لقد بلغ عدد المسلمين أكثر من مليار ولقد حباهم الله بخيرات لاتحصى ولاتعد وورثوا ميراث النبوة ليتمددوا بالخير إلى الناس كافة وان امة الإسلام التي مدحها رب العزة ووصفها بالخيرية وإنها ستشهد على الأمم يوم يقوم الناس لرب العالمين امة توحيد الخالق ووحدة المخلوقين توحيد العابد ووحدة المعبودين وان مايجمع المسلمين ويوحد صفوفهم لكثير وعظيم ولكن أني لأفتح عيني على كثير ولكن لاارى احد غثاء كغثاء السيل فالمسلون أصحاب حق وأهل ميراث وحملة رسالة ولكن الاختلاف والفرقة في العقائد والعبادات والمعاملات والقيم والأخلاق رغم إن الله واحد والقران واحد والقبلة واحدة والرسول الأعظم واحد فابن الخلل وأين القصور أهو في الفهم أم في النص أم في الاجتهاد فآهل القبلة منذ أكثر من سبعة قرون وهم يسالون عن سبب تفرق المسلمين وانحطاطهم وأنهم صاروا اليوم وفي ظل الزلزال المعرفي كما في ذيل الحضارات وعالة على غيرهم في كل شئ والأمة الإسلامية وهي تعيش القاع الحضاري رغم وجود أسباب وحدتها واستمرار وجود والتي تتمثل أساس في القران والمسجد وعرفات والجمعة هذه المحطات جعلها الله قوة تواصل وغذاء روحي ليكون المسلمون صفا واحدا فالحضارة الغربية اليوم رغم أنها ترفرف بجناح في الانجاز العلمي المادي إلا أنها تهوي بجناح القيم والأخلاق والخواء الروحي في الأرض فالبشرية اليوم في حاجة ماسة إلي قيادة روحية وليس لها إلا الإسلام بنوره وعدالته ووسطيته وشموله لتفاصيل الحياة جميعها فهل يدرك المسلمون هذا الدور الرسالي وهل بات ضروريا أكثر من ذي قبل أن نستوقف الطريق ونصحح أخطاءنا ونمارس النصيحة الصادقة من باب نقد الذات وليس من باب تحريك السكين في الجرح لتتحقق لنا الوحدة في الأهداف والمصير والعمق الاستراتيجي وذالك من خلال القطيعة المعرفية مع كل الفهوم والاجتهادات المعوجة التي لم تزد الأمة الإسلامية الاتشتتا وتقسيما ففرز هذا الميراث العظيم الذي يحمل الأمة وتصويبه وغربلته من كل ما علق به بما يصتدم مع المعاني السامية لهذا الدين ويتفق مع معاقل أصوله وليس لنا من سبيل إلي ذالك إلا باجتماع العلماء الورعين الحريصين على وحدة المسلمين وبرفع الاستبداد وازالته من حياة المسلمين كي تنطلق الأمة ويتحقق لها الإقلاع
نشيدة رائعة ..