تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
أيها الليبراليون: أسيادكم يفضلون الأصوليين عليكم! طباعة ارسال لصديق
22/11/2007
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
ساذج وابن ساذج من يعتقد أن أمريكا تحتضن الليبراليين أو الديموقراطيين أو التحرريين العرب. قد يبدو هؤلاء الأقرب إلى الغرب ظاهرياً من خلال طروحاتهم “التقدمية” وأفكارهم “التحررية” المعادية للإسلام والمسلمين، لكنهم في واقع الأمر ليسوا أصحاب الحظوة لدى دوائر صنع القرار في أمريكا وأوروبا. ولا أبالغ إذا قلت إن أمريكا تخشى الليبراليين العرب الحقيقيين أكثر مما تخشى الإسلاميين بعشرات المرات. وهي مستعدة أن تبيعهم بقشرة بصل فيما لو فاضلت بينهم وبين المتدينين.
قد يعتقد أصحاب الأصوات “الليبرالجية” العالية أنهم “حبايب” العم سام وقرة عينه، لكنهم، في الواقع، ليسوا أكثر من مجرد أدوات، تماماً كالتيارات الفكرية والسياسية الأخرى على الساحتين العربية والإسلامية. ولكيلا نذهب بعيداً، لننظر إلى ما حل بـ”الليبرالجيين” العراقيين الذين جاءوا على ظهور الدبابات الأمريكية، وظنوا أن أمريكا ستمكنهم من رقاب الشعب العراقي. أين هم الآن؟ لقد أصبحوا في خبر كان رغم عمالتهم الصارخة للغزاة والمحتلين، ورغم الخدمات الجليلة التي أسدوها للأمركيين قبل وبعد غزوهم للعراق.
أيهما أقرب لحكام واشنطن في العراق الآن، “الليبرالي” العلماني أحمد الجلبي، أم آيات الله وشيوخه؟ لسنا بحاجة للتمحيص طويلاً كي نرى كيف انحازت أمريكا إلى من تتهمهم بالتطرف والإرهاب في العلن، وتتحالف معهم وتدعمهم في السر، وأعني الأصوليين؟ ولا داعي للتذكير بالجولات والاتصالات المكوكية بين بول بريمر ثاني حاكم أمريكي للعراق وبين آية الله السيستاني، كما رواها بريمر نفسه في مذكراته الأخيرة.
وكي نجلي الأمور أكثر قليلاً، لا بد أن نتذكر أن الغزو الأمريكي للعراق لم يتم بالتشاور والتنسيق بين أمريكا و”ليبرالييها” العراقيين من أمثال أحمد الجلبي وإياد علاوي وكنعان مكية وغسان العطية فقط، بل أيضاً مع الأحزاب الدينية العراقية الشهيرة المصنوعة في إيران، وبالتالي على “الليبرالجيين” العرب الذين ما انفكوا يصورون الغزو الأمريكي للعراق على أنه مسعى لنشر الديموقراطية والحرية، وعلى أنه تحالف بين ليبراليين أمريكيين وعراقيين، عليهم أن يتوقفوا عن تسويق تلك الأكاذيب والإدعاءات الفارغة، لا بل يجب أن يعترفوا بأن مجرد تحالف العم سام مع أصحاب العمائم السوداء قبل الغزو وبعده أكبر دليل على زيف ادعاءاتهم الليبرالية والديموقراطية. هل يعقل أن تنشر الديموقراطية في ربوع العراق بالاعتماد على أصوليين تتهمهم بأنهم ألد أعداء الديموقراطية والحداثة وأرباب التطرف والإرهاب؟
ثم ألا تزايد حركة الأخوان المسلمين العراقية بقيادة طارق الهاشمي على آل البيت الأبيض في الارتماء في الحضن الأمريكي؟
مغفــّل من يعتقد أن أمريكا تعادي الأصوليين أو الأنظمة التي ترفع شعار الإسلام. ربما تضيـّق عليهم الخناق، وتبتزهم، وتطاردهم، لكن ما الحب إلا للحبيب الأول. ثم أليس من الخطأ الفادح تصوير العلاقة بين أمريكا وبعض الدول الإسلامية على أنها علاقة عداء وبغضاء؟ أليست علاقة العم سام مع باكستان مثلاً سمناً على عسل؟ أليس برويز مشرف مدعوماً من السواد الأعظم من الجماعات الإسلامية في البلاد، باستثناء بعض المشاغبين الهامشيين؟ أليست كبريات الجماعات الإسلامية في باكستان ضيفاً دائماً على مؤتمرات الحوار الأمريكية - الإسلامية؟

أليست العلاقة بين واشنطن والمملكة العربية السعودية، الدولة الاسلامية الأهم في العالم، أليست في أحسن حالاتها رغم التوتر البسيط الذي شابها في بعض الأوقات العابرة؟ أين أمريكا داعمة الحريات والديموقراطيات وحامية الليبراليين في العالم من بعض الليبراليين السعوديين الذين يقبعون في غياهب السجون؟ قد يقول البعض إن واشنطن تربطها علاقات طيبة للغاية مع ليبراليين سعوديين، وخاصة أولئك الذين يسبّحون بحمدها في بعض الفضائيات والجرائد، ويذودون عن حماها “عمــّال على بطــّال”. وهذا صحيح، وهو جزء من لعبة توزيع الأدوار الأمريكية. لكن لو تمت المفاضلة بين الانحياز للأصوليين والانحياز لليبراليين، فإن مصير الليبراليين السعوديين لن يكون أفضل حالاً أبداً من مصير “الليبرالجيين” العراقيين الذين يتسكعون الآن متخفين في ربوع الرافدين، ويتوسلون لآيات الله كي يضعوهم تحت عباءاتهم للفوز بمقعد في البرلمان، كما حدث للجلبي وشركاه.
ثم هل علاقة أمريكا مع بقية دول الخليج العربية الإسلامية علاقة خصام، أم حب وغرام ووئام؟
أليس النظام الحاكم في الأردن المتحالف حتى العظم مع الأمريكيين، أليس مسنوداً بشكل رئيسي من حركة الإخوان المسلمين الأردنية العريقة منذ أيام العاهل الراحل الملك حسين؟
وكذلك الأمر في اليمن. أوليس نظام الرئيس علي عبد الله صالح الذي أبى إلا أن يصافح الرئيس بوش في زيارته الأخيرة للبيت الأبيض على طريقة “عكيد باب الحارة”، أليس مدعوماً، لا بل متحالف مع التيار الإسلامي في البلاد، ولا داعي للشرح؟
ألا يتفاوض “الأخوان المسلمون” في مصر من تحت الطاولة مع الأمريكان، والنظام يشتكي؟
ألا تنسق حركة الأخوان المسلمين السورية تحركاتها بشكل مفضوح مع البيت الأبيض؟ ألا يحج كبارها إلى واشنطن على الدوام؟
ولو نظرنا إلى تركيا البلد الإسلامي الكبير لوجدنا أنه حاملة طائرات أمريكية بامتياز. ولا أعتقد ان العلاقة بين واشنطن وتركيا ستتأثر كثيراً بعد وصول حزب العدالة والتمنية الإسلامي إلى السلطة. فالإسلاميون الأتراك يزايدون على العلمانيين في التقرب من الغرب وأمريكا. ولعلنا نتذكر أن رئيس الوزراء التركي الإسلامي السابق نجم الدين اربكان وقع خلال فترة حكمه القصيرة مع إسرائيل أكبر عدد من الاتفاقيات والمعاهدات الدفاعية والتجارية.
وحتى إيران الأصولية التي يحذر الغرب من خطورتها قريبة جداً إلى القلب الغربي رغم كل “الهيصة” الإعلامية السخيفة. لا ننسى أن الأحزاب العراقية التي نسّقت مع أمريكا قبيل الغزو الأمركي للعراق تربت، وترعرت في إيران، وتدربت على أيدي المخابرات الإيرانية. ولا ننسى كلمات نائب الرئيس الإيراني السابق محمد علي أبطحي الشهيرة عندما تفاخر بأن غزو العراق وأفغانستان ما كان ليحصل لولا التحالف الأمريكي - الإيراني. ويجب ألاَّ ننسى أيضاً كيف تآمرت وكالة الاستخبارات الأمريكية (السي آي أي) في خمسينيات القرن الماضي على الزعيم الإيراني “الليبرالي” مصدّق، وأطاحت به.
ولا داعي للحديث عن العلاقات الغرامية بين النظام الإسلامي الإندونيسي وأمريكا. فقد ذبح سوهارتو “على الطريقة الإسلامية” أكثر من مليون شيوعي أندونيسي من أجل عيون أحبابه الأمريكان في خمسينات القرن الماضي. وهي المحرقة الحقيقية التي لا يتحدث عنها أحد.
وأرجو ألاّ يقول لنا أحد إن أمريكا تدعم أنظمة ليبرالية في المغرب العربي، وتحارب الإسلاميين. فالذين تدعمهم أمريكا هناك، وتوطد حكمهم ليسوا ليبراليين ولا علمانين. ولا ننسى أن ملك المغرب يلقب نفسه بـ”أمير المؤمنين”.

متى يدرك “الليبراليون” أن أمريكا تستطيع أن تحقق من خلال فتوى “إسلامية” من سطرين أكثر ما تستطيع تحقيقه من خلال آلاف المواقع الالكترونية والصحف والفضائيات والأقلام والأصوات “الليبراليجية” الصاخبة؟ ألم يقل هنري كسنجر قبل أشهر إن السيستاني يستطيع إخراج القوات الأمريكية من العراق بإصدار فتوى بسيطة يدعو فيها الشعب العراقي لمجرد التظاهر ضد الاحتلال الأمريكي، وبعده لن يبقى الأمريكيون في العراق لأكثر من أسبوعين؟ لا أدري لماذا يعول الليبراليون العرب المزعومون على الدعم الليبرالي الأمركي بعد كل هذه الشواهد الدامغة؟
لقد جال رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير على العديد من الدول العربية والإسلامية قبل خروجه من السلطة وطمأنها بأن الغرب لن يتخلى عن الأنظمة “الإسلامية” الحالية الحليفة، وأنه نسي تماماً “حدوثة” أو “فاصل” الديموقراطية الترفيهي. فهل ما زال أخواننا “الليبرالجيون” العرب الجدد يراهنون على المشروع الأمريكي “الليبرالي التحرري الديموقراطي التنويري الحداثي إلخ،إلخ،إلخ” في العالم العربي؟ ألم نقل في السابق إن:”الصيت لأبي زيد الليبرالي، والفعل لذياب الأصولي”؟

التعليقات (14)add
سسوريا
أرسلت بواسطة احمد حسن حرب...سوريا , May 11, 2008
اولا نحن مش اصوليون يا دكتور فيصل والغرب يخشى الاسلاميين لانهم هم نبض الامة لاهؤلاء الذين يسمون"الليبراليين" اولليبرالجيون
ال ليبراجي ال
أرسلت بواسطة JO , February 12, 2008
افظ صح في الاول واهم هادي المصطلحات
لولا انت في دولة لبرالية لما كنت تنطق وتحرك شيئاا

نطق ابن القاعدة
أرسلت بواسطة JO , February 12, 2008
من انت يا قزما في الاعلام
لا تتحلى باي نوع من المنطقيةفي الكلام يا" مدير المقتب ال "
يتلقي اتهمات ولا تعرف كيفية العرض
مجرد اجترار الكلام اجرارا وهذا واضح في جميع مقالاتك راقب زملائك خير الكلام ما قل ودل

موتاسلمون
أرسلت بواسطة رماح , December 02, 2007
لا شك ان المشروع والمصالح الامريكية لا تعرف صديق وانها تقدم لمن يخدم مصالحها من اصوليون ولبرالييون بعض الجز وتلوح لهم بالعصى ان لم ينبطحوا
ولاكن اليس كل تعميم خاطئ اليست المقاومة اللبنانبة اصولية وحركة حماس اصولية وهما اكبرالمعارضين للمصالح الامريكية اليست السعودية والكويت من اكبر الداعمين للمصالح الامريكية اليس اسامة بن لادن اكبر الداعمين للمصالح الامريكية فهو يطلعنا برسائله المسجلة كلما احتاجة الادارة الامريكية لواحدة من تلك الرسائل لتؤكد ان الارهاب ما زال موجود انها مستمرة في محاربته
الا يوجدالكثير بين عامة الشعب العربي من يدعم المصالح الامريكية عن جهل او عن علم الا يدعم المصالح الامريكية من يثير النعرة الطائفية من خلال تعليقاته الا يخدم تلك المصالح من يدعي الاسلام ويسيئ الى الاسلام
بالمقابل الا يوجد الكثير من بين اللبراليين يخدمون المصالح الامريكية
اما ان تكون الادارة المريكية شديدة الذكاء او ان نكون نحن العرب شديدوا لبغباء
...
أرسلت بواسطة محمدابوسليمان , November 26, 2007
ولا فهمت شىء لكن اعتقد ان امريكا لديها علاقات مع دول مثل سوريا وايران من تحت الطاولة وخير دليل على ذلك عندما قامت امريكا بترحيل المواطن الكندي ذو الأصل السوري الى سوريا لكن الدكتور فيصل اوضح نقطة ان امريكا تحسب الف حساب لكلمة ايران او تركيا الف حساب اما للعرب فلا وزن لكلمتهم smilies/angry.gif smilies/angry.gif
شيعة ايه دول ا
أرسلت بواسطة شيعة ايه دول ا , November 26, 2007
حضرتك مستدل علي موقفك بأدله أقل ما يقال عنها انها واهيه و تعارض بعضها البعض .
للي حضرتك تنسبهم للحركات الاسلاميه بعد خيانتهم و ادخالهم الامريكان للعراق وانهم من أهم أسباب سقوطه كل الناس تعرف كراهيتهم لأهل السنه و سعيهم لتحقيق المشروع الايراني بأي وسيله حتي لو علي حساب بلدهم وفرق الموت اللي عامله مذابح في
تعليق
أرسلت بواسطة محمود منصور , November 25, 2007
لقد وضعت يدك علي الجرح باالنسبةللأخوان المسلمين.ان الحزب الأسلامي العراقي لم يرتيمي في أحضان الأمريكيين فقط بل خلعوا سراولهم.
لااحد يستطيع يغطي الشمس باالغربال
أشكرك علي المقال

ليه كده بس
أرسلت بواسطة أحمد , November 23, 2007
عندنا مثل فى مصر بيقول خدوهم بالصوت قبل مايغلبوكم
و كمان بيقولوا ضربنى و بكى و سبقنى و اشتكى
إسلاميين مين اللى بتتكلموا عليهم, للأسف كل الأمثلة التى أوردت من قبلكم ماهى إلا إقتطاع من النص لإظهار أشياء غير الحق
المسلمون المؤمنون - و ليس المتأسلمين - لم و لن يبيعوا دينهم بدنياهم
و ماأرى من كلامك إلا آهات على خداع قيس لليلى و لكن ليلاه الأمريكية هنا لا ترى ؟إلا مصالحها كما ذكرت و ربما هذا ماصدقت فيه و الحمد لله أن الليبرالين المتأمركين علموا أخيرا أنهم باعوا أنفسهم و أهليهم و أوطانهم مقابل لا شىء
عبيد بوش
أرسلت بواسطة أبو مصعب , November 23, 2007
جميع حكام الدول العربية عبيد بوش الذي أنعم عليه بإبقائهم في كراسيهم
بالابارع في التضليل استاذ فيصل
أرسلت بواسطة محمد ابوهنود , November 23, 2007
ففي الحقيقة اتذكر جوبلز عندما اتابع مقالاتك وبرامجك. فانت بارع في تضليل الجماهير ليس المثقفين فكل البراهين التي سفتها تمثل ادلة لمن لا يعرف شيئا في التاريخ لكن لاي مثقف ولو مبتدئ فهي مجرد خلطة من التعاويذ التي ينفضح امرها لاي عاقل ولا تنطلي الا على السذج والجهلة
إلى من يملك الإدراك ..
أرسلت بواسطة البراء , November 23, 2007
في الحقيقة من أروع ما قرأت للأستاذ فيصل
أود توضيح بعض ماقد يخفى على الأستاذ فيصل أو بعض "العقليات الأعرابية التي لاتتقن سوى منهج التبول" كصاحبهم حين دخل على النبي عليه الصلاة والسلام في المسجد..

عموما :

إن الإسلاميين الذين يتحدث عنهم في المقال هم الواقع الإسلامي حقيقة اليوم
التيار الديني الوراثي وهم بين فريقين اما متلاعب ومتستر بالدين لاجل التحكم بعاطفةا لشعوب والفريق الاخر ثلة من الحمقى التي انجرفت مع اول ثورة وتيار انفعالي يتحدث باسم الاسلام فاصبح الجهاد بامر امريكا حلال وحين يتنسجد المستضعفون في الاقطار العربيه فهو رفض كفاية ان ارفضه شخص سقط عن الباقي


في الحقيقة ان التغيير الإسلامي المتغير في ذاته فكريا وسياسيا واعلاميا سيظهر وينزل للساحه وسيثبت نفسه ..

وستنكشف استار المتأسلمين الذين كانو ومازال بعضهم يرفع شعار الاسلامـ فاقدا كل معانيه وقيمه الاصيله

والليبراليون في الحقيقة مساكين ..
تائهون ..
بعضهم يريد تطبيقا علمانيا في الشرق قياسا بالغرب
وبعضهم غارق في ستر عورته حين كانو ينادون بحرية الراي واحترام الاراء وقبل النقد والتعددية الفكرية ووالخـ

واثبتو حقيقة انهم اول محاربين لتلك المبادئ النبيلة التي اقرها الاسلام حقيقة وشوهها المتأسلمون بفكرهم المنغلق فاستغلها العلمانيون والليبراليون لزيادةا لتشويه وعممو نموذج المتأسلمين على الإسلاميين عموما

وفي النهاية .. فصل الخريف آت وستستاقط الأوراق وتتضح الأمور

تحياتيـ واحترامي للاستاذ فيصل
ومن ثم للجميعـ



smilies/cool.gif
الى الاخت اميرة.....
أرسلت بواسطة مسلم , November 22, 2007
لا اقول الا ان تعليقك اكثر من رائع...
اللهم اعزنا بالاسلام واعز الاسلام باقامة دولة الخلافة
لنضع الأمور في مكانها الصحيح
أرسلت بواسطة اميره محمد محمد محمد , November 22, 2007
بصراحه اسلوب حضرتك هجومي وغير منطقي وطبعا خلط الأمور كعادة العلمانيين و من يسمون أنفسهم ليبراليين .حضرتك مستدل علي موقفك بأدله أقل ما يقال عنها انها واهيه و تعارض بعضها البعض .
شيعة ايه دول اللي حضرتك تنسبهم للحركات الاسلاميه بعد خيانتهم و ادخالهم الامريكان للعراق وانهم من أهم أسباب سقوطه كل الناس تعرف كراهيتهم لأهل السنه و سعيهم لتحقيق المشروع الايراني بأي وسيله حتي لو علي حساب بلدهم وفرق الموت اللي عامله مذابح في أهل السنه علي أي أساس تعتبرهم ضمن الحركات الاسلاميه المحترمه.
مين اللي عمره اتهم الحكومه السعوديه بأنها اسلاميه و تعمل من أجل الاسلام و تحرير الأرض و الجميع يعلم التاريخ الأسود لهذه العائله المشئومه من خيانه و مساعدة الاستعمار ده ايه الاسلام اللي بيسمح بالفساد و الرشاوي و الخمر و الزنا اللي غارقه فيهم أفراد العائله المالكه هو فيه حد عاقل ممكن يعتبر الوليد بن طلال اسلامي.
اخوان مسلمين ايه اللي بيتشاركوا مع الأمريكان في مصر أنا اخوانيه و بقول لحضرتك اننا لا نكره أحد مثلهم و اذا كنا واصلين قوي كده ما نقول لأمريكا تخرج مكتب الارشاد من المعتقلات ده لو في علاقه زي ما حضرتك شايف
طبيعي انه يبقي في حوار لأن مع كراهيتنا لهم الا انه لا يمكن تجاهلهم
الرسول كان بيتحاور مع كفار قريش
ان حضرتك تعطي أمثله لشيوخ باعوا دينهم بدنياهم و تقول ان هؤلاء من يمثلون الدين و يتحالفون مع السلطه في أي بلد
يبقي اسمحلي حضرتك لا تعرف الاسلام الحق
ان أعظم الشهداء رجل قال كلمة حق عند امام جائر و هذا لا ينطبق علي من ذكرتهم كشيوخ للدين
مع احترامي
hياكي اعني واسمعي ياجارة
أرسلت بواسطة حنان , November 22, 2007
على اساس فيصل القاسم جاي ينصح اخوته الليبراليون وخايف على مستقبلهم ونازل تلطيش واتهامات على الأخوان المسلمين بس هو يتجاهل ان الأخوان المسلمون اذكى منه وان تعاملو مع الأمريكان فعلى ما ينفعهم ويفيد دعوتهم وبما ان انظمت الليبراليون هي التي تحكم وتمنع نشاط الأخوان فليتلقوا من ذكاء الأخوان ضربة قاصمة بأذن الله
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع