|
21/11/2007 |
أمجد الشلتوني - الجزيرة توك
أحدث رسالة إلكترونية في بريدي تقول إنها من سهى عرفات زوجة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات!
يبدو الأمر غريبا فرغم أنني سعيت وفي إطار عملي يوما للتواصل معها إبان وفاة الزعيم الراحل والجدل الذي دار حول ملابسات تلك الوفاة إلا إنها ظلت دائما اتصالات فاشلة تقابل من جانبها بقطيعة أعتى من تلك التي تربطها اليوم بسلطة الرئيس الفلسطيني محمود عباس!
تمضى الرسالة إلى القول إن البحث لا يزال جاريا عن ثروة ربما خلفها عرفات في حسابات سرية بمليارات الدولارات!!
هذه الكلمات المفصلية بالنسبة لي في أية رسالة ألكترونية كافية لتصنيف الرسالة ضمن عشرات الرسائل التي تعرف طريقها جيدا إلى سلة المهملات في الكمبيوتر!
فمثل هذه الرسائل تستغل مقدمة طويلة للوصول إلى هدف وحيد يراودني عن تفاصيل حسابي البنكي أو يطلب شيكا على حساب ثروتي الإلكترونية الموعودة لكي أكون بعد ذلك أحدث ضحية في عالم النصب الإلكتروني!
صحيح أنني اعتبرت نفسي في كثير من محطات حياتي محظوظا لكن ليس إلى الحد الذي تنهال علي فيه ملايين الدولارات يوميا من حيث لا أحتسب!
كما تعودت شخصيا أن أثق بمن يعدني بريال واحد أكثر من ثقتي بمن يعدني بألف ريال فما بالك والحديث هنا عن ملايين الدولارات!
مع ذلك فثمة تداعيات مريبة فكاتب الرسالة على ما يبدو ليس ساذجا فقد قام بدراسة متأنية للحالات التي يختارها لنسج قصته والعناصر التي تتضمنها الرسالة.
ولا ينسى مرسلها أن يقدم تفاصيل تصل إلى حد الشفقة لما تتعرض له المرأة في المجتمعات الإسلامية من حرمانها في مواقف كثيرة من التصرف بأموالها!
ثم الحرص على رعاية أموال زهوة ابنة عرفات إلى حين قدرتها على رعاية اموالها بنفسها والمطلوب مني أن أقوم بتأمينه بما أوتيت من نزاهة ونظافة يد ولي الأجر والثواب في الدنيا والآخرة!
المعلومات المتوفرة لدى مرسلها عن سهى عرفات تبدو نتيجة لمعلومات دقيقة وهنا أتساءل إن كان لديه عني من المعلومات ما يوحي بأنني من السذاجة بحيث أصدق تلك الترهات!؟
لست أدري ولكنني سارعت إلى تفويت الفرصة على مرسلها لتجد الرسالة طريقها إلى حيث ألقت رحلها أم قشعم بنسختها الإلكترونية!
ولكنني أتساءل ومع كل رسالة من هذا النوع إن كنت يوما سأخسر ثروة حقيقية قرر أحد الأسخياء أن يخصني بها ولكنني سارعت و بالخطأ بتحويلها إلى الحساب الخاص لأم قشعم!
فهل ثمة من يحفظ لي خط الرجعة مع أم قشعم أم أن حظي معها لن يكون أفضل من حظ اتصالاتي مع سهى عرفات؟
|
التي أربكتني وخفت أن تتسبب لي في ضياع رسائل مهمة لا زلت أحرص
عليها من زمان من الضياع والحذف وكانت أسذج هذه الرسالة تلك
التي حملت اليّ البشائر مع العزاء فقد قالت الرسالة أن رجلا يتوافق
اسمه( من الصدفة أن يتشابه الأسم الأول والثاني ) ولكن الأمر يخرج
عادة من طور الصدفة إذا دخل الى الخانة الثلاثة المهم لا نشكك في
مصداقية الرجل فقد يكون صادقا وإن كنا في غنى عن صدقه فهو يقول
بأن هذا الذي اسمه كان يتشابه مع اسمي قد توفي في حادث طائرة وترك
مبلغا تجاوز الــ 30 مليون في أحدى البنوك (لو صحت لجدي ما مات)
لم يسجلها بأي اسم وقد أخترتك لأنك الأنسب لمطالبة هذا المال وأنا أساعدك
ذلك بشرط أن يكون لي 40% من الملبغ وأن ترسل لي رقم أكونك لأحول لك
المال عليه فما كان مني إلا أن أجبته بأن أكوني لا يسع هذا الكم فانتظر لأوسع
ثم أرسل لك اياه................