تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
خديجة بن قنة: إرضاء الله أهم من إرضاء الجمهور طباعة ارسال لصديق
06/01/2007

حوار : أروى وليد ـ الجزيرة توك ـ لندن

 

كان ظهورها بالحجاب على قناة الجزيرة مفاجأة دهش لها الملايين من المشاهدين في الوطن العربي و الإسلامي و ألقت الضوء على الحضور الحيي للمرأة المسلمة المحجبة في الساحة الإعلامية بحسب رأي بعض المراقبين.. الجزيرة توك اخترقت البوابات العالية لمبنى قناة الجزيرة في قطر فكان لها  مع المذيعة خديجة بن قنة هذا الحوار

 

خديجة بن قنة طبعا غنية عن التعريف إعلامية ناجحة و مميزة فهل لك أن
تحدثينا عن مسيرتك الإعلامية؟

 

المسيرة بدأت تقريبا من 19 سنة بدأت أدرس في السنة الأولى من الجامعة كنت أدرس في معهد الإعلام و تخصصت في الإذاعة و التلفزيون و في نفس الوقت في فترة الدراسة في الجامعة كنت أعمل في الإذاعة الجزائرية الناطقة باللغة العربية كمحررة و مقدمة أخبار,كانت هذه التجربة الأولى في مشواري الإعلامي استمرت قرابة الأربع سنوات انتقلت بعدها إلى  التلفزيون الجزائري و أيضا كنت أعمل محررة و مقدمة النشرة الرئيسية التي كانت آنذاك نشرة الثامنة مساءا بعد تجربتي في التلفزيون الجزائري و نظرا لظروف أمنية و سياسية التي كانت تطال المثقفين و الصحفيين في تلك الفترة بسبب الحرب الأهلية اضررت إلى السفر إلى الخارج و توجهت إلى سويسرا و هناك اشتغلت في الإذاعة السويسرية لمدة أربعة سنوات  و بعدها انتقلت إلى الجزيرة و اعتبر من الجيل المؤسس لقناة الجزيرة و الآن عمري في الجزيرة يقترب من العشر سنوات.

 

و كيف اختلف مناخ العمل بين التلفزيون الجزائري و تلفزيون الجزيرة؟

 

الاختلاف الموجود هو ليس اختلاف تقني بقدر ما هو اختلاف من الناحية السياسية أو من سقف أو هامش الحرية المتاح في الجزيرة غير متاح في القنوات الرسمية في دولنا بسبب طبعا الرقابة الرسمية المسلطة على التلفزيون أكثر مما هي مسلطة على الصحافة المكتوبة. فالاختلاف الأول هو اختلاف هامش الحرية أو اتساعه في قناة الجزيرة مقارنة بالتلفزيون الجزائري ..نمط العمل يختلف في الجزيرة لأنها قناة إخبارية أم القناة  الجزائرية فهي قناة برامج عامة تقدم كل شيء منوعات على أخبار على  مسلسلات على برامج ترفيهية فيما تعتبر قناة الجزيرة قناة إخبارية ..  و كانت القناة الإخبارية الوحيدة التي تلعب على الساحة في تلك الفترة ثم  جاءت بعد ذلك قنوات منافسة فيما بعد.

 

 

برأيك ما هي مواصفات المذيعة الناجحة؟

 

المذبع الناجح أو المذيعة الناجحة..النجاح طبعا مرتبط بنعمة إلهية هي نعمة  القبول. هناك مذيعين أنعم الله عليهم بهذه النعمة فبمجرد أن ترينهم أو تشاهدينهم على الشاشة تجدي أن هذا المذيع او هذه المذيعة دخلت قلبك أو الناس أحبوها بسرعة فهذه النعمة ليست موجودة عند الجميع و لذلك  أقول لك إنها نعمة إلهية ..الشيء الثاني هو أنه هناك مواصفات ثانية للمذيع عليه أن يجتهد عليها بنفسه مثل اللغة العربية السليمة ..مخارج الحروف يجب أن تكون سليمة ..الصوت أيضا نعمة من الله سبحانه و تعالى فهو بالتأكيد يؤهل المذيعة لأن تكون ناجحة أكثر من غيرها..الحضور أيضا ..هناك مذيع أو مذيعة يكون جديدا على المحطة فيكون خائفا يهاب  الكاميرا فمع الوقت يجتهد ليتآلف مع الكاميرا التي ستصبح جزءا مهما جدا في حياته المهنية و بالتالي يتعود على أو يطور مستوى حضوره أمام  الكاميرا ..هناك التلقائية و العفوية و الثقافة السياسية التي يجب ان تكون قوية خاصة إذا كان المذيع أو المذيعة يشتغلون في قناة إخبارية فأعتقد أن هذه المواصفات أساسية ..

 

هل تذكرين أول مرة وقفت فيها أمام الكاميرا و كيف كان شعورك؟

 

أول مرة..لن أنسى هذه المرة مدى حياتي ..لأن أول مرة كانت في حرب الخليج او حرب تحرير الكويت فكان أول ظهور لي على الشاشة و لذلك أي مشاهد في الجزائر تذكرين له اسم خديجة بن قنة فيذكر لك حرب الخليج  الثانية فاسمي ارتبط بالحرب للأسف! تضحك ..كان يوما مشحونا  بالأخبار ..أتذكر ذلك جيدا كان يوم جمعة سنة تسعين ..لكن أحببت الكاميرا من أول يوم و أعتقد أن الكاميرا أحبتني من أول يوم لأنه بسرعة تآلفنا على بعض..لا أخفيك بأن الكاميرا لها رهبتها و هيبتها ..المذيعون أو الصحافيون الذين يعملون مع الكاميرا تآلفوا معها بعد 30 سنة يشعرون بالتوترأو خفقان القلب

 

و هل تشعرين بهذا الشعور إلى الآن؟

 

أحيانا.. أحيانا ..عندما يكون لي برنامج مباشر على الهواء.. ضيوف كبار  أو شخصيات كبيرة عندما أقابلها اشعر بنوع من خفقان القلب و هذا الشعور طبيعي عندما يحترم الصحافي أو المذيع جمهوره فعليه أن يخاف من الكاميرا فيحسب حساب كل حرف يخرج من لسانه أو فمه لأن مقابلة  الملايين من الناس من الجمهور العريض المشاهدين لقناة الجزيرة يحملنا مسئولية كبيرة ..مسئولية الكلمة التي هي مسئولية كبيرة..

 

ما هي المؤثرات التي أثرت على قرارك أن تصبحي مذيعة؟ هل هو شيء تحبينه منذ الصغر؟

 

أعتقد لو سألتيني هذا السؤال و أنا في سن المراهقة لأجبتك هذا الجواب..
و هو أنني خلقت لأن أكون صحفية ..فأنا صحفية بالأساس و لست مذيعة  أخبار..أنا تكويني كله صحافة ..اعتقد أنه لو لم أكن مذيعة لكنت مذيعة!

و ليس لدي خيار آخر ..يعني لم تكون لدي ميولات أخرى غير الصحافة ..حتى أني دخلت إلى معهد الصحافة بعد البكالوريا العامة و أجريت مسابقة ..كنا 1700 مرشح على المستوى الوطني في هذه المسابقة و كنت الثالثة من بين 1700 طالب ..و هذا دليل على حبي لهذه المهنة..

 

ماذا أضاف لك عملك كمذيعة إليك كإنسانة؟

 

أعطاني الكثير..أهم شيء ..محبة الناس..أن يحبب الله الناس في خلقه فتلك نعمة ..فعلا هي نعمة كبيرة ..عندما أخرج و أرى الناس كيف يحضنونني و يغمرونني بعبارات المحبة أشعر بشعور جميل في داخلي ..فهذا اكبر شيء أعطتني إياه هذه المهنة ..أنا أيضا أعطيت لهذه المهنة بقدر ما أخذت ..أعطيت الكثير من جهدي ..أعطيت الكثير من الوقت الذي كان من المفترض أن يكون مخصصا لأبنائي و عائلتي و زوجي ..لكن  طالما ان هذا المقابل جميل جدا فهو يستحق أن أبذل من أجله هذا الجهد ...يعني يكفيني تصنيف مجلة فوربس في شهر أبريل الماضي  الأميركية ضمن العشر نساء العربيات الأكثر تأثيرا في الوطن العربي و هذا يكفيني أن يكون لدي تأثير على النساء العربيات فهذا شيء جميل جدا..

 

كيف تستطيع خديجة بن قنة التوفيق بين بيتها و عملها؟

 

مسألة التوفيق مسألة صعبة لا أنكر ذلك ..أعتقد ان كل ام عاملة لديها اطفال و لديها زوج سيكون صبا عليها خصوصا غذا كان عملها مثل عملنا ..عمل ليلي و كما تلاحظون الان الساعة الواحدة ليلا و أبنائي نائمون في البيت فأعترف أني مقصرة شيئا ما اتجاه واجباتي أو اتجاه عائلتي .لكن في نفس الوقت أحمد الله.. و أعتبر نفسي محظوظة جدا و أحمد الله أن زوجي يتحمل معي هذه المسئولية و متفهم لطبيعة عملي ..

 

 

 

منذ أشهر شاركت في مؤتمر" إسلام اكسبو" في لندن..و كنت من المتحدثين في المؤتمر..هل لك أن تحدثينا عن مشاركتك؟

 

المعرض الذي نظم في شهر 7 في لندن إسلام اكسبو كان تظاهرة إسلامية رائعة جدا لأنها جمعت المسلمين و غير المسلمين في بريطانيا و هناك عائلات جاءت من خارج بريطانيا من بلجيكا و فرنسا ..الجميل في الأمر أيضا أنه كان هناك شخصيات فكرية و إسلامية و فنية و من مختلف  الأطياف التقت هناك لإبراز الوجه الجميل لهذا الدين ..كان لدي مشاركتان في الحقيقة ..مداخلة في موضوع المرأة المسلمة و الحجاب و المداخلة الثانية كانت حول تجربتي كامرأة مسلمة ناجحة ..نساء ناجحات في مسيرتهن  المهنية ..كان الإقبال جميل لأنه كانت القاعة بها عدد كبير من الزوار و تخللها نقاش ..طبعا كان هناك ضيفات أخريات موجودات جئن من أماكن أخرى من العالم ..كان التفاعل جميلا مع الجمهور و طرحت علينا أسئلة كثيرة فيما يتعلق بالمرأة و الإسلام المرأة من المنظور و المروث الفقهي  الإسلامي ..موضوع الحجاب ..العراقيل و الصعوبات التي تواجه المرأة المسلمة ..

 

بما أننا تطرقنا لموضوع الحجاب .. ما الذي أثر على قرارك لارتداء الحجاب؟

 

لا شيء أثر على قراري سوى أنني اقتنعت بأن الحجاب هو فرض .. استجبت لأمر الهي و ترددت في البداية بسبب طبيعة عملي و كنت أحسب  حسابا لرد فعل الجمهور و ماذا سيقول المشاهدون؟ و سيصنفونني في أية
خانة؟ و في النهاية اقتنعت ان إرضاء الله أهم من إرضاء الجمهور و اقترنت هذه الخطوة بأداء فريضة الحج فازدادت و اكتملت قناعتي في هذه المرحلة الجديدة من عمري و لست نادمة عليها بقدر ما انا نادمة على السنوات التي مرت علي بلا حجاب..

 

كلمتان .. ماذا تعنيان لك ؟

 

الجزيرة ..هي بيتي الثاني و جزء من كياني لا أستطيع أن أتصور نفسي خارج الجزيرة  الأمومة؟ هي ثلاثة أرباعي ..هي كلي ..جزء كبير مني ..مسخر ..دائما أفضل أن يناديني الناس أم رامي من أن ينادونني خديجة ..فأم رامي تعطيني  إحساس بأنني أم ..بأنني أمارس هذا الدور ..شيء جميل بداخلي ..و لا أحب أن أجرد منه .حسنا..أنا خديجة بن قنة المذيعة المشهورة الصحافية  المشهورة لكن قبل كل ذلك انا خديجة الأم ..

 

في النهاية ..خديجة بن قنة ..أم رامي ..سعدت جدا بالحديث معك

 

خديجة: و أنا أسعد

 

التعليقات (11)add
...
أرسلت بواسطة فيروز , March 19, 2008
أعود مرة أخرى لكن في هذه الأخيرة أريد من كل من لديه البريد الإلكتروني للسيدة خديجة بن قنة أن يزودني به على هذاالبريد هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته و شكرا .
لا لا أدري ماذا أقول في حقك يا غالية .
أرسلت بواسطة فيروز , March 18, 2008
صدقوني لا أدري ، ربما أحاول الإقباس قليلا من الكلام الذي قيل من قبل و أقول أنك مثلي الأعلى لكن أنت أكبر من ذلك ، أنا أيضا طالبة جامعية و أحب العمل الصحفي كثيرا لأن فيهاالكثير من الحركة و التشويق لكني أحب أم رامي أكثر ، و ما أقوى على قوله في هذه اللحظة أنك يا ابنة الجزائر شرفت هذا البلد الغالي أيما تشريف و جعلتنا نفخلر لأننا جزائريون .
ااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااا
أرسلت بواسطة اااااااااااااااااااااااااااااا , November 25, 2007
ااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااا
...
أرسلت بواسطة الصحراوي خليهن , October 30, 2007
خديجة بن قنة ماذا أقول . أقل ما يقال أنها صحفية حقيقية . وأقصد بذلك أنها صحفية روحا و جسدا ليست ملفقة كأخرين . بمعنى أخر مبدعة في أدائها غير مقلدة . ولطالما عهدنا ذلك الصدق و العفوية في اخواننا الجزائريين و خاصة المثقفين منهم .و لست في مقام المنافق لأستدرك و أقول أنهم ككل البشر فيهم اللب و القشرة(اي الجزائريين) . أكملي المشوار خديجة بمحافظتك و شخصيتك الأصلية فلن يزيدك ذلك الا تألقا. لأن من يقلد سيفقد لأنه ببساطة ليس هو الأصلي بل المستنسخ و كل منا يريد أن يكون هو الأصلي . وفي ذات السياق يذكر أن الغراب جرب أن يقلد مشية الطؤوس فلم يستطع ونسي مشيته. لن أكثر الكلام فأقول من كان يصور حقيقته فقد فلح ومن يصور الأخر فقد خسر لأنه مهما فعل فلن يصل لحقيقة الذي يقلده. فسيري يا خديجة حفظك من حفظت له ما أتمنك عليه. أخووووووووووووك من الصحراء الغربية. وفي الختام شكرا للجزيرة على فتحها لهذا الفضاء الرحب لنا وهذا ليس بألأمر الجديد على قناتنا المحترمة
^جامعة باتنة الجزائر
أرسلت بواسطة حدي الكنتاوي , October 27, 2007
السلام عليكم الاخت ام رامي عيدك مبارك و كل عام وانت بالف خير
اما مسيرتك المهنية اقل مايوقال عنها و هل يخفي القمر و هو في انصع وهجه؟
اتمنى لك التو فيق و النجاح في حياتك المهنية و العائلية .
كما اتمنى ان تشريفي احدى النساء الصحرايات المثقفات و المناضلات بلقاء خاص عندما تكونيين في الجزائر .
فمرحبا بك في مخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف .
فروحكي الطيبة قد دخلة كل خيمة صحراوية اصيلة .
تحية من الصحراء الغربية(مخيمات تندوف الجزائر)
...
أرسلت بواسطة mounir , August 12, 2007
ااالمهم هو الكفاءة و المهنية و ليس الشكل و المظهر .
االى ام رامي المحترمة
أرسلت بواسطة مسلم , August 03, 2007
لقد كنت اظن ان المذيعة خديجة بن قنة عازبة وكم تمنيت ان اتزوجها لكنني فوجئت بعد قراءة هذه المقابلة بأنها متزوجة ولديها اولاد لكني سأظل احبها و احترمها جدا جدا
...
أرسلت بواسطة شريف الشوربجي , June 25, 2007
جزاكم الله عن امة الاسلام خيرا
جعلكم سهما فى صدر اعداءها
...
أرسلت بواسطة NETTAH , May 25, 2007
عندما تتوفر الحرية يكون الإبداع وهدا ما حصل للسيدة بن قنة ام رامي مع الجزيرة وشكرا للجزيرة توك
زادك الله عزة
أرسلت بواسطة أبو عاصم , May 09, 2007
كوني مذمن على الجزيرة فلازلت أتذكر أول يوم ظهرتي فيه بالحجاب. لو تعلمين أختي الفاضلة كم دعوت الله لك. صحيح أن الحجاب الذي ظهرتي به أول يوم ليس هو الحجاب الذي تظهرين به الآن... المهم أنت في خانة المحجبات . كنت أنتظر ردت فعل مشغليك لكن صدق الله سبحانه "إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم"
الصحافة حلم منذ طفولتي و ام رامي مثلي الاعلى بحياتي
أرسلت بواسطة meriane , April 02, 2007
حقا انا طالبة جزائرية سنة ثانية ادب انجليزي بجامعة فرحات عباس بعد حصولي على شهادة معادلة لشهادة الباكالوريا في الاداب و العلوم الانسانية للاسف لم يحالفني الحظ لدراسة الاعلام بالجامعة لكنني سعيت وراء المدارس الخاصة بالصحافة خاصة كل ما رايت السيدة ام رامي على قناة الجزيرة وهذه الاخيرة اكسبتني الثقة بالنفس من اجل تحقيق النجاح و الحمد لله انا الان ادرس بالمركز الجزائري لتدريب و تاهيل الصحفيين التابع لمعهد MBI لتسيير و ادارة الاعمال بعد اختياري لتحرير و تقديم الاخبار الاذاعية و التلفزيونية باللغة العربية
و بهذا يكبر حلمي لصبح متالقة كالسيدة ام رامي انشاء الله مع حبي الكبير يا سيدتي
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع