تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
معركة الحجاب في تركيا طباعة ارسال لصديق
11/02/2008
أحمد منصور - الجزيرة توك
تصويت البرلمان التركي يوم السبت التاسع من فبراير الجاري على تشريع يسمح للمحجبات في تركيا بدخول الجامعات والدارسة فيها بعد سنوات طويلة من منع المحجبات من دخول الجامعات ليضع حدا للجانب الأكبر من معركة الحجاب في تركيا ، ورغم التظاهرات الضخمة التي حشد العلمانيون من خلالها أنصارهم للتعبير عن رفضهم لهذا التشريع إلا أن كثيرا من المراقبين يرون أن معركة الحجاب في تركيا لم تحسم في جلسة البرلمان التي أقرت الحجاب في الجامعات لكنها حسمت في شهر أغسطس من العام الماضي 2007 حينما انتخب الأتراك الرئيس عبد الله جول لرئاسة البلاد ليكون زوجته خير النساء أوزيروت هي أول زوجة لرئيس تركي تظهر مرتدية حجابها منذ إسقاط الخلافة العثمانية وإعلان الدولة التركية العلمانية عام 1924.

وحينما حشد العلمانيون أنصارهم في أغسطس الماضي احتجاجا علي احتلال القصر الرئاسي التركي من سيدة محجبة ، خرج الرئيس عبدا الله على الجميع ليعلن أن " الحجاب خيار شخصي على الجميع احترامه " . 

لقد فرض العلمانيون أفكارهم وآراءهم وتشريعاتهم علي الأتراك طيلة أكثر من سبعين عاما ، كانت كل فتاة محجبة تريد أن تكمل تعليمها ليس أمامها سبيل سوى الالتحاق بإحدى الجامعات خارج تركيا أو البقاء في منزلها ، والعجيب أن معظم الأسر الميسورة التركية كانت ترسل بناتها للدراسة في الدول الغربية غير المسلمة التي تحترم الحجاب وتعتبره حرية شخصية بينما لا يستطيعون ارتداءه في دولة هي عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي واحتضنت دولة الخلافة الإسلامية لعدة قرون ، بل إن الإسلام حظي في ظلها بانتشار واسع امتد من وسط آسيا إلي أقصي غرب أوروبا وكذلك غرب إفريقيا ، ورغم كفاح العلمانيين كفاحا مريرا من أجل أن يظل الحجاب محرما ورمزا للإسلام الذي يرون أنه يهدد النظام العلماني التركي ، إلا أنهم في النهاية حتى وإن لجئوا للمحكمة الدستورية العليا في تركيا فلن يستطيعوا إلغاء التشريع الجديد الذي شاركت أحزاب أخري حزب العدالة والتنمية في التصويت لصالحه ، وبغض النظر عن أي شيء فإن هذا في النهاية خيار الشعب ، فالشعوب حينما تتاح لها الفرصة لاختيار من يحكمها بحرية عليها أن تقبل تبعات هذا الاختيار ، وإذا كان العلمانيون قد نجحوا في اختطاف الدولة التركية طوال سبعين عاما ، فإن الشعب قد استرد الزمام الآن عبر اختيار من يمثله ولعل هذا ما يدفع كثيرا من الأنظمة التي تختطف كثيرا من الدول أن تبقي بعيدا عن الانتخابات الحرة والنزيهة والخيار الحقيقي للشعوب لأن معناه ببساطة شديدة هو عودة الدول إلي أصحابها الحقيقيين وهم الشعوب .

حينما نجح عبد الله جول في الانتخابات الرئاسية في أغسطس الماضي ودخل إلي القصر الرئاسي لم يكن هذا الموضوع هذا الشغل للصحف التركية وربما الصحافة العالمية آنذاك وإنما كان الشغل الشاغل هو حجاب زوجته الذي اعتبروه يمثل نهاية للنظام العلماني في البلاد ،وأن مسألة تغيير التشريعات الخاصة بالحجاب لن يكون سوي مسألة وقت فقط ، وقد كان فخلال ستة أشهر فقط صوت البرلمان لصالح عودة الحجاب للجامعات ، وإن كان كثير من المراقبين يرون بأن المعركة لم تنته بعد وإنما أمامها عقبات كثيرة ، لأن معركة الحجاب في تركيا ليست مسألة شكل فقط وإنما هي مسألة تمس جوهر النظام العلمانى وركائزه في تركيا .
التعليقات (9)add
يعني خربت
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , June 19, 2008
يعني خربت تركيا وسيصل الارهاب الاسلاموي السلفي اليها وسوف يدفع ابنائها الثمن غاليا من دمائهم , لك الله يا شعب تركيا , وشكرا للمحكمة الدستورية التركية التي منعت رموز الارهاب من تمرير هذا القانون
اجمهورية العراق / الانبار
أرسلت بواسطة محمد الالوسي , May 09, 2008
ان من الامور التي يقف السائلون عندهاهي ان اصحاب الفكر العلماني كثيرا مايتمشدقون في طروحاتهم الفكرية عن حرية الراي وحرية التعبير وغيرها,, غير ان الامور عندما تصل الى ارتداء المراة المسلمة حجابها للامتثال الى امر ربها يمثل عندهم خطوطا حمراء ,بينما عندما تمتهن المراة وتظهر المظاهر الغير لائقة بشخصيتها وكرامتهاالتي حفضها لها الاسلام يعتبرونها حرية وتحضر وتقدم,, والحقيقة انهم لايفتؤون ان يمارسوا الممارسات تل والممارسات في سبيل التي تحث المرأة على التعري والتبرج ليجعلوها اداة بايديهم يوجهونها ويستخدموناه في تحقيق اغراضهم المعادية للأسلام ,ولكن يابى الله عليهم ذلك ,وتابى غيرة المسلمين على دينهم ذلك وليتم الله نوره ولو كره الكافرون.
و يزعمون العزة والكرامة
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , April 23, 2008
لماذا يخاف الأتراك من اليهودي الميت آتا تورك؟
الاردن
أرسلت بواسطة ابو عدي , February 15, 2008
ظهر الحق وزهق الباطل المراة المسلمة ستعود الى رشدهاانشاء الله
جــــــــــــــزائـــــــــ ـــــــري الى منال المغربية
أرسلت بواسطة جــــــــــــــزائـــــــــ ـــــــري , February 12, 2008
يا الرفادة واش من مرقة حرقتلك شواربك ؟؟
غير ريحي في سروالك هاذي القناة ما راهومش سامعين بيها و ما راحش يديرولك قيمة
نعم الاتحاد الاوربي لم يقبل انخراط تركيا بسبب وجود المسلمين يالفاهمة و رجاءا لا تكرري كالببغاء ما قلته !! ok ؟؟ هذا امر لا يخص اي دولة عربية
هنيئا لكن يا مسلمات تركيا
أرسلت بواسطة منال من المغرب , February 12, 2008
وأخيرا رفع الحظر والطريق أضحت معبدة لإلغاء قانون منع ارتداء الحجاب بالجامعات التركية بعد سنوات من المعاناة
الحمد لله على هده النعمة, وهنيئا لكن يا سيدات وفتيات تركيا بهدا القرار’ يمكن لكن ولوج كل الجامعات والتفوق فيها, فأنتن شقائق الرجال والمستقبل أنتن شريكات في صنعه جنبا إلى جنب مع الرجل

القضية لا علاقة لها برغبة تركيا دخول الإتحاد اللأوروبي ولا شيء آخر, هده أمور داخلية وحقوق حرمت منها شريحة عريضة من المجتمع فحما لله على الفرج

...ززز........
أرسلت بواسطة prid , February 11, 2008
من الواضح جدا انها تعاني من انفصام شخصيةتحاول الوصول الى ماتريده على حساب شعبها وهي مهما مثلت من الشعب فهي لن تمثل جميع الشعب وهاهيقد حان وقت موتها وانتهاء مدة صلاحيتها
جــــــــــــــزائـــــــــ ـــــــري
أرسلت بواسطة جــــــــــــــزائــــــــــــــــري , February 11, 2008
هذ ليس من شأننا و يعتبر تدخل في شؤون دولة
الشعب هو سيد أرضه و صاحب القرار !!!
لم نجبراي دولة باعتتناق الاسلام !! و سبب كل هذه المسرحية هي جهود تركيا في الانضمام الى الاتحاد الاوروبي و عدم اعتذارها على جرائمها في حق الشعب الكردستاني
اهتموا ببلدانكم اولا ثم اهتموا بشؤون الآخرين
سلام
...
أرسلت بواسطة Rufiz , February 11, 2008
السلام عليكم يا استاذ أحمد منصور
ارجو منك ان تقراء ما يقولو اتراك بهذ الخصوص


Permit for Wearing Hijab Likely to Hinder Turkey’s EU membership: Turkish experts
09.02.08 12:29

Azerbaijan, Baku, 8 February / corr Trend R.Hafizoglu / The cancellation of a ban on wearing hijab (head covering), which is part of a Muslim women garment, at the Turkish universities can become an artificial obstacle for this country’s entry to the European Union (EU). “The cancellation of a ban on wearing hijab at the Turkish universities can be used as a pressure on this country,” Merve Kavakchi, former Turkish MP, an expert of the George Washington University.

During the first reading at the Turkish Parliament on 4 February many MPs supported the cancellation of a ban on wearing hijab. On 5 February the leader of the Turkish Great Poeple’s Party (‘CHP’), Deniz Baykal, made strict statement on Prime Minister Erdogan’s address, stressing that he might be executed should the changes injected in the Constitution.

“The cancellation of the ban on wearing of hijab at the Turkish universities at present cannot be an obstacle for Turkey’s entry to the EU,” Kavakchi wrote in his e-mail comments for Trend from Washington

“By-stage resolution of this problem is a step taken by the current Government for save time. Ban on wearing hijab is not applied with respect to all universities. The existence of the problem at military schools does not mean full resolution of this issue,” the expert said. Incomplete solution of this issue is likely to result in serious problems in future.

Kavakchi considered the statements by Deniz Baykal the political mistake to Erdogan’s address. “Deniz’s statements serve to the maintenance of his political authority. Such statements will consolidate the Prime Minister’s position,’ the expert said.

Akif Emre, a Turkish political expert, said that incomplete cancellation of a ban on hijab at universities was the EU’s order. “The EU is on the alert of Turkey’s Islamic aspirations. The resolution of the hijab problem indirectly serves to the EU’s interests. “The EU will sooner or later put this issue on agenda to admit Turkey to the organization,” Emre stated to Trend via e-mail from Istanbul.

The failure in the full resolution of the problem is related to the Government’s non-readiness to solve this problem.

He estimated the statements by the leader of the CHP to Prime Minister Erdogan’s address as political mistake and blackmail.

Meanwhile, Arif Keskin, the Director of the Eurasian Strategic Researches Center in Turkey, also did not rule out that the cancellation of a ban on hijab would raise difficulties for Turkey’s entry to the EU. “Transition of hijab from the notion of religion and conscience to a political notion will be an obstacle in Turkey’s entry to EU,” Keskin said over a telephone interview for Trend from Istanbul on 8 February.

Despite the strict statements addressed by the leader of the CHP to Prime Minister Erdogan, Keskin does not think then to cause any military coup d’etat in the country.

Elif Kosharoglu, an independent Turkish law-defender, considers that the resolution of the problem of hijab will not be an obstacle for Turkey’s entry to the EU.

“Hijab is the freedom of religion and conscience. The solution of this problem will not be an obstacle in becoming a member of the European Union. Woman with covered head exist even in Europe and study there,” Kosharoglu said over a telephone interview for Trend from Istanbul.

The head-geared women in Turkey were banned to enter the universities and official state establishment wearing hijab. It actually made the believer women, wishing to receive education, to put off their hijab.

The second hearings at the Turkish Parliament over canceling a ban of head gearing are scheduled for February.

In 1960 Adnan Menderes, the Turkish Prime Minister, was executed after the military coup d'etat in the country due to its pro-Islamic policy.

http://news.trend.az/?show=news&newsid=1131400&lang=EN

هذا مقابلتي معهم
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع