|
جو الحرية الموجود فى الكويت غير موجود فى دولة عربية أخرى
محمد وريور ـ الجزيرة توك ـ الأسكندرية
الدكتور طارق السويدان أحد الدعاة الذين لهم تأثير على الشباب فى العالم العربي و كانت له زيارة إلى القاهرة لتسجيل حلقات جديدة من برنامجه الوسطية و قمنا بحوار صحفي معه أثناء تواجده فى القاهرة تحدثنا فيه عن برنامجه الوسطية و الانتقادات التى توجه له و عن نظرتة لاعلام الاسلامى و هل هو فعلا ثانى أكبر داعية دخلا فى العام تابع معنا الحوار و ستعرف الاجابة على هذه الأسئلة وغيرها .
الجزيرة توك : فى البداية نحب أن نرحب بالدكتور طارق السويدان فى الجزيرة توك ، الدكتور طارق السويدان كاتب واعلامى و محاضر و داعية ومفكر اسلامي ، أى من هذه التعريفات أقرب اليكم ؟
يضحك الدكتور……. ، بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله على رسول الله وعلى أله وصحبه ومن ولاه ، أول شئ نبارك لكم ما شاء الله نشاطكم القوى ونبارك لكم جهدكم مع الشباب و نتمنى أن شاء الله ربنا يوفقكم فى كل أعمالكم وأن تخلصوا النية لله عزوجل ، يعنى أقرب الأوصاف لى أنى أنسان و أنا أقولها جادا ، كثير من المفكرين و المحاضرين أحيانا تشعر أنه عندما يدخل فى عالم الفكر و عالم العقل ينسى أن الناس لها مشاعر وأحاسيس ، ولذلك كثير من الناس تسألنى عادتا بعد محاضراتى أجلس فترات طويلة مع الشباب أصور معاهم وأضحك معاهم وذلك لأنى أشعر بمشاعر جميلة عندما أكون مع الناس .
الجزيرة توك : بما أننا فى الوسطية فنبدأ من الوسطية ، الوسطية برنامج له جمهور كبير سمعت أن له 20 مليون مشاهد عربى ؟
لا أعتقد أن تقديرات المشاهدين من 4 الى 6 ملايين
الجزيرة توك : أعتقد أن 4 الى 6 ملايين أيضا رقم ضخم ، بعد هذا الأنتشار الواسع كيف تقيم نجاح برنامج الوسطية ؟
برنامج الوسطية لمن لا يعرفه ، أولا هو برنامج فكرى أستضيف فيه مجموعة من الضيوف عادتا ما يكون لهم وجهات نظر مختلفة حول قضية من القضايا التى هى موجوده فى الساحة الاسلامية بعضها مطروح و مناقش و بعضها الناس تبتعد عنه ، تكلمنا فى قضايا مثل التصوف ، مناهج التعليم ، الثقافة ، و تحدثنا فى قضايا شائكة مثل حرية التعبير و حق الردة للأنسان ليش تجبرنى على دين ، وبعض الحلقات كانت لها علاقة بالسحر و العين ، يعنى أخذنا كل المجالات التى ممكن أن تساهم فى تطوير الأنسان العربى ، طبعا هدفى فى البرنامج حقيقتا هو الشباب أساسا و هدفى أيضا ليس كل الشباب و لكن 2% فقط من الشباب لأن عندى قناعة أن 2% فقط هم من سينهعضون بالأمة و الباقى سيكونوا أتباع ، يعنى الذى يعيش على هامش الحياة و مشغولين بقضايا تافهة هؤلاء لن يكون لهم تأثير على نهضة الأمة ، و لو هؤلاء 2% من الشباب الذين عندهم أهتمام وجدية و قيادة و ابداع لوقدرنا نزرع فى أذهانهم الفكر الوسطى المعتدل ، وأريناهم أن كل القضايا فيها أراء مختلفة و ليس بالضرورة رأى واحد ، الله سبحانه وتعالى ما كلن يعجزه أن فى كل قضية يرسل رأى حاسم واضح لاشك فيه و لاخلاف عليه ، الله سبحانه ما كان يعجزه ذلك ، و لكنه سبحانه أرسل نصوص قابلة للتأويل و قابلة للتفكير ليتميز البشر ، لو كانت الأحكلم ظاهرة واضحة جامدة لن يظهر علماء أصلا و لن يظهر مفكريين و لن يتميز الناس بعضهم على بعض ، فالله سبحانه و تعالى ترك لنا هذا المجال لكى لا ننسى ، و لذلك بعض الناس الذين يحتجون و يقول لا نطرح هذه المسائل أين الفكر فى هذه المسأله ، أننا مطلوب منا أن نناقش ، طبعا بعض الناس يرون أن هذه القضايا هى شغل المفكرين ، طيب اذا كانت شغل المفكرين و لم تنزل الى الشباب ما قيمتها ، فى النهاية كثير من الناس تسألنى أسمع أنا هدفى ليس الجيل الحالى وليس وضع الأمة االيوم ، كثير من الناس يتناقش فى مشاكل الأمة اليوم ، أنا أتناقش فى مشاكل الأمة اليوم و عينى على 15 ، 20 سنة قادمة ، عندما يصبح هؤلاء الشباب هم قادة الأمة ، و يتحاورا بالفكر الوسطى المعتدل عندها سيكون للأمة شأن و الله أعلم .

الجزيرة توك : برنامج الوسطية بدأ فى عمان ثم أنتقل الى القاهرة ، هل فى خطتكم المستقبلية نقل البرامج الى عواصم عربية أخرى ؟
نعم نحن بدأنا فى الأردن ثم أنتقلنا بسبب الأمكانات الفنية الأقوى حقتقا وو جود العدد الكبر من الضيوف و تنوعهم فى القاهرة ، فى دراسة تجرى حاليا لنقل البرنامج الى جدة و لكنها لم تنتهى حتى الأن ، فالتسجيل القادم و الذين سيكون فى شهر يونيو 2008 سيكون فى القاهرة ان شاء الله .
الجزيرة توك : هناك انتقادات توجه لبرنامج الوسطية من قبل بعض الدعاة و العلماء و من هذه الأنتقادات طبيعة الأسئلة ، مثلا كان هناك سؤال يقول هل تؤيد تنطيبق الشريعة ، البعض قال كيف يقول هذا الكلام داعية أسلامى و فى قناة إسلامية ؟
نحن لم نسأل الناس هل تؤيد تطبيق الشريعة ، نحن سألنا ما رأيك فى قضية تطبيق الشريعة وأعطيناهم أختيارات ، 1- هل تؤيد تطيبقها بشكل كامل و فورى ، 2- أم تؤيد تطبيقها بشكل تدريجى ، و أمثال هذه الأسئلة التى حتى العلماء و المفكرين يطرحوها و يتناقشوا فيها من المهم جدا أن الشباب يكون عندهم نضج فى هذه المسائل و يكون عندهم وعى و يفكروا فيها ، لماذا نستصغر رأى الشباب ، أم الاعتقاد بأن نطرح قضايا ليس فيها سوى رأى واحد فستكون النتيجة 100% ، فلماذا فى كل أسئلتنا لا تكون النتيجة 100% لأن السؤال لم يطرح بهذه الطريقة ، والذى طرح هذا السؤال لم يرى الحلقة و لو رأى الحلقة ما كان سأل هذا السؤال .
الجزيرة توك : دكتور أنتم متهمون بممارسة الديكتاتورية على ضيوفكم ، لماذا لا تترك ضيفك يكمل فكرتة حتى النهاية ؟
يا سيدى الكريم ، نحن قبل أى لقاء نعطى الضيوف توجيهات واضحه جدا ، و تكون كتالى أن الحلقة كلها على بعضها 75 دقيقة سيذهب جزء منها تصويت و أراء الشباب ، سأفترض أنه مع المقدمة و الخاتمة سيبقى 60 دقيقة ، 60 دقيقة مقسمة على أربع محاور فسيكون عندك 15 دقيقة لكل محور و عندى أربع ضيوف و أنا أيضا سأعلقك و سيتناقشوا بينهم ، يعنى لو تكلم الواحد منهم أكثر من 3 دقائق سينتهى الوقت هذا من الناحية الفنية المباشرة ، عندى مشكلة كبيرة جدا خاصة خاصة مع الأخوة الشرعيين لا يعرفوا كيف يلتزمون بالموضوع و لا يعرف كيف يتكلم دون أن ينظر فلما ينظر أرجعه للجانب العملى فلما يخرج عن الموضوع أقاطعه و أعيده للموضوع وهذا هو دورى ، أنا لست مدير حوار أقول أتفضل أتفضل أتفضل أنا صحاب فكر وصاحب رأى أنا من يعد هذه الحلقات و أعد تسلسلها و محاورها فاذا خرج عن التسلسل أضاع على كل الحلقة ، ثم ليس من حقه هو كذلك أن يأخذ وقت الأخرين خاصة وأنا أعطيتهم أنذار مبكر ، و على فكرة أنا أعطيهم اشاره بينى و بينهم كلمة نتفق عليها أنها لو سمحت أنهى ، يعنى هذه كلمة السر لو قلتها لهو و لم يتوقف أقاطعه لأننى نبهته من قبل ، فالمخالفات ليست منى بل منه .
الجزيرة توك : برنامج صناعة القائد كان له تأثير على الكثير من الشباب ، أين برنامج صناعة القائد ؟
نحن عندنا مشروع فى هذا الصيف المشروع مفصل بشكل و اضح فى موقعى www.suwaidan.com المشروع أسمه أكاديمية أعداد القادة ، سأختار 100 شاب و فتاة من العالم العربى و سنذهب بهم الى تركيا و سنعطيهم تدريب مكثف على مهارات القيادة ، الذى أدربة شبابى مركز الرواد www.ruwad.org فى سنة سأعطيه لهم بشكل مكثف فى 3 شهور ، المشروع بالتفاصيل و على ماذا سيدربون موجوده على موقعى www.suwaidan.com أو على موقع أكاديمية أعداد القادة www.leadersta.com .
الجزيرة توك : سمعنا أنكم تشرفون على قناتى ، الرسالة للأطفال و الرسالة باللغة الانجليزية ن أين وصلتم الى الان ؟
قناة الرسالة أطفال فكرة قديمة حقيق بدأت منذ أن كان فى قناة الرسالة فترة للأطفال ، ثم قررنا أن نوقف فترة الأطفال لأنها لن تستطيع أن تنافس قناة أطفال فترة لا تنافس قناة ، فالحل كان فى أنشاء قناة أطفال و بالفعل بدأت مع أخى الدكتور تحسين المزيك مدير شركة النجم www.staranim.com الذى كان ينتج لنا فترة الأطفال ، و مشيت معاه فى الموضوع و كنا محتاجين 14 مليون دولار لأنشاء هذه القناة ، و للأسف ما وجدنا تفاعل من التجار ، فى نهاية العام الماضى 2007 أقترحت عليه بعض الأقتراحات منها أنه يكمل المشروع وحده و اذا عجز يستعين بى مره أخرى ، فتفقنا على هذا بأن أعطيه فرصة يكمل المشروع وحده و أنا فى أنتظاره ، و اذا رأيت أنه توقف فسأساعدة أن شاء الله فالقرار عدة ، أما بالنسبة للقناة الأنجليزية فنحن على وشك أن شاء الله أن ننتهى منها ، الاسبوع القادم أن شاء الله عندنا لقاء مع سمو الأمير الوليد لأصدار القرار فى هذه المسألة اذا كل شئ تمام و صدر القرار ، فالقناة قائمة فنحن سنشترى قناة قائمة و نعد لها لتكون القناة التى نطمح اليها ، فلن يكون المشروع يأخذ وقت لأنه لن نبدأ من الصفر و أخترنا أختيار أن شاء الله يكون موفق ، يبقى فقط قضية التمويل و أدعوا الله لنا بالتوفيق فيه .

الجزيرة توك : بعد مرور عامين على أنشاء الرسالة كيف تقيمون قناة الرسالة ؟
أنا سؤلت فى نهاية العام الأول ، عن مدى تقيمك للرسالة ، طبعا تقيم النجاح يمكن أن نقيسه بمقايس كثيره و هذا من الأسئلة الخطأ الشائعة ، أنت ناجح طيب ناجح بأى مقياس ، هل تقارنى بنفسى قبل 5 سنوات ، أم تقارنى بالمنافسين ، أم تقارنى بالأمريكان ، فيعتمد على المقياس ، و لكن هناك مقياسين رأيسيين فى نجاح العمل الاعلامى المقياس الأول هو أنت عندك أهداف هل حققتها ولا لم تحققها ، المقياس الأخر هو نسبة المشاهدة ، لو عندك أحسن أهداف و أحسن أنتاج و أحسن برامج و لكن لا أحد يراك فى الاعلام لا قيمة له ، فعدد المشاهدين و تحقيقك لأهدافك ، فى نهاية العام الأول لما سؤلت هذا السؤال ما مدى تقيمكم لنجاحكم ، بالمعيارين و نحن قمنا بدراسة تقيمية عندنا كانت نتيجتها أن نجاحنا 63 % ، الأن بعد مرور سنتين لو سألتنى نفس السؤال نحن لم ننتهى من الدراسة بعد و لكن أنطباعى الشخصى و أنا دقيق فى كلامى أننا تجاوزنا 80 % فتعتبر نسبة جيدة لقناة وليده عمرها سنتين .
الجزيرة توك : كيف تنظرون الى الإعلام الاسلامى ، وقد قمتم بدراسة أحصائية على عدد القنوات الأسلامية و كانت 38 قناة أسلامية ، و لكن للأسف أنا أعتقد أن طرح الكثير من هذه القنوات لا يزال يعتمد على الوعظ ، و ما أسمية شخصيا بسياسة هطعيط يعنى هطعيط ، لا يوجد تفكير فى تغير أفكار أو تغير قناعات أو أهتمامات مثل ما ذكرتم ؟
يعنى بشكل عام لا توجد نظرية للاعلام الاسلامى يستطيع الأنسان أن يقيم عليها هذه القنوات ، نحن حاولنا أن نطرح نظرية للأعلام الاسلامى و خلاصتها ، أن الاعلام الاسلامى يجب أن يقوم على تغير الفكر و يشمل القناعات و الطموحات و المبادأ و القيم و العقيدة و هذا كله فى الجزء الأول ، ثم تغير الأهتمامات بما ينشغل الناس كيف يقضون أوقاتهم ، ثم تغير المهارات ماذا يحسنون و ماذا يتقنون ، ثم تغير القدوات من هم الامثال العليا عندهم من القديم و الحديث و أخير تغير العلاقات كيف يتعامل مع الناس مع زوجته مع أهله مع أولاده وهكذا ،هذه هى خلاصتها و لكن تبقى هذه ليست نظرية متكاملة هذه فتحة الباب لهذه النظرية ونتمنى أن الله يوفقنا ونطرح مشروع متكامل فى هذا ، ما مدى تقيمى لنجاح للقنوات الاسلامية الأحصائية التى أشرت اليها هى القنوات السنية غير القنوات الشيعية ، نعم لو قسناها جميعا بهذه المقايس فسنجد الرسالة لها شئ الحمد لله نجاح غير كامل و أقرأ أيضا نجاح غير كامل و المجد متوسط و الباقى عيط .
نضحك جميعا
الجزيرة توك : هل هناك تعليق على وثيقة البث الفضائى التى وقع عليها وزراء الاعلام العرب ، هل هى تفيد الاعلام أم أنها تقيد من حرية الاعلام كما يذكر البعض ؟
نحن خصصنا حلقة كاملة فى الوسطية عن قضية البث الفضائى و الفضائيات و تطرقنا فيها للحديث عن الوثيقة نفسها للحديث عن كل مشكلة الفضائيات و حجمها و الظاهرة بشكل عام ، يعنى بشكل عام أنا متفائل لأننى أعتقد أن الفضائيات ستتحسن و الجمهور سيجبرها على التحسن ، أى شئ مع الأيام لا يتقن أدائة سيخرج من الميدان ، يعنى مثل ما قال أحد الأخوة فى الوسطية فى الحلقة بأن القنوات ستقل و تتحسن نوعيتها ، فكان سؤالى له تتوقع ما تكون هناك قنوات رقص قال لا سيكون هناك رقص و لكن متقن
نضحك جميعا
يعنى الرقص غير المتقن سيخرج من الميدان ، طبعا ممكن يكون هناك الميات من القنوات غير المشاهدة و الحكم للمشاهدة ، أقدر أقولك الحصيناه 406 قنوات بعد ما تتنتهى من الثلاثين الأوائل فى قنوات نسبة المشاهدة أقل من 1 % لجمع القنوات الأخرى ، تخيل قناة نسبة المشاهدة أقل من 1 % لن تستطيع أن تصمد مع الأيام ستخرج من الميدان ، أو لو واحد عنده فلوس و عايز يضيعها ، يعنى تصور فى حرب لبنان فى قنوات نسبة المشاهدة صفر نعم صفر ، يعنى لا يشاهدها أحد أطلاقا يعنى وجودها مثل عدمها ، على كل حال أنا متفائل ، رغم أن فى ناس تافهين ، و لكن الجهمور الجاد سيختار و القنوات المتقنة ستبقى و البقاء للأصلح .
الجزيرة توك : ما الجديد الذى قدمتموه فى مؤتمر الأبداع السنوى الذين كان بعنوان ( الحرية طريق الريادة ) 2008.familyinnovationconference.com ؟
أهم جديد أنا حلولنا المؤتمر الى برنامج تلفزيونى ، يعنى لما أقول أنا حلونا الى برنامج تلفزيونى ، اليحضر المؤتمر يشعر أنه يحضر برنامج تلفزيونى و ليس مؤتمر بمعنى المنصة كانت أستديو ، وطريق التقديم طريقة تقديم برنامج و كل ضيف له ساعة تلفزيونية ، و صور على هذا الأساس و أخارج فورى و أنتاج فورى ، فهذه فكرة جديدة ابداعية فى المؤتمرات و أنا أعتقد بأن هذه الفكرة التى أسئل الله عزوجل يكتب لنا فضل الابداع فيها أنها ستسود المؤتمرات فى المستقبل و لن يقدم أحد فى المستقبل على عمل مؤتمر دون أن يفكرفى تحويله الى برنامج تلفزيونى ، يعنى ليش أعمل مؤتمر يشاهدة ألفين أو ثلاث الاف و بستطاعتى أن يشاهدة مليونين أو ثلاث ملايين ، و على فكرة كتكلفة برنامج تلفزيونى كان الفرق ثلاثين ألف دولار فقط و يتحول من مؤتمر الى برنامج تلفزيونى ، هذه الزيادة التى دفعناها ثلاثين ألف دولار و يشاهدة ملايين و أتكلم عن أكثر من عشرين حلقة تلفزيونية فهذه أضافة رأيسية ، الشئ الأخر أن الموضوع جديد الحديث عن الحرية ومحاورها المختلفة بضيوف مختلفين سلمان العودة ، عمرو خالد ، هبة رؤوف ، عصام البشير هذا التنوع الثوينى و طارق الحبيب ، ما شاء الله عدد كبير حقيقتا يعنى كل واحد يقدم حلقة حلقتين ، أيضا الجرئة فى الطرح يعنى حقيقتنا محاضرة الدكتور سلمان العودة ، سلمان العودة كانت محاضرة ( 30 نقطة للعلاقة بين الحرية و الأبداع فى الاسلام ) يعنى طرح بديع شئ لم أسمعه من قبل و لم أقرأه فى كتاب ، و كان فى طرح بدبع و جرئ و متنوع ، يعنى هذا سابع مؤتمر لنا و أعتقد أنه أنجح مؤتمرتنا بفضل الله ، و سنزيعه فى قناة الرسالة فى الأول من أبريل بأذن الله .
الجزيرة توك :بما أن المؤتمر يهم كل مواطن عربى هل تفكرون فى نقل المؤتمر الى عواصم عربية أخرى ؟
لا نفكر فى ذلك لأن جو الحرية الموجود فى الكويت غير موجود فى دولة عربية أخرى ، سوى لبنان و لبنان وضعها السياسى لا يسمح ، و فى تقرير الحرية العالمى الكويت حالينا هى رقم واحد فى العالم العربى و لبنان فى المركز الثانى ، فأجواء الحرية المجوده فى الكويت ليست متوفرة فى أى مكان أخر .
الجزيرة توك : نريد فكرة مبسطة عن مركز الرواد للتدريب القيادى للشباب و هل تفكرون فى تعميم فكرة المركز الى عواصم عربية أخرى ؟
مركز الرواد للتدريب القيادى بحتصار أختار كل ثلاث سنوات ثلاثين شاب ، عندنا مركز أخر للفتيات مرتقى للتدريب القيادى للفتيات تديره الأستاذة بثينة الابراهيم www.mortaqa.com ، نختار عدد معين من الشباب فى مركزنا و الفتيات فى مركزهم و ندربهم لمدة ثلاث سنوات متواصلة مع المعايشة المستمرة و السفر معهم من أجل أن نبنى شخصياتهم القيادية و الحمد لله فكرة ناجحه ، خرجنا دفعتين ونحن الأن فى الدفعة الثالثة و هذه سابع سنة لنا فى المركز ، للأسف حاولت كثيرا أن أنقل التجربة الى دول عربية أخرى و لكنى للأسف لم أجد البطل ، فنحن فى الادارة نقول أن أى مشروع ليس له بطل لا ينجح ، فلم أجد فى البلاد الأخرى من يحمل المشروع ، فكان عندنا فكرة بديلة و هى أن ننقل الشباب الى الكويت ، فعلمنا أكاديمية أعداد القادة فى الصيف و كانت الفكرة أن يأتوا الينا فى الكويت و لكن الكويت لا تطاق فى الصيف ، فنقلناها الى تركيا فى مشروعنا أكاديمية أعداد القادة الذى تكلمنا عنه www.leadersta.com .
الجزيرة توك : ما هو تعليقكم بعد نشر جميع الصحف الدنماركية للرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة و السلام ، هل تعتقد بأن الزيارة التى قمتم بها أنتم و الأستاذ عمرو خالد و الحبيب الجفرى الى الدنمارك كانت مجدية بعد ندائات كثير من العلماء و الدعاة و رفضهم الزيارة ؟
الزيارة ليس لها علاقة بنشر الرسوم أو بعدم نشر الرسوم يعنى لو ما زرنا ، كانوا سيتوقفوا عن النشر ما لها علاقة أنا أتكلم منطق الأن ، ما لها علاقة ، بعد الزيارة تبين لنا شئ مهم بأن ليس كل الدنماركيين مؤييدين لهذه الأفعال والذى يقوم بهذه الأفعال الحزب الشيوعى المتطرف فى الدنمارك هو من يقوم بذلك و هؤلاء يفعلوا نفس الشئ عن الله عزوجل وعن المسيح عليه السلام و عن البتول عليه السلام و هؤلاء لن يتوقفوا مهما فعلنا لن يتوقفوا ، و لا تسطيع حكومتهم أن توقفهم و ذلك بسبب قوانين الحرية الفكرية ، و الدنمارك و ضعها يختلف عن باقى الدول الأوربية حتى مثلا فرنسا ولا ألمانيا تجد قوانين ضد الكلام عن المحرقة اليهودية ، و لكن فى الدنمارك الوضع مختلف لا يوجد قانون يمنع الحديث عن المحرقة اليهودية سب و أشتم فى اليهود لا أحد يكلمك ، و لكن خلينى أقول بأختصار أنا شخصيا حتى فى الزيارة الأولى كنت أميل الى أن تهمل المسئلة و ما ذلت أميل الى أن تهمل المسئلة ، فلوا أهملناها و أهملنا سلمان رشدى ما راح تنتشر، و لكن أحنا العملنا لسلمان رشدى قيمة و عملنا لجريدة لا يشتريها أحد قيمة ، و أنا حقفيقتا لما ذهبت و أنا لا أخفى سرنا أنا خشيت أن تكون الزيارة غير متوازنة أن أخوانا يقولون لهم تعالوا نتفاهم و نتعاون بس ما حد يعطيهم كلمتين على الرأس ، و التابع أدائى كان واضح أنى أعطيتهم كلمتين شديتين على الرأس ، و على فكرة التوازن الكان موجود فى الوفد متفق أنا و أخى عمرو و أخى الحبيب أجتمعنا قبل ما نجتمع مع الوفد ، ووزعنا الأدوار أنت يا عمرو تكلم معهم عن السلام و الحوار و أنت يا حبيب تكلم عن تأصيل المسئلة من الناحية الشرعية و مكانة الرسول لدى المسلمين و أنا أعطيهم كلمتين على الرأس ناشفين مع أن هذا ليس طبعى و لكن هذا توزيع أدوار، وحضر ثمانين وكالة أنباء ، العفوا الأن لو قامت ثلاثين مظاهرة و مؤتمر ما فائدة اذا لم يحضرة وكالات الأنباء ، كل الجرائد و التلفزيونات الدنماركية كان هذا هوالخبر الرأيسى فيها ، و لكنى أرى الان نهملها ، لأن كل ما عملوها هبينا و بعدين نمنا ، ثم كرروها هبينا وبعدين نمنا ، لو أهملناها و تركناها سيموتون بغيظهم ، خلينا نركز على غزة أكثر، خلينا نركز على النهضة أكثر، و على أعداد الشباب للقيادة أكثر ، فأنا عندما ذهبت فى المرة الأولى ذهبت من أجل التوازن ومن أجل تبرئة الذمة ، و من أجل أن العالم الاسلامى ما يصر يسب و يشتم عندنا و لكن ما أحد يوصل لهم رسالة فهذا كان سببها .
الجزيرة توك : ذكرت مجلة فوربس العربية بأنكم ثانى أكبر داعية دخلا فى العام ، عمرو خالد ثم الدكتور طارق السويدان ؟
الأخت خلود الله يحفظها التى عملت معانا المقابلة طلبت منى كثيرا و ألحت ألحاح شديد بأن أعطيها رقم دخلى فرفضت ، و ذلك لسببين السبب الأول أنى لا أعرف كم دخلى و يضحك ، بجد أنا لا أعرف كم دخلى ، أنا عندى واحد من المحاسبين ربيته كأبنى هو الذى يدير أموالى و يعرف أرقامى السرية و هو الذى يعرف أنا لا أعرف ، و السبب الثانى أنى لا أخذ فلس على أى محاضرة أسلامية أعملها أطلاقا يعنى ، يعنى مثلا لو دعتى جمعية خيرية و لا شرعية حتى لدورة أدارية تدريبة لا أخذ فلوس لأن هذا من زكاة العلم ، أنا أخذ من دوراتى الأدارية التى أقوم بها بالشركات فلوس لأن هذه حياتى ، ولكن لأى عمل خيرى لا أخذ ، معظم دخلى بفضلاالله عزوجل هو من مكافئاتى لأدارة الرسالة و من دوراتى الادارية و من كتبى الحمد لله عندى أنشطة أخرة كم دخلها لا أعرف و لكن بالتأكيد بالتأكيد ليس الرقم الذى ذكربل أقل من هذا و أسئل الله سبحانه و تعالى أن يعينى على فك دينونى قريبا .

الجزيرة توك : دكتور حقيقة نحن فى الجزيرة توك و أنا بشكل شخصى أحب أن أوجه لكم شكرا على كل ما تقومون به فى قناة الرسالة من أجل أهل غزة و ما قمتم به فى حملة ( أعيدوا الحياة الى غزة ) ، و نحن فى الجزيرة توك نرحب بأي أحد يساعد فى رفع حصار أهلنا فى غزة ، فنريد منكم كلمة الى أهل غزة ؟
أحنا لما عملنا حملة الأولى ثم حملتنا الثانية أعيدوا الحياة الى غزة عملناها من باب أبراء الذمة أمام الله عزوجل ، و هذا ليس أهل غزة و ليس حق فلسطين فما فعلناه هو محاولة لأحياء القضية فى النفوس ، و الحمد لله فى خلال ثلاث أيام ما تعهد به الناس تجاوز مليونين دولار ، فيعنى لو مؤسسة خيرية ليس عندها أداة أعلامية لن تستطيع أن تجمع هذا المبلغ فى ثلاث أيام ، فالاعلام له شأن كبير فى هذه المسألة ونحن لما عملنا هذه الحملة أعتذرنا لأهل غزة لأن هذا هو جهد المقل و من حقهم أن يصفعونا و يقول بأننا نريد أن نرفع نسبة المشاهدين ، و لكن ليس هذه النية بفضل الله ، و كلمتنا لهم أصبروا و أسعينوا ، أن مع العسر يسرا ألم مع عز خير من نعمة و رفاهية مع ذل .
الجزيرة توك :فى الختام دكتور نريد منكم كلمة مكتوبة الى الجزيرة توك ؟
|