تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
لأجل القضية .. هزي يا نواعم طباعة ارسال لصديق
28/11/2007
مريم عيتاني ـ الجزيرة توك ـ بيروت
بحرقة وغيرة ومسؤولية، تتحدث الفنانة نجوى فؤاد عن "هذا الوضع" الذي لا يعجبها، وكيف أنه " الآن تحولت كل مطربة إلى راقصة لم يعد هناك تخصص، وأصبحت مهنة الرقص مستباحة للجميع،" ولهذا لم تجد أمامها إلا الاعتزال، فهذا "ليس ما تعودت عليه ... كنت أوضع في باقة فنية مبدعة، حاليا الجميع أضعف مني بكثير وهن يشعرن بأنهن نجمات مبدعات جدا، فأنا غير مقتنعة بهذا فاحتراماً لفني ولاسمي اعتزلت وجلست في البيت والرقص الحالي لا يناسبني ... "
والراقصة نجوى فؤاد، التي "حملت هوتها وفنها في مسيرة غنية أوصلتها للعالمية" بحسب النقاد، والتي اعتزلت منذ حوالي تسع سنوات، عادت الآن، ليس إلى الرقص، لكن لتفيد من خبرتها وفنها، كعضو في لجنة التحكيم لأحدث برامج المسابقات وتنمية المواهب والطموح، في قناة الـ ال.بي.سي. LBC، "هزي يا نواعم" ...

لبنان ... ريادة وتفوق؟!

لبنان دائماً المتهم الأول بين الدول العربية بكل التهم الاخلاقية ونشر الفساد!
ولعله ربما استفزاز زميلي عمرو المصري قائلاً "أنتم ليش بتصدرولنا الحاجات ده، عندكم فائض في الانتاج ولا ايه؟" الذي دفعني لبدأ هذا الموضوع بنجوى فؤاد، إذ أن فؤاد المصرية خير دليل على "ضلوعه" كمصري كما ضلوعي كلبنانية ... ولعله في ثنايا تعليقه العفوي والبسيط، وفي ثنايا رد مشابه وأبسط "لو لم يكن هناك طلب لما كان هناك استيراد أو انتاج حتى" تتجسد مأساة الثقافة عند الشباب العربي.

هذه السطحية والاهتمامات، التي قد يرى البعض في "تسخيفي لها" انحطاطا ثقافياً وقصوراً لديّ في إدراك قيمة وعظمة هذا الفن! ... أو تدخلاً فيما لا يعنيني، من مبدأ "لكل برنامج جمهوره، ولكل جمهور برامجه" ... وهذا البرنامج طبعاً الذي يهدف إلى وقف ظاهرة "المطربات الراقصات" وعروض الرقص الرديئة على الشاشات، واستبدالها بعروض ذات نوعية أفضل ... عروض احترافية ... و "واصلة عالبيت".

ومخطئ من يظن أن الاوضاع في لبنان والمشاكل السياسية، قد تثني اللبنانيين عن "مسيرتهم الرائدة" في هذا المجال، فبحسب الأستاذ سيمون أسمر، هذا البرنامج ليس إلا جزءاً من التعبير عن "حب الشعب اللبناني للحياة وللفن في مواجهة العنف." ولعل ما دفع بأسمر لهذا التصريح، هو استباقه للتعليق البديهي الذي سيكون مع اطلاق البرنامج وعرضه، في ظل الأزمة السياسية التي يعيشها لبنان وكذلك الأوضاع المعيشية الصعبة للمواطنين. مع أني، أصر، وليس فقط دفاعا عن لبنان، أن الشباب اللبناني من أوعى الشباب قياساً بالشباب العربي، وأن هذه البرامج جمهورها الأكبر في الخليج العربي ومصر، وأنها تعتاش من الأرباح الهائلة بسبب كثرة المشاهدين هناك، وأن كل ما يثار من اتهامات بنشر الانحلال الأخلاقي، جوابه موجود في المجتمعات وفي غياب القيم الاخلاقية والرقابة الذاتية والانشغالات الهادفة للشباب، والتي لو كانت موجودة، لما لاقت مثل هذه البرامج رواجها ونجاحها.


البحث عن "راقصة راقية"

وتعرّف القناة البرنامج على أنه برنامج ليعيد إحياء فن الرقص الشرقي وإعادته إلى الواجهة، بتنافس اثنا عشر صبية من مختلف أنحاء العالم (أصبحن حالياً عشرة بعد تصفيتين) في "مباراة جدية وإطار أكاديمي" لحين ما تحين "لحظة اختيار الراقصة الأفضل" والتي تتمنى نجوى فؤاد أن تكون "راقصة راقية تمثل هذا الفن خير تمثيل."
وتضم لجنة الحكم بالإضافة إلى نجوى فؤاد، كل من المخرج اللبناني سيمون أسمر والذي يرتبط اسمه كثيراً ببرنامج ستوديو الفن، والمدرب ظاظا حسن، ونادرة عساف، "المتخصصة وحاملة الشهادات العليا العالمية في مجال الرقص الشرقي"، والمدربة إميليا زيدان، ويقدم البرنامج الممثل يوسف الخال.
وفؤاد، على كل، ليست الوحيدة التي تتحسر على وضعنا وما آلت إليه أمورنا في هذا المجال الحيوي والمهم (الرقص الشرقي)، وعلى افتقادنا للراقصات "المحترمات"، فجميع أعضاء اللجنة تقريباً يشاركونها هذا الرأي، ولهذا اجتمعوا، ولخدمة هذه القضية وافق الممثل يوسف الخال على تقديم البرنامج مع أنه كان يرفض" فكرة تقديم البرامج بشكل عام، لكن فكرة هذا البرنامج جديدة ومتخصصة، وأنا بطبعي أحب التجدد..."
فماذا يا ترى سيكون رأي المشاهدين بهذا "التجدد"؟

لأجل القضية

وهل سيتشاركون مع معدي البرنامج على حمل هذه القضية، قضية الرقص الشرقي، بكل همومها وأبعادها ... هذه القضية التي لأجلها فقط ... كان "هزي يا نواعم" ... ولأجل استباحة حرمتها كان هذا الرد ... "هزي يا نواعم" ...
وأفاقت في ذاكرتي بعض الأسطر الشعرية للمبدع نزار قباني،

لم يكترث أحد،
وسجلت الجريمة ضد مجهول،
وأرخيت الستاره ...
نسيت قبائلنا أظافرها،
تشابهت الأنوثة والذكورة في وظائفها،
تحولت الخيول إلى حجاره،
لم تبق للأمواس فائدة،
ولا للقتل فائدة،
فإن اللحم قد فقد الإثاره.

والشمس تشرق مرة أخرى،
وعمال النظافة يجمعون أصابع الموتى،
وألعاب الصغار...
الشمس تشرق مرة أخرى،
وذاكرة المدائن،
مثل ذاكرة البغايا والبحار ...
الشمس تشرق مرة أخرى،
وتمتلئ المقاهي مرة أخرى،
ويحتدم الحوار ...

يأتي حزيران ويذهب،
والفرزدق يغرز السكين في رئتي جرير،
والعالم العربي شطرنج،
وأحجار مبعثرة،
وأوراق تطير ...

فهل يا ترى كان نزار قباني عالماً بحالنا قبل عشرين أو ثلاثين عاماً حين كتب هذه الأسطر، أم أنها حالنا واحدة لم تتغير منذ تلك الفترة، ووحدها الأسماء والتقنيات والوسائل التي تتجسد فيها قد تغيرت؟؟
التعليقات (14)add
t
أرسلت بواسطة يامن , January 10, 2008
[/الرقص هو شغلة الي مالوش شغلة

شكرا على التعليقات ... لكن:
أرسلت بواسطة مريم , December 01, 2007
شكرا على التعليقات التي حقيقة تثري الموضوع ... لكن، عندي بضعة نقاط صغيرة،

أولا، أرجو ألا تصبوا جام غضبكم على لبنان ... وما قصدت من هذا الموضوع ليس إبراز نقاشي مع عمرو مجدي طبعا !! لكن إبراز أن هناك وجهان للمشكلة، والبرنامج بحد ذاته ليس المشكلة، بل البرنامج والجمهور الذي هو عامل نجاحه! ... هذه البرامج مشاهديها ومن يساهم في انجاحها هم أهل الخليج ومتابعيها هناك كثر وهم من يدعمونها نجاحها بأرباح تصويتاتهم ....

ثانيا، هذا الموضوع أخي "مواطن عربي" ليس موضوعا غبيا أو تافها، بل الأصل إذا كان شبابك وصلت اهتماماتهم لهذا المستوى، الأصل أن ترى أن هناك مشكلة كبيرة وكبيرة جدا، وإذا وصل مستوى الأخلاق أن تعرض هكذا برامج، وفي مثل هذه الأوقات وعالمنا العربي يعاني ما يعاني، ولا تلاقي استنكارا بل وتجد مشاركة، وتلبس ثوب "الحضارة والفنون والرقي" فهذه طبعا مشكلة ...

ألا ترى في هذه الأبيات الشعرية القاسية ما يعبر عن ما آل إليه واقعنا:

والشمس تشرق مرة أخرى،
وعمال النظافة يجمعون أصابع الموتى،

الشمس تشرق مرة أخرى،
وذاكرة المدائن،
مثل ذاكرة البغايا والبحار ...

الشمس تشرق مرة أخرى،
وتمتلئ المقاهي مرة أخرى،
ويحتدم الحوار ...

كيف أصبحت هذه المآسي رغم كبرها وعظمها من يومياتنا، وكأننا ألفناها وما عادت تغضبنا أو تثير في نفوسنا الألم ... عمال النظافة يجمعون أصابع الموتى ... وتمتلئ المقاهي مرة أخرى ... هي ليست "وكأن شيئاً لم يكن" لأنها لا تزال تحدث، هي "وكأن شيئاً لا يكون الآن" !!

ولو كانت هذه البرامج تعرض فقط في نوادي الدعارة لما كان لطرحها معنى كما قلت أنت تماما لكن بما أن عرضها أصبح شاشات التلفاز التي توجد في كل المنازل فهذا شيء يجب التنبه إليه، فمذا سيكون شعور الاهل اذا تابع أولادهم هكذا برامج أو رأوها خطأ ؟؟؟ وماذا سيكون شعورك أنت كمواطن عربي، رغم كل القضايا التي يمر بها وطننا العربي والمآسي، في العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال ومصر ووووو أن يكون البعض قضيتهم "الرقص الشرقي" واعادته إلى الواجهة!


ثالثاً، منار، لا أدري اذا كنت أخ أو أخت، أشكر لك حرصك على التعليق على كل موضوع لي، حتى وان كانت تعليقاتك أحيانا أجدها بلا معنى، وأنا لم أبتعد عن الكتابة في السياسة حرصا على شعورك، بل لأن السياسة يساء فهمها كثير، وتعليقاتك خير مثال، وهذا لا يعني أني لن أكتب في السياسة، لكن المجتمع هو الأصل والأرضية والهدف لكل سياسة ...

وبالنسبة للتعليق الأخير، فأنا لا أدافع عن لبنان دفاعاً أعمى ... لكن لبنان بلد حرية مطلقة وهذه لها سلبياتها كما ايجابياتها، وان كان من سلبياتها ما تروه أنتم من "تصدير" الفلتان الأخلاقي والانحطاط، فان نتيجة الكبت في الدول العربية الأخرى لم تكن أفضل حالاً ... وبإمكانكم أن تروا الوجه الايجابي للحرية لو قصدتم وهو لا يخفى على أحد، صحافتنا اللبنانية فيها من النماذج والأقلام ما يفخر به كل إنسان وحتى الفنّ عندنا، من تصوير وموسيقى وأفلام وأدبيات، الفنّ الحقيقي، فيه من الأمثال والقيم والنماذج ما يفتخر به كل عربي، بغض النظر عن ما يطغى حاليا من انفلات وانحطاط ...
وأنت بنفسك قلت "المصريين يسهل خداعهم" لماذا؟ لأنهم لم يتعرضوا لأي أشياء أخرى ومتناقضة، أما وفي حال التنوع الموجود عندنا، فان المقتنع والمؤمن بفكرة يغدو ايمانه أقوى وفهمه لها أعمق، وبنفس الوقت يتمكن من مناقشتها مع أصحاب الآراء المختلفة نقاش رأي لرأي دون قوة أو كبت أو تغييب لبعض المنطق فيكون إيمانه برأيه وليد اقتناع حقيقي ويرى غيره من أصحاب الأخرى كيف يعيشون دون أن ينزاح عن موقفه ...وشباب لبنان المثقف هم من أكثر الشباب العربي ثقافة وفكراً وتميزاً وإبداعاً ولهم في كل المجالات إنجازات ومحطات.

يامحترمة
أرسلت بواسطة بلاقرف , December 01, 2007
الكتابةالمحترمة

عندما تتناقشين مع صديييقكعمرو حول الرقص الشرقي وبالطبع كان نقاشاًواعياً ومحترمًاًمنكما أنتماالإثنين نظراً لأهمية الموضوع بالنسبة للواقع العربي الجميل ...

عندما تتشاورون وتتناقشون نرجوا أن تحاولون إستخدام الحياء اكثر من ذلك فهذا الشيء المسمى عمرو مجدي والذي دائماًمايطلع علينا بكلماته السافلةوالمنحطه وافكاره التي لا تقل قذارة عن كلماته التي هي من نوعية " فشخ ونهود ومؤخرات "والتي حتماً تعبر عن الوسط المنحط الذي ترعرع فيه.

أختاه موضوعك ليس تافهاًولا من تلك الموضوعات التي تُهمل اوتترك ولكن طرحك فيه من التحيز والعنصرية ما يشعرنا أنك كتبتيه فقط لإفراغ ماحل في نفسك تأثراً من كلمات ذلك المجدي

أعلمي اختي أن لبنان كانت دائماً وبالاً على مصر والوطن العربي والدليل:

- بحث الغرب عنمدخل يدخل منه لإفساد المصريون ولم يفلح لقوة الشخصية المصرية حينئذ وقوة تمسكها بدينها وبعدها العربي بعاداته وتقاليده ورفضه لما يأتيه من الغرب وكان الحل بأن أتى الغرب بهؤلاء المستعربين اللبنانيين وادخلهم ة
إلى مصر نظراً لسهولة تأثيرهم على المصرين لأنهم عرباً ويسهل خداع المصريين بهم وكان من بين ما أتوا به لمصر:

الصحافة علي يد سليم وبشارة تقلا مؤسسي جريدة الأهرام مع أن مصر لم تكن تحتاج لجرائد فكانت تكفيها جريدة الوقائع المصرية ولكنها لم تكن تخدم اهداف المحتل في نشر الفساد وهذا ماقام به الأخوان تقلا الأتين من لبنان وكذلك السيدة التي قادت ثورة ضد الإسلام والعادات في مصر روزاليوسف وهي ايضاًمن بني جلدتك لبنان

السينما والعري - وقد أٌدخلت لمصر على يد الأخوان بدر لاما وإبراهيم لاما بعد أن تدربا ودرسا في فرنسا ومثلهم جورج ابيض وبشارة واكيم وإستيفان روستي والراقصة نيلي مظلوم وبديعة ماصابني ومئات بل الألاف غيرهم

نوادي الروتاري ومضمارات سباق الخيل والرهان

يكفينا هذا من لبنان وإذا اراد احدهم أن نكمل سنكمل

دمتم بخير



morocco
أرسلت بواسطة modar , December 01, 2007
هذا ليس فن هذا عهر هذا ما يقدم في النوادي الليلية في الغرب من اثارة و عري و اظهار لكل الجسد من ساق و فخد و صدر و بطن لم يبق شيء دون اخضاعه لعوامل التعرية الخلقية و هز الخلفية للظفر بالمرتبة الأمامية بين قوسين
سوريا الاذقية
أرسلت بواسطة رماح , November 30, 2007
اقول امعد برنامج هزي يا نواعم (من طلب المت مهبت له الحياة ومن طلب هزي يانواعم وهب له الذل)
غباء
أرسلت بواسطة مواطن عربي غبي , November 29, 2007
غريب موضوعك يا مريم
هل أصبح الرقص قضية يجب إظهارهابأبعادها ومظاهرها ((البعد المنفوخ والمدو)
و ماذا بقي للقضية البنانية والبعد السياسي والأجتماعي و الثقافي
مريم
الرقص ليس قضية ننافشها في جلسات عامة أو على الجزيرة توك
بل ننافش أبعادها وتفاصيلها في مجالس الدعارة و القنوات العري العربي
وشكرا
...
أرسلت بواسطة awab , November 29, 2007
يعني أنا أستغرب أن لايتم إرفاق الموضوع أعلاه بصورة قريبة للراقصات وهن يؤدين وصلاتهن..حرصاً على المهنية الصحفية smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif smilies/cheesy.gif
لووووووووووووووووووول
أرسلت بواسطة منار , November 29, 2007
برافو مريم شو بدك بالسياسه اكتبي بالفن ممكن تنجحي وخاصه اننا مقبلون على تغيير كبير ليس في لبنان وحده بل بالشرق الاوسط كله

اتفقنا


تحياتي
رقص و رقص
أرسلت بواسطة مواطن عربي هههه , November 29, 2007
رغم كل ما أراه من تفاهة في الرقص الشرقي ، رغم أني ذكر و لن أدعي (رجل) لأن الرجال هم في جنوب لبنان كما رأينا على المباشر أيام الدفاع عن الشرف .. قلت رغم ما أراه من تفاهة فلا أرى اتفه منه سوى حال المواطن العربي الذي رقصته حكومته على واحدة ونصف من أجل رغيفه المليء بالمرارة و الّذل لكي فلاداعي لنتكلم عن الحرية و الكرامة أصلا ...فهو يرقص خوفامن أي حامل لأي بزة حتى انه في بعض الأحيان يخاف موزع البريد ان كان يرتدي واحدة...و هو يرقص خوفا من فواتير كهرباء و ماء و هاتف اذاحان وقت قطافها من موظفي الدولة و جباتها ...وهو يرقص مهللا للحاكم راغبا كان أم راهبا .. و هو يرقص كالذي يتخبطه الشيطان من المس اذا ما أقنعه أحد المشايخ المتمرسين في علوم الغيب والماركتنغ الديني بأنه مسكون بجني أغلب الوقت سيكون من ديانة أخرى .... فكل هذه الرقصات يمارسها المواطن و تلوموأ على أمة المستقبل كيف لا يكون نتاجها راقصات ؟ بل سأتجرأ و أضع أصابعي على نوع أخر ...رأينا الأتفه ، و نسينا أحقر أنواع الرقص .. ألا و هو تميع كل من يدعون أنهم يمثلوننا من حكام و ممارستهم لأشد أنواع الرقص اثارة للقرف ألا و هو الرقص الستريبتيز فهم يقومون بمسابقة من تكون رقصته أشد ارضاءا للكاوبوي في كاباريه يدعى أنابوليس ... أفان رأيتم رب البيت على الدف ضاربا فلا تلومن الأبناء على الرقص .....
كلنا ملامون
أرسلت بواسطة المصرى , November 29, 2007
اللى بيتفرجوا واللى بينتجوا
فلنتفق على معادلة
أرسلت بواسطة عمرو مجدي , November 28, 2007
ههههههه ، ما شاء الله مريم ، بهذه السرعة كتبتي ما كنا نتناقش حوله

عامة نستطيع أن نقول أنه كما كانت هناك مقولة قديما أن "مصر تكتب" ولبنان "تطبع" (أي فيما يخص الكتب)

فإننا يمكن أن نصيغ معادلة أخرى على النحو التالي: "لبنان تنتج والخليج إلى المحيط يتفرج" .. لكن طبعا هنا فيما يخص النهود والمؤخرات العارية
موضوع حلو
أرسلت بواسطة أحمد , November 28, 2007
التناول جميل جدا يا مريم

بس على فكره انت وضعتى صورة فنانه رائده تانيه وهى العالمه الجليله فيفى عبده

لذا لزم التنويه

ورقصها يا جدع
...
أرسلت بواسطة عربي , November 28, 2007
من الجميل أن نرى أمام أعيننا هذا الفن المبتذل !! هو مضمون أريد توصيله لهؤلاء

أليس من السخف أن نرى مثل هذه العقول تترنح يميناً وشمالاً لتجلس أمتنا بانحناء دائم !!

قليل من الحياء يا راقصات فيكفي مافينا من بلاء
...
أرسلت بواسطة faress maroc , November 28, 2007
شيء طبيعي ان تعتزل الراقصة نجوى فؤاد لان زميلاتها في الفن اما في القبور او في الانعاش الطبي
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع