تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
تشنغن ! طباعة ارسال لصديق
04/01/2008

د/ محمد لطف الحميري ـ الجزيرة توك

قبل أيام قليلة احتفل الاتحاد الأوروبي بانضمام تسع دول جديدة إلى المنطقة الأوروبية التي يتنقل خلالها سكانها بالبطاقة الشخصية وبتأشيرة موحدة للسياح والمقيمين، وبذلك تزول نقاط التفتيش وتعقيدات شرطة الحدود البرية والبحرية لتشمل فضاء ممتدا من ريجا في لاتيفيا إلى روما ومن براغ عاصمة تشيكيا إلى بورتو البرتغالية. ملايين جديدة من سكان القارة الأوروبية سيكون لاحتفالاتها بأعياد الميلاد لعام2007 طعما وألوانا مختلفة خاصة إذا ما قرر عدد من مواطني بولندا والمجر وتشيكيا وسلوفاكيا وسلوفينيا وإستونيا ولاتيفيا وليتوانيا ومالطا قضاء عطلات الميلاد ورأس السنة الجديدة في دول غربية لاطالما حلموا بزيارتها عندما كانت الأبواب موصدة في وجوههم..

ارتفاع عدد أعضاء معاهدة تشنغن من15 إلى 24 عضوا وقريبا قد تنضم دول أخرى عزز آمال قطاعات وشرائح كبيرة في دول أوروبا الشرقية بأن عهد الرفاه والاستقرار والسلام قادم وأن تصنيف دول القارة على أساس الفقر والغناء سينتهي مع مرور الزمن بالنظر إلى النموذج إلى صنعته دولة مثل إسبانيا التي أصبح دخلها يفوق مرات عدة مداخيل الدول العربية مجتمعة، كما أن التزام الأعضاء الجدد في الاتحاد بمعايير الانضمام يجبرهم على تسريع وتيرة الإصلاح الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان وهي إصلاحات ستطول بلا شك حقوق العمال وقطاعي الصحة والتعليم الأمر الذي يسهم في دفع عجلة التنمية ورفع معدلات النمو الاقتصادي.

هذا التوسع الجديد ورغم السلاسة التي رافقته والآمال العريضة التي بعثها في نفوس الأوروبيين بقرب تحقيق حلم أوروبا الموحدة إلا أنه برأي المحللين أوجد نوعا من الشكوك والتخوفات ظهرت بشكل واضح لدى دول وسط أوروبا مثل ألمانيا والنمسا التي تقع بالقرب من دول أوروبا الشرقية المنضمة حديثا ومرد تلك التخوفات أن تدفق العمالة المهاجرة قد يكون له آثار سلبية على التوازنات الاجتماعية والاقتصادية الدقيقة في الدول الغنية، أضف إلى ذلك أن طبيعة العلاقات القوية للدول التسع مع الولايات المتحدة قد يحدث ذلك نوعا من الارتباك في السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي.  

لكن هذه التخوفات والشكوك قد تزول إذا ما علمنا أن الأوروبيين لا تحركهم العواطف والشعارات القومجية وإنما المؤسساتية والنظرة الاستراتيجية للزمن وللعالم من حولهم وبالتالي فإن الاتحاد الأوروبي يزداد قوة ويتطور أكثر بمقتضى الدستور الجديد وستنتقل السلطة تدريجيا من البرلمانات الوطنية إلى البرلمان الأوروبي وهذا قد لا يعني للأوروبيين إمبراطورية مترامية الأطراف أو دولة فيدرالية بقدر ما يعني لهم فضاء كبيرا من التكامل والشراكة الاستراتيجية التي يشعر معها كل مواطن في هذه الدول أنه المستفيد الأول.  

إن تجربة الاتحاد الأوروبي جديرة بأن يقف عندها زعماء العرب وشعوب دولهم وأن تُدّرس في مدارسنا وجامعاتنا لتعرف أجيالنا لماذا نجحت تجربة الأوروبيين ولماذا فشلت تجارب الوحدة والتكامل بين أمة واحدة ذات دين واحد وهوية ثقافية متجانسة؟ ولماذا لم يحقق مجلس التعاون لدول الخليج العربية تطلعات شعوب دوله الست ؟ ولماذا بدأت أصوات تنادي بضرورة إعادة النظر في الوحدة اليمنية وهي التجربة الوحيدة التي أعادت الأمل إلى نفوس ملايين المتشائمين، نتمنى نحن العرب بمناسبة عام 2008 أن تكون أيامنا كلها تشنغن !!

التعليقات (3)add
...
أرسلت بواسطة عبيد بن صالح , January 06, 2008
مقال رائع أتمنى لكاتبنا أن لا ينقطع عنا طويلا
خالص تقديري

...
أرسلت بواسطة قعقاع , January 05, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد حقا اخى والله اتسال كثيرا لماذا عندما يضيع ساحى امريكى اواوروبى فى مجاهل الارض تنقلب الدنيا راسا على عقب وتتناقل صورتة واخبارة شبكات الاخبار وتقراء وتسمع عاجل عاجل لقد تكلم رئيس الدولة الاوربية عن مواطنة الضائع ويدعى ديفيد ومهنتة بحار وهو منشغل علية جدا جدا ويخصص جائزة مالية لمن ياتى بمعلومة تدل علية فهذا من القصر الريئسى فارمان وقرار بينما لو اختفى منا مليون لايقام لة وزن اواعتبار وكانما ورقة سقطت من غصن احد الاشجار بل تجد فى الاخبار ان السماء صحو والاجواء جميلة ليس فيها اعصار وهذة نشرة لمن يحب ان يقوم بنزهة من ابناء بلدنا دخل البحار وحال لسان المذيع ياليت ياخذكم التيار متى تفتح الحدود وتتحقق امانى وتتحطم مابيننا من سدود متى يزرع فى مكان البوابات ورود متى يختفى حذاء العسكر القذر رمز المهانة والجحود فقد تاكلت البندقية التى لم تحمى كرامة الاوطان بما فيها من بارود واصبحت جيوشنا امام جنرلاات بنى صهيون قرود واصبحت جبهتنا بسبب عدم الوطنية والخيانة لاتستطيع الصمود كرهنا الشعارات وحق الرب المعبود كرهنا انتظار تحقيق الوعود كرهنا الصمت وذل القيود كرهنا سجون بعمق الاخدود لماذا يبقى علم الوحدة مصفود لماذا يبقى التحرك بيننا محدود لماذايبقى الشتات والضياع بيننا موجود هل كتب علينا ان نبرز الهوية عند نقاط الحدود ونبقى جالسين فى العراء حتى استكمال الاجرات التى لاتنتهى واذ ما صرخت ليس لصرختك ردود
يا عرب قليل من الغضب
أرسلت بواسطة إسماعيل- الجزائر , January 05, 2008
العرب لم توحدهم الديانة و لا اللغة و لا الدم فما الذي سيوحدهم؟
صدق العلامة إبن خلدون عندما قال مقواته المشهورة ( إذا عربت خربت ).
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع