|
ماذا في جعبة الرئيس الإيراني نجاد للقمة الخليجية؟ |
|
|
|
02/12/2007 |
|
حازم غراب ـ الجزيرة توك
الحدث الأبرز وغير المسبوق الذي تتميز به القمة الخليجية التي تبدأ أعمالها بعد غد الإثنين في الدوحة هو مشاركة إيران ممثلة برئيسها محمود أحمدي نجاد. وهذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها إيران في إحدى قمم مجلس التعاون الذي تأسس قبل ثمانية وعشرين عاما.
وتؤكد مصادر صحفية قطرية وإيرانية موثوقة مشاركة الرئيس الإيراني في القمة، مضيفة أنه سيعرض علي الزعماء الخليجيين رغبة بلاده في إبرام اتفاقية للأمن الجماعي. وتضيف تلك المصادر ومن بينها صحيفة الراية القطرية اليومية ووكالة الأنباء الإيرانية أنه من المنتظر أن يحدد الرئيس أحمدي نجاد موقف بلاده من الاقتراح السعودي بتخصيب إيران اليورانيوم المستخدم في برنامجها النووي في مكان محايد. لكن المصادر الإيرانية تفيد بأن نجاد سيؤكد على حق إيران في تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية.
والمعروف أن إيران الجارة القوية للدول النفطية الثرية المحمية أميركيا، تحتل ثلاث جزر تابعة لدولة عضو في مجلس التعاون الخليجي هي الإمارات العربية المتحدة. وسيطرت إيران على هذه الجزر وهي طنب الكبرى والصغرى وأبو موسى في 1971 قبيل إعلان قيام دولة الامارات العربية المتحدة وبعيد جلاء القوات البريطانية عنها.
وقد انتهزت القيادة الإماراتية الفرصة فأعلنت اليوم السبت مجددا تصميمها على استعادة جزرها الثلاث، داعية طهران إلى 'مفاوضات ثنائية مباشرة أو اللجوء إلى التحكيم الدولي لتسوية هذا النزاع'، حسبما ذكرت وكالة الانباء الاماراتية الرسمية. وجاءت هذه المطالبة الجديدة في كلمة حاكم دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بمناسبة العيد الوطني السادس والثلاثين لاتحاد دولة الامارات العربية المتحدة.
ومن جهة أخرى تنشط الدبلوماسية الأميركية في الشهور القليلة الماضية كي تؤسس جبهة عربية سنية في مواجهة القوة الإيرانية الشيعية المناوئة للغرب وإسرائيل. ولهذا يمكن أن تشهد هذه القمة الخليجية نوعا من الشد والجذب الخليجي الجماعي مع نجاد، أو ربما تشهد محاولة توفيقية مع الزعيم الإيراني المحافظ.
إن قطر مؤهلة لأن تلعب دورا مهدئا باعتبارها الدولة المضيفة للقمة، ومن حيث صداقتها للأميركيين والإيرانيين وعلاقتها الخاصة بهما. وكان رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جبر جاسم آل ثاني قد قال صراحة قبل نحو أسبوعين لزملائه وزراء خارجية مجلس التعاون إن القمة الخليجية ستبحث ملفات عديدة من بينها ما سماه 'مخاطر التسلح النووي في المنطقة' وقد فُسِرت هذه العبارة بأنها تعبير عن شكوك رسمية خليجية في سلمية البرنامج النووي الإيراني. وقد لوحظ أنه لم تمض عدة أيام عقب هذه العبارة حتى كان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي يفاجئ الجميع بزيارة إلى الدوحة، وقد التقى الوزير الإيراني ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. ثم فوجئ المراقبون هنا قبل 72 ساعة من القمة الخليجية بخبر دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد للمشاركة فيها.
إن الدول الخليجية الست ينازعها خوفان: الأول من الجارة الكبرى إيران ذات الترسانة العسكرية الضخمة، والمذهب الشيعي القابل للتحول إلى الروح الاستشهادية في لحظات الخطر الداهم. ومن المعروف أن في كل دولة من دول مجلس التعاون أقلية شيعية ذات وزن، وإن كان الشيعية في البحرين يقولون إنهم الأغلبية.
ولعلي لا أبالغ إذا قلت إن غالبية الشعوب العربية والإسلامية تدرك أن 'الآخر الاستعماري' يلعب بورقة الاختلافات المذهبية والأقليات في بلادنا، على طريقة فرق تسد التي مارسها الاستعمار القديم. ومن هنا تأتي أهمية التلاقي الخليجي الإيراني على مستوى القيادات والنخب الحاكمة.
أما الخوف الثاني فمن الحليف الأميركي الذي يحيط المنطقة الخليجية بأساطيله البحرية وبعض القواعد العسكرية فضلا عن تواجده بأكثر من مائة وستين ألف جندي في العراق المحتل.
|
آآآآآآههههه فهمت !!!! لهذا السبب تكره إيران دول الخليج ؛)
لعنة الله عليكم أنتم إخوان الشياطين