تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك



المياه مهدورة.. فاحفظ "قطورة"!
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis
من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
أزمة الحجاب.. هل وصلنا إلى النهاية؟ طباعة ارسال لصديق
03/02/2008

أنور المصري ـ الجزيرة توك ـ اسطنبول
تعيش تركيا أياما تاريخية هامة.. هناك من يقول أنها أيام هامة في تاريخ الجمهورية التركية العلمانية والبعض الأخر يقول بأنها أياما هامة في تاريخ تركيا الديمقراطية التي تتحلى بالحريات.
أزمة الحجاب تلك الأزمة التي لم تجد لها حلا طوال السنين الماضية. فكان إعلان الحكومة لمشروع السماح بارتداء الحجاب في الجامعات قرارا تعجب له البعض وسر له البعض وأثار مخاوف البعض الأخر. قرار منع الحجاب ذلك القرار الذي أدى إلى منع العديد من الطالبات المحجبات من تكملة دراستهن الجامعية..

فمنهن من تضطر إلى مغادرة أهلها للدراسة في الخارج  ومنهن ابنة رئيس الوزراء نفسها وأخريات عانين من هذا المنع فتوقفن عن الدراسة تماما .. بعد أن كن قد شارفن على التخرج .

حكومة حزب العدالة والتنمية ذات الجذور الإسلامية ترد على أن حل مشكلة الحجاب ليست من أولوياتنا واستمرت على هذا النهج ما يقارب الخمس سنوات لكنها اليوم تسعى لحل جذري للحجاب وتطرح مشروعها بالاتفاق مع حزب الحركة القومية المعارضة فتصبح مشكلة الحجاب من أولويتها.

كما أعلن الرئيس طيب أردوغان عن رغبته لأول مرة بحل الحجاب قبيل أسابيع من الآن فيتوقع أن يصوت البرلمان على هذا المشروع خلال الأسبوع الحالي.

في المقابل تظاهر بالأمس عشرات الآلاف من المتظاهرين عند ضريح مؤسس الدولة التركية مصطفى كمال أتاتورك مشتكين إليه ما يحدث زعما منهم أن ارتداء الحجاب في الجامعات مخالف لأسس العلمانية الذي بني عليها الجمهورية التركية. بعض مدرسين الجامعات قالوا بأنهم لن يدخلوا المحاضرات في حال سماح المحجبات بالدخول إلى الجامعات زعما منهم أن رفع الحظر عن ارتداء الحجاب سيؤدي بمرور الوقت الى ضغوط شديدة على غير المحجبات لارتداء الحجاب. علمانيو تركيا يقولون أن هذا المشروع سيؤدي إلى تحول تركيا إلى دولة إسلامية وبهذا لن تستطيع المحافظة على هويتها العلمانية.


رد عليهم أردوغان قائلا حظر الحجاب في الجامعات " لا يتوافق مع الحريات فمن مبادئ العلمانية احترام الحريات الدينية " وقال بأنه لا يرى بمشروعهم أية تهديد للعلمانية.
سر لهذا القرار الكثير من فئات الشعب التركي ووصفوها بأنها قرار لانتصار الحريات.
من الواضح أن هذا القرار لن يكون سهلا.. فانتظار المحجبات في تركيا قد طال لكن يبدو أنهم سيحصلون على حقوقهم قريبا 


 

التعليقات (5)add
jordan
أرسلت بواسطة مسلم بن مسلم , February 06, 2008
قال تعالى (( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلا بيبهن، ذلك أدنى أن يًََُعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما)) الأحزاب ، آلمني ما حدث في تركيا لكن لللأسف إن كثيرا من بناتنا ونساءنا وأخواتنا في دولنا العربية قد خلعن حجابهن من دون حاجة تذكر لفرض قانون يحظر الحجاب في بلادهن، أو أن تخرج ببنطال ضيق أضيق ما يكون ثم تضع خرقة رفع العتب على رأسها وتقول أنا محجبة، فيا حسرة على العفاف والطهر والحياء في بلاد تدين بالإسلام وتنسب نفسها الى خير الأنام محمد عليه الصلام والسلام
...
أرسلت بواسطة بشر جحا , February 04, 2008
الله يعطيك العافية أخ أنور على الموضوع الأكثر من رائع وننتظر مقالتك الجديدة ان شاء الله
لماذا الديمقراطية دائما تقف عن شعائرنا الدينية
أرسلت بواسطة ابو لارا , February 04, 2008
اليس تركيا هي من تدعي العلمانية
اليس من مبادي العلمانية الديمقراطية
اليس من الديمقراطيةان يترك لكل شخص الحرية في ممارسة طقوسه الدينية
ولكن اقول كما قال الله في محكم تنزيلة :
(ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا)
بلاد الغربة
أرسلت بواسطة المجهول , February 03, 2008
عاشت ايدك اخوية انور على هذا الموضوع الرائع وان شاءالله يجي اليوم الي يكون الحجاب مسموح في جميع انحاء تركيا والعالم
وشكرا
Kuwait
أرسلت بواسطة محمد مكي , February 03, 2008
كم هي عجيبة هذه العلمانية التركية
إن تركيا لم تدخل التاريخ إلا من بوابة الإسلام ويشهد بهذا آثارها ومساجدها وتاريخها، ومع هذا فإن علمانييها يتنكرون لمظهر هام من مظاهر هذا الدين العظيم خوفاً على ما يعتبرونه مكتسبات لم تحقق لتركيا الاستقرار حتى جاءت حكومة أردوغان ذات القاعدة الإسلامية لتحل مشكلة المديونية وتحقق نموا اقتصادياً لم يتحقق لتركيا منذ سنوات طويلة الأمر الذي دفع بعض الفئات من غير الإسلاميين لأن تتعاطف مع حزب أردوغان بل حتى انتخاب غول ذي الزوجة المحجبة!!!!

أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع