تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
لماذا يمرض حكام إسرائيل ويبقى حكامنا أصحاء؟ طباعة ارسال لصديق
04/11/2007
د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
في اللحظة التي أعلمه فيها الأطباء الإسرائيليون بأنه مُصاب بورم صغير جداً في البروستات قابل للشفاء من خلال عملية جراحية بسيطة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت على الفور من المستشفى ليعقد مؤتمراً صحفياً عاجلاً يخبر فيه الإسرائيليين بأنه مريض. لم يترك الأمر للقيل والقال كما يفعل كل الزعماء العرب تقريباً، بل انبرى بنفسه يطلع الداخل والخارج على أدق تفاصيل مرضه. وبذلك فوّت على الصحافة الإسرائيلية والدولية فرصة ثمينة للصيد في الماء العكر، وفبركة الروايات والتكهنات، ونسج حكايات خيالية عن مرض الرئيس، كما هو الوضع في عالمنا السياسي العربي الغارق في الغموض والدجل والتعتيم.
لاشك أن الشعب العربي من المحيط إلى الخليج هرش رأسه فور سماعه خبر مرض أولمرت، وتساءل: لماذا يعرف الإسرائيليون بمرض زعيمهم بعد لحظات، أما نحن فيصاب زعماؤنا بمائة مرض ومرض خطير، ليس أقلها الخرف، ولا أحد يعلن عنها؟ 

متى علم العرب بأمراض حكامهم وعاهاتهم المزمنة إلا بعد أن أصبح متعذراً جداً إخفاؤها، أو التستر عليها، أو تزيينها، أو في أحسن الأحوال بعد سنوات وسنوات من حدوثها؟

حلاوة الزعيم العربي أنه لا يمرض أبداً، بسم الله، ما شاء الله، دقوا على الخشب! وإياك ثم إياك أن تفكر أنه مريض أو مصاب حتى بنزلة برد خفيفة. لا إطلاقاً، فهو دائماً وأبداً كالحصان الجامح يزينه شعر أسود كسواد الليل، ويستطيع أن يدير أمور الدولة حتى في سن التسعين. إنه (اللهم لا حسد) في شباب دائم لا يأتيه الزكام من بين عينيه ولا من قفاه، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. وإذا فكر أحدهم بالهمس حول اعتلال صحته فالويل له والثبور وعظائم الأمور.



من أذن لكم أيها الصحفيون الملاعين "الكذابون الأفاقون" بنشر أخبار باطلة ملفقة عن صحة القائد؟ والله لأعلمنكم درساً لن تنسوه أبداً. سأجرجرنكم إلى المحاكم القراقوشية المزيفة، ولأسجننكم في زنازين تحت الأرض، ولأجلدنكم كي تتعظوا، وتفكروا مليون مرة قبل أن تحلموا، أو تتكهنوا بمرض زعيمكم، أو بالأحرى "بيتر بانكم" (Peter Pan) الخالد.

لقد تماهى معظم الأنظمة العربية مع العدو في الكثير من سيئاته، كالبطش، والوحشية، والحكم بموجب خرافات وسلالات دينية وعنصرية، وتسخير البلاد لصالح العسكر، لكنها لم تفكر قط أن تتعلم من ذلك العدو جزءاً يسيراً من حسناته، كالشفافية في التعامل مع الشعوب مثلاً. فلولا الشفافية بين الحاكم والمحكوم لما عرف الإسرائيليون أبداً بمرض رئيس وزرائهم، ولربما مات، ولم يعلم أحد سبب موته، ولظل شارون على رأس السلطة أعواماً وأعواماً، ولفبركوا له عشرات الصور لتظهره في صحة جيدة ووجه بشوش وشعر فضي لامع على شاشات التلفزيون وصفحات الجرائد، كما هو حال العديد من الحكام العرب المقعدين عملياً والحاكمين نظرياً.



وكأن المرض عيب في أقانيم حكامنا، بينما تنص القوانين الإسرائيلية على أنه في حال خضوع رئيس الوزراء لعملية تخدير بسيطة تنتقل الصلاحيات الدستورية إلى نائبه فوراً، لا بل إن الأصوات تعالت في إسرائيل لإصدار قانون يلزم رئيس الوزراء بتقديم تقرير موسمي عن وضعه الصحي بعد الذي حدث مع شارون.
أما في عالمنا العربي المريض شعوباً وحكاماً، فيخضع الزعيم لعشرات عمليات التخدير، والتطويل، والتقصير، والتجميل، ولا يعرف بها غير المقربين الكتومين، لا بل يمرض بعض قادتنا أمراضاً خطيرة جداً، ويصلون إلى حافة القبر، ولم يعينوا حتى نائباً لهم يدير البلاد من بعدهم بعد عمر وحكم أطول من الطويل.

لا أدري ماذا كان سيحصل للولايات المتحدة الأمريكية مثلاً لو لم تكن دولة ديمقراطية تتناوب فيها الأحزاب والرؤساء على الحكم. فكلنا يعرف مثلاً أن الرئيس الأمريكي الشهير رونالد ريغان قد أصيب قبل خروجه من السلطة بمرض "ألتسايمر"، أي الخرف الذي يُفقد الإنسان ذاكرته، ويحوله إلى شخص خرٍف يهذي طوال الوقت. وهذا ما حصل للرئيس بالضبط عندما بدأ يقول أشياء، ثم ينسى أنه قالها قبل دقائق. ولو لم يكن هناك تناوب على الحكم في أمريكا لظل الرئيس ريغان حاكماً شاء من شاء، وأبى من أبى، حتى لو لم يستطع أن يميــّز" كوعو من بوعو"، ولاستطاعت حاشيته أن تتستر على خرفه، وأن تحجب مرضه عن أنظار الشعب الأمريكي ومسامعه لأعوام وأعوام. وهذا أمر في غاية السهولة في البلدان العربية. فكم من الزعماء الذين نفد زيتهم، وماتوا، وشبعوا موتاً، لكنهم ظلوا يحكمون، ويمتعوننا بطلاتهم "البهية" قسراً، ويسوموننا "المذلة والنكالا"، كما قال ذات يوم الخليفة الأموي الوليد بن يزيد.



هل ننسى أن أحد القادة العرب كان يوقع بعض القرارات والمراسيم وهو على فراش المرض؟ وقد روى بعض وزرائه أن زعيمهم كان يبلل ثيابه معظم الوقت بعد أن فقد القدرة على التحكم بوظائفه الفزيولوجية بحكم الاعتلال الصحي والتقدم الشديد في العمر. لكنه مع ذلك أبى إلا أن يسّير الدولة، ويحكم إلى آخر قطرة من.....

وكم من زعمائنا مرضوا، وخرفوا، وماتوا سريرياً، وظل الإعلام الرسمي يُظهر صورهم على شاشات التلفزيون بصفاقة وكذب مفضوح، وهم يستقبلون، ويودعون ضيوفهم، أو يوقعون مراسيم، أو يجتمعون بأعضاء الحكومة، مع العلم أن بعضهم كان غائباً عن الوعي، ولا يستطيع الحراك. لا بل إن البعض أبدى غضباً شديداً لأنه لم يتسلم الحكم بالرغم من أنه كان منتهياً تماماً صحياً. ومما يبعث على السخرية أيضاً أن الحزب الحاكم في إحدى الدول العربية أعاد انتخاب رئيس الحزب بالرغم من أنه مصاب بمرض عضال، وهناك خشية من أن يموت في أي لحظة.

هل سيأتي اليوم الذي سيصارح فيه الحكام العرب شعوبهم بأمراضهم، كما يفعل أعداؤنا الأقربون، أم أن الشعوب العربية ستظل تكرر ما قاله الرهبان بعد موت الديكتاتور الإسباني فرانكو؟ فقد دخل الأخير في غيبوبة لأسابيع عدة قبل موته، حيث كان كبار رجال الدين يزورونه يومياً، وفي اليوم الأخير خرج الرهبان وهم يصيحون مندهشين: "معجزة.. معجزة.. لقد مات"

التعليقات (21)add
الى المدعو
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , June 23, 2008
الى امدعو يونس من المغرب والى كل من ه لسان بطول حذاءه في سب وشتم الحكام العرب لانهم حكام ظالمين ............ الخ , اقول لهم ان الحكام العرب اشرف واقدر من شعوبهم في تشخيص بعضهم البعض , فعلى الاقل ان حكامنا يعرف كل واحد منهم ظالم وووو الخ , ولكن اسالكم انتم يا من تكتبون وتهذون بالسنة طولها طول احذيتكم , اقول لكم اذا كنتم تلعنون هؤلاء الحكام , الم يكن صدام احد هؤلاء الحكام ؟ فلماذا تمجدوه وها هي جرائمه تزكم الانوف وقد قتل مئات الالاف من شعبه بالسلاح الكيماوي وغير الكيماوي ,!! ام ان صدام فوق راسه ريشة وليس منهم !! اليس هو الذي اعتدى على ايران والكويت ؟ لعنكم الله من شعوب مغفلة غوغائية .
الحي الجديد الجلفة
أرسلت بواسطة لخضر صبري , June 03, 2008
... أنا أستغرب هل للحكام العرب عقول ام لا ؟ إذا كان الجواب نعم أفلا يفكرون أين ذهب الملك فهد ربي يحفظه ؟ والملك حسين ربي يطول في همره والملك الحسين .....ززز
...
أرسلت بواسطة سام الظاهري , May 29, 2008
ا
ماذا تتوقع ان يعملوا حكامنا العرب؟؟

حاكم استولى على السلطه بدبابه وحاكم ّاستلم السلطه من ابيه او اخيه.

اذا لم يكن طلوع عبر الشعب فلا امل في التغيير!

وانت اخي العزيز فيصل لو كانت حاكم عربي كيف ستتصرف؟؟
...
أرسلت بواسطة almoughraby , February 19, 2008
ا الله يخلصنا من هيك حكام عملاء لاسرائيل
وامريكا بس كلشي بحسابه عند ربنا ما بضيع اشي

المغرب
أرسلت بواسطة يونس , January 17, 2008
لماذا يادكتور توجع حكامناضربا؟ ألم تعلم أن الضرب على الميت حرام؟فاتق الله ودع الموتى مرتاحين في قبورهم.
phحاشى لله أن يمرض المومياء !!!!!
أرسلت بواسطة غربال مغطي الشمس , November 21, 2007
الماذا تريد أن يقتدي حكامنا الرائعون العظماء عظمة مواقفهم الشامخة التي شرفتنا و ستشرفهم أمام التاريخ بحكام اسرائيل ؟؟ يا دكتور ان حكامنا لا يقتدون الا برسول الله محمد صلى الله عيه و سلم و بالخلفاء الراشدين من بعده فهاهي كل أفعالهم و أقوالهم مستمدة و منتقاة من التراث الانساني و الديمقراطي للتاريخ الاسلامي .. يا سلام نحن شعوب محظوظة فعلا و لا يتنازع في ذلك اثنان فخيرهم أغرقنا حتى صرنا ندعو لهم بالمرض ...لا ..ليس الا ليمحو الله بعض ما تبقى من ذنوبهم أثناء المرض لكنهم بخلونا حتى من أخبار أمراضهم ليبقو شامخين أمامنا بأفعالهم التى تخلدهم في تاريخ الانسانية (خاصة أفعالهم اللاارادية أثناء أمراضهم المزمنة) فحكامنا يبقون حتى و هم موتى مثل الزومبي يحكموننا حتى وهم موتى و نحن موتى ولالوم عليهم: الحاكم الميت للشعب الميت...القلب و كل عام و حكامنا بخيرررررررررررر
حرام عليك يامن تسميت بفيصل
أرسلت بواسطة أحمد ياسين , November 17, 2007
لاأستطيع أن أجيبك هنالضيق الوقت ولكن, ماأستطيع قوله لك
حرام عليك وأنت تحمل إسم الملك فيصل أن تسيئ إلى الزعماء وأن تغتابهم هكذا على الهواء وإذا أردت أن تسأل هل يجوز لك ذلك أم لا فعليك بالعبيكان أوغلام الله
وهاأنت تثري موضوعا كتبته من زمان تحدثت فيه عن الحلال والحرام
وماعليك إلا بقرائته لتتأكد بأنك ضال ومضلل

http://www.bilahoudoud.net/showthread.php?p=4493#post4493
ممكن بقاءهم في الحكم ...
أرسلت بواسطة محمد فاضل لعتيك / موريتانيا , November 08, 2007
الدكتور فيصل ماقلت صحيحا لكن ان نظرنا من زاوية اخرى فممكن بقاءهم في الحكم ونحن كشعوب ندعوا لهم بدوام الصحة والبقاء اذا كانو مثل الشيخ زايد رحمه الله .امير الموءمنين عمر بن الخطاب بعدله وتقواه من كان يتمنى له المرض الكل يدعوا له املين قيادتهم العمر كله . ولكن هل نساء عصرنا هذا مازلن قادرات مستقبلا ان يلدن مثل عمر ... نتمنى
...
أرسلت بواسطة شمس الرحمن شهاب , November 07, 2007
قاتل الله اسرائيل و اعوانهم من الكفرة و القردة واخنازير و كل من ليس عنده غيره على الاسلام و المسلمين
اسلام اباد باكستان
أرسلت بواسطة شمس الرحمن شهاب , November 07, 2007
لا شك ان كل من كان في قلبه مرض فيصيب كذلك بامراض متعددة و كل من يرى الشر في المرض فيمرض و مرضه كالحيوان لماذا ? لانه لا يصيب المسلم من نصب ولا وصب حتى الشوكة يشاكها الا كفرالله بها من خطاياه >اوكما قال نبينا عليه السلام
وعلينا ان ان نكون مؤمنين حقانيين حتى نعرف اعداء من اللاصدقاء فكثير من الشباب السذجة فقراء في هذا المجال > منحنا الله عقلا سليما و حكما عادلا اااااامين
ماتَ الرئيسْ
أرسلت بواسطة عبد الكريم , November 05, 2007
ماتَ الرئيسْ
وهَوى سُليمانُ الحكيمُ
وكلُّنا كالجنِّ نَخدُمُهُ
ونَرفُضُ أن نُصدِّقَ
أنَّهُ قد ماتْ
ماتَ الرئيسْ
حامي الحِمَى
وسليلُ عصرِ المعجِزاتْ
هو ميِّتٌ مِن بعضِ أعوامٍ مَضتْ
حاولتُ أُقنعُهُمْ بذلكَ إنما ..
هَيهاتْ
الكلُّ يَرفضُ أن يُصدِّقَ
أنَّ جبَّارًا كهذا قد يَموتْ
صُورُ الرئيسِ على الحوائطِ
في الميادينِ الفسيحةِ
والبيوتْ
أنا كنتُ أعملُ في بلاطِ المُلكِ لكنْ
عندما أودى سُليمانُ الحكيمْ
قطعوا لساني
أجبروهُ على السكوتْ
وبرغمِ أني عارفٌ
مِن أن هذا العرشَ
أشبهُ بالضريحْ
صُوَرٌ أراها ذُيِّلَتْ
ببديعِ آياتِ المديحْ
" حامي الحِمَى ، والقائدُ الأعلى
في ثورةِ التسطيحْ "
نَوعُ مِن الزيفِ الصريحْ
وجَميعُ رُؤساءِ الدولْ
يَتحدثونْ
ويُناشِدونْ
وبكلِّ حزمٍ يَرفضونْ ..
موتَ الرئيسْ
ويُؤكدونْ
أن الخبرْ ..
مَحضُ افتراءٍ أو جُنونْ
أ هناكَ رؤساءٌ تموتُ مِن العربْ ..
يا كاذبونْ ؟
***
سَلَّمتُ أمري للذي خَلقَ الوجودْ
وأنا بوجهِكَ سيِّدي دومًا أُحدِّقْ
هذا سُليمانُ الحكيمُ أمامَنا
هو ميِّتٌ لكنَّ فردًا لا يُصدِّقْ
هو جالسٌ
وعصاهُ لا تَهتَزُّ في يَدِهِ
وأحيانًا يُحَملِقْ
والجالسونَ على الموائدِ كلُّهُمْ
قد جاءَ يَسعى للتملُّقْ
يَتحدَّثونَ عنِ التعاونِ ،
والتبايُنِ ، والتطرُّقْ
وهناكَ آلافُ الخُططْ
خَمسيَّةٌ ، مِئويةٌ ، ألفيَّةٌ
وكلامُهمْ عَذبٌ وشَيِّقْ
هذا سُليمانُ الحكيمْ
يأتي عليه الدورُ ضِمنًا في الكلامِ
وليسَ يَنطِقْ
لكنَّنا بالطبعِ نَفهمُ ما يُريدْ
فإذا بكلِّ الحاضرينَ يُصفِّقونْ
وأنا أُصفِّقْ
***
كانَ الحكيمْ
وجهًا لوجهٍ فوقَ كُرسيٍّ أمامي
وأنا بكلِّ جوارحي أُصغي إليهِ
وكنتُ أُعطيهِ اهتمامي
وبرغمِ كلِّ تأكُدي مِن موتِهِ
أنا لستُ أجرؤُ مُطلقًا
ذِكرَ الحقيقةِ في كلامي
كانَ الغَذاءُ
غَذاءَ نَهْبٍ للجميعْ
كانَ الحكيمْ
يَتصدَّرُ الديوانَ مُنكفئًا ،
وَديعْ
فإذا سألنا عنهُ قالوا :
ساجدٌ للهِ يَشكرُهُ
على هذا القطيعْ
قلنا أينهضُ مرَّةً أخرى ؟
فقالوا : لا ، مُحالٌ يَستطيعْ
كانَ التباحُثُ ، والتشاوُرُ ، والتحاوُرُ
والإذاعاتُ ..
تُذيعْ
وبنشرةِ الأخبارِ قالوا :
إنَّ مولانا المُفدَّى
قد ضاعَفَ الأيامَ في فصلِ الشتاءِ
وتَمَّ إلغاءُ الربيعْ
***
كنتُ ..
أُحاولُ جاهدًا
أن أفهمَ اللغزَ المُحيِّرْ
لِمَ نحنُ دومًا ثابتونَ
ورافضونَ لكلِّ أحداثِ التغيُّرْ ؟
لِمَ دائمًا تَبقى الأنا
فينا جميعًا مثلَ ليثٍ إذْ يُزمجِرْ ؟
كانَ الحكيمْ
أعلى مِثالٍ عن طَبائعِنا يُعبِّرْ
هو رافضٌ للموتِ
يُلغي فكرتَهْ
أو حينَ تُعرَضُ فكرتُهْ
فعليهِ وحدَهُ أن يُقررْ
هو واثقٌ مِن أنهُ باقٍ
وأنَّ الحكمَ حكمٌ مُطلقٌ
والرأيُ فيهِ
لا يُقدِّمُ أو يُؤخِّرْ
***
كانتْ هُنالِكَ نملةٌ
في قلبِ هذا العرشِ تَنخَرْ
سَقطَ الحكيمُ وعرشُهُ
سقطتْ عَصاهُ
وهلَّلَ النملُ وكبَّرْ
والناسُ تَجري مِن هناكَ
ومن هُنا
وكأنها في السرِّ تُؤمَرْ
جَسدُ الحكيمِ ..
رافضٌ في الأرضِ يُقبَرْ
ولِذا رأينا أنهُ
لابُدَّ أن يَبقى هُنا
نُبقيهِ في بَهوِ الحديقةِ واقفًا
مادامَ قد أبدَى التَّذمُّرْ
هو واقفٌ ناطُورَ حقلٍ قد تَسمَّرْ
والريحُ تَقذفُهُ يَمينًا أو شِمالاً
والناسُ تَحسَبُهُ يَرُدُّ مُلوِّحًا
وتَقولُ : سُبحانَ المُغيِّرْ
هو ميِّتٌ وهناكَ جَمعٌ للتجمهُرْ
والناسُ تَصرُخُ : يا سُليمانُ الحكيمْ
يا أيُّها الملِكُ المُعمِّرْ
مَنْ ذا سيحكُمُنا سِواكْ ؟
فيُجيبُهُمْ :
ولدي ..
ولدي سُليمانُ المُطَوَّر
...
أرسلت بواسطة معتصم , November 05, 2007
أ لماذا أنت زعلان يا دكتور فيصل ما دام هناك شعوبا تهتف "الله يخلي الريس ..الله يطول عمره " يليق بها هكذا حكام!!
عين فكرون ام البواقي الجزائر
أرسلت بواسطة kaka , November 05, 2007
السلام عليكم ..الحكام العرب من المهدى الى الكرسي الى اللحد...عفاك الله يا قائد العرب من الامراض السرطانية والخنازير العربية عفوا الاسرائلية
أتريد أن تعرف لماذا دكتور؟
أرسلت بواسطة م.إبراهيم صفا , November 05, 2007
أخي د.فيصل
أمريكا الحكام العرب أصحاء لأنهم ببساطة لا يوجد غيرهم وأيضا وفي نفس الوقت الحكام العرب يخافون من الموت فبقدر الاستطاعة يريدون أن يكونوا أصحاء
لكن
بابالنسبة للحكام الصهاينة فلا مشكلة لأمريكا في موتهم لأن السياسة هي باقية فيما بينهما بالرغم أن الصهاينة يكرهون المرض والموت إلا إذا كان من وراء تمرّضهم أن يهربوا من فضائحهم.
يا سلام بيننا ملاك ؟!
أرسلت بواسطة ايمان (مصر) , November 05, 2007
اول لما طلعت كل الشعب المصري طار من الفرح ولكن لابد ان يتبع كل لحظه حلوه باخرى مره .فإذا الريس حماه الله ماكث فينا بدون حراك ومصر على قياده مصر والوطنى بعد ان اشار فى المؤتمر السابع انه _قادر_على القياده !ربنا يرحم موتانا
كما تكونوا
أرسلت بواسطة مسعود السيد , November 05, 2007
كما تكونوا يولى عليكم
........
أرسلت بواسطة نادرة , November 04, 2007
فيصل لا تتطاول على اولياء نعمتك وتمسكمهم بالحكم هو بدافع الحب العذري الذي يكنوه الى شعوبهم اوليس من مظاهر الحب التمسك بالشيء اما بخصوص سنهم فهذا يغتر بمثابة شهادة خبرة اما بالنسبة لمرضهم واستمرار اداء باعمالهم فهذا يذكرني بحنان الام نحو ابناءها تجد الام تقوم باعمالها واعتناء باطفالها رغم مرضها من دون ان تشتكي ....اتمنى ان تتفهموا
غفلسطين،، غزة
أرسلت بواسطة عبدالله , November 04, 2007
أحد أهم الأسباب التي تتسبب في ذلك هي أن السلطة والرئاسة باتت مملكة وتشريفا لهؤلاء والكثير تناسى أنها أمانة سيسأل عن رعيته فردا فردا وربما تكون عبئا عليه، لذلك هو يتمسك بها حتى لحد قبره،،

رحم الله عمربن الخطاب!!!!
الله يوخذ جميع الزعماء العرب وما يخلي ولا واحد منهم
أرسلت بواسطة البنت الكرميّة , November 04, 2007
قال يعني كثير بتفرق معاهم العرب مرضوا زعمهاؤهم ولا لأ ، أصلاً لو بتستجاب أدعية المواطنين إن كان ما ضل ولا زعيم عربي عايش لحد الأن ، بس هم عارفين إنه اللي رح يجي أعطل ، (بتعرفش خيري ،إلّا لما تجرب خيري) ، كل واحد فيهم مثل الطبل ،كأنهم مابعرفوا غير بطونهم ، وهاي الرئيس ياسر عرفات مات حدا بيسأل شو كان مرضه ، المهم الانتخابات والرئيس الجديد(بشكل عام) ، واذا ماتوا هالرؤساء أشك أنه حدا بيقول الله يرحمه ،الكل بيقول الحمد لله والله يسترنا من اللي جاي. لك الله يوخذهم ويريح هالعالم منهم.
السبب بسيط وهو:
أرسلت بواسطة ???? ??? , November 04, 2007
حكامكم يبقوا اصحاء وربع قرن في الحكم لانكم كشعوب غائبين حاضرين مُُزربين ومعتوهين تعيشون في غيبوبه في ظل حضور حكامكم!!!!!!!!!!هذا هو الجواب

فيصل القاسم ال يرضى عليه يذكر الشعوب العربيه دوما بكونهُم شعوب معتوهه وائشه في غيبوبه
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
أرسلت بواسطة علاء كامل , November 04, 2007
الى الاخ كاتب المقال : يا أخي كيف تتجرأ على المقارنةبين اولمرت و غيره من البشر بزعماءنا ؟ أولا تعلم أنهم من صنف الالهة؟ هم لا يخطؤون و لا يأتيهم الباطل من بين يديهم و لا من خلفهم... أما أولمرت و من معه فهم بشر مساكين لا يملكون من أمرهم شيئا...و لذلك تراهم و قد خسروا كل معاركهم معنا ابتداءا من 1948 و 1967 و حتى الان.
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع