تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ماذا لو اتحد العرب .. ؟ طباعة ارسال لصديق
18/12/2007
سامر الحافظ ـ الجزيرة توك
لو أن العرب اتحدوا لصنعوا المعجزات و لأصبح يحسب لهم ألف حساب بين دول العالم و لباتت الدول تتسابق لنيل رضاهم حتى العظمى منها ...إنني لا أقصد الإتحاد الجغرافي فهذا الشعار الذي كان يدغدغ المشاعر بعيد المنال في الوقت الحاضر على الأقل و هو لو حدث فلن يؤدي الدور المطلوب منه و هو إعلاء كلمة العرب و عدم الاستهانة بهم إنني أقصد.. اتحاد كلمة العرب من المحيط إلى الخليج أي عندما نجتمع و نقول لا.....!! فهذا يعني أنه لن يكون بيننا من سيقول نعم و لو جعلوا الشمس في يمينه و القمر في يساره...!إن الثور لا تنفعه قوته ويلقى حتفه بمجرد أن يبتعد عن رفاقه... فتهاجمه الأسود و الضباع و بنات آوى..!!
إن جاز للعرب أن تكون كلمتهم واحدة و موقفهم واحد فسوف تنشأ قوة عظيمة تفرض ماتريد و تقف أمام الدول التي تعتبر نفسها عظيمة .... و على رأسها أمريكا ... التي كانت في بداية عصرها من أشد المدافعين عن حقوق الشعوب المظلومة و المستعمَرَة و كانت تلك الشعوب تلجأ إليها كي تحل خلافاتها و تنصفها و تدافع عنها..ولكن ما إن انتهى دور المستعمر القديم حتى بدأت سحنة أمريكا تتغير و أخذت دور المستعمر الجديد للسيطرة على المنطقة العربية و ثرواتها المعدنية و تحويل منطقة الشرق الأوسط إلى أسواق تابعة لها .... و أصبح شعارها الجديد هو الهامبورغر
و الوجبات السريعة بدلاً من تمثال الحرية التي كانت تفخر به ..


إننا الآن في عالم عنوانه " غطرسة القوة " و هذا العالم المختل سيذوب فيه الصغار و يبقى الكبار فقط ... الكبار أصحاب الكلمة الواحدة و الموقف الثابت .


هناك من يظن أن العلاقات العميقة بين الولايات المتحدة و إسرائيل سببها تقصير العرب في مجال الدعاية أو العلاقات العامة .... كلا إن السبب الرئيسي أن أمريكا و جدت في العرب مواقف متباينة و كلمات متفرقة فانقضت عليهم الواحد تلو الآخر


إن معظم سفارات الدول العربية في العواصم الكبرى تسير ضمن دوائر لا تتجاوز الاحتفالات الرسمية و الأعياد الوطنية و تبادل الزيارات ...أما أن يجتمع السفراء العرب ليخرجوا بموقف واحد يلخص الموقف العربي فهذا ليس من اختصاصهم ...!!!


إن الكراهية لا تولد من الفراغ و إنما تكون لها أسبابها و تراكماتها فالقضايا العربية واضحة وضوح الشمس لا لبس فيها .. فلسطين أرض عربية و الفلسطينيون أصحاب تلك الأرض و العراق حر أبيّ و العراقيون أصحابه و هم أحرار بنفطه و لبنان بلد مستقل و لا حاجة للوصاية الغربية و سوريا صاحبة الجولان و سبته و مليلة مغربيتان ومضيق باب المندب و جبل طارق و هرمز و قناة السويس هي البوابات العربية منذ فجر التاريخ ... إنني لا أتحدث من فراغ .. و أكاد أجزم انه لو كان للعرب كلمة واحدة


و موقف واحد لكانت كل كلماتي حقيقية و ليست حلماً...!!
إن قوميات أصغر و أقل شأنا من الأمة العربية أصبح لها كيانها وكلمتها ... فهل لنا أن نعتبر و ننسى خلافاتنا السطحية ... إننا إخوة في الدم و نحن أحفاد قحطان و مضّر


و عدنان فلمَ لا نحمل لواء تاريخنا المجيد من جديد...


إننا في زمن ...حتى القبائل في غابات الأمازون و في جبال هيميلايا تعرف الكثير عن هموم هذا العصر أما العرب رغم أنهم في مركز الكرة الأرضية لا يعرفون إلا القليل ..إن شيئاً ما يحصل و لا يمكن تفسيره ... فكيف نفسر حالة التسليم الكلي للأعداء و كيف نروي تكالب أمم الأرض علينا ... ما بالنا أصبحنا نحب الذلّ و نقبّل اليد التي تصفعنا...إننا أمة العرب ... أصحاب التاريخ ... فإذا هم سبقونا في التكنولوجيا ... فنحن اخترعنا الكتابة...


ماذا ننتظر ... هل ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعّام ... هل نستمر في طريق الذل

و المهانة ...من يظن أننا لم نهزم بعد فلينتظر ... فربما يصّدق أننا هزمنا بعد أن يبيعونا كالعبيد في أسواق النخاسين ....إنهم أخرجوا التاريخ من العرب ... و لكنهم لن يستطيعوا أن يخرجوا العرب من التاريخ .
التعليقات (13)add
...
أرسلت بواسطة يوسف احمد , May 23, 2008
الوحدة علي الدين الحنيف و السنة المحمدية
أنا عربي ،أصيل فخور
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , April 25, 2008
في كل مراحل التاريخ لم نسمع بنجاح وحدة عربية ومن يسعى لذالك فهو واهم لأن الشئ الوحيد الذي يوحدنا هوالإسلام ،الإسلام و فقط.
www.drissouimade.skyblog.com
أرسلت بواسطة drissouimade , December 22, 2007
الى رماح ( صاحب التعليق السابق )
ييييييااااه !!! واش راهوا يقول ؟؟ مي نتا حابس تاع الصح ؟؟ من أي بلد أنت ؟؟ ولماذا تدافع عن الحثالة اليهود ؟؟ أ أنت راض عما تفعله بما تسميه إسرائيل في غزة و الضفة الغربية و لبنان و الجولان السورية ؟؟؟
لعنة الله عليك و على كل حلفاء الصهاينة
فلسطين عربية و ستبقى عربية في القرآن و السنة و مدى الحياة
...
أرسلت بواسطة رماح , December 20, 2007
الى جميع المعلقين الخونة ان الصهيونية تقيم كيانالافراد تجمعهم من اصقاع الارض قد يكونوا لم يسمعوا بالارض الفلسطينية بعد وتعتمد الصهيونية على تجميع هؤلاء الرعاع في الارض الفلسطينية على ان لهم دين واحد هو اليهودة وان الاههم قد وعدهم بها اليست هذه الفكرة هي قمة العنصرية ولاصولية المتطرفة والطريقة التي يتبعونها لتحقيق غاياتهم المشبوهة هي قمة الارهاب والوحشية والهمجية فهل تجوز مقارنة هذه المجموعة من الرعاع مع القومية العربية
...
أرسلت بواسطة جــــــــزائـــــــري , December 19, 2007
"إتفق العرب على أن لا يتفقوا" و لن يتحدوا بسبب إعتراف بعض الدول الخائنة بإسرائيل و هذا ما يشكل عائقا في حل القضية الفلسطينية
و أرجوا من الدول التالية : سوريا ، لبنان ، الجزائر ، ليبيا ، السودان و اليمن أن لا تعترف بالحثالة اليهود في أرض فلسطين و أن يبنوا مستقبلا زاهرا بالتعاون و الإتحاد
فكرة العرق العربي عنصرية
أرسلت بواسطة ميكائيل , December 19, 2007
إن فكرة العرق العربي الممتد والمتحضر والاستثنائي لا تختلف كثيرا عن فكرة العرق اليهودي المتواصل من أيام يهودا والسامرة وحتى اليوم، ورفضنا لفكرة الوحدة العرقية لليهود يدفعنا أيضا إلى تفكيك الأسطورة العرقية المقابلة للعرب، ففعليا وضمن السلالة السامية الغير المثبتة يندرج العرب العدنانيون والتي يعتقد انهم جزء منها وكدا تشكيلاتهم القبلية الصغيرة في الحجاز قبيل الإسلام، أما اليمن والمهرة وعمان فانتموا إلى تشكيلات عرقية أخرى تخالطت مع الفرس الآريين السلتية والأفارقة الحاميين بكثافة، فالتوسعات الآرية الفارسية صعدت من سواحل عمان التي استقبلت القبائل المهاجرة من صحراء ايران إلى جبال عمان الخصيبة، في مقابل الإزاحات الحبشية التي تواصلت بانتظام في الطرف اليمني، بما جعل هذه الفسيفساء تعبر عن نفسها بوضوح وعلانية في صرخة الأشعث بن قيس:"لا يحكم فيها مضريان حتى يوم الدين" بما صعد بالأشعري إلى حلقة التحكيم متجاوزا نخبة المعسكر العلوي، تلك الفسيفساء خضعت لمتتالية من عمليات التفريغ والإحلال مع التواصل المطر للفتوحات الإسلامية.

ومع مراعاة الهجرات الجماعية الكبيرة السابقة التي مكنت أقوام البحر (القادمين من جزر ايجه) من السيطرة على الساحل الشامي وابرز مثال اسم فلسطين او سلتيا او سلتين و التي اسمتها شعوب البحر بهدا الاسم ومازال الى يومنا هدا باسم فلسطين، وما مثله سواد العراق من آتون عرقي ضروس لقرون طويلة خصوصا الفرس و الاكراد، ومنه فالعرب يصبحون فقط مجرد ظاهرة لغوية في بدايات القرن العشرين، ظاهرة لا يمكن التعويل أو البناء عليها لخلق قومية أو استحداث أمة، فالوحدة اللغوية التي حفظها النص المقدس للإسلام (القرآن الكريم) ليس ملكية خالصة للعرق العربي المفترض، فالمعروف أن القرآن الكريم مكن قبائل مضر في الحجاز من مواصلة وصايتها الدينية التي مكنتها قبل الإسلام من توحيد الشعائر الدينية حول كعبة قريش وإزاحة المزارات الدينية الأخرى في شتى بقاع الجزيرة، والقرآن العربي قرآن مضري خالص، واعتراف مطلق بسامية مضر وانتمائها للسلالة الإبراهيمية دات الاصل الاكادي الافراسي ، بما يجعل بقية قاطني الجزيرة العربية من أقوام غير عربية، بما جعل الرسول الكريم –صلى الله عليه وسلم - يتنبه لهذه المسألة ويتوجه لوأد الديكتاتورية العربية وسحب أية تصورات لتجيير امتيازات إلهية للعرب على حساب غيرهم في حديثه الشريف:"لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى"

تلك الوصية أتاحت الفرصة للعربية كلغة أن تصنع العربية كأمة، ولكن حركة التعريب الأساسية التي هيأت للقومية العربية فرصتها في التشكل والتهيؤ ككيان متمايز بغض النظر عن طبيعة التفاعلات العرقية تمثلت في خلافة عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – الذي تدفعنا مدونات التاريخ دون الحاجة إلى كثير من المنطق إلى اعتباره الشخصية المركزية في التاريخ العربي، منذ أشواط هاجر بين الصفا والمروى،-باعتبار الرسول الكريم شخصية فوق عرقية وأبعد من قومية، شخصية إنسانية مطلقة، إن اللغة العربية تمكنت من فرض وجودها في المناطق التي فتحت في العصر العمري وتنحية اللغات واللهجات المحلية إلى الخلفية

ذلك النجاح لم يكن ممكنا في الفتوحات الأموية الاستعمارية المشحونة بحسابات الخراج والجزية، فأصبح العرق العربي الافتراضي ميراثا خالصا للعصر العمري، وكما أن شخصية الفاروق شخصية غير قابلة للتكرار فإن مشروعه العربي يصبح خارج التقليد الذي سعت إليه الأنظمة العربية منذ خمسينيات القرن الفائت، وتصبح محاولة الجزء لفرض وصايته على الكل غير مقبولة مطلقا، لأن اندراج القوميات غير العربية التي سبقت الفتوحات ضمن المنظومة العربية ارتبط شرطيا بمبادئ قيمية لم تستطع الأنظمة المعاصرة أن توفرها فتحولت لمجرد أنظمة فاشية النمط لا تقدر على التعاطي مع اختبارات التاريخ واستحقاقاته المتواصلة، ذلك كله لا ينفي المشروع العربي كإمكانية وخيار للخروج من غبار العصور الوسيطة، ولكن بكثير من التصرف في الصياغة والآليات والأهداف التي تليق بمشروع عربي حديث ومغاير للمشروع الكرتوني المهزوم من داخله الذي حملته دكتاتوريات خمسينيات القرن العشرين


عرب الهزائم و الويلات
أرسلت بواسطة ايور , December 19, 2007
عن اي عرب تتحدث
انا مغربي و لست عربيا بالبتة
فهل تريد ان تؤسس كيانا عرقيا يعترف فقط بالعرب وادن فما الفرق بينكم و بين اليهود فنفس عقيدة العرق المقدس ترن!!!!!!! كفاك من شعارات خمسينيات ناصر البعثية المتعصبة لعرق على حساب عرق اخر
اما الامة الحقيقة فهي امة لا اله الا الله من الفلبين الى سواحل الاطلسي
فاستهدي بالله و توكل عليه

متى وعلى اي نهج يتحد العرب؟
أرسلت بواسطة عبد الناصر , December 18, 2007
مسالة الإتحاد وما الإتحاد امر سهل حتى وان استغرقت عقودا وان شئت فقل قرونا...ولكن نتحد على اي نهج..اعلى تلك الطريقة التي جلبت العار والخسارة للأمة الإسلامية حين سول لهم الشيطان اهمية الإتحاد بمظلة العروبة بما فيها من عجر وبجر...والوقوف الى جانب اي عرب بغض النظر عن عقيدته وخبث منهجه...وهل من المنطق ان نفتح ملفا كهذا في الوقت الذي يقتل كل منا اخاه ويمنح لعدو المسلمين قواعد الإنطلاق لقصف ولتدمير قرى ومدن المسلمين...وهل يتوقع ان نرى يوما شعب العراق وهو يقبل او يرضى ان يتحد او يشد عضد الكويتيين وبقية الخليجيين الذين خذلوهم...وهل وهل..؟
لذا من الأفضل ان نختار ما يتمشى مع الواقع والا نهدر اوقاتنا بالإفتراضيات

كلامك ليس في وقتة
أرسلت بواسطة روحي ناصر , December 18, 2007
لكل فعل هنالك رد فعل... أنت تتكلم عن وحدة معلنة وهذا في عصرنا الحالي أمر خيالي لعدة أسباب: (1) العرب والإسلام اليوم في زمن طوارئ لا يمكنهم فيه أن يظهروا قوتهم لأنهم ضعيفاء تكنلوجياً.. (2) لا شئ يقف أمام الغرب في محي الشرق بأكمله لو شعروا بالتهديد الجدّي لنهاية عصرهم. (3)ننتظر لشئ واحد وهو اللحظة الملائمة لأنها لم تأتي بعد.. اللحظة الملائمة ستكون بعد أن تتحول معظم الحكومات العربية إلى إسلامية في الشام والمشرق والمغرب وتركيا.. (4) الشرعية التاريخية: الهدف من التوحيد العربي أو الإسلامي هو إعادة أمجاد الشرق وهذا يتطلب إنهيار الدولة اليهوديية.. ولهذا المطلب يجب إعادة أرض فلسطين بخطوات تنظر إليها شعوب العالم كشرعية وليست جهادية.. والسؤال الذي يسأل هنا: متى ستأتي لحظة الصفر؟؟ والجواب المركزي هو: عندما تحصل "الأعجوبة الإلاهية" مثل الهزات الأرضية أو التسونامي أو أي كارثة جيولوجية أخرى.. ولا بد من التدقيق في كلام القذافي الذي لم يمل بعد من إعطاء الرموز حول مجريات التاريخ..
من أمازيغية مسلمة الى الأخ
أرسلت بواسطة ....... , December 18, 2007
السلام
لواء تاريخنا المجيد أخي سامر حمله المسلمين عرب و غير عرب فحرر صلاح الدين الكردي فلسطين باسم الاسلام و فتح طارق بن زياد الامازيغي الاندلس باسم الاسلام و أبدع العلماء من عرب و فرس في شتى الفنون و العلوم باسم الاسلام الامة الاسلامية أكبر أخي سامر فانت ذكرت القدس و العراق و نسيت اخوتك المسلمين الذين قضو نحبهم في البوسنة و كوسوفوو مازال يعانيه اخوتك المسلمين في أفغانستان و شيشان و كشمير الأمة الاسلامية أكبرأخي سامر و بها يتحقق النصر انشاء الاه اذا اتحدت وكافنا من تلك النظرة التي تحصر رسالة الاسلام في العرب و أيام العزة التي عاشتها الأمة في اتحادهم و بفضلهم
عشت وعاش قلمك
أرسلت بواسطة نادر علي , December 18, 2007
هو لا يحلم هو يكتب عن ثوابت هذه الأمة أمة العرب .. لم يقل لك انسى الاسلام فالاسلام موجود ولا ينفيه عاقل .. منذ زمن لم يكتب أحد عن هذه الثوابت
لاغزة لنا الابالاسلام
أرسلت بواسطة السخوني , December 18, 2007
قد جرب العرب كل المناهج فلم تزدهم الاخسار وتتبيبا فالعزة في الاسلام من سمي الله وكل بيمينك الى قيادة الدولة ومهما ابتغينا العزة في غيره اذلنا الله
كاتب المقال يحلم
أرسلت بواسطة واثق , December 18, 2007
لن يتحد العرب .. الا ... مع اسرائيل .. ما يجمعناهو الاسلام لا العروبة تعس العرب ما أذلهم دون اسلامهم
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع