تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ثقافة المترو طباعة ارسال لصديق
06/01/2008
أحمد منصور ـ الجزيرة توك
جلست أنتظر الكاتب والشاعر أدونيس فى إحدي مقاهي باريس التى حددها لي وحينما جاء كان يحمل كتابا فى يده وضعه علي الطاولة حتى يخلع معطفه و يرتب جلسته حيث كان يحمل معه حقيبة صغيرة ومعطفا ثقيلا يناسب الأجواء الباردة في باريس ، سألته بعدما جلس فقلت له : " أولا أخبرني ماهذا الكتاب ؟ " فأجاب : " هذا كتاب المترو " فقلت له : " تعريف جميل .. و عن أي موضوع تقرأ فى المترو؟ " قال : " في علم النفس " ، فقلت له متعجبا : " علم النفس فى المترو ؟ ! وهل جو المترو يسمح بأن تقرأ كتابا في علم النفس " قال أدونيس " إنه أنسب مكان تقرأ فيه عن علم النفس بل وعن كل العلوم الأخري " ، ثم دخلنا في حديث مطول ليس عن موضوع الكتاب وإنما عن ثقافة المترو ، فقد أبلغني أنه عادة لا يركب سيارة وإنما يفضل أن يتنقل مثل كثير من الباريسيين فى المترو..
، وأن كل دقيقة يقضيها في المترو مثل معظم ركاب المترو يقضيها فى القراءة ، فالكل يقرأ ولا تكاد تسمع سوي صوت المترو وهو يتحرك أو يتوقف ، ومن ثم فإن كما كبيرا من الكتب قد قرأها في المترو ، دفعني هذا الأمر للبحث فى هذه الظاهرة التى تنتشر فى الغرب بشكل كبير ، فوجدت أنها جزء من ثقافة المجتمع

مجتمع يربي أبناءه علي القراءة وعلي الفهم من الصغر وعلي استثمار الوقت فى القراءة والبحث والمعرفة حتى لو كان هذا الوقت فى المترو ، قراءة أي شيء وأي علم حتى انتشر ما يسمي بـ " كتاب المترو " وهي عادة الطبعات الشعبية للكتب التى عادة ما تطرح طبعتها الأولي بغلاف فخم وسعر مرتفع أما طبعة المترو فعادة ما تكون بغلاف خفيف وسعر متاح للجميع ، كذلك انتشرت ظاهرة " صحيفة المترو " ففي لندن الآن أكثر من ست صحف توزع كلها مجانا في محطات المترو وقد بدأت بصحيفة المترو التى أصبحت تنافس الصحف اليومية ، ورغم أنها خفيفة الظلال في موضوعاتها وتغطياتها إلا أنك تكاد تري الجميع يقرؤونها فى المترو ، حيث أنها توزع مجانا وتعتمد علي الإعلانات كعائد رئيسيي لها ، وحينما نجحت صحيفة " المترو " لحقتها صحف أخري تنهج نهجها ، وصلت إلي ست صحف حسب آخر زيارة لي إلي لندن في نوفمبر الماضي 2007 ، ولعل نجاح التجربة يمكن أن يؤهلها للمزيد ، فمنها صحف صباحية وأخري مسائية ، بحيث أن كل من هو في طريقه للعمل يستطيع الحصول علي الصحف الصباحية بينما يحصل علي الصحف المسائية في طريق عودته ، وقد تخطت هذه الصحف التوزيع في محطات المترو إلي الشوارع والميادين الرئيسية ، أما في ألمانيا فحينما دخلت مكتبة لبيع الصحف في محطة قطار برلين فقد هالني حجم ونوعية المجلات والصحف التى تصدر هناك فى كل مجالات الحياة ، ولا تجد مسافرا إلا وفي يده شيء صحيفة أو كتاب أو مجلة يقرؤها إلا ما ندر ، وقد انتشرت صحف المترو المجانية فى معظم المدن الأوروبية الآن .

أذكر أني حينما قابلت أدونيس فى باريس وحدثني عن كتاب المترو وثقافة المترو ، التقيت بعده بالزميل الدكتور أحمد يوسف الكاتب ومراسل صحيفة الأهرام في باريس فأخبرني أنه أثناء دراسته لدرجة الدكتوراه كان يراجع كثيرا من المصادر ويستقي كثيرا من المعلومات في المترو أثناء ذهابه وإيابه من البيت إلي الجامعة والعمل ، حتى أنه في كثيرمن الأحيان لم يكن ينتبه إلا والمترو قد وصل إلي المحطة الأخيرة وأن محطته قد فاتته و هذا الأمر يتكرر كثيرا ليس معه وإنما مع كثيرين ممن يندمجون فى قراءاتهم في المترو ، حتى أنه قال لي بدعابة " لولا فضل المترو علي ما حصلت علي درجة الدكتوراه " .

الأمر علي العكس تماما فى بلادنا ، فالمواصلات العامة لا يركبها إلا غير القادرين علي امتلاك سيارة أو يملكون أجرة تاكسي حتى لو كان من بقايا أنواع السيارات المتهالكة مثل تاكسي القاهرة ، وبالتالي فهي جزء من العذاب اليومي لهؤلاء لاسيما فى المدن الكبري المزدحمة مثل القاهرة والخرطوم والدار البيضاء وغيرها ، إلا أن المواصلات العامة فى معظم الدول الغربية هي لكل طبقات المجتمع ، فعمدة لندن علي سبيل المثال لا يركب سوي المترو في ذهابة وإيابه من وإلي عمله ليس وحده وإنما كثير من المسئولين وأساتذة الجامعات ومعظم طبقات المجتمع يركبون المترو وحينما كنت فى النمسا وجدت الوزراء يركبون الموصلات العامة لأنهم يستثمرون الوقت فيها وفي نفس الوقت يحافظون علي أوقاتهم وارتباطاتهم كما أن الموصلات العامة هناك لاسيما المترو يتميز بالنظافة والخصوصية مقارنة بما يمكن أن نراه في بلادنا ، ولأن الوزير أو المسئول هناك هو مواطن عادي حصل علي هذا المنصب لخدمة المواطنين والمجتمع وليس من أجل الحصول علي الأمتيازات الخاصة والنهب والسلب ، من ثم فإنه مسئول أمام الشعب لذلك فإن من يراه من الشعب يكتفي بتحيته مثل تحية أي شخص ودون أي إزعاج له ، وأذكر أني حينما التقيت مع الزعيم النمساوي الشهير يورج هايدر في العام 2002 وكان يعتبر حينها الحاكم الحقيقي للنمسا كان لقاؤنا في أحد المطاعم فى كارنتيا مسقط رأسه في جنوب النمسا ، وكان هو حاكمها فحينما دخل المطعم وكنت قد سبقته إليه مع مساعده دخل مثل أي شخص عادي ، لم يقم أحد من الناس من مقعده لتحيته وإنما أومأ إلي الناس وهم ردوا عليه التحية ، ثم أخذ مقعده علي طاولتنا .


ثقافة المترو فى الغرب دفعتني لعمل مقارنة بين ثقافة المترو فى الدول الغربية وثقافة المترو فى بلادنا فتعمدت أن أركب مترو الأنفاق في القاهرة ، ولم أكن قد ركبته منذ أكثر من عشرين عاما لاسيما وأن الكثيرين أبلغوني أنه يعتبر من أفضل المواصلات العامة في مصر حيث انهارت معظم المواصلات العامة في مصر بل وحتى الخاصة مثل التاكسي مثل انهيار معظم جوانب الحياة ، وكان انهيارها من أسباب حصول مصر علي صفر المونديال الشهير ، كان ما لفت نظري حينما ركتب المترو هو أنه بدلا من ثقافة القراءة والأطلاع والخصوصية واستثمار الوقت فيما هو نافع ، كانت هناك ثفاقات أخري غالبة أهمها ثقافة " الثرثرة " والأصوات المرتفعة فتشعر أنك فى سوق ولست فى وسيلة مواصلات بحيث أنك يمكن أن تلقي شخصا للمرة الأولي فتعرف منه قصة حياته خلال رحلة نصف ساعة بالمترو لست وحدك وإنما يشاركك الآخرون في الأستماع " كله علي الهواء " تلك الثرثرة التى جعلت أحد سائقي المترو في الشهر الماضي ديسمبر 2007 يخرج من كبينته الملاصقة لعربة السيدات ويصرخ فيهن أن يكففن عن الثرثرة حتى يستطيع أن يقوم بعمله في قيادة المترو ، وبينما كان منشغلا عن قيادة المترو ويصرخ فيهن غيظا من ارتفاع أصواتهن بالثرثرة وقع حادث للمترو كاد أن يؤدي إلي كارثة وقد دفع هذا الحادث إدارة مترو أنفاق القاهرة إلي أن تقرر نقل العربة المخصصة للسيدات إلي وسط المترو ، حتى يمارسن فيها " ثقافة الثرثرة " دون التأثير علي سائقي المترو ومنعا لأسباب الحوادث مستقبلا ، نزلت من مترو الأنفاق في القاهرة بعد نصف ساعة وأنا حزين ، لكني لم أخرج من المحطة وإنما وجدت أريكة خالية علي الرصيف جلست عليها مهموما وأنا أقارن وأفكر في ثقافة المترو .
التعليقات (15)add
حوار بين حمار (أجلكم الله) وزعيم إحدى الدول " الإسلامية"
أرسلت بواسطة Khaled01 , March 09, 2008
مقدّم الجزيرة الأستاذ أحمد منصور و"ثقافة المترو":
http://naqed.info/forums/index...ntry14300

أدعو الأستاذ أحمد لقراءة هذا الموضوع:
حوار بين حمار (أجلكم الله) وزعيم إحدى الدول " الإسلامية"
منقول: تراب ـ منتدى العقاب
http://naqed.info/forums/index.php?showtopic=3544&pid=14280&st=0&#entry14280
khaled01
"لا يخصّ المشنوق إلا أكل الحلوى"
أرسلت بواسطة Khaled01 , March 09, 2008
أستاذ أحمد السّلام عليكم؛
أبارك فيك جدّيّتك وحماستك وإتّخاذ قضيّة جدّيّة لك في حياتك المهنيّة الشيء المفقود أكثر فأكثر فكلّهم يجري وراء المال والشّهرة وماذا يفعل من لا قضيّة له أمام ال21 مليار دولار المسخّرة من الإدارة الأمريكيّة للمجهود الإعلامي الحربي ضدّ الإسلام.
أخي أحمد، ليس كلّ ما نراه في الثّقافة الغربيّة يعدّ سليما. أنت إعلامي ومشهور ويثق فيك ويتّبعك الملايين ربّما لذا فإرادة إسقاط السّلوك إسقاطا من "الغرب المتحضّر" على "المسلمين المتخلّفين" لا يزيد الأزمة إلاّ تأزّما لأنّك تُعتبر من المرابطين الأخيرين على أسوار المفاهيم والسّلوك الإسلاميّة وإذ بك تنحى نحي "المضبوعين" (مع إحترامي الكبير لك) الأوّل: عبده، الأفغاني أو طه حسين! نسبيّا مع ما يحصل في أوتوبيسات مصر شيء غريب ومقزّز ـ حتّى مع بقيّة الكيانات العربيّة ـ أن نسمع أو نشاهد المعاكسات والسّعار الجنسي!
أمّا سلوك القراءة في المترو عند الفرنسيس فله دواعيه:
الرّقيّ الفكري: أناس قد إتّخذوا عقيدة ـ بغضّ النّظر عن صحّتها من خطئها ـ أنتجت سلوكا ينسجم تماما مع العلاقات المنظّمة للمجتمع. العقيدة تلك كانت أساسا لفكر الفرد ونفس العقيدة هي أساس لفكر المجتمع. هذا ليس حال المسلمين الذين لهم عقيدة لا يتّخذونها قاعدة لشيء فينتج التّشرّد الفكري لكلّ فرد له عقيدة الإسلام ـ أساسا لفكره ـ ولا تصلح في الواقع له لشيء ذلك لأنّ أنظمتنا إتّخذوا أنظمة الكفر بديلا. فأصبحت العقيدة جحيما وسجنا لكلّ مسلم ذو قلب حيّ ـ بصيرة ـ وقد صدق رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حين قال:"يأتي زمان على أمّتي الماسك على دينه كالقابض على الجمر".
فمن أين لعقل مشرّد شارد بين عقيدة صحيحة من جهة ونظام يفرض عليه نمطا فكريّا مناقضا لعقيدته من جهة أخرى، من أين له أن يطالع أو يقرأ وخصوصا في المترو؟
النّمط الإجتماعي: برودة العلاقات الإجتماعيّة الغربيّة والأنانيّة الفرديّة ـ ويظهر التّآزر عندما يتعلّق الأمر بحقّ جماعي ـ ممّا يدفع الكثيرين إلى العزلة وإتّخاذ الكتاب صديقا.
الرّقيّ الإقتصادي: الصّورة التي فيها الشّرقي ـ صاحب الشّارب ـ وهو لا يقرأ شيئا تلخّص لك هذا الدّاعي ـ إلى جانب دواعي أخرى ـ. فهو لا يقرأ لأنّ ما يدور بخلده قصص وقصص تجعل من أفكاره مسلسلا دراميّا نظرا للصّعوبات التي يلاقيها. أمّا الذين تجدهم يطالعون فذلك دليل على الإستقرار على الأقل الإقتصادي. فمن أين لكهل في مصر لا يجد خبز يومه أن يطالع كتاب؟ "لا يخصّ المشنوق إلا أكل الحلوى" كما يقول مثلٌ عندنا.

الجزائر
أرسلت بواسطة أخوكم , February 22, 2008
السلام عليم و رحة الله و بركاته
نشكر و نحي الأستاذ أحمد على طرحه لهذا الموضوع ,أنا طالب جامعي و كما هو علوم في القانون الجزائري حق توفير النقل للطلبة الجامعيين بمسافات محدودة ,وعند قرائتي لهذا الموضوع لاحضت نادرا ماتجد طالب يطاع أثناء تنقله بسبب الضجة و الثرثرة, فتسائلت في نفسي أغلبية الطلبة يحضرون المحاضرات لا بداتي التعلم و التركيز و إنما بداعي الثرثرة سواء للجنسين أو كلاهما لأن كما هو معلوم الدراسة في الجزائر مختلطة , الله يصلح أمورنا و يهدي لطريق السبيل.و السلام عليكم.
...
أرسلت بواسطة a7med3bdelfta7 , January 21, 2008
المترو فى القاهرة هو منقذى الوحيد فعلا..
أستغله أحيانا فى القراءة غير أن الازدحام الشديد غالبا ما يمنعنى من التركيز..
دعك من حقيقة أن هناك الكثير من ينظر اليك بنظرة من نوع "ايه الرايق ده" smilies/cry.gif
عن عربة السيدات
أرسلت بواسطة غادة , January 13, 2008
الى الأخت ماريا لولا عربة السيدات ما ركبت المترو ابدا و كثيرين مثلى بل انى اتمنى وجود اتوبيسات للسيدات حتى لو لم يكن يوجد تحرش لكنه موجود و بكثرة كيف اتفعص و التصق بالرجال فى العربات العادية

و اى حرية تتحدثين عنها حرية الفساد و الافساد و الفجور ؟؟؟؟الحل فى الاسلام كاملا متكاملا فى حياة الفرد و الاسرة و المجتمع ككل

ثرثرة المصريين غير طبيعية
أرسلت بواسطة جاسم البحراني , January 12, 2008
طول دراستي في جامعة البحرين وأنا أتجنب الدراسة مع الدكاترة المصريين, لكن للأسف ابتلشت بهم في ثلاثة مقررات,لا يفهمون شيء في المادة وكل ثرثرتهم ليس لها معنى وامتحاناتهم حفظ في حفظ في حفظ, لا أعلم أين المشكلة هل هي في الشعب المصري أم في النظام التعليمي في مصر, ونصيحتي لكم عليكم بالتعليم وليس بالحفظ
...
أرسلت بواسطة محمد - الجزائر , January 08, 2008
موضوع جدير بالإهتمام يا أخ منصةر.
إعلان.....
أرسلت بواسطة إسماعيل- الجزائر , January 08, 2008
إذا ركبت الحافلة أو القطار في احد البلدان العربية فأحذر أن تفقد هاتفك النقال أو حافظة النقود.
Sweden
أرسلت بواسطة ماريا , January 08, 2008
من المحزن جدا قراءة أن للسيدات عربة خاصة في المترو! ثم تحدثنا عن الثقافة؟ وهناك تحرش بالنساء؟ إنها غابة. أركب المترو في ستوكهولم منذ 22 سنة ولم يتحرش بي أحد، في بلاد الفسق كما يحلو للبعض أن يسميها. لن يقرأ العرب ولن يتثقوا قبل أن يحصلوا على حرياتهم الشخصية، بما فيها الجنسية منمها.
لا تحزن
أرسلت بواسطة محمد محمود على , January 07, 2008
أستاذ أحمد أشكرك على هذا المقال الرائع و أدعوك الا تحزن من ثقافة المترو فى مصر و لكن دعنا نفكر كيف نجعل ثقافة المترو هى ثقافة الكتاب
...
أرسلت بواسطة متعب , January 07, 2008
رارائع جدا هذا التوصيف أستاذ أحمد، وإن كان رأيي أننا لا يجب أن نكون مسيّسين دائما بمناطيق القوة والضعف. إن كانوا -أي الأوروبيون- قد وجدوا سبيلا إلى المعرفة والقراءة عبر "المترو" فأعتقد أن هناك الكثير مما لم نكتشفه بعد، وليس سبقهم في هذا إلا نتاج واقع يعيشونه بشكل يومي (المترو، وقراء المترو).

أعتقد أن لدينا الكثير مما يمكن أن نضيفه لهذا العالم.
...
أرسلت بواسطة هيّ , January 06, 2008
ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡ظ‡

ظ„ظƒظ† ظ„ظˆ طھط´ظˆظپظˆط§ ط§ظ„ظ„ظٹ ظٹطµظٹط± ط¨ط³ظˆط±ظٹط§ ظ„طھظ…ظˆطھظˆط§ ط¶ط­ظƒ

ط¨ط³ ط£ط¨ظ†ط§ط، ط§ظ„ظ…ط¯ط§ط±ط³ ظˆط§ظ„ط¬ط§ظ…ط¹ط§طھ ط¨ظٹط±ط§ط¬ط¹ظˆط§ ظ„ظ„ط§ظ…طھط­ط§ظ†ط§طھ ط¨ط§ظ„ط¨ط§طµط§طھ... ظˆط§ظ„ط¨ط§ظ‚ظٹ ظ…ط³ط¨ط§طھ ظˆط«ط±ط«ط±ط©

ط§ظ„ظ„ظ‡ ظٹظ‡ط¯ظٹظ†ط§
أرجوك.. لا تركب مواصلات مصر ,حتي لا تصاب بجلطة
أرسلت بواسطة اسماعيل , January 06, 2008
انا متأكد انك ستصاب بجلطة لو ركبت المواصلات التي نكبها في مدينة نصر -حي العاشر- و جميع الاتوبيسات في مصر. في كل اتوبيس يركبها تقريبا 50 شخص و الناس مضغوطة مثل علبة تونة!!و

و عديمي الاخلاق يتحرشون النساء و البنات الصغيرات في الاعداديو الثانوي يركبن هذا . و تصور ماذا سيكون مصيرهن داخلها ؟

و الناس (خاصة الغير متعلمين) ما عندهم صبر ولو قام واحد و خلا كرسي, يبدأ الناس يتقاتلون علي الكرسي (انا لا اتكلم هنا عن المصريين الطيبين..و هم الان قلة مع انتشار الفقرو الجشع)و عند الركوب أيضايتقاتلون و يدسون بعضهم تحت رجل بعض . في ممواصلات مصر البقاء للاقوي.و الافضل الا نتكلم عن موعد الاتوبيسات المرتبة !!!ذ

و كل هذا بسبب فساد الحكومة . هم يريدون ان يبقوا الناس مشغولين في لقمة عيشهم و مواصلاتهم ...الظلم ظلمات يوم القيامة

...
أرسلت بواسطة عبدالله , January 06, 2008
ههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههه ههههههه
.......شكرا لك يا احمد
أرسلت بواسطة nadira , January 06, 2008
smilies/grin.gif لا تحزن ولا تقلق يا احمد هم في اوربا عندهم ثقافة المترو في القراءة واحنا عندنا ثقافة المترو في التعارف لاننا مجتمع شعبي
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع