|
هابي فالنتاين غزة.. هابي فالنتاين مصر |
|
|
|
14/02/2008 |
|
أروى الطويل ـ الجزيرة توك ـ القاهرة
"هابي فالنتين داي " هذه الكلمة ستغير قليلا ...لتكون " هابي غزة داي " أو لتكون " هابي ايجيبت داي " ، مبادرتين أطلقهما شباب مصريين ، كانت " إحداهما يللا نحب مصر " هذه المبادرة أطلقها موقع ولاد البلد المنبثق من عشرينات وكانت البداية عشرينات قررت الاحتفال بالفالنتين بطريقة مختلفه تماما ، بعيدا عن كل الخطط ، قالوا نحب مصر ونغني لها ، متحسرين على مصر ...وقالوا ..
"مصر اللي مش لاقية حد يحبها بجد.. احنا السنة دي قررنا نغنيلها.. والسنة الجاية واللى بعدها واللى بعدها نعمل لها حاجة في نفس اليوم.. نعمل حاجة لمصر بتاعتنا.. مصر اللى تحت مش اللى فوق... مصر الكورنيش وبياعة الدرة المشوية وبتاع الحلبسة.. مصر بياعة المناديل علي القهوة وحفلات السينما الصباحية بتاعة الطلبة.. مصر الأتوبيسات والحر.. مصر الغرقانة في شبر مطرة..
وهكذا قرروا الاجتماع علي أنغام عم أحمد بالسمسميه و فرقة حبابينا وعلي إسماعيل وسمير الإسكندراني ومحمد العزبي ، في نقابة الصحفيين ، بعيدا عن القس فالنتين ، وأحبابه ، لتكون مصر هي الحبيبه الأولي والأخيرة ...
آخرين قرروا الاحتفال بالفالنتين بطريقة أخري ، بحب غزة ، قائلين ، هابي فالنتين داي يامقاومة ، هابي فالنتين داي ياغزة ، هابي فالنتين داي ياحماس ..
محمد عادل صاحب فكرة " الاحتفال بفالنتين غزة كتب قائلا " اليوم أيها الساده تنطلق حمله شعبيه من أجل دعم المقاومه من أجل دعم أهالنا المحاصرين في غزة من قبل النظام المصري بتعليمات صهيونية
حمله تستمر حتي الإنتصار علي الحصار في يوم الحب .. سنحب المقاومه في كل مكان وبكل أشكالها "
محمد عادل برر فكرته قائلا " نحن جميعا في خندق واحد تحت نار واحده وتحت رصاص واحد هو رصاص إسرائيل ، في داخل ذاك الخندق هناك صف واحد هناك مصير واحد ، غير مسموح لنا مطلقا أن نتجاوز الخطوط الحمراء فيه ، والخطوط الحمراء هي إننا لا يجب أن نترك فرصه واحده للعدو للتنفس أو العيش هنيئا مادام نحن نعيش يوميا تحت نيران أسلحته ، العدو لا يمكن أن يواجهه إلا بإصطفاف فلسطيني مصري عربي كامل ، نريد صفا قويا تصطف خلفه الأمه كلها لمواجهه النكبه الجديده التي تتطل برؤسها من أجندته التحالف الأمريكي الصهيوني ."
والآن أنتم أيضا كيف ستحتفلون بعيد الحب ؟؟
|