تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الواقع الجديد الذي فرضه سكان غزة طباعة ارسال لصديق
28/01/2008
أحمد منصور ـ الجزيرة توك
ما قام سكان قطاع غزة من إزالة للسور الحدودي بين غزة ومصر والذي تحول خلال الأشهر الماضية إلي سور سجن لسكان القطاع الذين يزيدون عن مليون ونصف المليون فلسطيني وضع كل الذين شاركوا فى جريمة الحصار لسكان غزة في مأزق وعلي رأسهم إسرائيل والولايات المتحدة ،ورغم سعي الرئيس المصري لاستثمار الموقف إلا أن إعادة الأغلاق الجزئي للحدود يوم الجمعة ثم التراجع تحت الضغط والتدافع الفلسطيني أظهر حقيقة الذين تركوا إسرائيل تجوع الفلسطينيين أكثر من ستة أشهر ثم أصبحوا يتحدثون عن رفضهم للتجويع وقد كانوا شركاء فيه ،لقد نجح سكان غزة فى فرض واقع جديد علي المنطقة ، وسوف يجبرون كل الذين شاركوا في حصارهم علي القبول بهذا الواقع شاؤوا أم أبوا ..
، لأن هناك إرادة توقع الذين قاموا بالحصار أو شاركوا فيه أنها قد ماتت وهي إرادة الشعوب ، وكان واضحا لكل مراقب أنه لا أحد يستطيع أن يتحكم فى التدفق البشري الفلسطيني الهائل بين غزة ومصر إلا أن تكون هناك مجزرة كبري يصعب وصف نتائجها ، ومن ثم لم يكن هناك سوي القبول بهذا الواقع أو محاولة استثماره أو التعامل معه بشكل يقلل من تداعياته .



لقد أعطي بوش فى زيارته الأخيرة الي المنطقة الضوء الأخضر لأسرائيل حتى تقوم بفرض واقع جديد علي غزة والمنطقة ، لكن سكان غزة نجحوا حتى الآن في إجهاض هذا الواقع وفرضوا هم واقعهم الذي وضع الجميع أمام مأزق لا يعرفون كيف يتصرفون حياله ، ووجه دعوة لازال كثيرون يرفضونها حول ضرورة إعادة ترتيب الحقائق علي الأرض ، فالقوة وحدها لا تكفي لفرض الواقع علي الشعوب حتى وإن نجحت إلي حين .



ومن هنا يجب أن ندرك أن حرب الأستنزاف الأسرائيلية الأخيرة علي سكان غزة لم تكن وليدة سيطرة حركة حماس علي السلطة من خلال الأنتخابات التشريعية التى جرت فى يناير من العام 2006 ، ولم تكن وليدة سيطرة غزة علي القطاع وإدارته قبل ستة أشهر ، ولكنها بدأت بكل عنفها مع الأنتفاضة الثانية التى بدأت في العام 2000 ، حيث بدأت إسرائيل سياسة التجويع والحصار لسكان غزة من خلال حرب استنزاف طويلة علي المعابر فمنعت العمال من الخروج من القطاع للعمل خارجه ، ومنعت المرضي من الذهاب إلي المستشفيات ومات المئات علي المعابر نزفا وذلا وأخذت الحياة تضيق علي الناس يوما بعد يوم بين ظلم الأسرائيليين من ناحية وتخبط السلطة وسياستها الأمنية الداخلية من ناحية أخرى ، فتفشت فى المجتمع المشاكل والصراعات والأمراض التى تأكل المجتمعات وتدمرها ، لكن الفلسطينيون حاولوا مع كل هذا أن يقولوا للجميع ارحمونا لكن أحدا لم يرحمهم فقاموا تحت الجوع والضغط والقهر بفرض واقعهم علي الجميع ، أولا من خلال نتائج الأنتخابات التشريعية ثم من خلال فرض حماس لنفسها علي هذا الواقع ثم من خلال هدم الجدار الذي لم يكن سوي هدما لكل تلك الوسائل والأساليب الجائرة التى استخدمت ضدهم طوال السنوات والأشهر الماضية .


و مما لاشك فيه أن هدم الجدار لن يحل المشكلة لكنه حسب كثير من المراقبين سوف يفرض واقعا جديدا ولعل هذا ما دفع وزير الخارجية المصري أن يدعو كلا من حماس والسلطة الفلسطينية للتباحث حول سياسة جديدة لأدارة المعابر ، وقد أشارت هذه الدعوة إلي أن سياسة ترحيل الأزمات التى تنتهجها دول المنطقة تجاه المشاكل المزمنة فيها ليست سياسة ناجعة ، ففي بعض الأحيان يفور المرجل بل وينفجر ويجبر الجميع علي أن يبحث عن مخرج ، المشكلة في قطاع غزة ليست في إطعام المحاصرين ، فهذا أهون ما في قطاع غزة رغم بشاعته ، لكن المشكلة هي مشكلة الحياة بكل أشكالها ومفرداتها هناك ، لقد ركضت الحكومات المتعاقبة وراء سلام هش مع إسرائيل دون أن تدرك العواقب الوخيمة لكل اتفاق لا يقوم علي العدل ومصالح الشعوب ، ورضوا من أجل الأمتيازات المؤقته التى يحصلون عليها أن يتواطئوا علي الشعوب ويرحلوا مشاكلها إلي الأجيال القادمة لكن المشاكل حينما تنفجر فى وجوه الجميع تفرض نفسها بل وتفرض واقعا جديدا ، لكن لا أحد يعلم حتى الآن كيف سيتبلور هذا الواقع الجديد الذي فرضه سكان غزة .


التعليقات (7)add
...
أرسلت بواسطة سيف , February 11, 2008
ايا هذا ..يا من تكتب بنفس اسمى..لماذا تتضايق من قول راييى بصراحة...فاذا كنت غير جبان..فلا تنتحل اسمى..وبعدين يا اخى انا لست متزوجا ..لانى لا زلت فى بداية العشرينات ...فاذا كنت تتضايق من تعليقاتى فاظن انك يمكن ان تقارعنى الحجة بالحجة والراى بالراى اما التخفى تحت اسامى غيرك ..فاعتقدانكم غير جدير بلقب رجل يكفيك شبيه الرجال..يا زلمة..وافهم يا جبان بانه ليس لى مشكلة مع شرفاء الفلسطينية ..ولكننى لا اقبل الاهانىة لبلدى ...مصر عندى لا زالت اولا ..والاسلام ايضا
رجال حماس
أرسلت بواسطة خالد مرعي , January 30, 2008
السلام عليكم ,,

بارك الله فيك على المقال الرائع ,,, ((( ودائما تذكر الأية (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )) وارجوك ان لا تنسى فلسطين في نشر افكارك واعلامك ,,, وشكرا لك .. مع التحية
...
أرسلت بواسطة ابو عدي , January 30, 2008
يقول المثل الفلاحي ما بحرث الارض الا عجولها وانا بقول ما بفك الحصار عن غزة الا رجالها وشبابها واطفالها ونسائها اما اللذين يقولون انا لن نسمح بتجويع غزة نقول كما يقول المثل الفلاحي (بعد ما ضرطت سكرت رجليها)ارجو انقرا ردي يا احمد منصور وتراسلني
مصر و غزه أولا
أرسلت بواسطة سيف , January 30, 2008
أعتذر عن تعليقاتي السابقه,واعدكم ان لا اتعمد الفتنه بين اخواني كما وعدت زوجتي..
هبة عاطفية لن تدوم
أرسلت بواسطة كايد معاري , January 30, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
اما حصل في قطاع غزة من تدمير للسور وفتح للثغرات ودخول للأراضي المصرية ما هو الا نتيجة محتمة على الواقع الذي يحياه القطاع , ولكن وكما جميع هباتنا الشعبية العربية هي هبات عاطفية ستتلاشى تدريجيا اذا لم يستغلها السياسيين بالطريقة المناسبة ,, ولا اعتقد ان هناك ثقة لدى شعبنا الفلسطيني بقيادته السياسية سواء من يتحدث عنهم الكاتب الكريم احمد منصور " المشاركون بالحصار " او من يعتبرهم الاخرون " محاصرون بضم الحرف الاول وفتح الصاد " ,, سيفرج الوضع في غزة ولن يصل الامر بكل تأكيد لأغلاق سفاراتنا العربية في الولايات المتحدة واسرائيل او وقف تزويد حكومة الاحتلال بالنفط والوقود الذي يحارب اهلنا في غزة به ,, ولا اعتقد ان شعوبنا العربية والاسلامية وحكوماتها التي هبت على اثر الرسومات المسيئة للرسول محمد عليه الصلاة والسلام وبعدذلك نسي الامر وكأنه لم يحدث ستكمل المسيرة لتفرض الواقع الجديد الذي اصبحنا نتغنى به من اليوم ,,

شكرا

من باب الانصاف... لااكثر
أرسلت بواسطة مجد خيراللة , January 29, 2008
الاخ العزيز احمد منصور تحية طيبة : في البداء اريد ان احييك على هذا المقال الرائع واتمنى لك دوام التوفيق ..
تعقيبا على بعض ماجاء في مقالك ومن باب الانصاف لااكثر, فصحيح ان من قام باقتحام السور الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة هم ابناء الشعب الفلسطيني المحاصرين في قطاع غزة متحدين بذلك سياسة الحصار والاغلاق والتجويع التي فرضت عليهم لاخضاعهم واذلالهم وهم بذلك ضربوا اروع الامثال في تجسيد معاني الصمود وكسر قيود الظلم مهما طال امدة ,ولكن ومن باب الانصاف فرغم ان تعداد القوات المصرية المسموح بتواجدها في شبة جزيرة سيناء لايتجاوز 750 جندي وذلك حسب اتفاقية كامب ديفيد الشهيرة والتي استعادت مصر بموجبهاشبة جزيرة سيناء من الجانب الاسرائيلي واغلبهم - الجنود المصريين - مرابطين عند الحدود الدولية الفاصلة بين مصر واسرائيل الا ان هذة الاتفاقية تم فيها استثناء القوات شبة النظامية اوالقوات شبة العسكرية الشهيرة في مصر باسم قوات الامن المركزي وهذة القوات شبة النظامية يبلغ تعدادها عشرات الالاف من الجنود مسلحين ومدربين تدريب جيد ويتم استدعائهم عندما يفشل الامن المصري في السيطرة على الاحتجاجات والمظاهرات التي تتكون من مائات الالاف من المتظاهرين ودائما ماينجزوا المهم الموكلة اليهم بنجاح , وهم متواجدين في سيناء باعداد كبيرة وذلك لتعويض النقص الحاصل في اعداد الجنود المصريين في سيناء ,وهنا اعود الى عنوان التعليق انة ومن باب الانصاف ان نقول انة لو ارادت الحكومة المصرية منع الفلسطينيين من العبور وارادت ابقاء الحدود مغلقة- احتراما لاتفاقياتها الدولية - مع قطاع غزة لاستطاعات فعل ذلك مع العلم ان ذلك كان سيكلف بعض القتلى والجرحى من جانب المقتحمين لكن ليس بالقدر الذي تتحدث عنة لانة بمجرد ان يرى حرس الحدود الفلسطيني - رجال حماس - ان الاقتحام لن ينجح وان ذلك سيكلف العديد من القتلى وان الجانب المصري مصر على ابقاء الحدود مقفلة - التزاما باتفاقية المعابر - وان ذلك ممكن ان يؤدي بالفلسطينيين الى خسارة التعاطف العربي عموما والمصري خصوصا باعتبارهم يوجهون غضبهم واسلحتهم الى المصريين بدلا من توجيهها الى الاسرائيليين فان مثل هذا الوضع كان سيؤدي بقيادة حماس - في الداخل والخارج - الى اعادة حساباتها واعطاء اوامرها الى جناحها العسكري بوقف ومنع الفلسطينيين من الاقتراب من الحدود المصرية الفلسطينيية صونا للدماء وحتى لايخسروا التعاطف والموقف المصري الذي تشكل عقب الهجمات الجوية التي كان يتعرض لها القطاع من الجيش الاسرائيلي , ولكن الجانب المصري قام بدراسة واعية للموضوع ووجد ان اضعاف غزة وحصارها وتدميرها والتعامل معها بهذا الشكل اللاانساني يتطلب موقف جرئ الغرض منة ارسال رسالة واضحة الى اسرائيل ومن ورائها الولايات المتحدة -التي قامت بتعطيل ومنع مجلس الامن من اصدار اي قرار او حتى بيان رائسي يدين الحصار الذي تفرضة اسرائيل- ان الكيل قد طفح وان مثل هذة السياسات لايمكن السكوت عليها تحت اي حال من الاحوال فقامت بالايعاز لحماس وبقية الفصائل ان تقوم بتفجير اجزاء من السور - فتح ثغرات - واقتحام الحدود الدولية الفاصلة بين مصر والقطاع واعطت اوامرها لتشكيلات حرس الحدود المصري بعدم اعتراض او الاشتباك مع رجال المقاومة الذين قاموا بتفجير السور والسماح لجموع الفلسطينيين بعبور الحدود والدخول الى الاراضي المصرية واعطت الامر شكل انتفاضة او ثورة فلسطينية على الوضع القائم من حصار وتجويع وظلم مدعوم بموافقة وغطاء امريكي في مجلس الامن الدولي وصمت اوروبي ودولي اقرب الى التايد منة الى الرفض مع صدور بعض الدعوات الخجولة التي تعلن قلقلها من التطورات الحاصلة في المنطقة وتطالب الجانبيين بضبط النفس وكان مايحصل هو حرب بين دولتين متكافئتين وليس عدوان ظالم على شعب اعزل من السلاح , فلهذا ومن باب الانصاف ان نشكر الموقف المصري الذي جعلنا نشعر انة مازال هناك خير في هذة الامة وشكر لكل من المسلميين الذين خرجوا وتظاهروا في كافة عواصم العالم منددين بالحصار الظالم ونجحوا في ايصال رسالة للعالم ان الكيل قد طفح وانة لايمكن السكوت عن التصرفات الاسرائيلية الاجرامية ونشكر كل من واسئ اخواننا في فلسطين بالصلوات والدعاء الذي بفضلة -الدعاء- استجاب اللة لهم وفتح عنهم الحصار , وفي الاخير اشكر اخي احمد منصور على هذا المقال الرائع .

اخوكم مجد خيراللة اليمن - عدن هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
مصر اولا واخيرا
أرسلت بواسطة سيف , January 28, 2008
فقدوا تعاطفنا معهم ..وتعاطف غالبية الشعب المصرى..
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع