|
العرب يتركون عراقهم لإيران ! |
|
|
|
07/02/2008 |
عامر الكبيسي - الجزيرة توك
مرور اللا كرام تنساب أخبار العراق من على الإعلام ،الوقت يضيق لها ولا تخرج إلا كمفحص قطاة،وفي الجرائد قد تهمل وتقل أعداد الكلمات ،وبهذا ولغيره الشارع كمن ينظر الى سرد لا يعنيه غالبا،إنها حقيقة.
أين نحن من مقتل مليون عراقي أعلن عنهم قبل أيام ، لقد غلبنا في العراق بقتلانا وشهدائنا الجزائر بلد المليون شهيد ياسادة ، لا كلام ، أين نحن من معاناة الشعب ،السجن يكبر والجلادون في خضرائهم"المنطقة الخضراء" لا يعرف لهم الشعب طريقا،
عذرا ، أدرتم ظهركم للعراق يا عرب ،لأن العالم العربي بالأصل يعيش يأسا لا ينبغي له ، ففيه كل مقومات القوة ، قوة التاريخ وقوة الرابطة الواحدة ، وقوة ناعمة خفية إسلامية ،تذكروا أن النساء في غزة قصمن ظهر الجدار الثاني على أهل غزة وهي الحدود المصرية المغلقة .فلماذا يسكتون على قوتهم.
و الآن تتلقف إيران أرض العراق ،كرة ذهبية ،يجول فيها السفير الإيراني ، وبعد أيام الرئيس الإيراني ، وتمتد الأموال والتدريب والحديقة الخلفية الى رؤوس القوم دون الشعب ،والنفط رائحته تزكم الأنوف ، ولعاقل يسأل ، حقول مجنون الكبرى على بعد إطلاقة رصاص من إيران ، فهل تتركها وهي العجوز نفطيا ،ويوشك نفطها أن ينضب،إنها اليوم تشفط نفطا من خمسة عشر حقلا عراقيا على الحدود.
عندما يريد أبناء الجنوب الأصلاء إقامة مؤتمر لهم ضد التدخل الإيراني لا يجدون سقفا في مدينة البصرة يسمح لهم بإقامة المؤتمر ، فيضطرون للذهاب خارج أسوار المدينة ،لمؤتمر في العراء مع خيمتين ،و لا دعم ، ولا من يمد اليد ، وبعدها يتصل أحد شيوخهم ليقول ، هددني مسلحون بقطع رأسي.
على الحدود ، إيران تفتحها، الأردن وسوريا والسعودية والكويت تغلقها، في السفارات ، لإيران سفير قوي وفاعل، ليس للعرب ذلك ،
وحتى المقاومة العراقية تتآكلها مخططات خارجية لشقها ،لحرف وجهتها، وان كان المقاومون إلى هذا الحد ، لم يصابوا بذلك ،لكن لا ضامن فلينتبهوا أيما انتباه.وحتى تبعثر الجهود التي تريد شقها فعليها أن تبدأ بعمليات نوعية.ورحم الله شهيد سامراء عصام فليح نعم الصديق ،،ولكم فقدنا خيارهم.
|