|
03/11/2007 |
لينا زهر الدين ـ الجزيرة توك
هؤلاء ليسوا أمواتاً، هؤلاء أحياء
بهم نفتخر ولقضيتهم نعلن الولاء
وبسببهم نبقى رافعي الرأس شامخين أعزاء
على خطاهم نسير ونطاول بأعناقنا السماء
طالِــبو حق هُمُ، والحق لا يَضيع هباء
عاشِــقو حرية هُمُ، يتنفســونها كالهواء
بينهم وبين ثقافة الموت...بَرزخُ كرهٍ وعداء
يُرهبون عدوَّ الله، فنِعْمَ مَن يُرهِب الأعداء
مَن ذا الذي يتنكّر لهؤلاء؟
مَن ذا الذي يجهل معدن الشرفاء؟
أهو الكريم؟ لا... بل هو أجبن الجبناء
هو مَن يَســهلُ عنده تبديل الرّداء
هو مَن يغيّر كل يوم لونَه كالحرباء
هو مَن باع نفسَه وباع... حتى الإباء
هوَ مَن قتل وشرّد واغتصب النساء
هوَ مَن يريد التربّع على عرش...من دون عناء
مثَلُهُ كمَثل ثعبان كثير الالتواء
أعِلاجُه سُمّه، ومن السمّ يَخرج الدواء؟
أيُعاقَب في الأرض أم تعاقبه السماء؟
لا والله لن يرتاح ولن ينعم بالهناء
مادامت الأرض تنبت أبطالاً
ومادام الوطن يُكرّم النبلاء
|