تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ليس دفاعاً عن العملاء الصغار.. ولكن! طباعة ارسال لصديق
28/11/2007
فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
لماذا استهداف العملاء العرب الصغار وشيطنتهم إعلامياً والتغاضي عن العملاء الكبار؟ أيهما أخطر على العالم العربي عمالة الجماعات والشراذم والفصائل والعصابات السياسية والكانتونات المغلوبة على أمرها والأفراد أم عمالة الدول؟ سؤالان يتبادران إلى الذهن عندما نسمع بعض الكتاب والمعلقين العرب وهم يتهمون بعض الحركات والفصائل والجماعات الصغيرة والثانوية بالعمالة لأمريكا، ويتجاهلون عمالة العرب الكبار للعم سام. لا يسع المرء إلا أن يضحك فعلاً.
ليس هناك شك بأن شبه السلطة الفلسطينية الهزيلة مثلاً مرتمية في الحضن الأمريكي- الإسرائيلي المشترك بلا أدنى خجل، وهي مستعدة لتنفيذ كل ما يُطلب منها أمريكياً وإسرائيلياً، حتى لو كان التآمر على السواد الأعظم من الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتجويعه وقتله ببطئ و"مرمطته". 
ولا شك أيضاً أن مسؤولي السلطة لا يترددون في الاطمئنان على صحة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وربما شارون، كما فعل رئيس وزرائها سلام فياض، في الوقت الذي كانت القوات الإسرائيلية تعيث خراباً ودماراً وإرهاباً في القطاع. وصحيح أيضاً أن شركة "بلاك ووتر" الأمريكية ذات السجل الإجرامي في العراق ستتولى، حسبما يُشاع، حماية قيادي شبه السلطة في الضفة الغربية باعتبارهم "حبايب" العمين سام وشالوم"، كي لا نقول شيئاً آخر.
ولا شك أن القادة الأكراد في شمال العراق فتحوا جوهم وبرهم للموساد الإسرائيلي كي يسرح ويمرح على كيفه هناك، إلى حد أن البعض يتهم ما يسمونه بـ"الثنائي الطرزاني" بتحويل كردستان العراق إلى إسرائيل أخرى في المنطقة، بالإضافة إلى تحضير الشمال ليكون المنطلق الآمن للقوات الأمريكية كي تضرب العراق حينما شاءت في حال اضطرت للخروج من بغداد وغيرها من المناطق العراقية تحت ضربات المقاومة.
ولا شك أن حكام بغداد الجدد كالخاتم في يد البيت الأبيض، أو كالعجينة، يديرهم كيفما شاء، وهم يعتبرون كل طلباته أوامر، لا بل تثور ثائرتهم، ويشعرون بخوف شديد عندما يلمح المحتل الأمريكي إلى إمكانية الانسحاب من العراق في يوم من الأيام، فيبدأون بمناشدته البقاء.
وصحيح أيضاً أن حكام المنطقة الخضراء الأخرى في مقديشو رمز مفضوح للعمالة والخيانة الوطنية كونهم مرتبطين حتى أسنانهم بالغزاة الأثيوبيين وأسيادهم الأمريكان، ولا يترددون في إفراغ المدن الصومالية من المقاومين وحتى المدنيين بكل الطرق الهمجية كي يرضى عنهم عرابوهم في واشنطن وأديس أبابا.
وواضح أيضاً أن جماعة الرابع عشر من آذار في لبنان ربطت مصيرها تماماً بالرئيس بوش، إلى حد أن رئيس وزراء الجماعة فؤاد السنيوره يحمل في جزدانه صورة للرئيس الأمريكي يتبارك برؤيتها كلما فتح جزدانه لسحب النقود أو إخراج بطاقة تعريف. وقد رأينا كيف يهجم السنيورة على كوندوليزا رايس لتقبيلها بحرارة زائدة عن اللزوم عندما تزور بلاد الأرز، مما يشعرها بالإحراج. أما وليد جنبلاط، الشخص الأبرز في جماعة الرابع عشر من آذار فقد قالها على رؤوس الأشهاد إنه سعيد جداً بأن يكون جزءاً من المشروع الأمريكي.
وبدورهم يجهر من يسمون بـ"الليبراليين العرب الجدد"، على قلتهم، بالولاء المطلق للعم سام ومشاريعه في المنطقة.
باختصار فقد غدت السلطة الفلسطينية والعراقية والكردية والصومالية واللبنانية وشراذم الليبراليين، غدوا جميعاً هدفاً رئيسياً للتخوين والاتهام بالعمالة لأمريكا. وهنا لا بد أن نعود للسؤال المطروح في أول المقال، لماذا حلال على الدول العربية الكبرى أن ترتبط بالأمريكيين من رأسها حتى أخمص قدميها بشكل مفضوح، كي لا نقول شيئاً آخر، وحرام على هؤلاء "الصغار" في الضفة الغربية وكردستان وبغداد وبيروت ومقديشو أن ينساقوا وراء الأمريكان. فعلى الأقل أن هؤلاء الصغار قد يكون لهم من الأعذار أكثر بكثير من الكبار في تبرير الارتماء في الحضن الأمريكي، فهم ليسوا دولاً، وليس لديهم لا جيش وطني ولا أجهزة أمن مترامية الأطراف ولا حول ولا قوة، بحيث يختبئ معظمهم في مناطق خضراء وسوداء.
لماذا نركز على عمالة الفلسطينيين والعراقيين واللبنانيين والأكراد والصوماليين و"الليبرالجيين"، ونتغاضى تماماً عن عمالة الكبار الذين رهنوا بلادهم الكبرى للمشاريع الأمريكية، وارتضوا بأن يكونون مجرد "وكلاء" محليين لأمريكا، كما يصفهم المفكر التونسي هشام جعيط؟
قد يصول الموساد الإسرائيلي ويجول في مناطق الأكراد العراقية، لكن ألا ترفرف الأعلام الإسرائيلية وموسادها في أكثر من عاصمة عربية كبرى، ناهيك عن المعاملات السرية بين كبريات الدول العربية وإسرائيل. ألم يثن أولمرت على "حكمة" الدول العربية الكبرى المعتدلة، بعد أن باركت عدوانه الفاشي على لبنان؟
هل الدول العربية الكبرى أكثر قدرة على الصمود والاستقلال برأيها ومواقفها أكثر من الجماعات الصغيرة المذكورة؟ هل نوري المالكي، أو جلال الطالباني، أو فؤاد السنيورة، أو حاكم الصومال، أو أبو مازن، أو مسعود البرزاني أضعف من حكام الدول العربية الكبرى في مواجهة الكاوبوي الأمريكي، أم أن الجميع، كباراً وصغاراً، يستون في انبطاحهم أما مه؟ فلماذا إذن تعيير الصغار بالتبعية والخنوع والرضوخ لإملاءات أمريكا وإسرائيل، والتغاضي عن تبعية الكبار واستسلامهم وتواطئهم؟ لماذا نلوم الصغار على ربط مصيرهم بالبيت الأبيض، إذا كان أنور السادات رئيس أكبر بلد عربي وعراب الاستسلام الأول كان قد صرح ذات يوم بأن "تسعة وتسعين بالمائة من أوراق اللعبة في يد أمريكا"؟
لو كانت الدول العربية الكبرى والصغرى "المستقلة" ترفع شعار المقاومة والممانعة في وجه الأمريكان، لجاز عندها وصم المتهافتين الصغار بالعمالة للبيت الأبيض، أما وأن الكبار أكثر تهافتاً على إرضاء الإدارة الأمريكية، حتى لو طلبت منهم لبن العصفور، فإنه من الظلم استهداف "زعماء" الأكراد والفلسطينيين والصوماليين واللبنانيين والعراقيين المحتلين.

أليست معظم سياسات الدول العربية، السياسية والاقتصادية والثقافية، والإعلامية وحتى الدينية في أيدي البيت الأبيض قبل أن تكون في أيدي أصحابها؟ أليس السواد الأعظم من دولنا في بيت الطاعة الأمريكي؟
هل يعلم الذين يعيّرون أولئك "الوكلاء الصغار" بالعمالة لأمريكا والرضوخ لتعليماتها، أن الأمريكيين يفتشون المصريين في قناة السويس(عقر دارهم)، بدل أن يحدث العكس، وهو ما ينطبق عليه المثل الشعبي:" جالس في حضننا وينتف لحيتنا"؟
التعليقات (14)add
hgلما كل هذا العداء للجزيرة؟
أرسلت بواسطة يزيد , July 23, 2008
الاالسلام عليكم
والله مضحك جدا لما نسمع او نقرأ انا هناك من يتهجم على قناة الجزيرة..وكان قناة الجزيرة من مهامها ان تقضي على الارهاب في الجزائر وان تحرر فلسطيين.
لما نقرأ بعض الردود من الجزائر اتعجب لامر هؤلاء..اولا الجزيرة لا يوجد لها مكتب في الجزائر ولما تنقل الخبر من وكالات الانباء تلام الجزيرة..
هناك امور عدة تترك اصحاب القرار في الجزائر يكرهون الجزيرة ويحرضون عليها
الجزيرة القناة الوحيدة التي اثبتت بأدلة مافعله الجنرلات في الجزائر باسم الجيش وهذا ازعج اصحاب القرار في الجزائر.
2 الجزيرة رفضت مكتب لها في الجزائر ومقص الرقابة فوقه وهذا مااكده لي صديق صحفي لي..
ثم اليس بنا ان نبحث على الحلول ونترك الاعلام جانبا؟
الجزائر
أرسلت بواسطة ناصر , December 26, 2007
من خلال متابعتي لبرنامجك (الانجاه المجاكس)الى مقالانك اجزم انك شخص معقد لا بد انك عشت صغرك منبوذا محقورا حتى اصبحت لا تفكر الا كيف يحترق العلم العربي ياكفيك سيدي انك كنت ةلا زلت صحفيا مأجورا بداية بلندن في محطة الكل يعرف اتجاهها واهدافها ولان في محطة ملاكهاالذين يدفعون اجرك واجور امثالك معروفون ايضافلا داعي ان تظهروا لنا حبكم وغيرتكم على الامة العربية الاسلامية فهي اشرف وانقى من ان يدافع عليها امثالكم ان كنتم كذلك حاربوا فقط لتطهير الدوحة من القواعد الامريكبة والمكاتب الاسرائلية اما امتنا وابناؤها بكل طوائفهم واتجاهاتهم صالحهم وطالحهم ليسوا في حاجة ان يرعى مصالحهم امثالكم
فلسطين ليست عميلة
أرسلت بواسطة جـــــــــــــــــــــزائـــــــــــــــري , December 22, 2007
العميل في وجهة نظري هم أنتم يا أصحاب قناة الجزيرة فعنوانكم هذا لم يصدر لا في الصحف العربية و لا الأجنبية بل في قناتكم اللعينة
فلولا خيانة بعض الدول العربية لما كانت فلسطين حرة أبية !!! و لكن و لسوء الحظ الدول العربية التي لها علاقة حميمة مع إسرائيل هي المسؤولة الوحيدة في حل هذه القضية فلولاكم لما أصبحت فلسطين تحت رحمة الذئاب
مع أحر تحياتي من الجزائر العاصمة
...
أرسلت بواسطة رماح , December 01, 2007
عندما يطرح موضوع على هذا المستوى وتاتي الردود بهذا المستوى المتردي سيعلم كل من يتعجب كيف وصل هؤلاء الحكام المنبطحين على الحذاء الامريكي الى كراسيهم نعم لقد وصل هؤلاء الحكام بدعم واصوات اشخاص لهم نفس المسوى المتدني الذى يتمتع به اصحاب هذه الاراء
ثانيا اقول للاخ فيصل القاسم انه لا فرق بين المنبطح الصغير عن المنبطح الكبير كم انه لا فرق بين سارة الدينار عن سارق المليون دينار
الشيئ المشترك بين جميع المنبطحين ان الجميع ينبطح من اجل الكرسي
لو أنك أفتيت
أرسلت بواسطة أبي خضر , November 30, 2007
..لقد وصل مغزا رسالتك..بل لو أفتيت شعبك العربي ..بأكمله..لإختار أكثرهم أمريكا..فنام نومك الطويل..ولا تحزن....تحياتنا لك..
ججــنــوب لبنان
أرسلت بواسطة لبناني جنوبي , November 30, 2007
الاخوة من فلسطين، لا اعتقد ان الاستاذ فيصل قد اخطاء في مقاله هذا، ولكن انتم النوعية التي تقراء العنوان فقط، تابع الموضوع للاخر وشوف الكلام الرزين. يا فهمان انت وهوا
تنغير المغرب
أرسلت بواسطة hassan , November 29, 2007
. بسم اله الرحمان الرحيم وهكدا تستمر خيانة الحكام والمسؤولين لشعوبهم ومواطنيهم بشكل صارخ وفي واضحة النهار. وهكدا يضحك ويفرح ويبتسم اعداء الانسانية ويتفلوا في ووجه الانسانية. وبهدا يلعبون ادوارهم الشيطانية بين الشعوب الى ان تستفيق الالباب من نومها العميق.والسلام عليكم
...
أرسلت بواسطة otila , November 29, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
اخ فيصل بوركت انت وكل طاقم الجزيرة وياريت تصيرو رؤساء والله احسن بالف مرة من اي زعيم خص نص انت وكل من نتعتك ان تبتعد عن قضاينا مع العلم انك افضل من فكر فيها وتكلم فيها
ثابر والى الامام
وحسب المصطلح العربي الشهير طز في عدوينك ومنتقديك لانهم لا يوازوا حذائك من العلم
هذه هي الحقيقه
أرسلت بواسطة اميره محمد محمد محمد , November 29, 2007
hانا مش متخيله ان في ردود ممكن تبقي بالقذاره دي بدلا من مناقشة الموضوع ومصيرنا الضائع لانفعل الا الشتيمه
ما قاله الاستاذ فيصل صحيح هؤلاء عملاء يرتمون في أحضان امريكا ومش بيتم الدفاع عنهم علي اساس ايه
اذا كان كل اسلحتهم وعتادهم وبيوتهم يتم الانفاق علهامن اموال امريكيه
لولا العملاء الكبار لما كان هناك عملاء صغار
لا يا دكتور فيصل حكام العرب دوما مناضلون (من أجل كراسيهم طبعا)
أرسلت بواسطة أخر السلم الغذائي , November 29, 2007
يا دكتور أتتهم الحكام العرب الذين ما فتئو منذ 1948 يقدمون لنا الانتصارات تلو الأخرى و الذين لم يتركوا الدفاع عن شبر واحد من أوطانهم بكل أنواعهم جنرالات ،ملوك،رؤساء،عملاء...أفف عفوا ...الحكام العرب يدافعون عن حق اسرائيل في ضرب لبنان و لولا القليل من الخوف البراغماتي لقالوها علنا بعد أن "مارسوها" علنا ..ويستورد جنرالات الحاويات من اسرائيل كل مالذ و طاب من السلع المشبوهة أما المواطن فان كان له أي نوع من صداقة الكترونية (في أغلب الأحيان واهية ههه) مع شخص يهودي الديانة من اي دولة أخرى فويل له فقد يخون و يحسب عليه الأمر تسريبا لمعلومات استراتيجية .. فما بالك بالعملاء الصغار من المشاهير في عالم السياسة و ما أدراك مالسياسة في عصر النخاسة والانحطاط و النجاسة ... نحن كمن يرى قشة في عين صاحبه و لا يرى العود العملاق المغروز في عينيه .. سياسة حلال علينا حرام عليكم و السلام عليكم يا دكتور و على من سيخرجون بانتصارات عملاقة من مِؤتمرات العمالة البراقة هههههههههه
علي الطرباء شي حلو
أرسلت بواسطة شامي للعضم , November 28, 2007
الله سوريا بشار فيصل وبس smilies/wink.gif
أنت أكثر المسيئين لقضيتنا يا فيصل
أرسلت بواسطة إبن فلسطين , November 28, 2007
قضيتنا الشريفة والأخلاقية وحقنا في وطننا تنتهكه لماذا ؟؟؟ من أجل ترقية أو أن يرضى عنك مديرك المؤيد لحماس ،،،
هنيئاً لك الترقية ورضى مديرك عليك ،
ولكن اعلم بأنك ستلاقي ربك مثلنا تماماً ، فماذا ستقول له عن كذبك المتواصل وهدفك الدنيئ والذي يطول مشارق الأرض ومغاربها .
إبتعد عن قضيتنا الفلسطينية والإسلامية يا فيصل
أرسلت بواسطة إبن فلسطين , November 28, 2007
لم تسأل نفسك يوماً يا فيصل لماذا لا يحبك الناس يا فيصل حتى في أسرتك أنا متأكد بأنهم لا يحبونك .
أنا أرى بأنه من الأفضل أن تقدم برامجاً ولقاءات مع فنانات وراقصات شرقيات أو غربيات لايهم .
المهم أن تبتعد عنا وعن قضيتنا الشريفة .
ولا تتعدى على قائد ثورتنا فمن أنت يا قزم نجوى فؤاد لتتعدى عليه .
هل كان نزال من العملاء الكبار ام الصغار؟؟
أرسلت بواسطة ????? ?????? , November 28, 2007
بربكم هذا الفاجر الذي استضافه فيصل القاسم في الاتجاه المعاكس بالامس

هل كان من العملاء الكبار ام الصغار!!؟! نتمنى ان يتوقف فيصل القاسم اولا عن استضافة العملاء ورموز العهر السياسي الفلسطيني وبعدها بامكانه الكتابه عن ظاهرة العملاء الكبار والصغار!!...مشين ومخزي ان يتهم ممثل سيلطة الرذاله السيد قنديل بالطائفيه لكونه شيعي!! موقف نزال كان انحطاطي منحط وسافل
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع