تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
أزمة حرية الرأي والتعبير طباعة ارسال لصديق
27/02/2008
أحمد منصور ـ الجزيرة توك
في الوقت الذي يتسع فيه نطاق حرية الرأي والتعبير في شتي أنحاء العالم ، فإن الدول العربية تسعى يوما بعد آخر إلي إصدار التشريعات والقوانين التي تحد من حرية الرأي والتعبير تحت مسميات مختلفة ، وحجج واهية ، ففي دراسة أعدها مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ونشرت في شهر نوفمبر من العام الماضي 2007 تحت عنوان " الأعلام في العالم العربي بين التحرير وإعادة إنتاج الهيمنة " أكدت الدراسة التي تناولت وضع الأعلام وحريته في كل من مصر والمغرب والأردن ، أن الهوة لا تزال واسعة للغاية بين حرية الأعلام في هذه الدول والتطورات المحدودة التي ظهرت فيما يتعلق بالديمقراطية ، وأن القواسم المشتركة بين هذه الدول كانت محاصرة وسائل الإعلام وإصدار التشريعات التي تحد من حريتها ..

وبينما كانت منظمات حقوق الإنسان ونقابة الصحفيين تسعي لإلغاء عقوبة الحبس للصحفيين في قضايا النشر في مصر فقد رفض الرئيس المصري حسني مبارك بشكل قاطع في تصريحات أدلي بها لصحيفة المساء المصرية في 9 نوفمبر الماضي 2007 إلغاء الحبس في قضايا النشر ، وقد جاء ذلك بعد صدور أحكام بحبس عشرة صحفيين مصريين بينهم رؤساء تحرير صحف الدستور إبراهيم عيسي وصوت الأمة وائل الأبراشي والفجر عادل حمودة والكرامة عبد الحليم قنديل ، حيث حكم علي كل منهم بالحبس لمدة عام مع غرامة عشرين ألف جنيه بتهمة سب وقذف الرئيس ورموز من الحزب الوطني الحاكم ، أما أنور الهواري رئيس تحرير صحيفة الوفد آنذاك فقد حكم عليه مع نائبه محمود غلاب ورئيس القسم البرلماني في الجريدة أمير سالم لمدة عامين لكل منهم وكفالة خمسة آلاف جنيه لوقف التنفيذ ، إضافة إلي مائتي جنيه بتهمة نشر أخبار كاذبة تضر بالقضاء ، وقد احتجبت في مصر في السابع من أكتوبر الماضي خمسة عشر صحيفة يومية وأسبوعية مستقلة وحزبية للتعبير عن الاحتجاج و التضامن مع ما يحدث للصحفيين في مصر علي يد النظام .

وكانت منظمة " صحفيون بلا حدود " قد نشرت في تقريرها السنوي حول حرية الصحافة الذي صدر في 17 أكتوبر من العام الماضي 2008 أن مصر تعتبر واحدة من أسوأ سبع دول عربية في حرية الصحافة أما مكانتها بين العالم فهي تتصدر المرتبة 146 ضمن 169 دولة في القائمة ، أما الدول الست الأخرى فهي السعودية وسوريا وليبيا والعراق وفلسطين و الصومال .

وقد أبلغني الزميل إبراهيم عيسي رئيس تحرير صحيفة الدستور المصرية أن عدد القضايا المرفوعة ضده بلغت حتى الآن أربعين قضية حتى أنه يقضي معظم وقته في المحاكم وأصبح لديه خبرة عريقة في قضايا النشر وملاحقة الصحفيين ، هذا الوضع للصحفيين المصريين يتكرر في اليمن والمغرب وكثير من الدول العربية الأخرى غير أن أغرب الأحكام القضائية التي اطلعت عليها كانت قضية الصحفي المغربي علي المرابط ، الذي حكمت عليه محكمة مغربية بالمنع من الكتابة لمدة عشر سنوات مما اضطر علي إلي أن يهاجر من المغرب وأن يعمل الآن لدي صحيفة " البايس " الأسبانية .

أما وثيقة تنظيم البث الفضائي التي أقرها وزراء الأعلام العرب مؤخرا فى القاهرة ، فهي تأتي في الوقت الذي يتسع فيه نطاق البث الفضائي وحرية التعبير عبر العالم ، ومن ثم فإن مثل هذه التشريعات أو الوثائق لن تستطيع بأي حال من الأحوال أن تمنع أو تحد من المكتسبات التي حققها البث الفضائي خلال السنوات القليلة الماضية ، فما يحدث هو عملية اكتساح من الفضاء والانترنت والراديو وكافة وسائل التعبير المختلفة ومن ثم فإن الحرب علي حرية التعبير في العالم العربي إن نجحت بشكل نسبي من خلال التشريعات والقوانين وملاحقة الصحفيين والإعلاميين إلا أنها في النهاية سوف تنكسر أمام الإرادة والصلابة والتطور التكنولوجي الهائل في وسائل الاتصال ، كما أن المشاهد أو القارئ أو المتلقي العربي بشكل عام قد ازداد وعيه ، ونمت ثقافته وأصبح يميز كثيرا بين الغث والثمين ، وإذا تخلت الفضائيات أو الصحف أو وسائل الأعلام الأخرى عن تلبية حاجاته ، فإنه سوف ينفض عنها وربما يهاجر مثل علي المرابط ليجد المكان الذي يستطيع من خلاله أن يتنفس بحرية سواء كان كاتبا أو قارئا أم إعلاميا أم مواطنا إنها الحرية حرية التعبير و التلقي للجميع .
التعليقات (4)add
روسيا موسكو
أرسلت بواسطة سعيد فيصل حسن , July 07, 2008
لا حياه لمن ينادي بعد قيام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين بتصفيه شقيقي الذي كان يعمل في ديوان الرئاسه الجمهوريه من مجموعه موظفين الرئاسه وانا من بينهم ايضا ومن خلال حرب الخليج و بسبب الاعتراض الشديد على دخوله الكويت ولكن جهاز الامن الخاص بايعاز من الرئيس السابق قامت بتعذيب شقيقي حتى الموت وصادرت امواله و منزله وانا ايضا تم اعتقالي اذ اصبحت طريد ابعدما صادر النظام المخلوع اموالي وداري وضطرت انا وا سرتي للعروب من العراق في عام 1994 الى الاردن وبعد اربعه سنوات اضطرت انا و اسرتي للجوء في الامم المتحده في موسكو والهجره الروسيه وقد تم رفضي من قبل طرفين رفضا قاطعا لانني سياسي علما انني تجاوزت من العمر56 عام مؤكدا انني اتوقع العوده او اللحوء الساسي او الانساني في اي بلد في العالم الا ان ظروفي تحولت دون ذلك بعد ماصادر النظام كل شئ ولم يبقى شئ هناك. معربا عن املي ان اجد من يقف بجواري لينهي مشوار حياتي على ارض الوطن ولاشك في ان كل العالم و الشرفاء المخلصين يقفون مع هذه الحاله الانسانيه و شكرا لكم اين حقوق الانسان الساده المحترمين اخبرني احد العاملين في الامم المتحده ولا اريد ان اذكر اسمه بانه لا يمكن اعاده النظر في قضيتك مهما حصل ومهما حدث وذلك لوجود اخطاء كثيره ومتعمده في التحقيق من قبل المحامي والمتوجم لايمكن اصلاحهاواذا تم التحقيق في ذلك سوفه يحدث الاتي 1 تشكيل لجنه خاصه في هذا الموضوع 2 سوفه يوحال الى المحاكم كل من تعمد في الاخطاء 3يتم استدعاء بطلب كل من كان معك في التحقيق حتى اذا كان خارج البلاد 4 يسجن كل من قام بهذه العمل المتعمد لانه هذه المنظمه غير عاديه 5 مهما تحاول وتكتب وتشتكي سوفه يرفضون طلبك وكما حصل سابقا لانهم لا يريدون ان يعترفوا بذلك ولا يردون ان تكون لهم مشكله في الامم المتحده حول الاغلاط المتعمده 6 لقد فعلوا اشياء لا تقبل فيها الاعراف الدوليه ولا الاعراف الدليه الساده المحترمين اني الان وضعي غير قانوني في البلد بعد رفضي من قبل الطرفين ارجو منكم المساعده العاجله خوفا من الترحيل الى بلد اخر بعد رفضي من قبل الطرفين ولا اريد ذلك وشكرا لكم لخدمه حقوق الانسان ت 3044352 ت89035615481 رقم الملف في الامم المتحده في موسكو 37267 للعلم رجاء
الحري المباعه لا تمنح و لاتستجدي
أرسلت بواسطة nazi , March 23, 2008
1- بالنسبه لموضوع الحريه فان التاريخ يعلم من يقراه ان الحريه لم تمنح ابدا و انما تفدي بالكفاح حت تنتزع من الطغاة.
2- اما وثيقه تقييد حريه و التعبيير فهي محاوله من الحكومات ان تعيد الامور كما كانت تريد ان تكون فالقمر الصناعي و الانترنت لم تدخلهم الحكومات كي يستخدموا في الحريه و السياسه و الكلام ده و لكن ادخل من اجل غرضين الاول هو بزنس للحابيب و قرش يقلبوه من الناس و الغرض الثاني هو الهاء الناس و شغلهم بوابل المسلسلات و البرامج و الاغاني التافهة و المسفة التي سيعمل هذا المياق علي زيادتها واماالانترنت فتم توصيل لشغل الشباب بالجنس و قد كان فاكثر الكلمات التي تم البحث عتها في جوجل من قبل العرب كانت " الجنس " و لكن عندما انتشرت المدونات قررواعدم خفض اسعاره و بداوا في اعتقال المدونيين و كان حري بهم ان يضييقوا علي اهل الجنس لو كانوا يريدون خيرا
3- بالنسبه لوموض الترتيب الدولي لمصر في كذا او كذا فمبارك لا يبالي الا ببقائه في الحكم و لو تم نفي مصر كلها الي كوكب اخر ......
ميزان
أرسلت بواسطة minimini , March 06, 2008
والله الحرية ما فيها ميزان ولا مكيال وخاصة بحرية الرأي

فاذا بدنا نقول حرية الرأي بدا تكون حرية وبس بدون قيود وبدون شروط ولا حتى حدود
سوريا
أرسلت بواسطة محمد , March 02, 2008
ان مايفعله جيش الاحتلال الاسرائيلي في غزة ليس سوى حملة ابادة جماعية لاهلنا العرب في غزة ولا ادري ماذا يفعل حكام العرب هل اعمى الله بصيرتهم وبصرهم ويل لهم من عذاب ان سورية الصامدة التي وقفت ضد اي تدخل اميريكي في شؤونها باتت اليوم هي المستهدفةاين هم علماء السعودية ومصر مما يجري في غزة ومما جرى من سب لنبي صلى الله عليه وسلم هل اغلقت السعودية السفارة الدنماركية هل قطعت عنهم البترول ام ان المال والرفاهية عندهم اهم من كل شئ حسبي الله ونعم الوكيل
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع