|
الألعاب الأولمبية العربية المرتقبة |
|
|
|
24/02/2008 |
|
حازم طيارة ـ الجزيرة توك ـ كاسل ـ ألمانيا
تنطلق في القريب العاجل في أحدى العواصم العربية الشهيرة و العريقة الألعاب الأولمبية العربية التي يشارك فيها أشهر الرياضيين العرب المحترفون و المبدعون و الماهرون على جميع الأصعدة و في شتى أنواع الألعاب التي تتفرد بها هذه الأولمبياد و التي تتدرج أي هذه الألعاب ابتداءً من لعبة رمي الكرة إلى منطقة الخصم و مسابقة ألقاء الخطب العصماء و التنافس على رشق الاتهامات التي يتوقع لها أن تكون ذات منافسة حامية الوطيس نظرا ً لما شهدته المباريات التجريبية في هذه اللعبة و التي سبقت الألعاب الأولمبية ثم لا ننسى لعبة أنشاء الصناديق التي تذكرنا برياض الأطفال حيث اعتدنا أن نصنع صناديق ملونة و جميلة سرعان ما ترميها المعلمة بعد انتهاء الدوام..
أما اشد الألعاب حماسة و حرارة فهي لعبة التسويف التي تشتهر بها الأولمبياد العربية و بها تتميز عن الألعاب الأولمبية العالمية و لعبة التسويف هي مهارة عربية بحتة تنطوي على استغلال كل الحركات البهلوانية التي يمتلكها حرف السين بحيث ما أن تضع هذا الحرف المعجزة (سبحان الله) في مقدمة أي كلمة حتى تفتح لك أبواب الفرج و يصبح لكلمتك و قرارك العمر المديد و الوقت المزيد حتى أنها تذكرني بكلمة السر في ألعاب الكومبيوتر التي ما أن حصلت عليها أصبحت بسبعة أرواح كالقطط كلما قالوا مات و ذهب ليتعالج من مرض عجل عجال حتى ظهرت في اليوم الثاني لتنزل عليهم بركات عمرك المبارك.
و عودة إلى الفرق و الوفود الرياضية العربية التي تمثل على بلادها....آسف تمثل بلادها (حرف الجر على أوجد نفسه قسرا ً) فأن هذه الوفود تمثل خيرة الرياضيين العرب يأتي على رأس كل وفد شخصية رياضية ذات قدر كبير من المساندة الشعبية تبلغ 99,99% حسب استطلاع أخير للفيفا (عبده) كما أن الوفود المشاركة تنتمي إلى مدارس رياضية مختلفة نشأت و ترعرعت على اعتناق تعاليم و وصايا هذه المدارس المتنوعة و هذا التنوع في المدارس الرياضية المشاركة يضمن لك أخي المتابع حصولك على أكبر قدر من الإثارة و المنافسة و يا ليتك تشهد المنافسة الحقيقية على أرض الواقع أي في ميادين المنافسة و في أروقت الصالات حيث لا يسمح لأحد بالاقتراب و التصوير و مسح الجوخ و تقبيل العتباتات.
دعونا لا نبتعد عن موضوع المدارس الرياضية التي تنتمي لها الوفود المشاركة و لنبدأ بمدرسة الكاوبوي الشهيرة عالميا ً و التي تنتمي أليها بعض الوفود الرياضية و هي تتخذ من التمويل الجيد و القوي سلاح فعال لتقديم أشرس العروض الرياضية تقابلها على الجهة الأخرى مدرسة كسرى التي تتخذ مبدأ الملمس الناعم الذي يخفي تحته ما يخفي كما تشهد الأولمبياد العربية في هذه الدورة ظهور مدرسة رياضية جديدة و هي ناتج اندماج فكر المدرستين السابقتين في تركيبة فريدة عجيبة أبدع في ابتكارها وفد بلاد الرافدين.
و بالحديث عن حقوق البث للفعاليات الرياضية التي لن تمتلكها الجزيرة الرياضية مهما حاولت فقد سبق و تنبهت الوفود الرياضية العربية لخطر الانفلات الفضائي الذي قد يصاحب فعاليات الدورة الرياضية العربية و بذلك الشأن أرسلت كل ديوكها الفصحاء قبيل الدورة ليجتمعوا و يشحذوا مناقيرهم ليدموا مؤخرة كل من سولت له نفسه الجبانة انتقاد أي رياضيا ً عربيا ً مهما كان أدائه الرياضي مخيبا ً.
نتمنى للجميع دورة رياضية ممتعة و تنافس شريف ينسينا أنه قد أسيئ لنا و لرمزنا الأشرف زاده الله رفعة و حتى لا نتذكر أن الكهرباء التي لا تنور بيت أخي قد تختفي من أسلاك بيوت الرياضيين العرب عما قريب.
|