تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ثقافة المقاومة كمظلة جامعة -3 طباعة ارسال لصديق
17/01/2008
المقامــــر
أكرم الإمام ـ الجزيرة توك
إن أعظم آفات القمار خطراً هو قدرته علي العبث بهذه الفطرة الإنسانية التي جُبلت علي الاتزان تجاه حقائق المكسب والخسارة مستعينةً في ذلك بالحكمة الممزوجة بغريزة حب البقاء.
أي أن الإنسان إذا ما واجه نذر الخسائر فإنه يتراجع معيداً حساباته وقد يتنصل أو يتحايل أو حتى ينقض عهوده ,( كلٌ ميسر لمرجعيته العقلية والإنسانية والأخلاقية ).أما أن يرتمي في أحضان الخسارة كالمحموم فهذا يناقض الفطرة بلا شك وليس منها في شيء .
ولكن هكذا حال القمار والمقامر , فما أن يبدأ في الخسارة حتى تستولي عليه شهوة محمومة فيبدأ اللعب مرة أخري وكلما ازدادت خسائره زادت هذه الشهوة جموحاً وجنوناً حتى ملكت عليه نفسه وعقله فغمت أمام ناظريه الحدود الفاصلة بين المنطق والعبث....الحكمة والهوس..


كانت تباشير الخريف تدق الأبواب منذرةً بشتاء قارصٍ وقاسِ ,حين مدت طاولة القمار في منتجع ( كامب ديفيد ) في لأيام الأولي من شهر سبتمبر من العام 1978.


وكان قرار الرئيس السادات ان يستأسد بمقعد الوفد المصري وحده في مواجهة لاعبين محترفين دُربوا علي فهم لغة الأعين ورصد اختلاجات الأنفس وقراءة الأفكار.


وفيما فُرضت علي الطاولة قوانين لألعاب رفيعة المستوي لم تكن خبرة الرئيس السادات تتعدي العاب ( السيجة والتلت ورقات ) تلك التي خبرها في أزقة وحواري وموالد المحروسة .
وهكذا بدأت الخسائر تتوالي وبد أموسم التنازلات والتنزيلات.


ودب الفزع في نفس الوفد المصري وحاولوا في فترات الراحة بين دورات اللعب إثناء الرئيس عن مواصلة اللعبة التي فرض قوانينها لاعبو الطاولة المتمرسين والمحترفين ولكن خسائر الرجل كانت قد أطاشت صوابه وأطاحت باتزانه .


إن أخر ما يحتاجه المقامر المحموم هو النصح ,وهكذا كان الرئيس يصرخ في وجه كل من حاول إثناءه عن عزمه الاستمرار أو نصحه بالتريث, فكانوا يخرجون من جناحه الرئاسي واحداً تلو الأخر مهزومين منكسرين وإن عازمين علي مواصلة جولات التفاوض مع رئيسهم أولاً بحكم إحساس بالمسئولية التاريخية لم يُرد الكثير منهم أن يكونوا طرفاً في نتائجها .


وهكذا فرض علي الوفد أن يراقب سير اللعبة دون أن يكون له أي دور فيها , وقد أدركوا أن الرئيس قرر الاستمرار حتى ولو اضطر في نهاية الأمر إلي المقامرة بهم ...هم أنفسهم .


وكما لا يحتاج المقامر المحموم إلي النصح فانه يحتاج إلي التنجيم فقرب منه العرافين وهمس احدهم في أذنه " أن لا تخشي شيئاً سيدي الرئيس فقد جاءني هاتفٌ ليلاً أثناء نومي وقال لي ابلغ الرئيس انه علي الطريق الصحيح وان عليه أن يستمر".


وبغض النظر عن الأحكام الجازمة ....( صح وخطأ.....ابيض أو اسود.....ملاك أم شيطان ....الخ ) تلك لتي لا تصلح علي الإطلاق للرصد أو الحكم علي أحداث التاريخ , فالحق أقول لكم انه بحكم ملابسات الظرف التاريخي وحقائق ملامح شخصية الرئيس السادات وبحكم موسم الخسارات الذي بدأ دق طبوله فإن الرجل لم يكن قادراً علي التراجع بأي حال من الأحوال فاستمر صعوداً إلي حافة الهاوية وقضي الأمر الذي فيه تستفتون .


ولقد رأي اللاعبون المتمرسون انه ربما كان من الخطأ قتل الرجل بدفعه من علي حافة الهاوية فإن هذا سيخيف لاعبين آخرين في المنطقة هم هدفهم القادم , وارتأوا انه يمكن إعطائه بعض مظاهر المكسب بما أنهم قد ربحوا و احتفظوا في خزائنهم بمفاتيح أغلال المارد المصري إلي فترة طويلة قادمة من الزمن.


عاد الرئيس السادات من كامب ديفيد منهكاً إنهاكا تاماً وممتلئاً بشعور عظيم بالوحدة.
وحدةٌ أخذت دائرتها تتسع يوماً بعد يوم .


صحيح أن الرجل قد التف حوله عدد كبير ممن هللوا وباركوا خطواته في كامب ديفيد ولكن خبرة الرجل كانت تعرف أن هذه الحلقات الهشة من المنتفعين لا يعول عليها , فكان يبحث بين الحشود عن تلك الوجوه التي إن باركت وثبته الثانية أعطته مفتاح التاريخ ووضعت درعاً أخر علي حائط انتصاراته يصطف جنباً إلي جنب مع نصره الأول .


ولكن شيئاً من هذا لم يحدث فقد بهتت الوجوه في الضباب الذي أخذ يتكاثف علي مسرح الحياة السياسية في مصر مذ ذاك الوقت .


وقد علم المتسلقون والمتزلفون أحلام الرجل ومبتغاه وأرادوا منه القرب فبادروا إلي محاولات تعويضه عن تلك الوجوه بأن خلعوا عليه الألقاب العديدة كلقب (بطل الحرب والسلام) علها تهدئ من روعه وتقنعه أن التاريخ قد قبِل به كُلاً كاملاً .


ولكن روع الرجل لم يهدئ بل ازداد توتره إلي درجة كبيرة واخذ يفقد سيطرته علي أعصابه وردود أفعاله شيئاً فشيء هذه السيطرة التي وسمت وميزت شخصيته طوال تاريخه السياسي والنضالي , هذه السيطرة التي كانت وراء قرار الحرب والتي في رأي الكثيرين كانت أقوي بل وأهم أسباب الانتصار في حرب أكتوبر 73.


وكان فقده لهذه السيطرة ملحوظاً من الجميع ,وعلي شاشات التلفاز بدأ الرجل الهجوم علي محدثيه ومنتقديه وكال لهم السباب .


ونتيجةً لهذا التوتر فقد أخذت دائرة من يثق بهم الرجل تتقلص شيئاً فشيء , وبرغم المتزلفين فقد انحسرت مساحتها حتى ما عادت تحوي إلا أهل بيته وأقاربه والمنجمين وبعض مهرجي القصر ممن أطلق عليهم ( صحفيين ).

وساد الهرج والمرج أهل المحروسة فاختلط الحابل بالنابل , وأرسلت الذئاب عملائها إلي أسفل الوادي فأيقظت الضباع – أبشع وأخس مخلوقات الوادي – من ثباتها فخرجت من الكهوف التي لزمتها لفترات طويلة من الزمن حين كان الأمن يسود ربوع الوادي وكان بأس أهله علي أعدائهم وليس بينهم .

 
إن الفزع والخوف هما آفة الشعوب ( الحشود والجماهير ) فانه إذا استمكن ساس جموعهم علي غير هدي أو دليل كما تساس قطعان الحيوانات البرية المرتعبة ( يحسبون كل صيحةٍ عليهم ).


واستفز أهل الوادي خروج الضباع علي هذا النحو المفاجئ , فأخذوا يفزعون إلي كل مكان وفي كل اتجاه علي غير هدي , وأرسل الذئاب عملائهم مرة أخري إلي أسفل الوادي متنكرين بزي الحملان فأخذوا ينفثون سمومهم في أذان الناس ملبسين عليهم أمرهم .


فاشتعلت الحرائق ونهبت الدور والمحال ودمرت مرافق الدولة ...وانتشرت في الأجواء رائحة الموت..
فماذا حدث ...؟



يتبع ..
التعليقات (7)add
العراق
أرسلت بواسطة كلمة حق , January 20, 2008
اخي اكرم الأمام .. انا لم انتقص من موضوعك وبالعكس نحن بحاجة لمثل هذا الطرح وانا، ولكني اذكر نفسي وأذكر الآخرين بما جرى لأن من لايمتلك رؤيا لماضيه لن يمتلك الرؤيا لمستقبله .. واما بشان الأخ السيف الذي يسمي كلمة الحق في هذا الزمان باطل فأقول ان الباطل هو ماتتفوه به اتعلم لماذا لآنك تجهل طبيعة الأحتلال الذي تقع به كعبتنا وقبلة الأسلام والمسلمين .. حينما يقلد قاتل المسلمين في العراق وفي فلسطين وفي افغانستان وفي الصومال والسودان وكل بقاع الأرض أقول حينما يكرم قاتل المسلمين ومرمل النساء وميتم الطفال واجم البيوت على رأسها أرفع وسام في السعودية مايعني ذلك .. وما يعني ان يتم أستقباله أستقبال المحررين والفاتحين .. نعم هو محرر وفاتح لكنه فاتح لتلك الجيوب والخزائن ليحررها ويذهب بها الى جانب الأوسمة والنياشين التي تقلدها في بلادنا الى البيت الأسود .. وهل نسيت ياسيف الباطل أن القواعد الأميركية تحيط بالكعبة من كل جوانبها وان الخبر وحفر الباطن وغيرها ليست سوى مقرات للمحتلين واخرى اجهلها انا وتعلمها انت ربما بأعتبارك المدافع عن شوارب الملوك والأمراء .. اما قواعدهم في بقية الدول الخليجية فلن اتحدث عنها .. فأستقبالهم العتيد يكفي ليظهر حقيقتهم وهم يتراقصون كالكلاب امام قاتل المسلمين كبيرهم الكلب الملعون بوش .. وانا معك في ان السادات حاله حال الرؤساء العرب في ان له السيئات واخالفك في ان له حسنات حاله حال رؤساء اليوم والأمس وحتى المستقبل .. ولكن هنالك قول ياسيف الباطل ويبدو انك تجهل التاريخ او لاتحسن قراءة مابين السطور أريد أن أسألك ألم تسمع ان غلطتان لاتغتفر ، غلطة الطبيب وغلطة القائد ، فهل يغتفر للسادات بيعه لنا جميعاً وبيعه قدساً من أجل كرسي هوى به من فوق تلك المنصة التي هوت بكل تاريخ مصر وليس بتاريخ السادات فقط ، وأدرك تماماً براءة الشعب من مثل هذه الخيانات التي وقع في حبائلها السادات وجميع رؤوسائنا العرب الحاملين للواء العروبية بالأسم فقط .. ياسيف .. لاتكن باطلاً .. كن واقعياً وقل كلمة الحق او أصمت .. اما بخصوص عاطف السادات فمن قال ان الشهيد يشف في جميع اهله .. نعم يشفع في اهله إلا من خان فهو برئ منه كبراءة الذئب من دم يوسف ، وهناك عندنا في العراق الكثير ممن قتلوا وذهبوا شهداء وأخوة لهم من بطن امهم سلكوا درب العمالة للمحتل وأصبحوا شرطة أو جيش مساند للمحتل أو صحوات فذهبوا الى قعر الجحيم، فهل سيشفع هؤلاء الشرفاء لأولئك العملاء المجرمين .. اتدري بل ان هناك الكثير من المجاهدين عندنا من قتل افراد من عائلته لأنهم سلكوا درب العمالة للمحتل ولليهود الغاصبين .. ياسيف كن كأسمك ولاتكن سيفاً للحق وليس للباطل يرحمك الله .. اللهم أرحم شهداء الحق أينما كانوا واعطي العملاء والخونة وبائعي قدسنا ما وعدتهم في جحيم نارك .. وشافي عقول من لاتزال الأوهام تفتك بهم من الذين يظنون في ان رؤوسانا فيهم ولو ذرة من خير .. وأحييك يا أكرم الأمام ثانية على موضوعك الجميل الذي عاد الى الأذهان خيانة من خانوا ومتاجرة من باعوا..وأقول أخيراً إنني امثل كلمة حق في حضرة سلطان جائر لا كما وصفني سيف الباطل الذي قال وصفاً هو أقرب أليه مني .. والله من وراء القصد

ي
العراق
أرسلت بواسطة كلمة حق , January 20, 2008
أولاً لن اغير اسمي لأنني بالفعل أقول كلمة حق في زمن الخنوع والخذلان .. وبخصوص رد الأخ كاتب الموضع فانا لم انتقص من موضوعك وموض
العراق
أرسلت بواسطة كلمة حق , January 20, 2008
أولاً لن اغير اسمي لأنني بالفعل أقول كلمة حق في زمن الخنوع والخذلان .. وبخصوص رد الأخ كاتب الموضع فانا لم انتقص من موضوعك وموض
...
أرسلت بواسطة إسلام , January 19, 2008
ممتاز جدا .. اول مرة انظر إلي هذا الموضوع بهذا المنظور الذي ابدع فيه الكاتب
...
أرسلت بواسطة سيف , January 19, 2008
كلمة حق اريد بها باطل ...غير اسمك من فضلك..اولا والحمد لله الكعبة بيد المسلمين من اهل الحرمين الان.....اولا الرئيس السادات مثله مثل اى بشر له سيئلاته وله حسناته ايضا ..ولا تتناسى انت ..انه كان محاربا فى فلسطين عام 488 وله تاريخ وطنى مشهود قبل الثورة ..واذا كنت لا تدرى فهذه مشكلتك..وقدم اخيه رحمة الله عليه ..الطيار عاطف السادات شهيدا فى حرب اكتوبر ..والشهيد يشفع فى سبعين من اخوانه...وتقول عن الاسلامبولى xxxxx جندى من جنود الله ...xxxxxxxxx...هذا الاسلامبولى الخارجى الارهابى قتل اكثر من 10 مواطنين فى حادث المنصة ...وتتباكى عليهxxxxxxxxxxx..اللهم ارحم الشهيدين باذن الله ..انور وعاطف السادات..
التاريخ ليس ساحة مخاصمة
أرسلت بواسطة أكرم الإمام , January 19, 2008

صديقي كلمة حق,أعتقد ان التاريخ ليس ساحة مخاصمة أو مصالحة فهذا لايفيد علي الإطلاق كما انه لايبني قاعدة لرؤية مستنيرة .
فما الفائدة التي تجنيها لحظتنا المأزومة الراهنة من اضافة رقم في خانة المخاصمين أو أخر في ناحية الموافقين
وانا يمكنني انا أتفهم هذا من العامة الذين ينظرون الي التاريخ بمنطق
( مع وضد أبيض و أسود أهلي وزمالك )
أما المثقف فلا أغفر له هذا ابداًً بل اني علي يقين وقناعة كاملة ان أزمة امتنا هي أزمة مثقف مازال يعيش لحظة الهزيمة وبحالة تعويضية تدل علي عجز تام مازال يصرخ في وجهة الأموات ويصفع كتب التاريخ التي هي عبارة عن تدوين لأحداث عبثٌ محاولات تغييرها
العراق
أرسلت بواسطة كلمة حق , January 17, 2008
الذي حدث مثلما قلت يا اكرم الإمام أن رائحة الموت تعني أن الموت قد حل هذا الموت الذي قطف ذلك المتأمر السادات على أقدس الأقداس بعد كعبتنا ومسجد رسولنا ..
الذي حدث ان السادات لما عاد من أميركا، ومن ذلك المنتجع اللعين كان قد تناسى مفتاح المسجد الأقصى هناك، واهماً العرب والمسلمون انه نساه، وانه لم يتناساه، وانه سياتي اليوم الذي يعود فيه الى ذلك المنتجع ويعيد مفتاح اقصانا ..
ولكن هيهات من ذا الذي يسمح له بالعودة وأي مجنون الذي يعيد ذلك الكنز الأزلي الى من أستولوا عليه .. وان أقصانا لن يعود ألينا بالتوجه الى سالبيه خلف البحار، وإنما بالتوجه الى أسواره في أرض المعراج والبنادق على الأكتاف..
أخواني تذكروا ان رائحة الموت قد انتشرت منذ عقود في بلادنا العربية وليس فقط في حارات المحروسة، ونحن نصفق لمن باع قدسنا بل وكعبتنا ام تظنون ان الكعبة اليوم هي بيد المسلمين ..
واهم من يظن ذلك ، فنحن وكعبتنا ومانملك أسرى بيد من جلسوا قبالة السادات على تلك الطاولة، أؤلئك الذين كانوا يعرفون مايفعلون مع السادات، الذي لم يكن يعلم مايفعل معهم، وربما كان يعلم، ولكن الكرسي له ثمن فأخذ الثمن قبل ان يعود ويدفعه، في ذلك اليوم الذي لا يكاد يفارق مخيلتي على الدوام، ذلك اليوم الذي قلب الكرسي فوق رأس البائع على تلك المنصةيوم الأستعرض الأخير لم يتسن له مشاهدة آخر فصوله لأنه وبكل بساطة كان هو نفسه فصله الأخير قبل ان تسدل الستارة على أقذر مسرحيات العصر.. وأنتصر الله لقدسه، بغض النظر عن الفاعل فجنود الله متعددة الأشكال،ولم نكن نعلم ساعتها ان السادات، وهو يموت، وربما بعد ما مات، أورث خلفه سكة الإذلال والهوان، فجاء ليبع قدسنا ويبيعنا جميعاً من فلسطينيين وعراقيين وعرب ومسلمين معها، كما تباع باقات الفجل في سوق الخضار، فلم يكفه بيع القدس، فألحقها بغزة ثم باع بغداد، وقبلها كعبتنا، ماجعله وبأمتياز يفوق في النبح أباه..
فلعن الله أباه السادات، ولعنه الله الى يوم يبعثون، وبأنتظار ان ياتي البديل، والذي نسأل الله ان لايشاركهم اللعنة بل يعيد الحق السليب الى أهله، ويجعل من أرض الكنانة بالفعل عمق العرب وصمام امان لنا مع انه جهز الخليفة منذ الآن، أبنه الجميل جمال الهمام ليكون خليفته في الحكم واللعن والألحاد..
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع