تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ترحيب خليجي رسمي وانتقادات نخبوية لحديث نجاد طباعة ارسال لصديق
05/12/2007
حازم عزاب ـ الجزيرة توك

على غير ما توقع كثير من المراقبين والصحفيين المتابعين للقمة الخليجية الثامنة والعشرين صدر صباح اليوم الثلاثاء بيان من المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي ( أي مجموع القادة الستة) يرحب بمقترحات الرئيس الإيراني ويعد بدراستها والاستفادة بها في تنمية علاقاتهم بالجارة الكبرى إيران. سبب المفاجأة هو أن ردود الفعل النخبوية التي حاولنا مساء أمس الحصول عليها من عدد من الكتاب والمحللين الخليجيين بشأن حديث نجاد كانت كلها سلبية. فقد استطلعت وجهة نظر شخصيتين أكاديميتين مرموقتين من الكويت والإمارات وهما أستاذ العلوم السياسية رئيس قسم الدراسات الأميركية في جامعة الكويت عبد الله الشايجي وأستاذ القانون العام في جامعة الإمارات محمد عبد الله الركن. كما عبر أكثر من محلل خليجي على شاشة الجزيرة عن أرائهم السلبية تجاه ما قاله نجاد. ومن هؤلاء برلمانيون وأساتذة علوم سياسية من البحرين والإمارات.

لعل تفسير الترحيب الخليجي الرسمي الصادر صباح اليوم يعود بشكل أو آخر إلى الموقف الأميركي الذي صدر أمس مقللا من خطورة الملف النووي الإيراني، وداعيا إلى التعامل غير العسكري مع القضية.

 الآراء السلبية:

 البروفيسور عبد الله الشايجي قال معلقا على كلمة الرئيس الإيراني نجاد أمام القمة الخليجية إن تلك الكلمة جاءت مخيبة لآمال الخليجيين. ويواصل الشايجي: إنه لم يتطرق لثلاثة أشياء كنا نتوقع أن يتحدث عن اثنتين منهم على الأقل:

 طمأنتنا عن حقيقة البرنامج النووي الإيراني أمنيا وبيئيا

الرد على إشارة رئيس الإماراتالشيخ خليفة بشأن الاحتلال الإيراني للجزر الإماراتية الثلاث

دور إيران المتنامي في العراق وكيف يكون مساعدا لأمن واستقرار العراقيين بدلا من سياسات التفتيت وبث الفتن.

 واتفق معه د. محمد عبد الله الركن، مضيفا أن إيران ظلت لربع قرن تفضل التعامل مع دولنا فرادي، فما الذي دعاه إلى التحدث إلينا جماعة. وانتقد الركن عدم تجاوب نجاد مع الإشارة التي أرسلها رئيس دولة الإمارات صراحة قبل يوم من القمة إلى إيران بشأن الجزر الإماراتية المحتلة. وكرر الأستاذ الجامعي الكويتي تخوفات بلاده من تبعات الملف النووي الإيراني قائلا إن الكويت تبعد مائة كم فقط من عبدان، والإمارات تبعد مائتي كم، وهذا ما يجعل مواقفنا كشعوب خليجية مختلفة عن مواقف الشعب المصري أو المغربي من ذلك الملف.

وأضاف الشايجي: بعض إخواننا العرب يظنون أننا نتكلم بلسان أميركا، وأنا أقول لا بل أنا أتكلم بلسان كل الشعوب الخليجية. إن يلدينا هواجس فعلية ليس من البرنامج النووي الإيراني فقط بل من الدور الإيراني الحريص على الهيمنة في المنطقة. الإيرانيون يحاولون كسب معركة العقول والقلوب في الشارع العربي. والأخير يوازن البرنامج النووي الإيراني بالإسرائيلي، ويعتبرونه الإيراني مكسبا للعرب. لا أحد يريد ان يستوعب أن البرنامج النووي الإيراني له أهداف وغايات لخدمة المشروع الإيراني في المنطقة أي مشروع الهيمنة واعتبار إيران نفسها المرجعية الأولى في الشرق الأوسط. بما في ذلك دور إيران في العراق واليمن وسوريا وفلسطين.

 وردا على سؤال بشأن رد الفعل الأميركي على دعوة الخليجيين الرئيس نجاد قال الشايجي إن العلاقات الدولية تحكمها المصالح وإن كانت الإدارتان الأميركية والإيرانية الحاليتان تحكمهما الأيديولوجيا بشكل أكبر. الإدارة الإيرانية تعتقد أن الإدارة الأميركية سوف تطلب مساعدتهم في الشأن العراقي. ولقد قلصت إيران في الشهرين الماضيين دورها في العراق، ولم تعد ترسل العبوات الشديدة الانفجار التي تزرع على الطرق بغرض تفجير العربات الأميركية المصفحة. ويضيف السياسي الأكاديمي إن هذه العبوات هي المسؤولة عن مقتل سبعين بالمائة من قتلى القوات الأميركية حسب إحصائيات البنتاجون. فقد كشفت تلك الإحصائيات عن أن عدد القتلى بلغ سبعة وثلاثين فقط في شهر نوفمبر الماضي وهو أقل رقم للقتلى الأميركيين منذ سنتين.

 ويخشى د. الشايجي من احتمال وجود صفقة بين واشنطن وطهران بدليل تفاوضهما لمرتين في العراق وهما يستعدون لجولة ثالثة قريبا. فهناك ضغوط أميركية لاستصدار قرار أممي ثالث بفرض عقوبات. ومن ثم يمكن القول أن هناك مساران في العلاقة الأميركية الإيرانية: تشدد أميركي تجاه الملف النووي الإيراني وحوار في الملف العراقي. وهنا قد تلتقي أميركا وإيران حول صفقة ما وهذا قد يؤدي لصيغة مرضية للطرفين ونكون نحن في الخليج من يدفع الثمن.

 ويختتم الشايجي كلامه لنا بالقول إن محمود أحمدي نجاد لم يرد التحية بأحسن منها ولا بمثلها. إنه لم يرد على رسائلنا وخطواتنا المطمئنة التي أرسلناها له، ولذلك نشعر بعدم الارتياح وخيبة الأمل من الموقف الإيراني تجاه القضايا الأساسية التي سيطرت على القمة الحالية.

التعليقات (0)add
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع