|
ورَحَلْتَ يا وطني من جديد |
|
|
|
15/12/2007 |
|
مريم عيتاني ـ الجزيرة توك ـ بيروت
اسمك اليوم فرنسوا*، لكنه قد يكون سمير أو وليد أو إيلي أو رفيق أو جبران أو باسل وقد كان.
واسمك اليوم خير الله**، لكنك أسماء كثيرة مرت وغابت، لمرافقين وأبناء وأصدقاء أو لمارة شاءت الأقدار أن يكونوا هناك في اللحظة المشؤومة.
واسم المكان، بعبدا، لكنه أيضاً مجرد خيار، فساحة الوطن الكبيرة كلها استبيحت، وغداً لا نعلم أين يكون التالي أو التالين.
ورحلت من جديد. وتناقلت قنوات الأخبار الحدث المستجد، خبر رحيلك.
ضموا اسمك إلى "قافلة الشهداء" وأقاموا لك مأتماً مهيباً حضره الجميع، لكنهم لم يعلنوا أي شيء بخصوص القاتل، وكأن كل شيء صار روتيناً.
جريمة قتلك تهمة تلقيها خطب السياسيين جزافا على هذا وذاك.
|
وللكثيرين الحق في التحفظ على تسميته بالشهيد، لكنه شهيد ما قتل لاجله.