تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
مصر تحت الحصار ؟ ! طباعة ارسال لصديق
04/02/2008
أحمد منصور - الجزيرة توك
في طريقي إلى حفل التوقيع على كتابي " معركة الفلوجة " في معرض القاهرة الدولي للكتاب يوم الجمعة الأول من فبراير ، لاحظت كثافة أمنية كبيرة من الجنود و والضباط من أعلى الرتب وأدناها تتجمع وسط أرض المعارض في شكل يدعو للقلق سألت مرافقي ما الأمر ؟ قال : إنهم يحاصرون مظاهرة داخل المعرض اعتراضا على إغلاق الحدود مع غزة ، توقعت أن يكون الحشد ضخما وكبيرا من المتظاهرين إلا أني فوجئت بأن المتظاهرين لم يكن عددهم يزيد عن بضع عشرات كانوا محاصرين بآلاف الجنود والضباط .
في نفس الوقت كان آلاف من الجنود و الضباط الآخرين يحاصرون مقر نقابة الأطباء في شارع قصر العيني وسط القاهرة حيث كان خمسة آلاف طبيب يتظاهرون في اجتماع جمعيتهم العمومية احتجاجا على رفض الحكومة إقرار كادر الأطباء
. بينما كان آلاف آخرون من الجنود يمنعون مئات الأطباء الذين وفدوا من محافظات مصر من الوصول إلي مقر النقابة للانضمام إلي زملائهم ، وقد قرر الأطباء رفع الرايات السوداء على مقار النقابات بدلا من المعاطف البيضاء التي اعتادوا على ارتدائها وذلك للتعبير عن الحال والأيام التي يعيشونها. فبعدما كانت مهنة الطبيب من أرقي المهن وأكثرها دخلا في مصر أصبح الأطباء حسب الشعارات لا يجدون قوتهم وقد عبروا عن ذلك من خلال بعض الشعارات التي رفعوها مثل " ياحكومة الانجاز مش لاقي حق الجواز " ، أما نقيب الأطباء الدكتور حمدي السيد فقد عبر عن حالة الحصار والإذلال التي يعيشها الأطباء في مصر قائلا : " نحن أحق الفئات بالكادر الخاص ، فنحن أفضل شباب هذا الوطن من حيث العلم والتحصيل وأطباؤنا نجوم ساطعة في كل بلاد العالم ، بينما يعيشون غرباء في وطنهم ، والدول العربية " تبهدل " الكفاءات الطبية المصرية مقابل ريالات قليلة " ، وقبل الأطباء أضرب أساتذة الجامعات أرقي المهن العلمية والتعليمية في مصر والعالم لأنهم لا يجدون القوت الذي يكفيهم أن يعيشوا شرفاء ، ولا أدري كيف سيعد هؤلاء جيل المستقبل وهم محاصرون في أرزاقهم ، أما معركة القضاة مع الحكومة بشكل عام و وزير العدل المصري بشكل خاص ـ الذي يبدوا أنه عين ليقوم بمهمة واحدة هي ممارسة الحصار والإذلال لهم وكأنه لم يكن واحدا منهم ـ فلازالت مفتوحة ، ومن خلال أحداث العام 2007 نجد أنه لا يوجد فئة من فئات الشعب المصري لم تضرب أو تتظاهر بدءا من عمال النظافة وحتى القضاة والأطباء وأساتذة الجامعات ، وهذا يعكس حالة الحصار العامة التي يعيشها الشعب المصري من قاعه إلي قمته ، وحالة الحصار هذه أدت إلي التراجع في كل مجالات الحياة وإلي الشلل في كثير منها ، فكل مسئول يحاصر من تحته لأنه محاصر ممن فوقه وفي شكل بسيط من أشكال هذا الحصار ما نشرته صحيفة الدستور عن محافظ القاهرة الدكتور عبد العظيم وزير في عددها الصادر في الثالث من فبراير حول اعتراض أعضاء المجلس المحلي لمحافظة القاهرة على قرار اتخذه الوزير بفرض مبلغ 25 جنيها على كل متر مكعب لكل مواطن صاحب عقار يريد هدمه أو بناءه ، فإذا بالحاكم بأمره عبد العظيم وزير يقول لهم ردا على اعتراضهم " أنا لا آخذ رأيكم أنا فقط أخبركم به " ثم أغلق باب المناقشة ، هكذا يحاصر المحافظ من تحته لأنه محاصر ممن فوقه ولأنه لا يؤخذ رأيه أيضا وإنما فقط يخبر ، وبالتالي فهو يطبق السياسة العليا على من تحته ، ومن يرأسهم يطبقون سياسة الحصار على من دونهم ، وتستطيع أن تعمم هذه الحالة على كل القطاعات في مصر ومن ثم فلا إبداع و لا حلول ولا ابتكار ولا خروج من المأزق الذي تعيشه مصر طالما أنها محاصرة بهؤلاء الذين يديرون شئونها بسياسة الحصار و القمع و الإملاء ، أما الذين يخالفون التعليمات أو يحاولون كشف الفساد و الحقائق موظفين رسميين أو قضاة أو صحفيين أو كتاب أو من بسطاء الناس أو كبارهم فسرعان ما يجدون أنفسهم في دوامة القضايا والمحاكمات من قبل الأزلام والمنتفعين ، وأقرب مثال لهؤلاء المهندس يحي حسين الذي كشف عن عملية تلاعب كبيرة في بيع محلات عمر أفندي حيث أبلغ النائب العام المصري أن اللجنة التي قدرت قيمة الشركات قالت إنها تزيد عن مليار جنيه لكنها بيعت بما يقرب من نصف المبلغ ، لكن الرجل الذي كشف عن إحدى عمليات النهب التي تتم لمصر وممتلكات شعبها يحاصر الآن في بلده بأكثر من عشر قضايا رفعها ضده أنصار المنتفعين من وراء بيع مصر بتهم السب والقذف التي من السهل أن يجد أي منا نفسه وقد أصبح مدانا بها أو يركض في المحاكم ليدافع عن نفسه بعد مقال كتبه أو رأي قاله أو كلمة حق صدع بها ، لتصبح كلمة الحق وحتى مجرد الرأي أو الكلام أو الكتابة أيضا تحت الحصار ، ومن ثم فإن الجميع يكتب أو يعترض أو يكشف عن الفساد ويحاربه وهو تحت الحصار .

نفس هؤلاء الذين يفرضون الحصار على شعب مصر في كل شيء هم الذين يحاصرون مصر من الداخل ويجعلوا شعبها يقضي نصف يومه للبحث عن بعض أرغفة الخبز ليسد بها رمق أولاده ، فمصر بلد النيل هي أكبر مستورد للقمح في العالم بعدما شارك القائمون على أمرها في عدم اكتفائها واكتفاء شعبها من القمح المحصول الاستراتيجي الأول في العالم ، ولا يكفي أن يخرج مسئول ليعلن على صفحات الصحف الحكومية الصادرة في الثالث من فبراير أن مصر لديها مخزون استراتيجي من أجود أنواع القمح يكفي لستة أشهر ، وماذا عن الستة التي تليها إن كان هذا صحيحا والتي تليها والتي تليها ، لماذا لا يصبح القمح محصولا استراتيجيا يتم دعم الفلاح المصري لإنتاجه بدلا من دعم الفلاح الأمريكي والإيراني والأوروبي وغيره ، لماذا يهان الفلاح المصري الذي يزرع القمح ويحاصر ويحصل على الفتات مما يدفعه للهروب إلي محاصيل أخري وهذا واضح من مساحة الأرض الزراعية التي انخفضت وتقلصت هذا العام عن العام الماضي بالنسبة للقمح ، وكيف يتم الحديث عن مخزون ستة أشهر في الوقت الذي تزداد فيه الطوابير للحصول على الخبز ؟ لماذا يحاصرون مصر ويمنعونها من أن تكفي نفسها من القمح كما تكفي دول أوروبا وأمريكا وكثير من دول العالم الأخرى نفسها من القمح ، ولماذا تتعامل كثير من الدول مع القمح على أنه محصول استراتيجي ويتعامل معه القائمون على أمر مصر على أنه استيراد استراتيجي .

إن الأمة التي لا تملك خبزها لا تملك قراراها ، وبالتالي لماذا يصر هؤلاء على أن حصار القرار المصري وجعله تحت رحمة الذين ينتجون القمح ويستطيعون إيقافه أو منع تصديره لتجويع شعب مصر في أي لحظة ؟ كذلك فإن مصر تحت الحصار التكنولوجي والعلمي والإبداعي في كافة المجالات الأخرى ، لأن الذين يحكمون مصر تسببوا في هجرة ما يقرب من مائة ألف عالم مصري يفيدون الدنيا الآن بعلمهم بعدما لفظتهم بلادهم ، كما أنهم عاجزون عن تشجيع أية صناعة علمية أو تكنولوجية لخوفها من الذين يصدرون القمح إلينا ، بينما إسرائيل تعلن أنها الدولة التكنولوجية الأولي في المنطقة ، وبينما يتم تشجيع المخترعين من الشباب والأشبال واكتشافهم من المدارس والجامعات في الدول الأخرى ورعايتهم حتى أن الحكومة الأمريكية تدعم الجامعات سنويا بأكثر من عشرين مليار دولار لتشجيع الطلاب والأساتذة على البحث العلمي والاكتشافات و الاختراعات الجديدة ، فإن الجامعات في مصر محاصرة بالأمن طوال الوقت مما دفع بالعشرات إلي الهروب من حالة الحصار التي تعيشها مصر ولو إلي الموت غرقا على سواحل إيطاليا أو اليونان أو تركيا ، والعجيب أن الذين يفرضون هذا الحصار كأنهم مصابون بالعمى و الصمم وتعطل الحواس والعجز عن إدراك الحقيقة التاريخية التي كان أهل غزة آخر من عبر عنها وهي أن الحصار يقود في النهاية إلي الثورة والانفجار وهدم الأسوار ، وبالتالي فكل من ألقاه في مصر أو خارجها يسأل السؤال الكبير الذي يبحث عن إجابة كبيرة أيضا .. إلي مت هذا الحصار وإلي أين يمكن أن يذهب هذا الحصار بمصر وشعبها ؟
التعليقات (14)add
لسنا محاصرين
أرسلت بواسطة قسامية غزة , May 03, 2008
لسنا محاصرين سيدى !!

فالحصار لن يطول .. والله لن يضيعنا ..!!

الحصار واقع عليكمـ يا أهل مصر وباقي الدول العربية !

أسأله تعالي أن يردنا إلى الاسلامـ ردا ً جميلا ً

دمت أخي فى ظل الرحمة وجعل الله قلمك فى خدمة دينه ودعوته

ألف تحية من شعب فلسطين ومن ارض غزة
...
أرسلت بواسطة ??? ??? , February 09, 2008
يا اخي احمد الزعماء العرب وضعونا تحت قبضة الماسونية الصهيوامريكية حاصروا شرفاء الامة0رحمة الله عليك يا صدام من يوم ما تامروا عليك شوف شو صار في هذه الامة راح الشرف وجاء القرف
كلنا محاصرون يا سيدي
أرسلت بواسطة Roseeee , February 09, 2008
الوطن العربي كله تحت الحصار يا سيدي وليس اهل فلسطين او اهل غزة وحدهم، فحسبي الله ونعم الوكيل

ومن منــا لا يحب مقالات أحمد منصـــــــــــور....
أرسلت بواسطة سليمـــان داوود , February 09, 2008
شكرا لك أستاذنا الكبير أحمد منصور على هذا الموضوع القيم والكبيـــر
الذي يستحق أن يقرأه أي مواطن عربي لا يأمن باننا محاصرون من كــــــل
الجهات وليس من إسرائيل وأمريكا فقط وأعتقد أن الأستاذ أحمد منــــصور
لم يقصد الدولة المصرية فقط في هذا المقال بل يقصد كل الدول العربـية
بدون استثناء لأن ما ذكره من معانات نشهدها في كل الدول العربية ليــس
مصر وحدهـاكما أن الغرب لم يحاصر الدول العربية بقنابله النووية التي
تمتلكها الدولة العدوانية الإسرائيلية ولكن حاصرنا برغيف خبزنا اليومي
ونحن محاصرون في كل شيء.....
وحتى سليمان داوود محاصر في منتدى الجزيرة توك لايستطيع أن يشارك بـأي
موضوع بعد أن قام المشرفون على هذا المنتدى الكبير الذي نكن له كـــل
الإحترام والتقدير بمنعي .....
وشكرا لكـــــــــــــم
ومعتصاه
أرسلت بواسطة ASSI.R.M , February 08, 2008
اسر الروم امراه مسلمه فصاحت ومعتصماه
فكان رد المعتصم:
الى كلب الروم اذا وصلك كتابي هذا فاطلق سراح المراه المسلمه
والا جهزت لك جيشا اولهعندك واخره عندي
وأيه يعنى
أرسلت بواسطة أشرف خالد سليمان , February 08, 2008
السلأم عليكم عارف الحل أيه
أ أن تقوم ثورة للحملان ولو بالطريقة الغاندية (الصامتة) لكن يا سيدى لن يحدث ذللك بدون مزيد من التعليم والضميييييييييييييييييييييي يييييييييييييييير

إلي الهاويه
أرسلت بواسطة سيف , February 06, 2008
شكرآ علي مقالك أستاذ أحمد ,يا أخي ليس وحده الشعب المصري المحاصر, أيضا الشعب الفلسطيني والاردني والسعودي و كل شعوب الاسلام.وذلك بسبب حقد اليهود وامتلاكهم القوه والمال والعلو في الارض ..وكذلك بسبب إبتعاد ألدول والشعوب المسلمه بعيداً عن الاسلام وعن القرآن وعن سنة الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم.
احمد منصور الاخونجى
أرسلت بواسطة سيف , February 06, 2008
مقالك ليس فيه جدبد يا موتور..كله شغل تنظير فاضى وكلمات عامة...
مواطن ع الهامش
أرسلت بواسطة ahmed shehab , February 05, 2008
مواطن درجة أولي

في شهر من السنة
أتمنيت أكون مش أنا
أتمنيت أكون مواطن درجة أولي
وقعدت مستني يجي الشهر
ولكن.................
اليوم بعدي وكأنه دهر
وشهر يسلم شهر
وأنا مستني يجي الشهر
انحني الظهر وشاب الشعر
والحال أصبح غير الحال
وهل علينا كم هلال
ولا منهم هلال الشهر
أصل الدنيا حـــــــــظ
والشهر ثلاثين يوم
ما شفت النوم.. وأنا مستني
مستني الشهر وكأنه دهر
ومر علي الدهر
وخلص العمر في شهر
وأنا بحلم أكون مواطن درجة أولي
درجة أولي...........
وعلي قبري كتبوا
مات المواطن يوم الثلاثاء
في حاله من الغباء
سنة الرحيل والشقاء
وكأنهم نسوا يكتبوا الشهر
ولا يمكن ما جاه الشهر
وكله............
كله من الدهر

امضاء:
مواطن درجة أولي


تكريم استاذ مصرى
أرسلت بواسطة Mahmoud Hegab , February 05, 2008
لم اشعر بيوم من الايام بالكره للحكومة المصرية سوى هذا الاسبوع حيث تم اختيار والدى ( د/ عبد الحفيظ حجاب ) لجائزة افضل مؤلف لكتاب كتب عن الدراسات الايرانية لعام 2007 من قبل وزارة الثقافة الايرانية وسوف يتم تكريمه من قبل الرئيس الايرانى احمدى نجاد يوم 9/2 ولكن هيهات رفضت السلطات المصرية حتى كتابة هذه الكلمات من اعطاء والدى تصريح السفر
أريأتم تكريم أفضل من ذلك؟
...
أرسلت بواسطة maria , February 05, 2008
الدولتين الوحيدتين التين لهما إكتفاء ذاتي من الطعام هما سوريا وإيران. ألد أعداء الولايات المتحدة وإسرائيل! هل هذه صدفة؟ لا أظن ذلك. لو أصبح لمصر إكتفاء ذاتي، لو لم يعدالمواطن المصري يجوع، سوف يطارد الأمريكان كل رموز الحكم في بلدكم! المصلوب هو انسان عربي جائع لا يقوى على التفكير بشئ آخر سوى قةنه وقوت أطفاله!
ضحكة... ثم دموع
أرسلت بواسطة محمد بشير النعيمي , February 05, 2008
ضحكت ضحكة مدمعة ليست لسعادتي إنما لحنقي و غضبي، كيف أن بلد النيل بحاجة القمح!؟

سورية على الخريطة بالكاد تكون أكبر من القاهرة، و عندنا مخزون إستراتيجي -و الحمد لله- و فائض لا بل نبيع للدول الأخرى كالأردن و العراق.

الحصار أمر حتمي لأنه إن لم نحاصر ستمتلئ بطوننا و تعمل عقولنا عندها سيزال أباطرتنا، لذلك سيجوعوننا و يحاصروننا داخل أوطاننا و و يذلوننا خارجها.

لكن كما يقال عندنا في حلب -حساب السوق ما يطبق عالصندوق- لذلك غزة إنفجرت، لأنها حوصرت من كل الجهات، لكن هنالك فارق شاسع بيننا و بين غزة، لأن غزة فيها حكومة محبوبة لذلك الإنفجار دعم داخلياً، على الأقل بدعم معنوي، بينما نحن آه، ماذا نقول ... عيفها لربّك أحسن!!!!!
...
أرسلت بواسطة حمد العراقي , February 04, 2008
لقد علمتنا الحياةوالتاريخ والجغرافيا وكل العلوم الانسانيه ان الكرامه والعيش الكريم لا توهب ولكنها تنتزع انتزاعا بدماء الشعوب .اما اذا ارادت الشعوب ان تنتضر من يخلصها من الخارج فعليهم ان يدفعهوا نفس الدماء او اكثر ولكن معها يجب ان يدفعوا كرامتهم
حظك جميل
أرسلت بواسطة محمد عزام , February 04, 2008
إيش حال لو حضرتك نزلة وسط البلد يوم مظاهرة التحرير ...كنت هاتقول إيه...

الشوارع مقفلة بوشاح أسود...
جيوش في طوابير تجري يمينا ويسارا وهم يطلقون الصيحات...
رجال بنظرات سوداء كقلوبهم ..أنفهم في السماء يطلقون الصيحات محذرين ومتوعدين هنا وهناك...

منظر درامي حقيقي قل أن تجد مثله في العصر الحالية
آلاف من أفراد الشعب ملابسهم بسيطة يتجمعون هنا ثم يضربون وينسال الدم على رؤسهم فيهربون ليتجمعوا في نقطة أخرى ليقولوا لا لحصار غزة....


أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع