوع الديمقراطية والأمن والرفاهية والسلام ,,,,

بعد خمس سنوات على غزو العراق,,,,, الولايات المتحدة تحولت من المثالية الى الواقعية، بدءاً من الدور العسكري الى الأهداف، التي تقلصت من الاصرار على النصرالى الاكتفاء بـالنجاح الممكن، فيما باتت المعضلة الكبرى كيفية الانسحاب وشروطه، خصوصاً بعد القرار البريطاني بالانسحاب التدريجي .

 
بعد خمس سنوات على غزو العراق,,,,, يُلقي الرئيسُ الأمريكي جورج بوش الذي وقفَ على رأس المروجين للحرب على العراق يَدعمُه في ذلك الوقت من كانوا يُسمَونَ بصقور الكونجرس كلمهً في مبنى وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون، حيث يُركزُ في خطابه على انه لا يَزالُ رُغمَ المعارضةِ الشعبيةِ الكبيرةِ لحربه على العراق، يَدعي النجاحَ في هذه الحرب معتبرا، أنه رُغم دعواتِ البعض في واشنطن للانسحاب، فإن نجاحَه في العراق لا يُمكنُ نُكرانُه على حد تعبيره .

بعد خمس سنوات على غزو العراق,,,,, الرئيس بوش يبدو سعيداً رغم كل المشاكل التي تحيط به فالدولار يتفتت والركود يتفاقم وبوش لايزال ينعت نفسه باسم "أسعد شخص في العالم" بالوقت الذى يقبع في حفرة و كلما كان الأميركيون أكثر خوفاً بدا بغرابة أكثر رضا عن نفسه ويتكلم بلهجة الشجاع من أجل رفع المعنويات في الولايات المتحدة.

غزو العراق خلف منذ بدايته وحتى الآن آثاراً وتبعات نفسية وجسدية عميقة على الجنود الأمريكيين حيث بات أكثر من مليون عسكري أميركي يعانون من هذه الآثار النفسية العميقة التي وصلت إلى درجة الانتحار فيما يعاني آخرون من إحباط نفسي أو شعور بالتهميش.

حقبة سوداء خلفها غزو العراق كشفت زيف الأدعاءات والأباطيل التي نسجت في مطابخ البنتاغون معتمدة روايات وأكاذيب تزودت بها حول ملفات كان ابرزها ملف اسلحة الدمار الشامل الذي دخلت من تحت يافطته الدبابات الأمريكية الى بغداد لتقول انها جاءت لأزالة هذه الأسلحة ,,,,, غير ان ما تكشف من أكاذيب هذا الملف كانت أكثر من أن يحتاج المرء معها الى الأستدلال والتذكير.
التعليقات (3)add
...
أرسلت بواسطة سرحان الدليمي , March 23, 2008
كلما ذكرتيه يا منى بعد الخمس سنوات من عمر الاحتلال والتحالف الصفوي ولكن فاتك شئ واحد يا منى ان تذكريه يا منى وهو انه بعد خمس سنوات لم يعد في الوجود المقبورين عدي وقصي ولا اولاد اعمامهم من كلاب العوجة الجبناء الذين فروا مع كاوليتهم حتى قبل ان تسقط بغداد العروبة وبذا تخلصتي انتي ومعك كل نساءالعراق من تحرشات واعتدائات هولاء الساقطين خلقيا ولا اعرف ان كان هذا الامر يفرحكي ام يزعجكي


...
أرسلت بواسطة علاءابراهيم , March 20, 2008
خــمس سـنوات مـن الـدمـار ...مـاذا قـدمـنـا للـعـراق؟

العشرون من مارس 2008تكون قد مرت خمس سنوات هي عمر الإحتلال الأمريكي التتاري للعراق وإختطاف هذا البلد من شعبه، ومن أمته العربية، خمس سنوات هي عمر الاحتلال الأمريكي للعراق وهذا البلد ينزف دما من الديمقراطية، والحرية، التي أغرق بها بوش فرعون العصر ونمرود هذا الزمان ومن معه من عرابي الحروب أمثال غراب الحرب تشيني، إلي رامسفيلد، إلي جون بولتون، وما يعرف بالمحافظين الجدد من غربان اليمين المتشدد هذا البلد في بحور من الدماء، والدمار، خمس سنوات هي عمر الإحتلال وبحسابات التاريخ هي ليست بالطويلة ولكن بحساب الرابح والخاسر فهي مأساة بكل المقاييس فالعراق يعيش أسوا مرحله في مراحل تاريخه المعاصر ليس العراق فقط ولكن الأمة العربية تعيش هذه اللحظة ولكن العراق الذبيح هو الذي يتألم لأنه يعيش ويذوق مرارة الإحتلال العسكري الوحشي هذا الإحتلال الذي مارس أبشع أنواع عمليات القمع والتعذيب لهذا الشعب العربي الصابر والصامد، خمس سنوات في عمر العراق المحتل ومازال هؤلاء الأفاقون التتار ومغول العصر يتحدثون عن الديمقراطية التي كلفت العراق أكثر من مليون شهيد، وأكثر من عشرة مليون مهجر بين الداخل والخارج، خمس سنوات في عمر الإحتلال للعراق وفرعون العصر ونائبه الديك الأمريكي المكسور الذي دخل العراق سرا هذا الأسبوع ومتسللا كاللصوص تحت جناح الليل والذي يقول بان العراق لن يخرج من عباءة أمريكا وأن أمريكا لن تخرج من العراق حتي لوتعب الآخرين وإنهم يؤيدان حكام العراق الجدد الذين يقودون العراق نحو الديمقراطية ولكن لم يقولوا لنا أي ديمقراطية يتحدثون عنها ؟؟هل هي ديمقراطية الطائفية والاغتيالات والتصفيات الجسدية وقطع الرؤؤس علي الهوية؟ أم ديمقراطية الخيانة وتفكيك وتفتيت البلاد وشراء الذمم وبيع تاريخ وحضارة العراق إلي نخاسي وحفاري القبور؟ أم ديمقراطية وعدالة القضاء وإصدار أحكام وتلفيق الاتهامات إلي كل من يعارض نزواتهم وشهواتهم الشيطانية؟ أم ديمقراطية السجون والمعتقلات والزنازين المظلمة والمثاقب التي تفرغ بها رؤؤس الضحايا من أبناء هذا الشعب؟ أم ديمقراطية أطفال وأمهات العراق التي امتلأت بهم سجون فرعون وهامان؟ أم ديمقراطية إشعال الصراعات بين الطوائف من سنية ،وشيعية، وعربية، وكردية، بئس الديمقراطية لهؤلاء الحكام من لصوص بغداد ، وبعد كل هذه السنوات تسقط ورقة التوت التي تخفي عورات مصاصي الدماء وتظهر الحقيقة التي حاول إخفائها عرابي الحروب علي العراق بهذه الديمقراطية والحرية وهذا النموذج للتدمير والصراع وعلي الرغم من كل ذلك مازال المروجون للمشروع الأمريكي من جماعة مارينز العرب يتحدثون عن تحرير العراق! خمس سنوات في عمر الإحتلال للعراق ونحن نتحدث عن هذا الإحتلال البغيض ولكن نحن أبناء الشعوب لم نقدم شئ للعراق نحن نتحدث عن خداع وأكاذيب أمريكا وحلفائها المتأمركين ونكتب منذ خمس سنوات عن هذه المؤامرة ولكن لم نفعل شيئا نقدمه للعراق وأبنائه الأبطال لقد أحسسنا بضاءلة حجمنا أمام هذه المقاومة الباسلة ونحن مقيدين مكبلين لانقوي علي فعل شئ ولكن عزاءونا الوحيد هو أن المقاومة العراقية الباسلة لا ينقصها شئ إلا الدعم المعنوي وهذا ما نستطيع تقديمه لهم ومحاولة كشف حقيقة المؤامرة والتنبيه عنها علي قدر مانملك ولكن ما نشعر به من مرارة هو ماذا قدمت الأنظمة العربية ومؤسساتها الرسمية وحكامنا أصحاب الفخامة والجلالة رؤساء وملوك دولنا العربية إلي العراق لاشئ سوي المزيد من خراب، ودمار العراق،ومنهم من لم يكتشف أن العراق تحت الإحتلال حتي اليوم ، وماذا قدم بيت العرب جامعتنا العربية للعراق المحتل سوي الإعتراف بالاحتلال والحكومة العميلة ، وماذا قدم أعضاء البرلمانات العربية إلي العراق والذي عُقد في إقليم كردستان الشمال العراقي سوي المزيد من تكريس الإحتلال وماذا قدم مؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد بحضور حوالي 65 دولة عربية وإسلامية في العاصمة دكار في الوقت الذي تصادف فيه مرور خمسة أعوام علي عمر الإحتلال؟ وماذا يدور اليوم بين الأشقاء العرب علي خلفية إنعقاد القمة العربية في دمشق وخلافهم علي الأزمة اللبنانية وإنتخاب رئيس للبنان كما لو كان لبنان هي سبب النكبات والأزمات والمصائب التي تمر بأمتنا العربية يجب أن نحاسب أنفسنا ماذا فعلنا للعراق بعد مرور خمس أعوام من عمر الإحتلال يجب علينا حكاما وشعوباً أن نعمل سويا من أجل وضع حداً لخروج الإحتلال والعملاء وإيقاف نزيف الدم الجارف على نهرى دجلة والفرات بدلا من أن نسمع بين الحين والآخر اصواتا ً عربية تنادى بعدم خروج القوات المحتلة من العراق بحجج واهية من إقتتال العراقيين وتأثيرها على المنطقة العربية مرددين في ذلك ما تقوله الإدارة الأمريكية المنهزمة والفاشلة. وللحق والتاريخ نقول أن العراق العربي القومي وبعد خمس سنوات من الإحتلال الفاشل وإدارة جناب الكومندا المهم بوش وعصابته من مجموعة المحافظين والتابعين ومجموعة المار ينز العرب أن مشروعهم للشرق الأوسط الجديد والذي أرادوا به أن يكون العراق نقطة إنطلاقهم لتحقيق أحلامهم وأطماعهم الإستعمارية والإمبريالية ولتحقيق حلم أقامة دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات قد تحطم على وقع ضربات المقاومة العراقية الباسلة التي أدت إلى إستنزاف طاقة التحمل لدى قوات الإحتلال علينا أن نرسل التحية إلي جميع فصائل المقاومة العراقية وأن نناشدهم بان يجعلوا وحدتهم هي الخيار الوحيد في تلك المرحلة الحاسمة فالمحتل وعملائه وإذنابه هم أعدائكم وعليكم بتصويب أسلحتكم تجاهه واتحدوا فيما بينكم وفوتوا الفرصة على عدوكم ولا تختلفوا وحدوا صفوفكم من أجل إفشال المؤامرة الجديدة لاقتتال بعضكم البعض ولا تستعجلوا قطف ثمار جهادكم التي دشنها الشعب والجيش العراقي في اليوم العاشر من ابريل 2003 وليكون العراق أمانه في أعناقكم حماكم الله يا فخر ألامة ومجدها وسدد رميكم وحقق نصركم الذي بات قريبا جدا.
الوعي العربي
http://WWW.ALARABI2000.BLOGSPOT.COM


كاترينا وبغداد
أرسلت بواسطة نورالدين خبابه , March 20, 2008
هذه قصيدة كتبتها منذ أكثر من عام أحببت أن أشارككم بها
تقبلوا تحياتي
http://www.youtube.com/watch?v=pRqaDpVfvKM
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع