تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
يومٌ للأحمر، للحب والموت والدماء طباعة ارسال لصديق
14/02/2008
مريم عيتاني ـ الجزيرة توك ـ بيروت
كل شيء يسير في روتين سنوي، لولا حادث اغتيال المجاهد مغنية الذي خلط كل الاوراق من جديد. وككل شيء، كان علي -من جديد- اعادة ترتيب التقرير، لكني لم أجد ما أضيفه سوى هذه المقدمة المقتضبة. فحادث اغتيال رجل مثل مغنية يستاهل تقريراً بحد ذاته، لكنه مشهد دموي آخر لهذا اليوم الاحمر، الرابع عشر من شباط-فبراير.واغتيال مغنية وقفة جديدة مع الحب والموت. حب الأرض والجهاد والحرية والتضحية، والموت حباً وشهادة. هو يوم كان اسمه في قاموسهم، "عيد الحب"، رغم أن معظمهم ما كان يعرف من الحب إلا هذا اليوم وهدايا متبادلة تماما كلحظات المتعة الجسدية لقلوب ومشاعر بردت أمام حياة يومية متسارعة..

وكانوا كل عام يستعدون له قدر الامكان بكل شيء أحمر. الورود الحمراء والهدايا الحمراء والقلوب الحمراء ... ونسوا أن الأحمر هو لون الدم وليس القلب، وأن يوم الحب ما هو إلا ذكرى لم تتاكد لتاريخ اعدام رجل "قديس" حتى هو لم يتاكد، يدعى فالنتين.

وعندما شاءت الأقدار أن يختلط الأحمر الاستهلاكي بأحمر جديد، بدماء حقيقية، كان اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء الأسبق، وكانت صدمة لم يفق من تبعاتها أحد حتى الآن. لكن الأحمر الجديد جلب معه نزعته الاستهلاكية من شعارات جوفاء ومظاهرات واعتصامات كاد هدفها يقتصر اليوم على "تكثير العدد" لـ"اثبات الذات" أمام الآخر.

كان ذلك اليوم خسارة لبائعي الورود والهدايا الحمراء، وكان ما بعده خسارات متتالية لبلاد ووطن وقيم صارت تتجزأ يوماً بعد يوم وتختفي شيئاً فشيء.

كل شيء عندنا له جنون الاستهلاك، ولا نفرق في هذا بين موت وحب. التاريخ المشترك، 14 شباط-فبراير، لم يكن نقطة التشابه الوحيدة. ولا اللون كذلك. في العمق كانت مشكلة أكبر اسمها التسطيح. لم يكن الحب عندنا كبيراً وعظيماً لدرجة تجعلنا ندرك أن لا معنى لشيء اسمه عيد الحب، ولم تكن جريمة الاغتيال عندنا بشعة لدرجة تجعل من استغلالها أمرا محرما. وصار الاغتيال كالعشق، فرصة لتفريغ ما في بعض النفوس من عشق للاستغلال والاستهلاك. وللموت قداسة، وللحب قداسة، لكن القداسة التي اعجز عن فهمها هي هذا اليوم تحديداً... الرابع عشر من شباط-فبراير، عندما بدأت اللوحات التي علقت في كافة أنحاء بيروت تعدادها للمرة الأولى من الصفر، وها هي اليوم تبلغ الـ 1095.

أليست 1095 يوماً كافية لجميع القلوب لأن تدرك معنى الحب ومعنى الموت؟

أليست كافية لأن تجعل لهذه الملايين التي تحتشد في هذا اليوم و ذاك، ومع هذا الفريق أو ذاك، أن تدرك انه حتى في الـ14 من شباط - فبراير الكثير مما يمكن تذكره بخلاف هاذين الأحمرين؟

فهاهو الـرابع عشر من شباط من عام 1876، فجر يحمل معه طلب براءة اختراع لشاب طموح اسمه الكسندر غراهام بل، ولآلة اسمها الهاتف. وها هنا قيمة سامية اسمها العلم والطموح.

وهاهو الرابع عشر من شباط من عام 1949، يوم حزين يشهد انعقاد البرلمان الإسرائيلي الأول، لكنه حزن كاف ليذكرنا اليوم وبعد حوالي الستين عاما بقضية لم نعطها حتى اليوم حقّها من أيامنا واهتماماتنا.

وهاهو الرابع عشر من شباط من عام 1943، يوم أن تحررت روسيا خلال الحرب العالمية الثانية... روسيا المحررة هذه لم تكن إلا دولة الشيوعية الاستبدادية القاتلة. إنها قيمة الحرية المعجزة، التي لا ينفع فيها كبت مطلق ولا اطلاق غير محدود. لكنها أيضا قيمة الخيارات الذاتية للشعوب التي فضلت استعباد نفسها على وجود غيرها على أرضها. كانت الحرية جزءا من شيء أكبر اسمه الهوية والوجود. ذكرى أخرى من ذكريات الرابع عشر من شباط تنقلنا إلى واقع العراق اليوم. مشهد دامٍ آخر حزين.

وهذه كلها مجرد مشاهد يوم، لكن الأحمر له في أيامنا مشاهد في كل يوم. ولكل يوم ذكرى حمراء تغص بالدماء البريئة المراقة ... ولكل يوم ذكرى حمراء حزينة تفيض بالمآسي والمظالم ... وعلى الأحمر المقابل أيضاً أحمر لكل يوم مليء بالأمل والطموح والعلم؛ أحمر مليء بدماء الشهداء وعشق الهوية؛ أحمر يحمل أسمى قضية؛ أحمر مغموس بدماء الحرية؛ أحمر جذل بيوميات لم تحبس لونها الجميل الصارخ في تاريخ أو أمسية.

التعليقات (9)add
الدياثة لبنانية
أرسلت بواسطة الواد الصاحي المدقدق , February 16, 2008
انظروا إلى الدياثة.. كال المجاهد المغنية كال
يا ابن راوه. وابن بغداد. والعراقي الشريف. لكم الله
يا أهل السنة في بلاد الرافدين لكم الله. ولا تهتموا الى الديوثين والديوثات
هاذي صاحبة الموضوع يبدو أنها سطحية لدرجة بعيدة. وتعيش في عالم وردي وأحمر. وعالم الحب والفالنتين والشهادة معا
smilies/grin.gif smilies/grin.gif smilies/grin.gif
وانظروا الى تخلفنا حيث تضحك علينا قنوات الإعلام بما تشاء
ولا حول ولا قوة إلا بالله
العراق
أرسلت بواسطة شيعي أصيل , February 15, 2008
يستاهلون أهل السنة القتل وحيل بيهم ذولي النواصب واحسن شي يسوي جيش المهدي قتل وسبي نساء هؤلاء الأرهابيون الذين يكرهون إيران الشريفة العفيفة .. لكم الموت يا اهل السنة ويعيش المجاهد عماد أبو مغنية الذي سبى نساؤكم يا اهل السنة.
عروبي
أرسلت بواسطة مراقب , February 15, 2008
أليكم ما تناقلته وكالات الأخبار حول حقيقة المغني ابو رضون .. واترك لكم التعليق يامن تصفونه بالمقاوم وبالشهيد، ومن فمهم ادينهم :
مغنية اشرف على تدريب جماعات من مليشيا جيش المهدي بمعسكرديزفول الايراني
التاريخ : 2008 /02/15 .*. pm 05:09





وكالة يقين/متابعات/ أكد مستشار أمني سابق في وزارة الداخلية العراقية ان مغنية كان على علاقة وثيقة بالتيار الصدري في العراق وهو الذي اشرف على تدريب جماعات من مليشيا جيش المهدي في معسكر ايراني يقع قرب الحدود العراقية في منطقة ديزفول، كما كان قد التقى قيادات في مليشيا جيش المهدي جنوب لبنان، وتحت اشراف حزب الله اللبناني، الذي يرتبط بعلاقات وثيقة مع التيار الصدري وقيادات جيش المهدي.

واضاف المصدر، الذي رفض نشر اسمه لاسباب امنية، قائلا: «المعلومات المتوفرة لدينا ان مغنية درب مجموعة من مليشيا جيش المهدي تعدادها 500 شخص وعلى دفعات، في معسكر في ديزفول كان تابعا لتدريبات مليشيا بدر التابعة للمجلس الاعلى في العراق قبل 2003، وبعد ذلك خصصت بعض معسكرات التدريب لقوات جيش المهدي .

وقال المصدر ان مغنية كان يدرب مجموعات محدودة على التخطيط لعمليات الاغتيال وتنفيذها داخل العراق .



واشارالمصدر ان معلوماتنا تؤكد ان مغنية كان قد دخل العراق بجواز سفر ايراني وعن الطريق البري الذي يربط بين ايران والعراق، وفي الاقل زار كربلاء والنجف مرتين خلال المناسبات الدينية الشيعية.
س/15/2



العراق
أرسلت بواسطة أبن بغداد , February 15, 2008
الى جهنم وبئس القرار أيها القاتل المجرم الذي تلطخت أيديه بدماء العراقيين من اهل السنة .. هل يعلم الجميع ان بو مغنية هو من يشرف على تدريب جيش المهدي الذي يقوم بتقتيل اهل السنة .. وانظروا لقد اعلن مقتدى القذر الحداد لمقتل هذا المجرم الذي وبدلاً من أن يذهب لمحاربة الأسرائيلين ويتفرغ لهم جاء الى العراق ليصفي اهل السنة ليسبي نساؤهم وييتم أبناؤهم ..
لك الخزي والعار في الدنيا أيها السفاح اما ما ينتظرك هناك عند رب لايظلم عنده أحد فهو امر واقسى .. نار حامية.. ويعيش العراق، والنصر للمسلمين من أهل السنة الذين تأكد لنا جميعاً أن الله يحارب معهم وجنوده حاضرة في معركتهم ضد الأحتلال الأمريكي والأيراني الصفوي والحزب اللا إلهي حزب الشيطان الذي ترك لبنان وجاء الى بغدادنا ليعيث فساداً في الأرض ..
إذا كان وادي في جهنم للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون .. ترى ماالذي ينتظر، ليس من سهى عن صلاته، بل لمن قتل الأبرياء في العراق، الذين لا ذنب لهم إلا لأنهم مسلمون، ومن اهل السنة.
أتمنى أن أرى موقعك من النار أيها المجرم، اليوم قبل الغد.. ونسأل الله أن ينتقم من أعدائه أعداء الدين، ويلحق به سيده مقتدى القذر وجنوده الشاذين .. اللهم آمين
من قتل يقتل ولو بعد حين
أرسلت بواسطة manal , February 15, 2008
حسبنا الله ونعم الوكيل فيه ودعواتنا لاهل العراق
عفوا. للتصحيح فقط
أرسلت بواسطة عبد الله , February 15, 2008
أردْتُ ذكر المعاتيه من قيادات 14 شباط، في ردي أسفله
لقد أُصيب بعض اللبنانيين بالهلوسة
أرسلت بواسطة عبد الله , February 15, 2008
لقد أُصيب بعض اللبنانيين بالهلوسة. فأصبح كل ما يحصل لا تجد عندهم إلا تفسيرا واحدا وهو "سوريا". وحتى عند اغتيال المقاوم عماد مغنية أشار جنبلاط والحريري بطريقة أو بأخرى إلى أيادٍ سورية في العملية. كيف يمكن لسورية أن تقوم بهذا العمل وهي في استعداداتها لاستضافة القمة العربية وإنجاحها؟
والله ما يحز في القلب هو ما أصبحت أرى من السذاجة والتخلف العقلي والمنطقي في اللبنانيين الذين يجْرون وراء تصريحات هؤلاء المعاتيه من قيادات المعارضة.
ونقطة حتى لا أطيل :
انظروا إلى الشهيد عماد مغنية في الصورة التي خرجت له للعلن وإلى نظرته التي يُسأل عنها علماء النفس لقراءة شخصية هذا الرجل،
وانظروا إلى جنبلاط ... أينَ الثرى من الثريا

العراق
أرسلت بواسطة عراقي شريف , February 14, 2008
لماذا تستعجل أيها الراوي ياسر فلقد ظلمت الرجل، ظلمته يوم قلت أنه فعل كذا وكذا وتناسيت اموراً اخرى كثيرة ..
لقد تناسيت نساء اهل السنة اللواتي اختطفهن (الشهيد السعيد)بواسطة رجال مليشاته القذرة في ديالى وبغداد.. انت لم تذكر كل مآثره (الجهادية) في وادي الرافدين فهو حينما يريد ان يحتفل باطلاق صاروخ إيراني على أسرائيل يقوم بالأحتفال على طريقته الخاصة حيث يشرب كؤوس النصر على الأسرائيلين بجماجم شباب اهل السنة الذين قتلهم بيديه(الكريمتين)..
اظن اليوم ان اللون الأحمر سيحزن بالفعل كثيراً لأن احد أبرز أفذاذه قد غادره الى حيث لا رجعة ..
اعتذر لك أيها اللون الأحمر لرحيل (الشهيد) الذي كان يغني بصوت عذب وهو يقف على مسرح الساحة العراقية ويؤدي وصلته الغنائية المفعمة بلون الحب الدامي، اما محبيه الذين يتمايلون على صدى صوته الشجي فلا يزالون اليوم يصفقون ويتراقصون على جثث أبناء أهل السنة في كل مكان تصلها مليشياته القذرة ..
لقد ظلمته يا ياسر لأنه ليس مجرماً .. وانت تحاول ان تعطيه هذه الصفة فالجرم قليل كي توصف به افعاله الدنيئة في بلاد الرافدين..
العالم يقف اليوم ويقرأ الفاتحة على رجل قتل من اهل سنة العراق الى درجة التخمة، ويوماً ما ستتكشف الأمور وتتضح حقيقة هذا (الشهيد) كما تصفه كاتبة المقال التي يبدو انها لا تعلم جميع هذه الحقائق ولا حتى انت يا ياسر لأن ما يختزنه تاريخ هذا (الشهيد) أكبر وأعظم من أن يسرد في سطور عدة ..
لك الله ولك الجنة ولك التاريخ المشرف (ولا أقصد شهيدنا المزعوم) بل شعبنا المظلوم الذي نال ما نال على يدي هذا السفاح الذي ترك الساحة اللبنانية ومحاربة أسرائيل وعاد لينتقم من شعب العراق واهل سنته ولأجل ماذا، لأجل أرضاء ولية نعمته إيران أرانا الله فيها يوماً..
نم أيها (الشهيد) وعلينا ان نكتب على قبرك (شهيد) الجماجم العراقية وعازف لحن الموت لأهل السنة وهاتك اعراض الحرائر ..
أيها القديس فالنتاين لا اعرف من تكون .. ولماذا جعلوا منك قديساً .. لكني اعرف ان لك علاقة بالحب، فأستقبل (شهيدنا) القادم أليك أبارضوان كما يسمونه وارضيه حد الشبع من لونك الأحمر واسقيه كاس الدم القاني الذي كثيراً ما سقانا أياه نحن اهل السنة..
أستقبله أيها القديس المسيحي او اليهودي او السيخي كائناً ما تكون ديانتك، لكنك بالتاكيد لاعلاقة لك بالأسلام، فمن يحشر معك هم لا علاقة لهم بالأسلام، بل هم اصحاب اللون الأحمر الذي بات رمزك الأبدي في مملكتك الدموية ..
ويوماً ما سيعرف أبناء جلدتي حقيقة قاتلهم الذي سيزفونه اليوم الى مملكة الحب الأحمر القاني ليرتوي من هناك، من حوض الدم شراب الملوك الأحمر، اما من سيسقيه كأس الدم الأحمر فهو (فالنتاين) الذي بالتاكيد سيردد له قوله المأثور (هبي بيرث تودي).. وهبي بيرث تودي أيها الجلاد(الشهيد)!!
العراق
أرسلت بواسطة ياسر الراوي , February 14, 2008
كي لا نخلط الاوراق وتضيع التفاصيل بين السطور لزام علينا التخقق والتوخي فيما نقوله ونكتبه فليس كل من يقتل شهيد وليس كل لون احمر هو لون للحب وليس كل قديس يقتل يكون له عيد.
يجب علينا ان نعرف تفاصيل القضية ولاندع الحكم للقلب والاهواء ولايغرنا لون الدم القاني ،فاسطورة مثل فالنتاين القديس يجب ان نعرف انه ماكان الا نتيجة اعماله!! وهل نعلم جيدا لم قتل ؟ ام نقول انه قتل بسبب الحب ؟! ورجل مثل مغنية هل يكفي ان نقول انه مات من اجل الحرية ؟ والمقاومة؟ وننسى تاريخه الاسود في المجازر التي ارتكبها بحق اللاجئين الفلسطينين في لبنان وقتله لاهل السنة في لبنان والمحطة الاخيرة كانت عنده العراق فكان من اشد الناس بغضا وكرها وقتلا لاهل السنة في العراق وعلاقته بميلشيا المهدي معروفة للمتتبعين ... ولن تكون معروفة لم يرون الامور من الجانب اللملوء من الكأس
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع