تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
هل سينام نجاد في أحضان الشيطان الأكبر ؟ طباعة ارسال لصديق
01/03/2008
حسين دلي ـ الجزيرة توك
يدور الحديث بين عدد من المهتمين بزيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي سيزور العراق بدعوة من الرئيس العراقي جلال الطالباني عن المكان الذي سيختاره نجاد للمكوث فيه طيلة الساعات أو الأيام التي سيقضيها هناك .
فهل سيختار نجاد أن ينام في المنطقة الخضراء المحصنة أمنيا في ظل الخوف الذي طغى أخيرا بعد استهداف المنطقة الخضراء خلال الاسبوع الماضي لمرتين بهجوم صاروخي أوقع عددا من القتلى والجرحى، وهي التي تعتبر مقر الشيطان الأكبر حيث تربض جحافل القوات الأمريكية التابعة للشيطان الأكبر ؟أم أن الحنين سيجرف نجاد ليأخذه إلى النجف حيث المقدسات الشيعية ومقر حلفاء إيران في العراق؟هي زيارة تاريخية بكل ما للكلمة من معنى ..

إذ كما هو معلوم أن البلدين تواجها في معركة دامت ثماني سنين خلال ثمانينات القرن الماضي قتل فيها نحو مليون شخص.

بيد أن الأمور أخذت منحى آخر بعد غزو العراق واحتلاله في عام ألفين وثلاثة والإطاحة بنظام صدام حسين وانتقال السلطة للشيعة حلفاء إيران في العراق.
الرئيس العراقي ورئيس وزرائه زارا طهران من قبل كل على حدة.
و تأتي زيارة نجاد وعلى طاولة نقاشها نقاط ساخنة عديدة.. ليس أولها الخلاف بين الطرفين القويين في العراق أمريكا وإيران، ابتداءاً من الملف النووي الإيراني المتعاظم وتهديدات الزوارق الإيرانية للبوارج الأمريكية في الخليج قبل نحو شهرين التي أقلقت الولايات المتحدة.

وليس آخرها التأثير الإيراني الذي تصفه الولايات المتحدة بالسلبي على الامن في العراق وتدريب وتمويل الميليشيات التابعة لها .

إيران من جهتها تنفي ذلك كله وتقول إن برنامجها مخصص للأغراض السلمية وأن ليس لها مصلحة بانعدام الامن في العراق. وتشتكي هي الأخرى من اعتقال عدد من دبلوماسييها في أربيل وبغداد الذين بلغ عددهم أربعة عشر شخصا بحسب آخر رواية للجيش الأمريكي.

توقيت الزيارة مقصود .

إذ أنها أعقبت تأجيل جولة رابعة من المباحثات كان متوقعاً ان تجري بين سفيري الولايات المتحدة وإيران في بغداد منتصف ديسمبر كانون الاول الماضي حول العنف في العراق بل وألغيت من دون تحديد موعد جديد لها.

وما بين هذا وذاك تبدو بغداد وحكومتها حائرة ومحاصرة بين خلاف الطرفين الذي ترجو أن تكون طرفاً في حله.

ويرى البعض أن الحكومةالعراقية غير قادرة على الطلب من نجاد تخفيف قبضته على الوضع السياسي الذي تتحكم الأحزاب الشيعية والكردية المقربة من إيران بجزء كبير منه ويضربون مثلاً بعجز الحكومة عن مطالبتها إيران بالرد على الاتهامات الموجه من وزارة النفط العراقية لإيران بسرقة النفط من آبار عراقية خاصة في محافظتي البصرة وميسان .

لا بد من القول وبحسب مراقبين إن الرئيس الإيراني يعكس في زيارته تأكيداً على دور بلاده هناك، ويحمل أيضاً دعماً لحكومة المالكي التي تواجه مأزقاً سياسياً بحكم تمثيل المكونات العراقية داخلها الهش ، والذي يقول البعض إنه في طريقه للانفراج في ظل التنازلات التي قدمها الطرفان المعنيان وهم الحكومة وجبهة التوافق للوصول إلى حلول توفيقية تعيد اللحمة للحكومة.

التعليقات (15)add
العراق
أرسلت بواسطة مجهول , July 08, 2008
ألاهي بحق شيعتك وسنتك عليك دمر كل من يتعاون مع الجزيره ودمرهم تدميرا هائولاء الخونه الكلاب هم من ندعوهم الشيطان الاكبر لانهم يريدون نشرالفتنه بين المسلمين أصحو يا عالم لاتغركم هذه الكلمات فهي تريد أشعال الطائفيه بين المسلمين جميعا ولافرق بين سني وشيعي
نجاد الشيطان الاكبر
أرسلت بواسطة رعد مشعل الموسى التل , March 22, 2008
اخ لو صدام حسين موجود بستجري يطل بطلرف عينه على العراق
نجاد .... في ضيافة الشيطان الأكبر
أرسلت بواسطة علاءابراهيم , March 07, 2008
نجاد .... في ضيافة الشيطان الأكبر

جاءت زيارة الرئيس الإيراني نجاد إلي العراق في الاسبوع الماضى لتقطع الشك باليقين نحو الدور الإيراني الخبيث نحو العراق وكنا نتمنى أن نكون مخطئين فيما كنا نتفهمه عن الدور الإيراني في تفكيك وتفتيت وحدة وسيادة الدولة العراقية بالإشتراك مع الإحتلال الأمريكي وعندما أعُلن عن زيارة احمدي نجاد كنا نتمنى أن تكون هذه الزيارة مجرد فكرة أو خطوة لن ُيقدم عليها ولكن طالما قدُر لهذه الزيارة أن تتم فلا خيراًَ في الزائر أو المزور وبالطبع لا نقصد العراق وإنما المستضيف وكيف للزائر أن يلبي هذه الزيارة والعراق يرزح تحت وطأة الشيطان الأكبر والإحتلال البغيض فلا يمكن للرئيس الإيراني ومرافقيه السماح لهم بهذه الزيارة بمعزل عن الموافقة الأمريكية فهي صاحبة الدعوة وصاحبة القرار الأول والأخير في هذا البلد الجريح ولا يمكن أن يقدم نجاد علي هذه الزيارة التي أعُلن عنها منذ فترة إلا بعد موافقة إدارة الإحتلال وبوش شخصيا هذه الزيارة التي وصفت بالتاريخية فهي فعلاً وحقيقةً تاريخية وكانت دربا من دروب الخيال فلم يدر بالخلد الإيراني يوما من الأيام أن العراق الذي تصدي للمد الفارسي وحافظ علي أمن وحدود دول الخليج العربي أصبح بين أياديهم وصار مرتعاً وأرضاً خصبة له و لعملائه الذين نصبهم الإحتلال الأمريكي علي رأس الحكومة والدولة ومن تراصوا لاستقباله .لقد أخطأ الرئيس الإيراني في توقيت هذه الزيارة وفقد الكثير من تعاطف الشعب العربي مع القضية الإيرانية في مواجهة الشيطان الأكبر بشأن ملفها النووي وبقدر ما كان التدخل الإيراني في الشأن العراقي يزعجنا بقدر ما كان التهديد الأمريكي لإيران الجمهورية الإسلامية يُقلقنا نحن الشعوب العربية والاسلامية التي تحاول التشبث بأي قوة إسلامية أمام الغطرسة الامبريالية إلا أن هذا القلق الذي تسرب إلينا قد تبدد وتبخر مع هذه الزيارة التاريخية التي بددت كل هذه المخاوف وهذا القلق بعد أن ظهرت لغة المصالح بين طرفي اللعبة وما تبعه من مد وجزر فيما بينهم علي فرض نفوذه علي أرض العراق وما نشاهده اليوم من مواقف لا تتطابق مع الأقوال والأفعال ما هي إلا ستاراً لما يحدث خلف كواليس مسرح الأحداث فمنذ اليوم الأول للإحتلال وحتي تاريخ هذه الزيارة تساهم إيران بما لديها من نفوذ إستيطاني في التغلغل في مفاصل الدولة العراقية وأيضا أقدمت عن طريق عملائها المستعرقين والتي نصبتهم علي رأس الدولة بمنح الجنسية العراقية إلي مئات الآلاف من الإيرانيين والتي دفعت بهم إلي أرض العراق لإحداث التغيير الديموغرافي الذي تنشده من وراء ذلك بل هناك من يشارك في الحكومة والبرلمان من أصحاب الجنسية الإيرانية مما يدعونا إلي أن نقول أو نذهب إلي ابعد من ذلك بان النفوذ الإيراني في العراق أصبح ألان يتفوق علي الإحتلال الأمريكي بما تحت يديه من جيش وعتاد وكل ذلك ما كان ليتحقق لولا السياسات العدوانية والطائشة للإدارة الأمريكية العنصرية والغبية فقد قدم العدوان والإحتلال الأمريكي خدمة تاريخية وكبيرة لاتنسي إلي إيران ليس فقط بإسقاطهم النظام الشرعي للبلاد وإغتيال رئيس الدولة الذي كان يقف لهم بالمرصاد ومنع التدخلات والأطماع الفارسية وإنما بفتح الاحتلال أبواب العراق وحدوده أمام جميع التدخلات الأجنبية والأحزاب والميلشيات وفرق الموت التي ترعاها وتشرف عليها إيران وتدعمها من أجل القيام بأعمال التطهير العرقي والمذهبي لعروبة العراق.و لقد وضحت الرؤية اليوم وتأكد للقاصي والداني بان التهديد الأمريكي لإيران واستهداف منشاتها النووية ما هوالا أكذوبة كبري وتعلم إيران جيداً بان أمريكا لن تتمكن من تنفيذ تهديدها وهي مازالت تقدم المساعدات لها في كل من العراق وأفغانستان وبخاصة بعد أن مرغت المقاومة العراقية الباسلة هيبة أمريكا في التراب العراقي وأفشلت مشاريعها الإستعمارية وأقتربت من النهاية للهروب من هذا الجحيم وأن من يعرقل هذا الهروب هو إيران فهي لا ترغب ألان في إخراج المحتل الأمريكي من العراق لإحداث حالة من الفوضى التي تمكنها من فرض سيطرتها أكثر وإن كانت ُتظهر غير ذلك كما أن المحتل الأمريكي بات يدرك جيداً بأنه بدون المساعدة الإيرانية لن تستطع أمريكا الخروج من هذا المستنقع ولكن هذا الإعتقاد خاطئ فمن يقرر ذلك هم أبناء العراق من الشرفاء والأبطال وبدون ذلك لن تخرج أمريكا من هذا المستنقع فالحل بيد المقاومة . إن أبرز ما جاء علي خلفية هذه الزيارة لاحمدي نجاد إلي العراق هو المدلول والقواسم المشتركة بين كل من الإحتلال الأمريكي والإحتلال الإيراني في القضاء علي عروبة العراق البوابة الشرقية للأمة العربية ولكل منهم مأربه في ذلك فالإحتلال الأمريكي يسعي إلي أمن إسرائيل ونهب ثروات وخير العراق أما النفوذ الإيراني فيسعي إلي الأطماع التاريخية التي تراوده و الثأر ممن جرعهم السم أثناء الحرب العراقية الإيرانية وأستطاع الحفاظ علي عروبة أرض وشعب العراق .لقد خسرت إيران الكثير بهذه الزيارة وفشل نجاد في كسب ود الشعب العراقي وفقد الكثير من إحترام الشارع العربي ولم يتحقق من هذه الزيارة المنشودة سوي إكتشافنا نواياهم الخبيثة نحو العراق وشعب العراق وأن الشيطان الأكبر كل ما استطاع أن ينجح فيه هو موافقته علي إستضافة نجاد تحت الحماية الأمريكية وإبتلاعه الطعم الذي أشعل الغضب في صدور الشارع العربي والتأثير علي دول المنطقة من الخطر الإيراني القادم فهي أستطاعت أن تساهم بجزء كبير في حشد الكراهية وفقد التعاطف العربي مع المشروع الإيراني ولن يفلح الرئيس الإيراني فيما وعد به من تقديم مليار دولار إلي العراق لكسب ود وحب الشعب العراقي العظيم الذي لن يغفر أخطاء الماضي إلا بالنية الحسنة والوقت المناسب وأن ما يخفف وطأة هذه الزيارة علي نفوسنا أن نجاد لم يكن في ضيافة الشعب العراقي وإنما كان في ضيافة الشيطان الأكبر وأذنابه من العملاء


الوعي العربي
http://www.alarabi2000.blogspot.com
المغرب
أرسلت بواسطة أحمد نصيف - المغرب , March 05, 2008
أوافق الأخ جزائري على الرد لأننا في أمس الحاجة لنتعلم من هذا البلد الاسلامي المجاهد دروسا في التضحية و الجهاد و الثبات على الحق.
أولى بنا أيها الاخوة أن نعرف تاريخ الثورة الاسلامية في ايران و حياة الامام الخميني (من مصادر غير معادية) لأن من جهل شيئا عاداه. واجبنا جميعا في هذه المرحلة أن نتوحد في ذات الصف لمواجهة الصهيونة و ما تمارسه من إرهاب منظم بكافة الوسائل ، أما الخلافات ( التي لا طائل منها فلا مجال لها الآن و الأمة يتربص بها الصليبيون والصهاينة ) و قد نهانا عنهارسولناو قدوتنا محمد-عليه الصلاة و السلام .أتمنى عليكم اخوتي أن لا تجروا أمتنا إلى خلافات و فتن نحن جميعا في غنى عنها ولا تعود علينا بأي خير.
فلنعتصم بحبل الله جميعا سنة وشيعة و كل من يريد أن تكون كلمة الله هي العليا كحماس والجهاد والاخوان والشيعة الامامية وغيرهم من الصادقين المبتلين الصابرين. ولنحذر من بعض أبناء جلدتنا العملاء لأمراءهم و لأمريكا ومن المتعصبين في الدين ندع الله لهم جميعا. كما أدعوا الله لي ولكم أن يرينا الحق حقا و يرزقنا اتباعه و يرينا الباطل باطلا و يرزقنا اجتنابه و يتبتنا على الهدى الى أن نلقاه وهو راض عنا- آمين-
أخوكم في الله أحمد نصيف من المغرب

الى المدعو سلام
أرسلت بواسطة هلال , March 05, 2008
صاحب المقال لم يقترب من النجف او كربلاء او اي شيء من تلك الاماكن المقدسه
لدى الشيعه
كبف اما قولك حلال على الدليمي والهاشمي وحرام على نجاد
الدليمي والهاشمي تحت الاحتلال هم وغيرهم من شعب العراق



...
أرسلت بواسطة لقاء حسين , March 04, 2008
ان لدى ايران ثار مع العراق وهو خسارتها الحرب وخسارة شط العرب واليوم قد اتى نجاد لكى يضم شط العرب الى دولتة اللعينة التي قتل من شبابها ال كثير من اجلة


ومن قال أن العراق ربح الحرب يال عارنا نحن العرب نغير التأريخ ونتمادى في كذبنا فها هو العراق لا يزال يدفع ديون تلك الحرب بعد أن وقع الشيطان صدام على تعويض إيران ..
زيارة أحمدي نجاد تأريخية شئنا أم أبينا ولو أن أي رئيس أو حاكم عربي زار العراق قبله لكانت زيارته هي التأريخية بإعتباره أول رئيس دولة يزور العراق ثم أنا أعجب من الردود فالبعض يقول أن إيران تدعم الحكومىة والبعض الآخر يقول أنها تدعم المسلحين ضد الحكومة ولا أدري أيهما أصدق
ثم أن صاحب المقال قد أتعب نفسه في التفكير أين ينام الرئيس الأمريكي فلو كانت المسألة بهذه النظرة لكان نام في مقره في إيران كما يفعل الحكام العرب ينامون في في قصورهم ولا يمتلكون الشجاعة لزيارة العراق ااذي هو جزء منهم ثم انا أريد أن أنصح كاتب المقال وكل من لا يؤيد زيارة أحمدي نجاد الى العراق ليكتبوا المقالات وليحثوا رؤساء الدول الى المجيء الى العراق وسيجدون العراق مادا يده اليهم لا لغيرهم لو أنتم ينطبق عليكم المثل (لا ترحمون ولا تدعون رحمة الله تنزل)

...
أرسلت بواسطة سلام , March 03, 2008
كاتب المقال اما منافق او ابن زنا لان مقر الشيطان الاكبر ( يعني النجف ) تضم مرقد الامام علي دعك من كونه ابن عم رسول الله والسابقين في الايمان فهو احد الصحابة وان الرسول ( صلى الله عليه واله وسلم ) قال في حديث مسند ومري حتى عند اخوتنا السنة ياعلي لايبغضك الا منافق او ابن زنا . لعنة الله على الجزيرة والقائمين عليها الى يوم الدين
رد
أرسلت بواسطة علي الجبوري , March 03, 2008
لاننسي ايضا أن مقر الشيطان الأكبر يدخله الحزب السلامي والدليمي وأتباعه
حراااااااااااااااااام علي نجاد وحلالالالالالالال علي الهاشمي smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif
العراق
أرسلت بواسطة ayham_ghsan , March 02, 2008
ان لدى ايران ثار مع العراق وهو خسارتها الحرب وخسارة شط العرب واليوم قد اتى نجاد لكى يضم شط العرب الى دولتة اللعينة التي قتل من شبابها ال كثير من اجلة
...
أرسلت بواسطة الكوهجي , March 02, 2008
حلقة مهمة للدكتور عبدالله النفيسي
عن علاقة الولايات المتحد بإيران

http://www.aljazeeratalk.net/portal/content/view/2125/114
جــــــــزائـــــــري
أرسلت بواسطة جــــــــزائـــــــري , March 02, 2008
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
اولا كل ما يصدر في الصحف و الاعلامات الغربية هي مزورة 100% تريد اشعال نار الفتنة كما فعلت دائما ، و هدا لا يعني ان الصحف العربية العميلة معصومة من الخطأ فالمملكة العبرية السعودية الوقحة بكونها منبر الاسلام تشن حملات اعلامية مسعورة ضد ايران من أشهرها اتهامها بانها تتعامل مع اسرائيل و ما فعلته بصورة النجاد خلال زيارته للجزائر مؤخرا زورت صوره كالعادة لتظهر بان بوتفليقة و النجاد يقبلان بعضهما كالشودا عند استقباله في المطار و الكثير من الادعاءات و الصور المفبركة و اليوم مازالت تدعي البراءة و تنكر دلك
حسبي الله و نعم الوكيل الله ينعلكم يا سعوديين خلصونا من شركم smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif
لا اهلا ولا مرحبا
أرسلت بواسطة علي المهداوي , March 02, 2008
الشيطان الاكبر ومحور الشر...لقاء على ارض الرافدين!!!!!!
ابدعت فكرة واخراجا يا اخي حسين
...
أرسلت بواسطة محمد , March 01, 2008
ان كان هناك بلد واحد في العالم يحاول تحقيق اهداف الحكومة العراقية و الشعب العراقي هو ايران.كل ما تسمعون من ان الايرانيين يقتلون العراقيين او يحاولون تهديم امن العراق ليس الا دعايا كاذبة يبثها الاعلام الغربي و القنوات العربية.انا ايراني و اقول لكم بصدق اننا نبغض جيش المهدي و مقتدي صدر اكثر منكم و هذه القنوات التي تحاول ان تري ان ايران تساعد جيش المهدي كلها عملاء الغرب و هذه الحكومات الفاسدة التي لا تريد ان يكون لايران و الشيعة حبا في قلوب المسلمين.
نحن مع الشعب العراقي و مع الحكومة العراقية و ضد جيش المهدي و نعتبره جيش الكفار و لا الشيعة.
...
أرسلت بواسطة حمد العراقي , March 01, 2008
هذه الزياره تثبت وبالدليل القاطع مايلي
1- ان امريكا ترحب بزيارة نجاد الى البلد الذي احتلته باتفاق وتعاون مباشر من ايران ومساعديها وابنائها الذين جاؤوا بعد الاتفاق على كل شئ بالتفصيل في مؤتمر لندن الشهير قبيل الغزو
2-ان احمدي نجاد يزور محافظه من محاظات ايران بعد ان استولت عليها وهجرت ابنائه واصبحت لغة التعامل في مناطق صنع القرار فارسيه
3-انها رساله جميله الى دول الخليج بان ايران اصبح لها حدود بريه مع دولها
العاقل يفهم اذا اراد ويبدا باغاثة اهل السنه في العراق ليكونو السد المنيع لهم الا اذا ارادوا ان يرفعوا الرايه البيضهء ويداؤا بتقبل تفريس المجتمع الخليجي لاسامح الله
تعليق
أرسلت بواسطة مجدى حسن محمد-سودانى , March 01, 2008
من يرى الصوره اعلى المقال يظن ان هناك هجوما على الريئس الايرانى احمدى نجاد لان الصوره تشبهه بالزعيم النازى هتلر .. لكن المقال معقول .. فى رايئ لا انصح نجاد الذهاب الى العراق فى الوقت الحالى .
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع