|
02/03/2008 |
|
عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك
هنا النفط ، ولفيف من جنود الشيطان الأكبر وفق إيران ، وحشد نثري من المقربين والأقرباء لنجاد ونظامه تدريبا ونسبة وصناعة قبل الاحتلال حتى ، فأي دولة تشم رائحة حقول مجنون العظيمة للنفط ،وتتركها في بلد من بين أسوء اربع بلدان في العالم من حيث سيطرة الحكومة وفق تقرير أمريكي .
وهنا كذلك دولة تستهلك دون وجع قلب ، كميات خرافية من المواد الإيرانية المصنعة هناك ، ليس للجودة ، بل لأنها تقريبا الوحيدة التي تتمكن من الجلوس على موائد محال التجار ، حيث طريق الاستيراد من إيران إلى العراق سالك ، أمنا وسياسة ، من الإبرة للخياطة حتى السلاح الثقيل..
إن الاقتصاد العراقي غالبا هو أموال من الدولة إلى الناس ، ثم تذهب لإيران طرية ،وتعود للعراق بضائع ،كما أنه أموال من الدولة لإيران وأمريكا ،حالها حال النفط الذي يذهب لإيران ويعود مكررا إلى العراق ، مع أن مصانع التكرير في إيران هي الأقدم في العالم وتحتاج إلى الهدم وإعادة بناء .
لقد ذهب قبل أيام محافظ بغداد إلى محافظ طهران ، ووقعوا اتفاقية لتبادل الخبرات ،و بها ستقدم إيران خبراتها ومهندسيها وصناعاتها لتعين العراق على بناء بغداد ، لاحظوا من يبني ماذا ،

لا يستطيع العرب أن يفعلوا ذلك ، لا يفتحون السفارات في العراق ولا يبعثون سفراء رغم وعودهم ،لا يأتون ، وربما لا يعرفون ما يحصل ، وهم كذلك لا يدعمون أحدا بإستراتيجية ، إنما قبلات عند الزيارات و ولائمة دسمة ،وصفر اليدين من أعطيات المال لمن يحمل مشاريع ثقال للعراق ،وهم الذين يتكلمون عن خطر إيران ليل نهار ، ثم هي تصريحات بهلال شيعي وتتوقف عند التلفاز ،
فهل سيبقى الذين يقولون إن إيران تحتل العراق قبل أمريكا يسبونها فقط ، وينتظرون تصريحات لم تنفذ من القاعدة بأنها ستضرب إيران ، أم سيعمدون إلى محاربة ما يصفونه بالاحتلال الاقتصادي الكبير ، وربما بدايته بإطلاق نداء عاجل لمحبيهم ومناطقهم ، لمقاطعة البضائع التي يكتب عليها صنع في إيران.
|
احمد البناء