تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
عاصمة الثقافة تحاول النهوض من جديد طباعة ارسال لصديق
25/12/2007
معرض بيروت العربي الدولي الـ51 للكتاب
مريم عيتاني – الجزيرة توك – بيروت
لثلاث سنوات، عاشت بيروت حالة من الركود الثقافي. كل الفعاليات والأنشطة مجمدة أو مخففة بانتظار انتهاء هذه الحالة الطارئة من المستجدات السياسية والامنية.
لكن الحالة "الطارئة" طالت وطالت، مما استدعى اجراءً آخر من المنظمين. أعلنوا قبولهم للتحدي وتكيفهم مع الاجواء، فعاد شيء من النشاط للمسارح والمعارض والأمسيات الثقافية. ولم يخيب الجمهور الأمل قياسا للوضع المتدهور، فكان اقبال لا بأس به على هذه الفعاليات والأنشطة.
فقدت بيروت مكانتها المتميزة والرائدة في عالم الثقافة العربية خاصة مع تكريس مدن أخرى لدورها في معارض الكتاب كالرياض والقاهرة والمغرب وتونس والشارقة، ودخول مدن جديدة بقوة إلى المنافسة كدبي والدوحة. لكن بيروت وان فقدت ريادتها في المعارض فهي لم تفقد بريقها الثقافي أبداً، وما زالت حلم المثقفين العرب والكتاب والادباء والمسرحيين.




ومع موسم الأعياد والعطل، وآخر أيام العام 2007 تشهد بيروت حركة ثقافية لا بأس بها. مسرحيات عدة تعرض أبرزها نساء السكسوفون لجواد الأسدي على مسرح بابل، و"كذبة نيسان" لربيع مروّة، و"في السماء .. اضطرابات عقلية" وغيرها، إلى جانب الأبرز حاليا وهو معرض بيروت العربي الدولي ال51 للكتاب الذي افتتح في الـ13 من الشهر الحالي (ديسمبر 2007) ويستمر حتى السابع والعشرين منه.



وتشارك في المعرض 156 دار نشر لبنانية و23 داراً عربية وخمسة دول عربية بتمثيل رسمي.



ويضم المعرض أجنحة مختلفة، منها مثلا ما خصص للكتاب الذين اغتيلوا في الأعوام القليلة الماضية، ومنها ما هو للاحزاب السياسية كحزب التحرير أو الجمعيات الدينية أو للمراسم والخطوط والتصاميم المختلفة، ومنها جناح لقوى الامن الداخلي خاص باصداراتهم تحديداً مجلة الأمن، ومنها أيضاً جناح للمكتبات العامة التي أنشأت في السنوات القليلة الماضية في بيروت.











بعض الأجنحة مزدحم وبعضها فارغ.





وبعض الكتب مرتب وجديد، وبعضها موضوع على عجلة.



كما شهد المعرض ضمن فعالياته تكريماً لأديبتين رحلتا خلال هذا العام، نازك الملائكة وليلى عسيران. كما شهد أمسية قراءات شعرية في الذكرى العاشرة لرحيل نزار قباني، وطاولة مستديرة حول أدب الاطفال وندوات ذات مواضيع متنوعة، سياسية واجتماعية وثقافية وبيئية.

لكن الواقع اللبناني وتداعياته كان ولابد له من أن ينعكس، ليس فقط ثقافيا عبر الاجنحة والكتب المعروضة والكتب الاكثر مبيعاً، بل أيضاً عبر الإقبال والمشاركة.

 


فالاقبال وان كان -لا بأس به بالنسبة للأوضاع- لكنه قليل، يضاف إلى شبه غياب للمشاركة العربية، مما جعل المعرض يبدو بحسب وصف الكثيرين "سوقاً محلياً". فدور النشر اللبنانية والتي تنشر للكثير من أبرز الكتاب والأدباء العرب، استلمت دور الموزعين والمكاتب والدور العربية الاخرى التي فضلت عدم المغامرة بظل الأوضاع اللبنانية الغير مستقرة.

وشيء واحد حافظت بيروت عليه حتى الآن، فهي ما زالت "مطبعة" العرب، لكن الخوف كل الخوف من أن تغدو "مجرد مطبعة" ... أن يخفت النقاش الثقافي الهادئ ليسود نقاش واحد فقط، هو نقاش السياسيين الفارغ ...




بيروت عاصمة الثقافة، تحدّت الموت مرارا وتكرارا وقامت من تحت الركام عدة مرات، لكنها الآن في تحد آخر مختلف... تحد أصعب بكثير، فهي تحاول النهوض في الثقافة بينما واقعها الاجتماعي والسياسي هش ومنحدر، فهل ستستطيع؟

التعليقات (0)add
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع