|
عاصمة الثقافة تحاول النهوض من جديد |
|
|
|
25/12/2007 |
معرض بيروت العربي الدولي الـ51 للكتاب
مريم عيتاني – الجزيرة توك – بيروت
لثلاث سنوات، عاشت بيروت حالة من الركود الثقافي. كل الفعاليات والأنشطة مجمدة أو مخففة بانتظار انتهاء هذه الحالة الطارئة من المستجدات السياسية والامنية.
لكن الحالة "الطارئة" طالت وطالت، مما استدعى اجراءً آخر من المنظمين. أعلنوا قبولهم للتحدي وتكيفهم مع الاجواء، فعاد شيء من النشاط للمسارح والمعارض والأمسيات الثقافية. ولم يخيب الجمهور الأمل قياسا للوضع المتدهور، فكان اقبال لا بأس به على هذه الفعاليات والأنشطة.
فقدت بيروت مكانتها المتميزة والرائدة في عالم الثقافة العربية خاصة مع تكريس مدن أخرى لدورها في معارض الكتاب كالرياض والقاهرة والمغرب وتونس والشارقة، ودخول مدن جديدة بقوة إلى المنافسة كدبي والدوحة. لكن بيروت وان فقدت ريادتها في المعارض فهي لم تفقد بريقها الثقافي أبداً، وما زالت حلم المثقفين العرب والكتاب والادباء والمسرحيين.
|