|
20/02/2008 |
|
عامر الكبيسي ـ الجزيرة توك
يمكن لهذا الرجل الذي فاقت شهرته في العالم كل الزعماء العرب، أن يفعل الكثير لكنه لا يفعل ، فلو قال للصدرين دونكم البحر فأخرجوا منه الملح، كما فعل غاندي للبوا ندائه ،و لأخرجوا الملح.
عندما كنت أذهب الى مدينة الصدر ، أعجب من ذاك الحراك الذي لا يوجد له مثيل في العراق ، شباب بالآلاف يتجمعون عند مسجد المحسن ، ثم بإشارة أخرى يكونون عند المنطقة الخضراء لتدخل كلها بالإنذار أمريكيين وحكوميين . وفي أذني أهازيج كثيرة .. لو حاصروا المنزل و المسجدا ،،، نأتيك زحفا سيدي مقتدى
وأخرى.. حنََّ جيش المهدي وأنصار الصدر، والْيمسك مقتدى انبتره بتر
لكن هذا التأييد ، والذوبان في شخص مقتدى أو كما هو يبدو ،لم يُعن على تأهيل المجتمع،فأن تدخل في مدينة الصدر يعني أنك تدخل في حزن كبير ،لا خدمات ،أمن يفقد بين حين وآخر.أمريكا التي كانت لا تمس مدينة الصدر أصبحت تختار من البيوت اختيارا ومن القطاعات والشوارع حسب ما تشتهي .
في الجنوب العراقي تُنخر العائلات نخرا ،وتسقط إلى الأرض فقرا ، وتحت أرجلها النفط طريا ، وتبور الأرض ،وبلغ الفساد الحلقوم. والناس ينتظرون المخلص ،ومقتدى لا يعلن الثورة على الظلم ، هل السبب هو أن مقتدى لم يصل للمؤهل الديني شيعيا و الذي يتيح له الفتوى .إذن لماذا أمر بخوض معارك في السابق .هل ثمة ضغوط قاهرة تجرى على الرجل .
مقتدى الشخص القادر على قلب الطاولة على الأميركيين والحكومة ، لكنه يسكت . مقتدى يحقر ليل نهار بالمشروع الأمريكي ويعلن الحداد ثلاثا لاغتيال رأس عسكرة حزب الله، ولا يهاب غضبة أمريكا في ذلك ، ثم هو يقدم نفسه مقاوما ،لكنه يسكت .
لا أتكلم عن الاعتقالات في التيار الصدري ليل نهار واستهدافهم على طول الخط ،بيد العراقيين وبيد غير العراقيين، فهذا له علاقة بالتنظيم ،لكن أتكلم عن العراقيين وحالهم في الجنوب عند صاحب كلمة يمكن أن يهز الأرض على أن لا يسكت.
تكلمت مع صلاح العبيدي ممثل الصدريين في الإعلام .وقال إن المجلس الأعلى لا يحترم وثيقة وقعت بين الطرفين ،
ويهمش التيار الصدري ،فقلت أوَ يتكلم عن الظلم والتهميش من يمتلك أكثرية الجنوب ،نعم الصدريون هم أغلبية الجنوب العراقي ،ولو خاض الصدريون الإنتخابات وحدهم لأكلوا كل الكيانات الأخرى سواء المجلس أوالدعوة أو غيرهم
|
تالا تذكرون سيد مقتدى انا اعرفه فانا من اول من ناجه اخت التنيج ابن المتعه
وعير بي وعشره بابوه الطيز الاول والطيز الثاني ابن متعه امه بلاعه عير