تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من عبق الماضي
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
كتابنا
حديث المدونات



من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
قلد .. لكن بإبداع !! طباعة ارسال لصديق
16/03/2008
هند الدندشي - الجزيرة توك - دمشق
كغيري من الناس اعتدت على مشاهدة برنامج Oprah الشهير الذي تقدمه Oprah Winfrey الإعلامية الأمريكية التي نالت شهرة عالمية لتسليطها الأضواء على الموضوعات الاجتماعية والنفسية والثقافية ولمناقشتها الأوضاع المادية التي يعيشها أفراد المجتمع وأساليب تحسينها.
لكن لفت نظري حلقة تدور حول إدارة الاقتصاد المنزلي وأثاره على العائلة بأكملها، حيث استضافت Oprah العديد من الأسر التي تعاني مشكلة عدم السيطرة على المصاريف الشهرية بسبب ازدياد المتطلبات الحياتية وسعي العائلة لتحقيق الرفاهية المطلقة مهما تطلب هذا من أقساط شهرية. تنوعت المشاكل وأوشكت إحدى العائلات على الطلاق لوصول معدل الأقساط الشهرية لحوالي 25 ألف دولار !! كلها أقساط لمنزل جديد فاخر وسيارة فاخرة أيضاً لكل من الزوج والزوجة و العديد من الأمور الأخرى..


أسلوب حل المشكلة هو الملفت حقيقة، حيث اقترح الاختصاصي على العائلة بيع أحد السيارتين والاكتفاء بسيارة واحدة للعائلة وبيع بعض المستلزمات الكمالية الغير ضرورية والاكتفاء بما كان لديهم حتى يتمكنوا من التخلص من الدفعات الزائدة التي تعتبر عبئا عليهم وعلى حياتهم. كما وأعطى الاختصاصي أيضا بعض النصائح في أساليب إدارة الإقتصاد المنزلي على كل الأصعدة كالنفسية والمالية وغيرها....
 
طبعاً، أوبرا ليست الوحيدة أو أفضل من حل المشاكل، لكن ماذا لو اعتمدت أسلوباً آخراً لحل الموضوع كتوزيع المال على الأسر التي تمت استضافتها في تلك الحلقة ؟ ما هو شعوري كمشاهدة امتلك –كغيري- الكثير من المشاكل ؟ سأشعر بالحنق والغيرة بكل تأكيد وسأحاول المستحيل لأن ألتقي أوبرا لتعطيني المال!
لكن الطريقة المتبعة في هذه الحلقة أعطت المشاهد خبرة وحافزاً لحل المشاكل الشخصية بأسلوب بعيد عن الأنانية والحلول السريعة. سنفكر جميعاً الآن في أسلوب أنفاقنا ..

 
مثال أوبرا هذا ينطبق على حياتنا أيضاً فالأب حينما يقوم بالواجب المنزلي عن ابنه بدلاً من تعليمه الخطوات الأساسية يضره من غير أن يعلم، ينمي لدى الطفل طبع الاتكال على الآخرين.

 
تمنيت أن يكون البرنامج باللغة العربية، أنا لا أطالب بنسخ هذا البرنامج أو غيره ولكنني بنفس الوقت أتمنى أن يخرج الإبداع في برامجنا عن برامج المسابقات المنسوخة أو برامج الفن والسهر، لماذا لا تعرض الجزيرة مثلاً برنامج مثلاً The View يجمع بين الجدية والاجتماعية ؟ افتقدنا نحن كمشاهدين عرب لتلك النوعيات من البرامج الاجتماعية التي تتميز بقربها من المشاهد. نحن الآن أمام نقيضين إما برامج سياسية جدية أو برامج ترفيهية مفرطة... لماذا ؟
وبعيداً عن فكرة الاتكال على الآخرين، لفت نظري أيضاً جرأة الضيوف في طرح مشاكلهم للعلن. ضيوف هذا البرنامج وغيرها من البرامج كـ Dr.Phil يظهرون على الشاشة ويكشفون خصوصياتهم أمام الملايين بهدف حل مشاكلهم. قد ينفر البعض من هذه الفكرة ويجد أن كشف الأمور الخصوصية بهذه الطريقة على العلن أمر مستهجن... صحيح ربما، ولكن المؤكد أن سبب أغلب مشاكلنا الحالية هو التكتم واللجوء إلى طرق متخلفة لحلها أو للتخلص منها بالأحرى ... مشاكلنا في العالم العربي -كغيرنا- كثيرة وحلها لن يكون بالسكوت والتكتم....
التعليقات (6)add
maroc
أرسلت بواسطة nadia , March 20, 2008
أأخ قعقاع أنا لم أسمع صراحة يوماoprahتهاجم الحجاب أوتصدر كلاما ضدالحرمين و المشاكل التي ذكرتهاوالتي يعالجها البرنامج يعاني منها مجتمعنا كذلك و ان كنت ترى أن البوح بها عيب فان الصمت عنهاكذلك عيب و ليس حلا لأن الضغط لايولد الا الانفجاروهذا مايعانيه للأسف مجتمعنا
نحن قوما نتبع سنة رسول السماء لانقلد اهل البدع والاهواء
أرسلت بواسطة قعقاع , March 19, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد الحمد الله الذى جعلنى مسلما ولم يجعلنى من رهط اوبرا رعاة الخنازير والله ان هذة الفاسقة هاجمت حجاب المراة المسلمة فى عدة حلقات وصدرت منها نحو ارض الحرمين الردى من الكلمات وحمدت الرب انها لم تكن من سكان الحرمين فى صميم الامنيات ونحن نحمد الله الذى طمس على قلبها وجعلهافى دار الفسق والمومسات فما هو البرنامج الناجح الذى قدمتة غير تبادل القبلات وصدور التصفيق والصرخات وتبادل الاتهامات والتعاطف مع اهل المنكر والشهوات واجرى مقابلات مع خبيرة العاهرات وماهو شعورها امام فضحية حاكم نيويورك الذى عاشر كبيرة المومسات فاللهم نسالك اليقين والتباث وان تجمعنا على الدين من بعد شتات فاين النجاح ونحن نجد فى كل برنامج لهم تقابل الام ابنتها فتجد من الابنة الغاضبة على امها النكران والجحود وبانها لم تعد امها لانها لم ترضى ان تتركها وشانها وان ارتكبت شى يحمر بذكرة من الخجل الخدود والام تبكى بحرقة والابنة غير مهتمة بدموع امها كانى يوما لم تكون من رحم هذة الام مولود ولم يكن حليب ثديهافى فاة هذة النكرة يوما يجود او زوج يتهم زوجتة بالبغاء دون ان تهتز هى لها شعرة او تنزل من عينها دمعة بكاء اومذيع يسال علج هل عاشرت اخت زوجتك بكل صفاقة وقلة حياء فبالله من اين ياتى من هولاء النور والخير والضياء الا بعدا لهم قوم يحبون الفحشاء الابعدا لهم قوما يحبون الكذب والرياء والله برامج هابطة يخجل منها جن وبشر الارض والسماء
تحية لكاتبة الموضوع
أرسلت بواسطة محمد , March 19, 2008
تحية لكاتبة الموضوع ... ولكن أرجوا الحرص في إختيار الصور بما لا يتنافى مع ما أمرنا به ديننا

جزاكي الله خيرا أختي
...
أرسلت بواسطة هويدا صابر , March 17, 2008
التقليد .. ليس عيبا ان كنا نقلد ايجابياتهم ولكننا نقلد سلبياتهم مع ايجابياتهم وبغباء
...
أرسلت بواسطة الكوهجي , March 17, 2008
إلى الآن أغلب البرامج العربية المقلدة للبرامج الأجنبية فاشلة..

والسبب -كما قلتِ- أنهم يقلدون بغباء!!
العرب بين التقليد والاستهلاك
أرسلت بواسطة جاسم محمد الدندشي , March 16, 2008
اماني كثيرة لابنتي هند ان تتفرد وتتميز لا ان نسخة مقلدة للغير وهذا سر النجاح ,
من خلال قراءتي للمقال اشد على يدي ابنتي هذا البهاء والتفرد في كتابة مثل هذه المواضيع الشيقة وفائدتهاكوجبة شهية تلقى الاقبال بالتفكر والتحليل لا كحروف تمر امامنا فقط , لكن اشعر اننا كعرب نعيش حالة من الاغتراب بين التقليد والاستهلاك .
فاذا شاهدنا الفضائيات العربية وما تبثه من برامج هي بالاصل نسخة لبرنامج غربي سبق له النجاح ونال ما نال من اهتمام القاريء العربي والغربي, وهذا ما يجب علينا ان نعمل على اختراع برامج جديدة قد تسمو بنا وتتوثب في حالنا التي لا حول لها ولا قوة .
والملاحظ ان امة العرب كما هي مقلدة هي ايضا مستهلكة للغرب ولمنتجاته وليس هناك ما يلفت نظري من مشاهد ابداعية يغريني وغيري على ان نكتب عنها لا ان نبكي عليها .
هل حالنا بها استشراف قد يتبدل الوضع ام نبقى على حالنا دون حراك .
اهنيك يا هند والى الامام تميزا وتفردا في الدرب الذي رسمه فكرك وطرزه قلمك ابداعا وسحرا ...
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع