تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ما أسهل إيقاف الدنمارك عند حدها لمن أراد ! طباعة ارسال لصديق
17/03/2008
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
بالكاد تستطيع أن تميــّز مملكة الدنمارك على الخارطة لصغر حجمها، وقلة عدد سكانها. فهي بحجم حي من أحياء مصر، أو «زاروب» من زواريب إندونيسيا، أو مقاطعة من مقاطعات باكستان. مع ذلك فهي تتحدى المسلمين، من طنجة إلى جاكرتا، لا بل تتمادى في الإساءة إلى أقدس مقدساتهم. فعندما شعر أصحاب الأبقار الشهيرة بأن رسام الكاريكاتير الذي أساء شر إساءة للعالم الإسلامي قد يتعرض لخطر مزعوم من بعض الشبان المسلمين، قامت كل الصحف الدنماركية بإعادة نشر رسومه المسيئة تضامناً معه، بدعوى الحفاظ على حرية التعبير. ثم تنطع وزير الداخلية الألماني طالباً من كل الصحف الأوروبية إعادة نشر الرسوم تحت نفس الذريعة..
لكن قبل أن نلوم الدنماركيين على الإساءة إلى أكثر من مليار ونصف المليار مسلم بدم بارد، لابد أن نلوم هذا الكم الإسلامي «الملطشة»، الخامل، أو المتخاذل الذي يتلقى الضربة والإهانة تلو الأخرى كالفيل المشلول. فقد استمرأ المسلمون بفضل «قياداتهم التاريخية» الذل والمهانة، ومن يهن يسهل الهوان عليه.


لا شك أن من حق الدنماركيين أن يتشدقوا بحرية التعبير، ويعضوا عليها بالنواجذ. لكنه معروف للقاصي والداني أن العالم الغربي، من أقصاه إلى أقصاه، لا يستطيع أن ينبس ببنت شفة ضد اليهود، أو محرقتهم، فما بالك بمقدساتهم؟، خوفاً من الذهاب في «ستين ألف داهية»، كما حصل لمفكرين كبار من أمثال روجيه غارودي. لماذا؟ لأن اليهود يحترمون أنفسهم، ويسخرّون كل مقدراتهم الاقتصادية والإعلامية والسياسية والعسكرية لحماية أنفسهم حتى من كوميدي فرنسي «غلبان»، أو صحفي أمريكي مغمور، أو مؤرخ بريطاني مسكين يشكك بـ«الهولوكوست». وبالطبع يجب علينا ألا ندين اليهود على غيرتهم الزائدة على ثقافتهم وتاريخهم وشعبهم، بل حري بنا أن نتعلم منهم معنى الكرامة والعزة، بالرغم من أن عددهم في العالم لا يزيد كثيراً على عدد سكان القاهرة. مع ذلك فهم يقفون بالمرصاد لمن يسيء إليهم حتى بمقال بسيط، ويلاحقونه قضائياً وإعلامياً إلى أقاصي الدنيا.


لم يقم اليهود بالاعتداء على سفارات البلدان التي تسيء إليهم، ولم يستخدموا العنف لتهديد الذين يعتبرونهم «أعداء السامية» في الغرب، بل لجأوا إلى ما يخيف الغربيين فعلاً، ألا وهو القانون. فقد نجح اليهود في الضغط على كل العالم الغربي بسن قوانين وتشريعات تجرّم كل من يسيء لليهود، أو يميــّز ضدهم، أو يشكك بمحرقتهم، بحيث أصبح الكتاب أو المفكرون الغربيون يفكرون ألف مرة قبل التفوه بكلمة ضد اليهود، خوفاً من المحاكمات والملاحقات القضائية والسجون، كما حدث للمؤرخ البريطاني ديفيد إيرفنغ.


ما الذي يمنع المسلمين، من الفيلبين إلى العراق، من اللجوء إلى كل وسائل الضغط السلمية لإجبار الدول الغربية على إصدار قوانين تمنع الإساءة للإسلام والمسلمين، وتضع حداً لتفاهات رسام الكاريكاتير الدنماركي والصحف الدنماركية؟ صحيح أن بعض الجهات قاطعت المنتجات الدنماركية لفترة من الزمان، لكن الأمر كان مجرد «فورة غضب» عابرة ما لبثت أن تبخرت مثل كل الهبــّات الانفعالية السخيفة. وهذا ما جعل الصحف الدنماركية تتمادى في الإساءة إلى المسلمين. «من فرعنك يا فرعون؟ قال لم أجد أحداً يوقفني عند حدي». إنها معادلة بسيطة جداً: إن الذي يحني ظهره كثيراً يصبح عرضة للركوب.


قد يجادل البعض أن العرب والمسلمين ليسوا بربع القوة والنفوذ اللذين يتمتع بهما اليهود في العالم. وهذا طبعاً هراء بهراء. ألا يستحق الرسول الأكرم مجرد التلويح بسلاح النفط في وجه الدنمارك، وهو أقوى الإيمان، «لكنه مثل حلم إبليس بالجنة»؟ ألا تستطيع منظمة المؤتمر الإسلامي المزعومة الضغط على الدنمارك بتهديد الأخيرة بوقف بعض الصفقات معها لو كانت فعلا تغار على مقدساتها، طبعاً بعد أن تكون قد أخذت الضوء الأخضر من الدول الإسلامية العظمى، فهي وحدها القادرة على وقف الإساءة بإيماءة صغيرة. أما التعويل على الشارع العربي والإسلامي فهو تماماً كالمراهنة على حمار «أبرص» للفوز بسباقات الخيل العالمية؟ متى كان شارعنا قادراً على إحداث أي تغيير سخيف؟


وأرجو ألا يتنطع أحد ليقول لنا: إن الدول الغربية تضحي بمصالحها الاقتصادية والتجارية من أجل عيون حرية التعبير المزعومة. فهذه كذبة من العيار الثقيل انطلت على العديد من مثقفينا وليبراليينا الأشاوس. لقد تجاسرت إحدى الصحف البريطانية في يوم من الأيام على الحكومة الماليزية، وأزعجتها كثيراً. وكانت الحكومة البريطانية، في كل مرة يشتكي فيها رئيس الوزراء الماليزي السابق محاضير محمد من الصحيفة المذكورة، كانت الحكومة البريطانية تتذرع بحرية التعبير المكفولة في البلاد. لكن عندما هددت ماليزيا بالسلاح الاقتصادي، ووقف بعض الصفقات خرست الصحيفة البريطانية خرس القبور.


وكي لا نذهب بعيداً، لقد أخرس رئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير ليس السلطة الرابعة التي لا تتمتع بأي نفوذ فعلي، بل أعلى سلطة في بريطانيا، ألا وهي السلطة القضائية، عندما أمر المحكمة العليا بوقف التحقيق حول بعض العقود التي أبرمتها بريطانيا مع إحدى الدول العربية، لأن الأمر يضر بمصلحة البلاد الاقتصادية. وقد نجحت تلك الدولة العربية بجدارة في ليّ ذراع التاج البريطاني، وجعلته يبلع لسانه. فمن الأولى إذن أن تستخدم البلدان العربية والإسلامية المؤثرة، سلطتها المالية والمعنوية في إخراس الدنمارك، فلا شك أن لجم بعض الصحف الدنماركية ومنعها من الإساءة إلى الدين الحنيف أسهل بألف مرة من لجم درة العدالة البريطانية المتمثلة بالمحكمة العليا التي أخرسها طوني بلير بضغط عربي بأسرع من البرق، كي لا يعرّض المليارات التي جنتها بلاده من صفقات الأسلحة للخطر.


كما يقع على عاتق إيران أيضاً التحرك سلمياً في وجه الاستفزاز الدنماركي الرهيب. لا أحد يطالب طهران بهدر دم الرسام الدنماركي كما أهدرت من قبل دم سلمان رشدي أبداً، بل عليها أن تستخدم نفوذها في وقف الإساءات للمسلمين ونبيهم بالطرق السلمية المؤثرة. ثم أين المرجعيات العراقية كالسيد السيستاني؟ لماذا أخرج أتباعه أكثر من مليوني عراقي في مظاهرات عمت البلاد احتجاجاً على عبارات تفوه بها ضيف عراقي بحق المرجعيات في برنامج «الاتجاه المعاكس»، بينما لم تصدر أي فتاوى من المرجعيات المرموقة لمقاطعة البضائع الدنماركية فقط لا غير، دفاعاً عن الرسول الكريم الذي أظهره الإعلام الدنماركي في صورة صارخة من السوء.


ما أسهل وقف الدنمارك وإساءاتها القذرة عند حدها لمن أراد! لكن المشكلة في حكوماتنا! هل يغار حكام العالم الإسلامي على دينهم فعلاً؟! أم إنه لا بواكي حقيقيين إلا للصفقات والمصالح الضيقة فقط، وليبق المسلمون «ملطشة للي يسوى واللي ما يسواش» إلى يوم الدين؟.
التعليقات (33)add
...
أرسلت بواسطة علي بن محمود , July 01, 2008
رائع لا فض فوك يا دكتور
نعم ما اسهلها لمن اراد ولكن ....
تبا للصمغ العربي...
ما ان يستعمله صاحب الامر على كرسيه...
فلا يفارق الكرسي حتى الموت

تقبل تحياتي يا دكتور

...
أرسلت بواسطة dad , June 23, 2008
الالمقالة جيدة وغير مقبولة
عملاق السوامع
أرسلت بواسطة مقلاتي جمال , April 13, 2008
نعم رسم الدنمارك وأيد الغرب وعلق الدكتور فيصل القاسم وسمع المسلمون ونددوا ولكن الى أين يا عرب الاسلام..؟؟!!
...
أرسلت بواسطة Me , April 03, 2008
عمي فيصل ازا بدنا نستنا الحكام ليفيقو رح نصير خرق مو بس ملطشة للي يسوى والي مايسواش

ونحن منقدر نحارب الدنماركيين وغيرهم باننا نورجيهم الأخلاق الاسلامية الصحيحة الي ربانا عليها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الي عم يدافعو عنو بالعياط والمقاطعة ..

هاد بيبقى رأيي

تحيتي لك سيد فيصل
...
أرسلت بواسطة ha ha ha ha ha , March 25, 2008
YYOUR ARTICLE IS WONDERFUL MR BUT IT IS SO LATE iT WAS BETTER TO SAY IT WITH YOUR GUEST WAFA A SATAN
طبيب يداوي الناس وهو عليل
أرسلت بواسطة خليل , March 23, 2008
اود ان اسألك سؤال؟واجو منك الاجابة.برأيك من تعتقد فعال اكثر في الرأي العام العربي ؟انت (فيصل القاسم)صحفي ومقدم برنامج تلفزيوني مشهور ام ملك او رئيس او اي حاكم عربي؟ اسمح لي ان اقول لك اني لا اخاف على الاسلام من المسلمين او غير المسلمين بل اخاف عليه من المتمسلمين الذين اذا سب رسولهم امامهم اصابتهم نشوة الشهرة في صميم فوادهم.اذا كنت حقا غيورا على نبيا( وليس نبيك) كيف لك ان يسب الله والرسول امامك وبضوء اخضر من حضرة جنابك.يا اخي (كما تقول) اتقي الله وحاول ان يكون برنامجك اكثر رزانة لانه يضر بالعالم العربي والاسلامي اكثر ما يفيد.يا اخي ماذا فعلت القناة التي تعمل بها لنصرة الحبيب المصطفي.يا اخي اذا انتم ما استيقظتم لنصرة الرسول ونصرة العقل العربي من غياهب الظلام الذي ما برحتم في اذديده ضلاماعلى مبدأ الرأي والرأي الاخر.استحلفك بالله هل هناك في العالم قنوات امثال cnn او bbc او fox news ترفع شعار لتضع وجه للشبة بين العدو والصديق.يا اخي اذا كنتم حقا قناة عربية اسلامية او علمانية كما تشاء كيف لكم ان تكونوا اصحاب رأي الاخر.يا اخي يوم هاجمة امريكا العراق اصبح الاعلام الغربي اهم قنبلة في الصراع لاقناع العالم والعرب بان العراق يمتلك اسلحة دمار شامل.وفي النهاية (كلو كذب بي كذب لخدمة بلاده)اين انت بالتحديد وقناتك من التحيز والغيرة على الاسلام والمسلمين والرسول.اعلم ان جوابك سيكون نحن وسيلة تنقل الخبر لا اكثر ولا اقل.لكن انا اقول انتم(قناة الجزيرة في قطر)لديكم سلاح لو وجهتموه بوجه اعتى الاسلحة التكنولوجية المتطورة والكميائية المدمرة لانهزمت.كونوا مشجعين للامة لا محطمين لها.وانت يا اخي حاول ان تكون اكثر تفائلا.
يا مسلم مقدسي عيب عليك
أرسلت بواسطة ابو العلا , March 23, 2008
انت يا مسلم مقدسي اكبر وبال على الاسلام. عاوز ايه من سي فيصل القاسم. الرجل كتب مقال جد مهم ولصالح الامة الاسلامية. ليه تبخسو حقه. والله امرك عجيب يا من تدعي انك مسلم مقدسي. ليه بتحملو الرجل ذنب وفاء سلطان. لا تزر وازرة وزر اخرى. حافظو على هذا البطل الاعلامي والله اخاف ان يصير ضدنا فعلا بسبب تصرفاتكو الهزيلة. دكتور فيصل انا بحبك يا برنس. وخلي دول يزعقو لما يفطسو.
الامارات العربية / اردني
أرسلت بواسطة هاني , March 22, 2008
السلام عليكم
حالي مثل جميع الغيورين على دينهم من المسلمين والغيورين على رسول المحبة والاحترام محمد علية افضا الصلاوات قمت بمقاطعة جميع المنتجات الدنمركية الموجودة في السوق والذي زاد من تصميمي ان هناك عدة مؤسسات استهلاكية اعلنت انها تملك عدة بضائع دانمركية ولقد وضعتها على ارفف معزولة ان هذه البضائع يجب مقاطعتها وانة عمل جدا رائع ومشجع وانا افخر بمثل هذه المؤسسات الموجودة في بلادنا,لكن بالمقابل اذهب الى المجمعات التجارية وبالتحديد الى مواقع الوجبات السريع لتتفاجئ بالكم الهائل من العرب الذين يتهافتون على شراء هذه الاطعمة وكأنهم لم يأكلو منذ عدة ايام ( العيب فينا وما لبلادنا عيب سوانا )
هذا حق يراد به باطل.....
أرسلت بواسطة مسلم مقدسي , March 21, 2008
بعد ما حدث في ذلك الثلاثاء المشؤوم وسمحت الجزيرة وعاملها المدعو القاسم ان يكون برنامج الاتجاه المعاكس منبرا للتطاول على رب العزة ومن بعده رسول الله وكل المسلمين وبعد ان الرد الاسلامي لم يكن كما اعتقد الدرزي القاسم وفضح امره واصبح القاصي والداني يعرف حقيقته وحقده على الاسلام.ارادان يظهر اليوم بمظهر الراغب في الدفاع عن رسول الله... والمتمعن في المقال يدرك انه يهدف كما في كل مقالاته للتاكيد على التخلف والضعف والتشتت الاسلامي ليدخل في رؤس وعقول ابناء الاسلام انهم الادنى منزلة بين كل الامم... ولكني ابشرك ايها الدرزي ان المارد الاسلامي بدا يستيقظ وان المسلمين لن يبقوا(ملطشة للي يسوى واللي ما يسواش» إلى يوم الدين؟) على حد وصفك ولكننا بعون الله وسواعد شباب الاسلام سنعود في القريب العاجل لنملا الدنيا عدلا ورحمة...فاعداد المسلمين الاوروبيين والامريكيين والحمد لله في تزايد يوما بعد يوم وشباب الاسلام ادركوا ان لا عز لهم الا بالاسلام ومكانك سيكون مع امثالك...مزابل التاريخ ونار جهنم ان لم تتب وتعود الى الدين الحق....... اللهم اعزنا بالاسلام واعز الاسلام بقيام دولة الاسلام اللهم امين.. "والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون"-يوسف (آية:21)


فيصل القاسم و الضحك على الذقون
أرسلت بواسطة واحد من الناس , March 21, 2008
لا اظن ان الذى الذى سكت على سب الرسول صلى الله عليه و سلم فى برنامج يدير دفه و يتحكم فى محاوريه يأبه لرسوم الدنمارك!!!!!!!!!!!!!!
نقول لفيصل شوف لك لعبه ثانيه
...
أرسلت بواسطة رماح , March 21, 2008
هل من رجاء بالحكام العرب الذين تمايلوا بالسيف العربي مع الدموي بوش
ان الاسائة الى مقام النبي الكريم هي اسائة لكل مسلم على هذه الارض
اليس من الايمان الدفاع عن اسلامناكل حسب استطاعته ان الحكام العرب نيام لا يصحون الا عندما يصل البل الى ذقونهم
ان لم تقاطع الحكومات المنتجات الدنمركية اليس باستطاعة كل فرد فينا ان يقاطعها ام صار حالنا حال حكامنا
ودمتم لحكامكم
...
أرسلت بواسطة ابو نواف , March 20, 2008
فيصل القاسم يبغى يرقع فعلتة الشنيعة في برنامجة الاتجاة المعاكس عندما سب الله ورسوله والدين الإسلامي علنا، ما الفرق بينك وبين الرسام الدنماركي ، راحت عليك دور غيرها يا شيخ
القوة
أرسلت بواسطة مهند احمد , March 19, 2008
السلام عليكم
مقال رائع يادكتور فيصل ولكن اختلف معك في بعض النقاط
وهي ان الدنمارك ماهي الا بداية وأن لم نتعامل معها بقوة وحزم بشتى الطرق بالطرق السلمية والغير سلمية (قال الشيخ ابن تيمية انه عندما يزداد الاساءة للنبي الاكرم فأعرف يامسلم بأن النصر قريب)

annaba
أرسلت بواسطة nabil , March 19, 2008
لو كان هناك مسلمين حقا لما تجرأ الصليبين علي الإعتداء علينا
هبلة ومسكوها طبلة
أرسلت بواسطة محمد أحمد , March 19, 2008
هذا مثل مصري شهير يعني عندما تعطي شخص غير سوي عقليا (متخلف) أو مجنون طبلة ( وهي تعبر عن اثارة الضجة والشهرة ) فان هذا المجون والاهبل يظل يطرق عليها حتي يصيب كل من حوله بالصداع ويزعج الجميع ولا يتوقف فما يحدث من الدنمارك ما هو الا عبط وتخلف عقلي لا يرقى لاي طبيعة انسانية سوية والقصد منها اثارة ضجة وزوابع تضعها في مكان وكأنها تتحدى العالم الاسلامي قاطبة ويجعل هذه النقطة التي لا تري في خريطة العالم وكأنها ند وقوة عالمية أمام المسلمين وهي بالضبط مثل الطفل المدلل الذي يتلذذ بإغاظة من حوله والاساءة اليهم ويحتمي بأمه التي ترضعه
وأري ان نتجاهل تماما ما تفعلة الدنمارك وكأننا لا نراهم فالاسائة للنبي لم تتوقف على مدي العصور ولن تتوقف ولكن ما يظهرها هو ردة فعلنا تجاهها وأيضا تجرأ حثالة البشرية علي خير البرية بضعفنا كمسلمين
التجاهل مع المقاطعة يزيدهم غيظا لان هدفهم الاساسي هو اثارة المسلمين فاذا لم يثيرونا فانهم هم من سيثار
shatan mohamed
أرسلت بواسطة jhon , March 19, 2008
iis bigdeal in arab style peoplefaly ikill all arab ilove isreal
لسنا غوغائيين يا مغربي
أرسلت بواسطة ردا على مغربي مننرب , March 18, 2008
إذا كنت تعتبر الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غوغائية فهذا شأنك
إنما مثلنا ومثلكم كمثل قوم حل بهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم،
فجاء إليهم رجل مشرق الوجه حسن السريرة طيب الأخلاق كريم المعشر ،،،
فاستبشروا به فنادوه وطلبوا منه النجدة وقالوا (( ادعوا لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك))
فلما كشف الله عنكم الرجز الى أجل أنتم بالغوه إذا أنتم تنكثون....
فما عرفتم له فضله وما أديتم حقه ومستحقه
وأما نحن فعرفنا حقه علينا وفضله لنا ففديناه بأرواحنا ودمائنا...
ولم لا وقد أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور بإذنه وأدخلنا به الجنة ونجانا به من النار
لا فض الله فوك يا دكتور فيصل
أرسلت بواسطة مغربي مغترب , March 18, 2008
مقالة رائعة و تقول بالمختصر المفيد كل ما يجب قوله..الف تحية اعجاب و تقدير بالدكتور فيصل القاسم

اهدي هاته المقالة لهؤلاء اللدين هاجمو الدكتور فيصل القاسم و قناة الجزيرة بسبب الحلقة اللتي استضافت وفاء سلطان و اقول لهم كفاكم بحثا عن اكباش الفداء و تعلموا التفكير قليلا قبل اطلاق العنان للسان و السباب و الشتائم و هاجمو الدنمارك بدل مهاجة فيصل القاسم و لا تكونوا اسدا عليه و في الحروب نعامة
شكرا لك
أرسلت بواسطة خلدون , March 18, 2008
مقال رائع وعظيم من اعظم اعلامي عربي شكرا لك و على غيرتك الرائعه و كلامك الطيب
كيف ذالك ........... ؟
أرسلت بواسطة huthaifa jaradat , March 18, 2008
لو كنا أهل صناعه وتجاره لكان ذالك ,لكن الواقع أنك ستراهن العالم أجمع على الصوم عن النفط لكن لن تصبر يوم واحد عن غذاء فلذة كبدك
ماذا عسى ان تفعل دول ناميه أمام اخرى متقدمه ؟؟
"الدول العربية الديمقراطية المتجزئة" والأتحاد الأوربي"
لكن النملة "أكله" و الفيل "قصعه"
...
أرسلت بواسطة manal , March 18, 2008
لقد توالت الإهانات وافستفزازات من كل حدب وصوب, وكالعادة نخرج ونصيح في المسيرات والمظاهرات ثم نعود لبيوتنا وكأن شيئا لم يقع, هذا هو حالنا, وأمر عادي أن يكون ساساتنا مثلنا , فكما تكونوا يولى عليكم,نسألأ الله أن يصلح أحوالنا ونخرج من السلبية العمياء التي أثقلت كاهلنا وأرجعتنا للوراء
...
أرسلت بواسطة عبدالرحمن عياش , March 18, 2008
السلام عليكم
حياك الله د فيصل
مقال رائع كما عودتنا
أخشى أن يكون كرد فعل على مساحة من الحرية على الجزيرة ، شاهدناها في برنامجك الرائع .
لكن برأيي
ان الدانمارك كغيرها ، ليس لدينا تلك القاعدة المشتركة معهم حول المقدسات
لذلك فالافضل من وجهة نظري هو التجاهل اللا محدود
هذه نقطة
النقطة الاخرى
اليهود نجحوا بالفعل في تكوين رأي عام عالمي لإثبات الهولوكوست
و هذا يُحسب لهم .. و هم يشحذون على إسم المحرقة !!
اعتقد انه من الافضل لنا كعرف ان نسعى لهذا الرأي .. لكن ليس بطرق اليهود
شكرا
سلام
??العراق
أرسلت بواسطة نذير العراق , March 17, 2008
تنادي ان اسمعت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي، حكامنا أصبحوا اداة طيعة بيد النصارى واليهود،
ت تبسّة-الجزائر
أرسلت بواسطة حدّة منّاع , March 17, 2008
ب بورك فيك يا دكتور فيصل.فكلّ كلمة جاءت في مقالك كانت تنضح صدقاوموضوعية.فنحن تعوّدنا على ردّات الفعل المتسرّعة التي سرعان ماتخفت فجاء مقالك هذا ليشخّص الدّاء ويبيّن لنا عيوبناو يشرّح واقعنا المرير.هذا الواقع الذي نقفز عليه فعوض ألإعتراف بأخطائنا وعجزنانظلّ دائمانلوم ونحمّل ألأخر كلّ هزائمنا وإنكساراتنا ونكساتنا.كفانا غوغائيّة.فشكرا لك مرّتين.ألأولى على المقال والثانية على ذكائك لأنّك إخترت الوقت المناسب لنشره والشيْء من مأتاه لا يستغرب.
لا فض الله فوك يا دكتور فيصل
أرسلت بواسطة مغربي مغترب , March 17, 2008
مقال رائع و غير مستغرب من احد افضل الصحفيين العرب على الاطلاق

اهدي هدا المقال لكل الغوغائيين اللدين هاجموا الجزيرةو فيصل القاسم بعد حلقة وفاء سلطان..اقول لهم يا عرب كفاكم و كفانا ردود عفوية و عاطفية و تعلموا و لنتعلم من مثقفينا المحترمين فن التفكير و التحليل و استخدام العقل قبل اللسان

دمتم بخير و الله يوفقك يا دكتور فيصل
خير سويت
أرسلت بواسطة رعد مشعل الموسى التل , March 17, 2008
يا فيصل شكرا على كتابتك واتمنى منك طرح السابق على نجادي
...
أرسلت بواسطة علاءابراهيم , March 17, 2008
عفوا...لا نريد منكم اعتذارًا


عند كل هجمة يتعرض لها الإسلام يخرج علينا من يقول إنها مجرد تصرفات لبعض المهووسين والمتعصبين دينيا وتثور الشعوب الإسلامية وتغضب وتتظاهر وتستنكر وتشجب وفي كل مرة نطالبهم بالإعتذار عما إقترفوه من إساءات ولكنهم لا يعتذرون تهدأ الثورة ثم تعاد الكرة ومن جديد يهان المسلمون ويسب رسولنا الكريم وسيد الخلق أجمعين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وتنتهك حرماتنا ومقدساتنا ويداس كتابنا وقرآننا من جديد وهذا ما حدث من قبل ويحدث اليوم وكل يوم فمنذ عامين خرج علينا رأس الكنيسة الكاثوليكية البابا" بنديكت السادس عشر" الألماني الروماني في أوائل شهر رمضان الكريم بمحاضرة في إحدي الجامعات الألمانية بالتهجم علي الإسلام والرسول الكريم واصفا الإسلام والرسول بأوصاف لا تمت إلي الدين الإسلامي الحنيف بأي صلة ولكن هل فهم المسلمون كلام البابا على غير مقصده كما إدعى ؟ نقول لقد فهم المسلمون كلام البابا على حقيقته ولم يكن أبدا ذله لسان كما أدعي وأسباب ذلك كثيرة .
اولا:البابا ليس بالرجل البسيط هوائي المزاج أو مجرد رسام كاريكاتير أو حتى رجل يسيطر عليه فكره المتشدد فيسبقه لسانه فيخطئ في التعبير مثل بوش وإعتبار ما حدث علي إنه ذلة لسان
ثانيا :البابا قضى عمره في دراسة علم الأديان المقارنة وكان في عهد سلفه شاغلا لمنصب الكاردينال المسؤل عن العقيدة الكاثوليكية والأديان الأخرى
ثالثا : البابا له تاريخ طويل في التهجم على الإسلام وكان من المتوقع بعد إنتخابه وإعتلائه كرسي الباباويه أن يكون أكثر عقلانيه واقل إندفاعا
رابعا: البابا قام بحذف جميع الإشارات التي كانت في قداسه الإفتتاحي بعد إنتخابه التي تشير إلى الإسلام .
خامسا: البابا من أوائل تصريحاته بعد توليه منصبه أنه لايؤمن بحوار الأديان بالطبع لان الحوار دائما يكون بين ندين وأن الإسلام ليس بند .
سادسا: البابا منذ اليوم الأول له إختار لنفسه اسم بنديكت السادس عشر وهو نفس الأسم الذي يحمله (15بابا )عُرف عنهم التطرف الشديد من قبله .
سابعا: البابا عندما أستشهد بالنص القديم الذي كان يجمع بين الإمبراطور البيزنطي والفارسي المثقف المسلم وجاء على لسان الإمبراطور أن الإسلام لم يأتي إلا بكل ماهو شر وأنه لايخاطب العقل وإنتشر بحد السيف وعند الإستشهاد بنص يكون القصد إما مؤيد على الإطلاق بدون تعليق وهذا ماحدث اويفنده ويرد عليه وهذا مالم يحدث بدليل إغفاله لرد الفارسي المسلم ..
واليوم تثور من جديد أزمة رسوم الكاركتير التي تنشرها الصحف الدنماركية والهولندية وشرائط الفيديو الألمانية والتي تسيء فيها هذه الدول إلي الإسلام والمسلمين والتي تعبر عن قصور في فهم روح الدين الإسلامي الحنيف وهو ناتج عن قصور في الوعي والتعصب الأعمى ويتنافي مع ما يحاول البعض تصويره وإشاعته عن أن الحضارة والثقافة الأوربية والغريبة يغلب عليها إستيعاب الآخر وإحترام الثقافات الأخرى للشعوب فالإسلام اليوم تواجهه تحديات كبيرة وكثيرة وهذه التحديات هي في الأصل ضد المسلمين وليس الإسلام لان الإسلام هوالدين والعقيدة والتشريع السماوي الذي يخاطب العقلاء بالدليل والبرهان والحجة وكل من يقترب من هذا الدين من غير المسلمون أو من أعداء الإسلام يعلم ذلك جيدًا ولكنهم يستكبرون فالمسلمون هم المعنيون بهذه الإساءات وهذا التهجم وهذا الحقد علي هذا الدين العظيم ورسوله الكريم وذلك لما تمر به الأمة والمسلمون من ضعف وهزيمة وإستسلام كما أن بعد المسلمون عن إسلامهم وعن الدفاع عن مقدساتهم ونصرة إخوانهم من المسلمين الذين يقتُلون ويحاصرون وتسُفك دمائهم كل يوم في العراق وفلسطين وأفغانستان والسودان والصومال والشيشان لهو خير دليل علي ما وصل إليه المسلمون من حالة الضعف والإنهزامية ولهذا تتكالب الأمم والجيوش علي أمتنا الإسلامية وعلي بلداننا العربية وسوف يظل هذا الحقد وهذه الإساءات مستمرة ما لم يكن هناك مسلمون حقيقيون قابضين علي دينهم كالقابض علي جمرة من نار و أن نسمي الأشياء بمسمياتها الحقيقية كالإرهاب والجهاد.
وللحق نقول إننا أمام مرحلة جديدة تطل علينا من خلف دوائر صهيونية وعالمية وتساهم الإدارة الأمريكية الصهيونية والفاشية ومن يدور في فلكها في رسم صورة عن الإسلام والمسلمين مقترنة بالإرهاب وللأسف أن المسلمين قد إستسلموا لهذه الصورة المقيتة التي رسمتها لهم هذه الإدارة من أجل تحقيق مأربها الصهيونية ويجب علي مسلمي العالم الانتباه لهذه الحماقات التي تشجع متطرفي الغرب من المتعصبين والمهووسين في إشعال حروب صليبية علي الدول الإسلامية وإعطاء الشرعية لهؤلاء العنصريين لندخل في حماقة الصراع والإنزلاق إلي الفخ المنصوب لنا لإغرائنا بالدخول في حروب الأديان ولابد من إضاعة الفرصة لهم عما يحاولوه من إستفزاز للمشاعر والإهانات والإساءات لرموزنا الإسلامية ولن نسُتدرج إلي هذا المعترك ولن نرد الاهانة إلا بالإحسان فرموزهم الدينية لها قدسية في الإسلام وأن الإسلام لن يكتمل إلا بالإيمان بكل الأديان والرسل والأنبياء فانتبهوا أيها المسلمون وتوحدوا بكل مذاهبكم وطوائفكم وألوانكم من هذه المؤامرات التي لن تتوقف فإسلامنا واحد ورسولنا واحد وعدونا واحد .وعليه نقول لكل من يسيء إلي الإسلام ونبي الإسلام عفوا لا نريد منكم اعتذارا .
الوعي العربي



...
أرسلت بواسطة Habadi , March 17, 2008
مقال يكمم افواه كل المتخلفين...دمت عزيزا في قلوبنا يا رسول الله رغم كل مامايقال من تفاهات.....و المزيد من التالق لفيصل القاسم
...
أرسلت بواسطة قبعت , March 17, 2008
السبب في ما وصلنا إليه هو عدم احترامنا لانفسنا ,و عدم مقاطعتنا بجدية
فيصل الشهم
أرسلت بواسطة سالم الورع , March 17, 2008
احكموا على فيصل القاسم من خلال مواقفه وليس من خلال مواقف الاخرين. فيصل كاتب واعلامي رائع هو كالشمعة التي تحترق من اجل ان تنير لنا الطريق. وانا اعتذر لانني قلت كلام ليس جيد بحقه بعد استضافة تلك الشمطاء وفاء سلطان. اعتذر للدكتور فيصل لانني حاكمته على ما قالته تلك التافهة وهو خطأ كبير، فلا تز وازرة وزر اخرى. والدكتور وقلمه بري من هؤلاء السفهاء. فيصل هو فيصل للحق. شكرا دكتور مقالك اشفي غليلي ووضع النقاط على الحروف.
المغرب
أرسلت بواسطة samar , March 17, 2008
الله يكثر من امثالك يا دكتور فيصل تحاربهم باسانك الله يوفقك.
...
أرسلت بواسطة سيف محمد , March 17, 2008
هذا هو فيصلنا .. فيصل العرب .. تحية للجزيرة وللعاملين فيها
لافض فوك
أرسلت بواسطة سيف , March 17, 2008
لا فض فوك يا دكتور فيصل

و أنا أشهد أنك دوما مدافع عن الإسلام و العرب و قضاياهم
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك