تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
صور احترافية تصنعها عيون شباب قطر طباعة ارسال لصديق
26/02/2008
عبدالله المناعي: طموحي في إقامة مركز لتدريب التصوير الفوتوغرافي بقطر
عمار محمد خالد ـ الجزيرة توك ـ الدوحة
عبدالله المناعي وفرحة الكواري ، نموذج لشباب قطري مبدع في مجال التصوير ، تجمعهما ثقافة الصورة وإبراز صورة قطر في صور بسيطة بكاميراتهم ، عبدالله المناعي مصور محترف لم يتوقف عند حد الاحتراف لنفسه بل كون منتدى يجمع الشباب القطري في مجال التصوير جعله يخرج وجوه شبابية مبدعة كانت آخرها وليس آخراً فرحة الكواري التي فازت في مسابقة آل ثاني الدولية 2007 بالمحور العام ، أحببنا أن نتعرف عن قرب عن التصوير في قطر والمصاعب التي تواجه المصور المبدع فكان للجزيرة توك هذا اللقاء..

الجزيرة توك : أحببنا أن نتعرف على بداياتك في التصوير وما هي الدوافع التي جعلتك تختاري هواية التصوير؟

أسمي فرحة الكواري وعمري 25 سنة وحصلت على دبلوم تكنولوجيا من كلية قطر التقنية ، جاءت بداياتي في التصوير من دعوة أحدى صديقاتي لي بزيارة معرض صور عن قطر على الإنترنيت ومن هذا المعرض شاهدت الصور بأنها صور عادية وبإمكاني أن أصور مثلها فتساءلت داخل نفسي أنني قادرة على التقاط مثل هذه الصور وفعلاً كانت لدي كاميرا أختي وهي كاميرا صغيرة الحجم وبدأت أصور بها بعض المناظر وأعرضها على الإنترنيت وشيئاً فشيئاً جاءت لي تعليقات على الصور بأنها تحتاج لشيء معين ومنها اشتريت كاميرا احترافية Nikon 200 والتي لاتزال معي حتى الآن وقمت أعرض أعمالي على منتدى قطر فوتو والذي تعرفت على الإداريين وشاهدت التعاون الذي بينهم مما دفعني إلى استمرار عرض أعمالي فبداية كنت أتضايق على الانتقادات ولكن في النهاية عرفت أن ذلك في مصلحتي.

الجزيرة توك : كيف كانت بداية عبدالله المناعي مع التصوير؟

معكم عبدالله حمدان عبدالله المناعي واعمل مشرف تفتيش صناعي في وزارة الطاقة وقد حصلت على دبلوم ادارة عامة ، أما عن بداياتي مع التصوير فقد كنت مولع برسم الوجوه والمساكن القديمة وسفن الغوص ومن ثم تولعت بالكاميرا الفورية القديمة الفلمية وليست البروفيشنال وتركتها فترة من الزمن وانقطعت عن ممارسة التصوير حتى ظهور كاميرات الديجتال وأول كاميرا ديجيتال استعملتها كانت كاميرا كرييتف أقل من 1ميجا بكسل ومن ثم زاد إهتمامي وشغفي بالتصوير فأخذت كاميرا كانون G5 خمس ميجابيكسل بعد أن نصحني فيها أستاذي الأول عبدالحليم البدر الذي علمني الكثير من أساسيات وفن التصوير الفتوغرافي .

ومن ثم ازداد اهتمامي في التصوير واغتنيت كاميرا 300 D كانون ومن ثم 20D كانون وثم تعرفت على كاميرا خياليه بالنسبه لي وهي فوجي S3 وضحيت بنظام الكانون وتوجهت لنظام النيكون واخذت بعدها D200 نيكون ومن ثم D2Xs نيكون

الجزيرة توك : فرحة ، ما الذي دفعك لأن تكوني مصورة ؟

فرحة الكواري : بالنسبة لي حينما التقط الصورة فأنا هنا أنقل رسالة في بالي ، فمثلاً لدي عمل تمثل في صورة لصخرة وبداخلها وردة صفراء فسميتها رغم الألم نبتسم فهذه رسالة في بالي أردت توصيلها وهو مادفعني للتصوير.

الجزيرة توك :كيف قدرت أن تطوري من موهبة التصوير ؟

فرحة الكواري : بداية أخذت دروس من الإنترنيت وكنت أعرض أعمالي التصويرية وأتلقى التعليقات والانتقادات ومن ثم التدريبات العملية ويفضل أن تكون مع مجموعة تصور حدث معين ليتم التكامل مع هذه المجموعة ودورات التصوير أخذت دور أكبر من ذلك وهنا أشيد بدور مركز الجزيرة للتدريب والتطوير الذي سمح لنا بالاشتراك بدورة التصوير الفوتوغرافي مع الأستاذ عبدالله المناعي والتي كانت انطلاقة للعديد من الشباب في بدء مشوار التصوير الفوتوغرافي والتعرف على مكونات الصورة وطرق الإبداع في التصوير بطرق احترافية وبسيطة.

الجزيرة توك : حلم من أحلام عبدالله المناعي هو تأسيس قاعدة من المصورين فهل يمكننا القول بأن بداية الحلم هو موقع قطر فوتو ؟

عبدالله المناعي: قطر فوتو كانت فكرة وليدة وكنا مجموعة من الشباب وأحببنا أن يكون المنتدى هو أداة تواصل بين هذه المجموعة في سنة 2006 ، وضممت له عناصر القوة في مجال التصوير وإضافة إداريين ومن ثم أصبحت عملية شراكة فالموقع الآن موقع للشباب الإداريين جميعاً ورسمنا الخطة وهنا أحسست بالسعادة ، فدائماً العمل الجماعي أفضل من العمل الفردي خاصة في اتخاذ القرارات .

موقع قطر فوتو حلم بالنسبة لي والحلم تحقق ومراحل تحقيقه قدرنا في سنوات بسيطة أن نصل لعدد من المصورين وهؤلاء المصورين يخرجون تحتهم مصورين ، ويمكننا أن نقول أن عدد المصورين في قطر 500 مصور حتى الآن ولكن ليس كل هذا العدد يشارك في منتدى قطر فوتو ، طموحاتي أكبر من ذلك فهي لاتقف على منتدى ولكن طموحاتي هي تأسيس قاعدة في الدولة بأن تكون هناك كفاءات تصويرية قطرية تستلم تصوير المشاريع الموجودة في قطر وتنافس الكفاءات الأجنبية إذا لم تكن أفضل من حيث الخبرة والمعلومات عن المشاريع ، وأطمح كذلك إلى تمثيل هذه الكفاءات في المحافل الدولية وبأعمال قطرية مبدعة.


الجزيرة توك :ماذا يميز قطر فوتو عن غيره من مواقع التصوير؟

عبدالله المناعي: يميز قطر فوتو وجود كم كبير من الدروس التصويرية في الموقع وكذلك تفاعل الإدارة مع الأعضاء في الرد على استفساراتهم وتساؤلاتهم ، وكذلك التجديد في عرض التغطيات المستمرة في دولة قطر فتجد التغطيات للأحداث الرياضية والفعاليات الأسبوعية وكذلك المؤتمرات والأحداث الكبرى على مستوى الدولة ، وهذا ما ولد لدينا جيلاً احترافياً في التصوير يعمل في قنوات وجرائد رسمية وهذه النظرة التي نطمح لها بان يكون العضو في قطر فوتو أنه وصل لمرحلة احترافية.

الجزيرة توك : ما المصاعب التي تواجهكم في التصوير ؟ خاصة أنكم من العنصر النسائي وقد لايتقبل المجتمع ذلك.

فرحة الكواري:نعرف أن المجتمع لا يتقبل البنت بأن تخرج في مكان عام وتلتقط شيئاً عجبها ، واجهت صعوبات مع أهلي في البداية في عدم تقبل الفكرة ولكن قدرت على التغلب على كل هذه المصاعب باستمراري في هواية التصوير ، فعدم تفاعل الناس معي أعطاني دافع بأن أخرج بمستوى أفضل من السابق.

الحمد لله اثبت نفسي في أعمالي في معرض قطر فوتو الذي كان في سوق واقف ومنها كانت الانطلاقة حينما شاهدوا أعمالي وأصبح شيئاً ملموساً واهتم الإعلام والحمد لله الآن أهلي تقبلوا الأمور ولكن أتمنى أن يتقبل المجتمع الخليجي فكرة تصوير البنت ولا يعتبره شيئاً غريباً.

لكن مع هذه المصاعب كان تشريف أمير قطر والشيخة موزة المسند والشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني لمعرض قطر فوتو حيث تبنت الشيخة المياسة آل ثاني فكرة التصوير والشباب المبدعين في التصوير ولا زلت أذكر حديث الشيخة موزة المسند حينما أخبرتني شخصيا بأنكم أنتم أول قطريات وأتمنى أن تكونوا قدوة للمصورات القادمات في الطريق.

الجزيرة توك : ما المشكلات التي تواجه المصور في الوطن العربي ؟

عبدالله المناعي: أول مشكلة تواجه المصور هي المجتمع فمجتمعاتنا لا تتقبل التصوير بشكل كبير مثل المجتمعات الغربية ، وثانياً لازال المجتمع ينظر للمصور بنظرة دونية وبأنه عاطل عن العمل وكأنه عامل آسيوي ولا يكفي راتبه فلذلك أضطر للتصوير ، في أوروبا يعتبر التصوير من أكبر المداخل وهي صناعة في حد ذاتها في الإعلانات التجارية والجرافيكس وتغطية البطولات العالمية ويمكننا أن نعتبر التصوير الآن بأنه أصبح صناعة وليس كما يفكر فيه العرب.

الأندية والجمعيات الموجودة في الوطن العربي فليس هناك ضخ لدماء جديدة ويحس الشخص المسئول في الجمعية أو النادي بأنه المالك الوحيد وليس من حق أي احد أن يدخل معه في مجال الإدارة خوفاً من ذهاب المنصب ، ولو فكر في إدخال عناصر جديدة ستكون داعم لنجاح استمرار فكرة الجمعية بتناول أفكار جديدة وتفيد المجتمع.

لدينا مشاكل اتخاذ القرار والتسلط في المراكز الإدارية فنفس الوجوه لاتتغير من عام إلى عام في الجمعيات ولايوجد جيل ثاني للتصوير فيحاول محاربته ويدخل عوامل خارجية لكي لايدخل جيل ثاني.

دائماً مكوني الجمعيات هم من يعطلون مسيرة التطوير في التصوير ، التصوير الآن في قطر أصبح فيه اهتمام من جميع فئات المجتمع ولم أتوقع أن هناك أناس في المجتمع يحبون التصوير ، فكبار السن يقولون لي أن لديهم ألبومات تصوير ويفتخرون في ذلك .

سبل سلك الهواية لا تتوافر على أسس علمية في تعليم التصوير لتكون لك فريق يساندنا في التصوير والنظام التعليمي في التصوير ولايوجد ضخ دماء جديدة .


الجزيرة توك :هل تطمح بتدريس التصوير في المدارس والجامعات ؟

عبدالله المناعي: لماذا لا ، التصوير هواية في الأساس كهواية الرسم ، أنا في البداية كنت رساماً ولكن انتقلت في التصوير في تجسيد شيء واقعي وليس خيالي وأحاول إبرازه بشكل ممتع وله رسالة وهو يعتبر من الفنون وأتمنى أن يكون هناك مادة تصوير في المدارس والجامعات.

لدينا الآن نهضة صناعية في قطر ، المشاريع الصناعية والأبراج ، حفلات الأولمبياد والآسياد وغيرها .. من سيوثقها ؟ أليس المصور! . لذلك يجب أن يأخذ التصوير دوره في المجتمع.

الجزيرة توك : ما مقياس نجاح أي صورة ؟ وكيف تعرف فن التصوير ؟

عبدالله المناعي: معنى فن التصوير أجسده كروحي ونظرة أعبر من خلالها فبدلاً من الكلمة أعبر عنها بصورة ، آخرين عبروا التصوير بأنه إيقاف لحظة زمنية ولكن هي تعبير عن إحساس داخلي لدى الإنسان وأعبر عنه بالصورة .

نجاح أي صورة من عبرتها ومقصدها فحينما أصور يجب أن أتساءل ماذا يجب علي نقله للناس من مشاهدتهم لهذه الصورة ؟ ثم العوامل الفنية من حيث التكوين والإضاءة بشكل سليم ولكن المكون التعبيري هو الطاغي على نجاح أي صورة فالكثير من الصور العالمية يطغى عليها فنياً ساقطة ولا تعتبر ناجحة إلا حينما ننظر لمكونها التعبيري فبالتالي تعتبر من أنجح الصور مثل صورة الطفل الأفريقي الذي خلفه النسر وهي تبين حجم المعاناة لهذا الشخص.

الجزيرة توك : ما الفرق بين المصور المحترف والهاوي في وجهة نظركم ؟

عبدالله المناعي : المحترف هو من يأخذ مقابل جراء التصوير فليس التصوير بإرادته وإنما مكلف وله مقابل أما الهاوي فهو يصور حباً للتصوير وليس محدد في مجال معين فأغلب المصورين الفائزين في المجلات هم هواة ولكن المحترف يكون متخصص في مجال تصوير نوع معين مثل التصوير الرياضي بينما المصور الهاوي فيبدع في مجالات متعددة مثل تصوير البورتريه والمناظر الطبيعية وغيرها فتجده متعدد المجالات.


الجزيرة توك :هل يمكننا أن نعتبر فوزك في مسابقة آل ثاني الدولية 2007 بالمحور العام هي بداية لمشاركتك في مسابقات دولية تمثلين فيها أسم قطر ؟ وماذا يعني لك هذا الفوز ؟

فرحة الكواري : مشاركتي في مسابقة آل ثاني هي أول مسابقة دولية أشارك فيها والفوز غير متوقع نظراً لكثرة المشاركين من داخل وخارج قطر ولكن الحمد لله فزت في المركز الأول في المحور العام بالمسابقة وكانت الصورة الفائزة هي باب قديم لونه ازرق والقفل بلون ذهبي وكنت أصور الصورة أثناء وجودي في دورة التصوير الفوتوغرافي مع الأستاذ عبدالله المناعي حتى أذكر انه قال لي لماذا تركتي السوق كله وصورتي هذا الباب بالذات ؟.

شاركت في هذه الصورة وفوزي هو حافز لمشاركتي في المسابقات الدولية وعن اهتمام الإعلام ليس شرطاً بارتباط المصور بفوز في مسابقة معينة ولكن أتمنى أن يهتم في المصور بتنمية موهبته ويعطيه دافع معين.

ويكمل الأستاذ عبدالله المناعي عن تركيز الإعلام على فوز المصورين :

هذه نقطة سلبية دائماً نركز في العالم الثالث على الفائزين في التصوير ولكن لانسلط الضوء على النشاطات التصويرية فلا يوجد تبني للعناصر الشابة ، أكثر المصورين العالميين لاتوجد لديهم أي مسابقة ولكن الدولة تؤهل هؤلاء في معاهد تصويرية ، فرحة الكواري تطمح بعد فوزها بفتح أستوديو والعمل التجاري وكذلك التسويق في فتح شركة فليس شرطاً أن نقف على فوز في مسابقة فيحكم لنا شخص أو شخصين ولكن أن نثبت أنفسنا بنشاط تجاري فيحكم لنا الناس كلهم بنجاحنا.

الإعلام مقصر في جانب ثقافة التصوير فلا يوجد اتصال بين القائمين على نشاط التصوير وبين القائمين على الإعلام.



الجزيرة توك : عبدالله المناعي ماهي طموحاتك في الفترة القادمة ؟

عبدالله المناعي : ينقصنا اتخاذ القرار و طموحاتي الآن في إنشاء مركز قطر للتصوير الضوئي تبنت فكرته الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني ليقوم بعمليه تدريب التصوير الاحترافي بدء من صغار السن حتى كبار السن ، ولا بد أن يكون هناك منهج جماعي في هذا المركز وتبني على قرارات جماعية وعلى مجموعة آراء .

لابد من اتخاذ القرار بشكل جماعي ولكن المشكلة في اتخاذ القرار فدائماً تدخل الواسطة في تولي المناصب فيحقق الشخص نجاح على مستواه الشخصي وليس على مستوى الجمعية ، هناك جمعيات وأندية تصويرية استمرت أكثر من 50 سنة بلا تخريج لمصورين فسياستهم استبعاد المصور الجيد واستقبال المصور العادي ، يمكن لهذه الجمعيات استقبال اكبر المسابقات العالمية ولكن أين المنافس الذي تخرجه هذه الجمعيات من هذه المسابقات لا أظن أنه موجود في الأساس.

الجزيرة توك : ما رأيك في برامج تحسين الصورة ؟

فرحة الكواري : برامج تحسين الصورة لها دور كبير في تحسين الصورة قبل طباعتها فأي مصور محترف لابد أنه يستخدم برامج تحسين الصورة على الأقل إزالة بعض الشوائب من الصورة وتعديل الإضاءة ، فهي تساعد في إظهار الصورة بشكل أفضل من وضعها أثناء الالتقاط .

الجزيرة توك : ما نصيحتك للمصورين المبتدئين ؟

فرحة الكواري: نصيحتي لهم أن لا يقفوا في التصوير بل الاستمرار وان تكون طموحاتهم للأفضل وتقبل الانتقادات والملاحظات لأن ذلك في مصلحتهم ، الآن أنا وصلت لمستوى فوزي في المسابقة ولكن أطمح للاحترافية والعالمية حتى أصل لمستوى أعلم الآخرين والمبتدئين حيثما كانت نقطة بدايتي .

الجزيرة توك : الكثير من الجمهور الآن بعد قراءة هذه المقابلة تريد أن تبدأ في التصوير بماذا تنصحونهم كبداية في التصوير ؟

عبدالله المناعي : لدي مبدأ في أننا بدأنا في كاميرات ابتدائية فلا ألزم نفسي كمصور بأموال كثيرة لشراء كاميرات احترافية فالمصور يبدأ على قدر حالة ، المصور هو من يخلق العمل ، صحيح أن العدسة والكاميرا لهما دور كبير في الصورة ولكن عين المصور هي الأساس لاتعوضها لا عدسة ولا كاميرا ، الكثير لديهم كاميرات بسيطة خرجوا بأعمال خيالية في النهاية يحكمك الإبداع الذي بداخلك ، سواء بكاميرا احترافية أم بسيطة.

يجب على المصور أن يعرف التعامل مع الكاميرا والتمكن من التعامل مع قوائم التحكم الموجودة بالكاميرا أي باختصار التعلم والقراءة والاطلاع من تطوير قدراتي وتوظيف طاقات المصور مع الكاميرا.

ليس المقياس في اختيار الكاميرا البيكسل ولكنها مهمة في حالة الطباعة فالكاميرات الحالية ذات 10 ميغا بيكسل لها معالجات وضوح في الكاميرا والدقة في الصورة بينما كاميرات ذات 16 ميغا بيكسل تجد فيها نقاوة بسيطة تقل عن الكاميرات ذات 10 ميغا بيسكل.

على المصور أن يبدأ بطاقته وعلى قدر حالة فلا يلزم نفسه بكاميرات احترافية إن لم يقدر على التعامل معها بل عليه البدء بكاميرات بسيطة حتى يتمرس ويطور نفسه شيئاً فشيئاً.

الجزيرة توك : ما المعارض التي شاركت فيها و ماهي أقوى الأعمال التي شاركت فيها ؟

فرحة الكواري :شاركت في معرض قطر فوتو الأول بالتعاون مع هيئة المتاحف ، ثم شاركت في معرض قطر فوتو بالتعاون مع المركز الأعلى للبيئة في مجمع اللاندمارك التجاري ومن ثم شاركت في مسابقة آل ثاني الدولية ، وأول ما جاء في بالي حينما أعلن خبر فوزي في مسابقة آل ثاني صورة بورتريه لرجل باكستاني في سوق واقف ذو لحية حمراء ، وهذه الصورة أحسست أنها أقوى عمل حتى الآن في محور البورتريه وأميل كثيراً لتصوير محور البورتريه والحياة الصامتة .

الجزيرة توك : لو تذكر لنا موقفاً ظريفاً حدث معك أثناء سفراتك التصويرية؟

عبدالله المناعي: المواقف التي تصيدني أكثرها هي انزلاقات وتعرضت لها كثيراً حيث يختل توازني وأتوجه لموضوع الصورة وأنسى ما أقف عليه ، ومرة من المرات في سفرة للهند كنت أتوجه على شجر جوز الهند وكان الضوء يتخلل بين هذه الأشجار بطريقة فنية رائعة ولكن لم أعلم عن شجرة قد تم اقتلاعها ودخلت رجلي في حفرة عميقة كادت تكسر رجلي.

الجزيرة توك : كيف يكون المصور صورته هل من خلال إعدادات كاميرته أم مشاهدة المصور لموضوع التصوير؟

فرحة الكواري: يعتمد ذلك على موضوع التصوير ، ففي محور البورتريه والحياة الصامتة تكون الفكرة معدة مسبقاً وأصور الصورة على عدد يفوق 20 صورة لأنني أصور الأشخاص بعفوية ، أما عن التصوير الرياضي فهو يعتمد على السرعة واقتناص الفرص .

الجزيرة توك : ماذا تقول للمصورين وهواة التصوير ؟

عبدالله المناعي : التصوير عالم جميل ويأخذ وقت الإنسان ، كأن التصوير حلم فمهما تمر حياة المصور من مشاكل يبقى ترويحاً عن النفس خاصة حينما يشاهد المصور صور ألتقطها مسبقاً ووثقها في حدث معين وهنا أدعو هواة التصوير للاستمرار في مسيرتهم التصويرية والدخول في دورات تدريبية كالتي يقيمها مركز الجزيرة للتدريب والتطوير في رفع كفاءة الهواة وكذلك الملتقيات التصويرية والمسابقات الدورية التي تقام في محاور التصوير المختلفة.

موقع 
عبدالله المناعي

موقع فرحة الكواري

صور من عدسة عبدالله حمدان المناعي









































صور من عدسة فرحة الكواري











الصورة الفائزة في مسابقة أل ثاني للتصوير الفوتوغرافي ( المحور العام)

























التعليقات (10)add
واو
أرسلت بواسطة توتـآ , November 23, 2008
نحن نفتخر بشاب الامارات اللي شراتك ,, انا وحده محترفه فالتصوير ولكن لا يوجدتشجيع ,, اتمنى لك مستقبل زاهر ,,
واو
أرسلت بواسطة توتـآ , November 23, 2008
انا وحده احب التصوير ,, فاتمنى اني اكون شراتك مبدعه smilies/wink.gif
روووووووووووووووووعه
أرسلت بواسطة نور , November 20, 2008
نحن نفتخر بشبابنا والى الامام دائما
الدوحة قطر
أرسلت بواسطة عبدالرحمن , July 26, 2008
الله يحفظ شبابنا والى الامام دائما ان شاء الله
فلسطين غزة
أرسلت بواسطة محمود , April 20, 2008
صور جميلة واللة يوفقكم جميعابالمناسبة انا بشتغل مصور صحفي فوتوغرافي في غزة بس ما في الي عققد ثابت اذا في حد ممكن يساعدني او الكم علاقات في وكالات واني اصير اتعامل معهم واقدملهم الصور حتى لو كانت مجانية انا على استعداد.
انا بدرس صحافة وعلام في الجامعة الاسلامية والكاميرا الي معي canon 30d الرجاء الرد على عنوان اميلي هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
شكرا واللة يعطيكم العافية واللة مع الشباب
ب
...
أرسلت بواسطة إشراقة , February 27, 2008
ووفقكم الله في طاعة الرحمن ورضاه
...
أرسلت بواسطة أم جــــاسم , February 27, 2008
الله يحفظ شبابنا والى الامام دائما ان شاء الله
...
أرسلت بواسطة عمر , February 27, 2008
التصوير .. والصور الثابتة فيها جماليات أكبر من الفيديو .. شكرا يا عمار
مقابلة رائعة
...
أرسلت بواسطة سارة محمد , February 26, 2008
مبدعين فعلاً والفنان عبدالله المناعي غني عن التعريف ..

عرفناه دائماً بصدارته في المعارض الفنية والتصويرية ...


...
أرسلت بواسطة صادق محمد , February 26, 2008
رائع .. هذه هي المقابلات .. وينهم هالمبدعين ما نسمع عنهم
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع