تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
امنحيني جرأة البكاء! طباعة ارسال لصديق
07/11/2007
أمجد الشلتوني ـ الجزيرة توك
بنفس الوتيرة التي سارت عليها على مدى اليومين الماضيين ذهبت ابنتي دعاء ذات السنوات الأربع اليوم إلى المدرسة باكية شاكية!
إنها الأيام الأولى لها في الروضة ولم تفلح كل الخبرات المتراكمة التي تتحدث عن معالجة الأيام الأولى في المدرسة في وضع حد للبكاء!
بإطراقة توحي بالخجل بدأت دعاء تحدثني في رحلة العودة من المدرسة أمس عما أعرفه سلفا وهو أنها بكت بين طلاب فصلها !
ولما كنت عازما على أن لا أكون تقليديا في ردة فعلي فقد فوجئت بي أقول لها إن البكاء أمر طبيعي فلم أسمع يوما عن طفل لم يبك في أيامه الأولى في المدرسة ؟!
بل وذهبت أبعد من ذلك لأراقب ملامح وجهها وهو يبتهج عندما قلت لها إن البكاء جميل وممتع والدليل أننا جميعا بكينا ونبكي عندما نذهب للمدرسة في أيامها الأولى وكنا نستمتع بالبكاء!!
فلا تحرمي نفسك هذه النعمة فابك وابك وابك حتى تألف نفسك ذلك المكان تماما كما يألف الجسم الشعور بالألم ويألف الصدر الصحيح حشرجة الدخان المنتن في جنباته حين تعجز اجهزة التنبيه عن درء خطره!
كلنا يتعرض لمواقف يتمني فيها أن يعود به العمر إلى أيام الطفولة فيغرق عينية بالبكاء بعيدا عن حشر الدموع في المآقي وتحويلها كما نفعل اليوم إلى ازمات نفسية وأمراض عضوية تحت ذريعة أن الكبار لا يبكون!
يقال لي إن الإنسان عدو ما جهل وتبدو المدرسة استثناء فلا يزال الطفل يرغب في الذهاب للمدرسة ويحدث نفسه عنها وعن جمالها قبل أن تتحول إلى واقع ماثل في حياته و حتى يكون اليوم الأول أو الثاني فيصبح عدوا لما علم!
لماذا؟
لست محللا اجتماعيا ولكن تحت وطأة دموع دعاء يبدو عندي أن المدرسة بعيدا عن الرسوم على جنباتها وأبنيتها وأخشابها مكونة من عناصر أهمها المعلم وهو في كثير من الحالات في بلادنا مجرد بقايا من حلم مهندس أو طبيب فاشل دفعه الفشل إلى ميدان التعليم بحثا عن رزق عاجل لمقتضيات الحياة قبل أن يفوته قطار الرزق!
لا يختار الناس في بلادنا مهنة التعليم اختيارا وفي عصر الثروة السريعة والانترنت أصبح الحديث عن مهنة المعلم نقيصة اجتماعية يحاول صاحبها أن يبرر لجوءه إليها بقلة الحيلة وضعف سوق العمل!
ليت الأمر يقف عند ذلك فالمهندس أو الطبيب الفاشل في كثير من حالاتنا يسعى للانتقام من المجتمع من خلال نقل الفشل إليه ؟
أذكر أن أحدهم قال لنا يوما في حصة التعبير إنه من الديمقراطية بحيث يخيرنا بين أن نكتب مقالة لن يمنح أفضلنا فيها أكثر من سبع درجات على مقياسه "لأننا جميعا بفضل تعليمه جهلة وأميون"
وبمنطق أستاذنا فإن علامة العشرة لا تنبغي إلا لطه حسين أو العقاد!
والخيار الثاني عنده أن يساوي بيننا بالدنية فيمنحنا جميعا درجة واحدة هي علامة النصف زائد واحد فقط دون أن نرهق أناملنا الغضة بالكتابة
وبالطبع فإن طرح الموضوع للاستفتاء كما يقول السياسيون كانت نتيجته معلومة سلفا فقد فاز الخيار الثاني بالهمهمات حتى قبل التصويت!
لا أملك من الخبرة ما أستطيع به المقارنة مع دول أخرى وكيف وجدت السبيل للتغلب على المشكلة ولكني أملك من الجرأة ما ألقى به باللائمة علينا!
فما لا تعلمه دعاء ولا الملايين من أقرانها أن الملايين من أمثالنا ربما يدفعون بأبنائهم للمدرسة كنوع من أنواع النفي المؤقت بعيدا عن البيت لعدة ساعات!
مبرراتها هي التفرغ للعمل أو للقيام بمهام المنزل أو في سبيل تحصيل ساعات نوم إضافية بعيدا عن إزعاجهم!
ابك يا دعاء وامنحيني الجرأة على أبكي معك على واقع نسعى إلى تغييره
التعليقات (3)add
المغرب
أرسلت بواسطة رشيد , November 22, 2007
hالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أخي الكريم أحمد
أنا متفق معك أن جل الآباء في العالم العربي يدفعون بأبنائهم ليتخلصوا من أعبائهم ذون أن يهتموا بما سيتلقونه في الفصل؛ ناهيك عن ما قد يكتسبوه في طريقهم إلى المدرسة مما من شأنه أن يؤثر سلباعلبا على تربيتهم و أخلاقهم.
فعندا كنت في إسبانبا علمت أن جل ألآباء يرافقون أبناءهم إلى المدرسة ذهابا و إيابا و يهتمون كثُيرا بالأطفال الذين هم رجال الغد. لكن ، كم يؤسفني أن يكون هذا هو رأيك في المدرس ؛ فأنا ألتمس العذر للرعاع و عامة الناس عندما يتبادلون النكت عن الأساتذة لأنهم جاهلون أما أن يتحدث صحفي ، مثقف، مثلك عن رجال التعليم بهذه الطريقة فهذا شيء مؤسف حقا . فأنا أعرف كثيرا من المدرسين لم يدخلوا هذه المهنة اضطرارا و إنما يحبون هذه المهنة ، و ليسوا مشروع طبيب أو مهندس فاشل و إنما لهم مستوى عالي ( أعرف إعدادية بالمغرب بنواحي فاس يضم طاقمها المكون من 20 أستاذا 10 دكاترة ( دكتوراه الدولة) أضف إلى هذا الكثير من الحاصلين على الماجستير و دبلوم الدراسات المعمقة. فهل يمكننا أن نستنتج من كلامك أن كل من لم يصبح طبيبا أو مهندسا فهو فاشل ؟.
صراحة كم يِِؤسفني النظرة الدونية التي يرى بها المدرس في الدول المتخلفة . فالأستاذ بالإضافة إلى ما "يعانيه" في القسم (كثيرا من الأساتذة يعانون مشاكل نفسية بسبب القسم)، فهو يعاني في الشارع بسبب عدم الاحترام و عدم التقدير لما يقوم به . لكن ماأنا متأكد منه هو أن ألأستاذ في العالم العربي لو كان منذ تعيينه يحصل على راتب مرتفع و سيارة مصلحة و سكن إداري فخم و تعويضات مهمة لكانت له مكانة محترمة في المجتمع بغض النظر عن ما إذا كان يخلص في عمله أو لا.


ليت البكاء يوما
أرسلت بواسطة (أحمد ياسين) , November 10, 2007
أخي الكريم أحمد
صدقني بعد عيشي في فرسنا لسنوات عرفت لماذا يبكي أطفالنا.
المسألة هي خوف الطفل بالدرجة الاولى من الضرب ولاتزال هذه الطريقة مستمرة في التنفير من المدرسة إلى يومنا هذا ,كنت أعتقد في بداية الامر ان المقال سياسي وسرعان ماتملكني الضحك إلى حد القهقهة وأنت ترسم لنا بكاء دعاء حفظها لك الله.
في أروبا سيدي احمد لايتركون الاطفال يذهبون الى المدارس ويعودون لوحدهم
حتى سن10 الى12 سنة تقريبا أو أكثر ويلتقون شبه يومي بالمعلمين
وقد تعجبت كثيرا في بادئ الامر لهذه الظاهرة لكن تاكدت بعد تجربة قصيرة عن السر
وهو بناء الثقة لدى الطفل والطمأنينة وهي أهم شيئ يكبر عليها
وهذا ماكنا نتجاهله نحن بعلم أو جهل
ولربماهو من بين دواعي بكاء دعاء وياليت الامر يتوقف في اليوم الاول
هناك من يفشلون في دراستهم نتيجة مستوى التردي في مؤسساتنا التربوية وطرق التعليم لآنه لايخضع الى مقاييس علمية
بل يخضع الى توجيهات سياسية بتتبع القشور مع الاسف الشديد
وعندما تنظر الى مستوى التعليم عند حكامنا وشهاداتهم ومكانة العلم والعلماء تظهر الحقيقة جلية أمامك
فلايمكن أن نتقدم بالجهل والجهلاء ديننا قام على العلم والدنيا لمن أرادها
فعليه بالعلم ومن أراد الآخرة أو هما معا فعليه بالعلم
وللذين يفسرون ظاهرة البكاء بأنها طبيعية بل فطرة فهل ياترى يبكي الاطفال كلهم؟؟؟
كنت صراحة أنتظر بفارغ الصبر ذلك اليوم الذي دخلت فيه المدرسة ولم يكن يصطحبني والدي رحمة الله عليه بل كان يوما مشهودا كله فرح لكن تبخرت أحلامي عندما وجدت وحوشا مفترسة
يستعملون العصا وكان من يضعها في السابورة للترهيب ويقول العصى لمن عصا
وكثير من الشباب تركوا الدراسة للضرب المبرح وربوا اجيالا تفتقد الثقة
وتفتقد الشفقة والرحمة بل حتى من وُرث العصا.
تحياتي القلبية لمحبك الدائم
calle ussaac albeni 21 castekllon españa
أرسلت بواسطة abdelbaki tahiri , November 07, 2007
je crois que vous avez raison de bien critiqúe la situation pédagogique dans le monde arrabe ., parce que c´est un domaine trés marginé par les stratégies de l´etatque investit peu d´argentet de capital,parcerquílprofite létat de lígnorance socialpor que leur autorité peut durer longtemps. on
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع