تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
معركة الفلوجة .. هزيمة أمريكا فى العراق طباعة ارسال لصديق
01/11/2007
كتاب جديد لأحمد منصور يكشف تفاصيل مثيرة حول معركة الفلوجة 
الجزيرة توك ـ خاص
طرح في أسواق بيروت والقاهرة وعواصم ومدن عربية أخري كتاب جديد للأعلامي أحمد منصور منتج ومقدم البرامج في قناة الجزيرة الفضائية تحت عنوان " معركة الفلوجة .. هزيمة أمريكا فى العراق " ، والكتاب يروي بشكل مثير وبمعلومات ووثائق تنشر لأول مرة مهمة أحمد منصور وفريق قناة الجزيرة أثناء تغطية معركة الفلوجة الأولي في العراق في شهر إبريل من العام 2004 ، كما يحتوي علي تفاصيل مثيرة من مئات المراجع والمصادر العربية والغربية عن الأحتلال الأمريكي للعراق منذ بدايته وحتى منتصف العام 2007 ليخلص في النهاية إلي أن أمريكا تعيش مرحلة الهزيمة فى العراق منذ إبريل من العام 2004 .
والجدير بالذكر أن أحمد منصور كان قد تعرض لانتقادات واسعة من قبل الأدارة الأمريكية ومسئولين بارزين فيها بسبب تغطيته معركة الفلوجة حيث كان علي رأس فريق قناة الجزيرة الذي كان الفريق التليفزيوني الوحيد الذي تمكن من دخول المدينة ، حيث تناوله بالنقد كل من الناطق العسكري الأمريكي فى العراق آنذاك نائب قائد القوات الأمريكية الجنرال مارك كيميت واتهمه بترويج الأكاذيب كما تناوله بالنقد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية آنذاك بنفس التهم

والجدير بالذكر أن أحمد منصور كان قد تعرض لانتقادات واسعة من قبل الأدارة الأمريكية ومسئولين بارزين فيها بسبب تغطيته معركة الفلوجة حيث كان علي رأس فريق قناة الجزيرة الذي كان الفريق التليفزيوني الوحيد الذي تمكن من دخول المدينة ، حيث تناوله بالنقد كل من الناطق العسكري الأمريكي فى العراق آنذاك نائب قائد القوات الأمريكية الجنرال مارك كيميت واتهمه بترويج الأكاذيب كما تناوله بالنقد الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية آنذاك بنفس التهم .


إلا أحمد منصور أكد في حينها أنه كان يبث جانبا من الحقيقة مقرونا با لصورا والمعلومات والحقائق ولعل هذا ما يحاول تقديمه والـتأكيد عليه في كتابه الجديد الذي يقول فى مقدمته أنه أمضي ثلاث سنوات في إعداده وتوثيقه حيث اعتمد في إعداده علي شهادته وشهادة كثير من شهود العيان الآخرين كما اعتمد علي مئات المصادر الغربية ، وعشرات المقابلات التى أجراها هو خلال السنوات الماضية مع كثير ممن لهم علاقة بالأحداث هناك ، وأكد في مقدمة الكتاب علي أن الكتاب يمثل وجهة نظره الشخصية دون أدني مسئولية علي قناة الجزيرة .


يقع الكتاب الذي تنشره دار الكتاب العربي فى بيروت وتصدر طبعة مصرية خاصة له عن الدار المصرية اللبنانية وينتظر أن ينشر باللغتين الأنجليزية والفرنسية خلال العام القادم في 448 صفحة من القطع الكبير ويتكون من مقدمة وعشرة فصول اعتمد الكاتب خلالها الكتابة بأسلوب القصة المدعمة بالمعلومات والوثائق بأسلوب مثير وجذاب يتحدث فيه كشاهد عيان عن معركة الفلوجة الأولي بكل تفصيلاتها ويكشف كثيرا من التفاصيل والأسرار التى تروي لأول مرة سواء عن مهمة فريق الجزيرة والمخاطر التى تعرضوا له ، أو عن أحداث المعركة وكيف كانت فعلا معركة فاصلة أدت إلي بداية هزيمة القوات الأمريكية ، وبدء العد التنازلي لبقائها فى العراق .

يتحدث أحمد منصور في الفصل الأول عن العراق قبل معركة الفلوجة ، ويقدم بالمعلومات والأرقام تفصيلات عن جوانب الحياة الأساسية فى العراق بعد عام من الأحتلال ، من خلال تفكيك الدولة ومقدراتها وانتشار البطالة والفقر والفوضي في كافة مناحي الحياة وكيف أدت هذه الأوضاع إلي بداية صناعة الكراهية فى نفوس العراقيين لقوات الأحتلال .
وفي الفصل الثاني يتحدث عن المرتزقة في العراق وكيف فجر حادث الأعتداء الذي وقع في الفلوجة في 31 مارس 2004 علي أربعة منهم يعملون لصالح شركة بلاك ووتر قضية المرتزقة في العراق ، ويقدم تفصيلات ومعلومات مفصلة عن أعداد وجنسيات المرتزقة الذين يعملون مع القوات الأمريكية من خلال معلومات حصل عليها بشكل مباشر أثناء عمله فى العراق أو من خلال مقابلات أجراها مع خبراء أو من خلال مصادر المعلومات المختلفة .

وفي الفصل الثالث " الطريق إلي الفلوجة " يتكلم عن المهمة التى كلف بها علي رأس فريق من قناة الجزيرة لتغطية أحداث الفلوجة بعد حصارها فى 5 إبريل 2004 ، ويروي ملابسات الرحلة من بغداد إلي الفلوجة بشكل مليء بالأثارة والمغامرة والتشويق ويكشف بالتفاصيل لأول مرة كيف تمكن فريق الجزيرة فى النهاية من اختراق الحصار الأمريكي المضروب حول المدينة ودخولها .

أما في الفصل الرابع تحت وابل النيران في الفلوجة فإنه يجعل القاريء يعيش أحداث معركة الفلوجة الأولي بكل تفصيلاتها المثيرة وعواطفها المؤثرة ، وجوانبها الأنسانية المؤلمة ، وكيف نجا أحمد منصور من الموت وهو وزملاؤه مرارا وكيف أغضبت تغطيتهم الأدارة الأمريكية حتى كان أول شرط من قبل القوات الأمريكية لوقف إطلاق النار في الفلوجة هو خروجه مع فريق الجزيرة من المدينة .

في الفصل الرابع " حرب بوش ورجاله علي قناة الجزيرة " ، يتحدث أحمد منصور عن الهجوم الذي شنه عليه الجنرال مارك كيميت نائب قائد القوات الأمريكية في العراق ، ثم الناطق الرسمي باسم الخارجية الأمريكية بسبب تغطيته لمعركة الفلوجة ، وكيف أن تغطيته مع فريق الجزيرة لمعركة الفلوجة وصلت إلي حد تفكير الرئيس الأمريكي بقصف مقر قناة الجزيرة ومكاتبها أثناء اجتماعه مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير فى واشنطن فى 16 إبريل 2004 ، ويكشف في هذا الفصل معلومات كثيرة مثيرة تنشر لأول مرة .

في الفصل الخامس " هزيمة أمريكا بعد معركة الفلوجة " ، يقدم بالدلائل والأرقام و الأحصاءات وتصريحات المسئولين والشهود كيف كانت معركة الفلوجة الأولي هزيمة ماحقة للقوات الأمريكية دفعت بوش إلي اتخاذ القرار بتدمير الفلوجة علي رؤوس من فيها وهذا ما وقع فى نوفمبر من العام 2004 .

في الفصل السادس " معركة الفلوجة الثانية .. تدمير الفلوجة " يروي قصة المعركة الثانية التى وقعت في شهر نوفمبر من العام 2004 من خلال شهود العيان الذين التقي مع كثير منهم أو طلب منهم أن يقدموا شهاداتهم أو ما ورد فى المصادر الأعلامية المختلفة حيث منعت القوات الأمريكية كافة وسائل الأعلام من التغطية إلا الأعلاميين المصاحبين لهم ، وكيف أن مدينة الفلوجة لازالت محاصرة منذ ثلاث سنوات مع صمت دولي كبير .

في الفصل السابع يتحدث عن جرائم الحرب التى وقعت فى الفلوجة بالتفصيل والأدلة من خلال كثير من المصادر وروايات شهود العيان ويروي قصصا كثيرة لصور هذه الجرائم .

في الفصل الثامن يتحدث عن الهزيمة السياسية والأستراتيجية التى وقعت للولايات المتحدة لاسيما بعد معركة الفلوجة وذلك من خلال تصريحات كثير من المسئولين أو الخبراء والسياسيين الأمريكيين وغيرهم وكذلك من خلال معطيات الواقع علي أرض العراق .

وفي الفصل التاسع يتحدث عن الهزيمة العسكرية للقوات الأمريكية بكل دلالاتها ومؤشراتها ، موثقة بالأرقام والمعلومات وتصريحات القادة العسكريين والجنود ومصادر المعلومات الأمريكية والغربية ، وكيف أن إعلان الهزيمة و الأنسحاب من العراق فى النهاية ليس سوي مسألة وقت .

أما الفصل العاشر فيقدم فيه قراءة لمستقبل العراق والمنطقة بعد هزيمة الولايات المتحدة ، من خلال آراء كثير من الخبراء والمحللين والمخططين الأستراتيجيين .

الكتاب يعتبر إضافة مميزة لأحداث حرب العراق سواء من حيث الزاوية التى تناول منها الموضوع وهي معركة الفلوجة أو المعالجة القصصية المليئة بالمعلومات والأثارة ، وينتظر أن يثير الكتاب جدلا كبيرا لاسيما فى ظل التعقيدات التى تعيشها القوات الأمريكية في العراق الآن والضغوط التى تمارس علي إدارة بوش لسحبها .

التعليقات (25)add
بعد شهادة الوزير الجبوري
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , July 12, 2008
بعد حديث هذا الوزير وهو من اركان نظام صدام , الا يحق لشعب العراق ان يستعين بابليس وكل شياطين الارض وامريكا والصهيونية كي تخلصه من هذا الطاغية المجرم المدعو صدام ؟ ولماذا يحق للكويت والسعودية ودول الخليج الاخرى ذلك ولا يحق لشعب العراق ؟ والله ان جزمة جندي امريكي شارك في تحرير العراق اشرف مليون مرة من امة تمجد طاغية مجرما مثل صدام وكلابه وعلوجه
العراق /الفلوجه/حي الجولان
أرسلت بواسطة ملاذ اسماعيل ر ميض/ الفلوجه , July 12, 2008
بسم الله الرحمن الرحيم
الى احمد المنصور.
ماهكذا يكون شرف المهنةوالامانة الصحفيه لقد قراءت مقتطفات من افتراءاتك في معركة الفلوجه ولقد المني ما كنت تصور به من انك بطل واننا اشخاص همجيون نتطاول على الضيف ليكن في علمك أنناايضاممن يفهم ويقدر الضيف حتى وان كنا في معركة لماذا لم تذكر عندمااتصلت بمقر الجزيره ولم يبثوا خبر مقتل اكثر من 200 اميريكي ألم يكن رد القناة ان احد الضباط الاميركان متواجد في مقرها وهو من يتحكم ببث الخبر ساعة بساعة لماذا اذاعت القناة خبر سقوط هيليوكوبتر واحدة ومقتل جندي اميركي واحد واصابه اثنا عشر اخرين بينما الحقيقة انا شاهد العيان انذاك في معركة الفلوجه هو سقوط ستة هليوكوبترات اربعه كوبراah-1واثنان بيل اكوستا ومقتل اكثر من مئتي جندي اميركي وجرح العشرات اضافة الى تدمير سبعة من ناقلات اشخاص بمن فيهاثم من هذا الذي شتمك ووصفك بالعماله ونحن ننظر ولا نتكلم وجائك في اليوم التالي ليعتذر منك هذا هراء لانني ضمن الواقفين اراد طردك لشكه بانك من المتعاونين مع الاحتلال واثبت انت ذلك في كتابك أتق الله ولاتزيف الحقائق فهذه امانه تاريخيه ولايجوز تزويرها بأن تكون بطلا على حساب أرواح الشهداء الطاهره في الفلوجه والعراق smilies/angry.gif
بببارك الله بيك
أرسلت بواسطة صلاح العيساوي , July 01, 2008
بارك الله بجهود كل الخيرين الناقلين للحقيقة عبر وسائلهم الاعلامية واحمد منصور من اولئك الرجال الذين كان لهم الدور الابرز في تاريخ اهم منازلة عسكرية في الفلوجة واظهر فيها عزة المسلم ودفاعه عن دينه وعرضه وارضه
...
أرسلت بواسطة ابوعبد الرحمن المحارب , June 29, 2008
احمد منصور-كنت أعتبرك-وألى وقت قصيرأخ صادق ومهني تنقل الحدث بصدق وحياد-كيف لاوأنت تعمل مع أصدق وأنبل وأجرأ قناة قناةألجزيرة العظيمة0حقيقه أني لم أطلع على فحوى ألكتاب الذي قدمته0ولن أطلع عليه حتى تعود الى سابق عهدك وكما- عهدناك -وأن تتخلى عن ألحزبيه ألمقيته ألتي قدتخفي كثيرا من الحقائق ألتي تقلب الحق باطلا والباطل حقابسبها0لااريد الاطاله وادخل في صلب الموضوع 0بعد مشاهدتي لبرنامج (شاهد على العصر)ووضوح الامر الذي تكلمت عنه وستماتت المقدم في الطعن بشخصيةالرئيس العراقي الراحل صدام حسين نتيجة خلفية معروفة للمتابع الفاهم لخفايه الامور0 بما ان احمد منصورمن ألاخوان المسلمين وأن الاخوان من أكثر الناس كراهيه للنظام0السابق بسبب أوبدون سبب ونتيجة الافترائات والاكاذيب فقد ينجر اي شخص الى الوهم والافتراء نتيجةالنقل المكذوب 0ونتيجة اختلاف الايدلوجيات -الى التخلي عن اعظم الامور وهيه الصدق0الصدق0والصدق-والمهنيه ونقل الحقائق0(وانظر ياأخي احمدألى حال الاخوان في العراق -فهم اثبتوابيقين عمالتهم وردتهم وذيليتهم الى الغرب وانحرافهم عن كل منهج اسلامي اووطني ) هذا فيض من غيض فتحرى ياأخي احمدواني احبك في الله والله من وراء القصدوالله الموفق 0أخوكم ابو عبد الرحمن المحارب----0
شكرا للكلمة والله هو المطلع على النيات أصلح الله النوايا وجمع الشمل وردنا إلى ديننا ردا طيبا .
...
أرسلت بواسطة بغدادي , April 23, 2008
اشكرك يا دكتور احمد منصور وانا من المتابعين لبرامجك واعرف مدى نبلك واصالتك طبعا الكثير من الذين جاؤا على ظهور الدبابات من العلقميين لا يروق لهم ما تثيره من مواضيع مهمة وحساسة انا اقول لك امضي يا مناضل كل العراق معك
ممصرى بس عارف كل حاجه فى العراق
أرسلت بواسطة شريف جبريل , March 31, 2008
اااحب اقول للعميد العراقى وامثاله كفاك كذب ولانك شيعى تتطاول على اهل السنه ال اليس مقتل 4000 علج نصر واصابة 30000 هو نصرين كبيرين من عند المولى كم من جندى امريكى بكى على شاشات التلفاز كم صرخروا وبكوا ليخرجوا من العراق الا ان نصر الله قريب

مصر
أرسلت بواسطة احمد المصرى , March 22, 2008
انا اشتريت الكتاب وهو مفيد جدا وانصح الجميع بقراءته ويدل على نصرة العراقيين وليست هزيمتهم
...
أرسلت بواسطة الهيتي , March 20, 2008
ماانالم اقراء الكتاب لكن شهادة حق اقولها ان عظم الكلمة احيانا هي اشدعلى الاعداء من الف اطلاقه فيا اخي احمد نقول لك وانا ابن العراق ابن الرافدين ابن الارض التي تلفض المحتلين اقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيدنا حسان اهجهم وروح القدس معك ونحن نقول افظحهم اهل الحق معك فوالله ان ليل الظالمين قصير فصبح اذن بالنمبلاج والى ان يميز الله الخبيث من الطيب الله يحفظكم ويرعاكم باغض الاحتلال
العراق الفلوجة
أرسلت بواسطة المهندس سعد الحديثي , March 03, 2008
بارك الله فيكم ولكن اريد ان احمل هذا الكتاب او احصل على نسخة منة ؟
...
أرسلت بواسطة عميد عسكري عراقي , November 05, 2007

أرجو المعذرة فقد نقلت هذا الرد من احد التعليقات على موضوع الكتاب الذي نشرت المقال الصادر عنه بجريدة القدس العربي و

"قراءة في منصور
انا لا انتقص الجهد مهما كان كبيرا او متواضعا في انجاز اي شئ وخصوصا حرب العراق الشائكة بكل تفاصيلها.. ونعلم ان الاعلام يسلط ضوءه على شيء هو يراه مناسبا له ان كان حقيقيا او غير ذلك .
انا عراقي وعشت الاحداث كلها وتفاصيلها وربما عاش السيد احمد منصور جزء بسيط جدا منها انا مع قتال المحتل واخراجه من ارضي لكن اسال... هل فعلا امريكا خسرت الحرب الاولى في الفلوجة...؟ وهل خسرت في الثانية ...؟ ربما الانسان العادي يقول في الاولى نعم وفي الثانية ربحت المعركة....
لكنها في الحقيقة انتصرت عسكريا في الاثنتين .. وانا عسكري ونصحت الكثيرين على ماسيقوم به الامريكين وشبهتها لهم مثل حرب الخليج عندما غزا العراق الكويت.. فامريكا كانت لاتريد اسقاط نظام صدام حسين رحمه الله ... انذاك ولكن بعد فترة وسنين عاودت الكرة وحققت ماتريد بسهولة والمتابع العادي بما فيهم السيد منصور غير مدرك لهذه الامور مع احترامي لرايه وانا اعرفه واعرف كيف الجزيرة دارت الاحداث والمآخذ التي سجلت من زملائه عليه بما فيهم الكادر الذي كان يرافقه . لكن الامور العسكرية انت لاتعرف منها شيئا سيد منصور وانا لن ادخل في المصلحات العسكرية بل ساكتفي بمناقشة واقعية .
فالعسكرية ومناورتها شي اخر.. عن هكذا مؤلفات انا لن اتكلم من عاطفتي فعاطفتي مع الكتاب . اما العقل والمنطق العسكري فغير ذلك تماما فهو ُبعد الشرق عن الغرب فالرمادي بعد الهجومين على الفلوجة قيل انها العصية على الامريكان وانها الاكثر ايذائا للجيش الامريكي وهذا صحيح ولكن هناك كان يوجد شي اكثر ايذائا لاهل الرمادي القتل العشوائي والتهجير لاهلها ونرى بعد فترة ان اهالي محافظة الرمادي اقصد هنا كل المحافظة باقضيتها ونواحيها ومنها الفلوجة هي اول من ارادت اخراج القاعدة وبعض الجماعات المسلحة منها وفعلا هذا ماحصل وهذا نصر للامريكيين صحيح انهم خسروا ظاهريا ولكن خسائر الفلوجة اكبر وسالوا اهلها الاصلاء الذين اكتوو بنيران من هذا وذاك . اما اهل العواطف في العالم وحتى بعض المتتبعين بما فيهم السيد منصور يظن ان انتصارا حقق للعراقيين ولكن هو كان انتصارا له فقد سطع نجمه في وقتها مع انه مقدم جيد وهذه حقيقة ولهذا اراد مواصلته بالكتاب وهو ارى ان يكون في ارشيف الجزيرة لاني اخشى ان ياتي الوقت فيغرر ببعض الذين يدرسون اويوثقون شيء من تاريخ العراق ان يعتمد كمصدر من المصادر وهو تجني على الواقع بل هو عبارة عن مجموعة عواطف واستعراض بطولات.
اذن الجيش الامريكي لايريد هذه النشوة التي يبحث عنها السيد منصور ومن كان على شاكلته من ان نصرا قد تحقق في الفلوجة ... لكن الامريكيين كان هدفهم تتبعه خطوات وكانت هذه الخطوة الاولى وان جادلوا فيها فهي من اجل الاستثارة وابقاء الطرف يلهوا بالمساجلات الكلامية والاعلامية لكن امريكا كانت لها النتيجة في هدف تسعى له العقلية العسكرية والسياسة الامريكية .
وليس الالتفات الى العاطفة والتعاطف مع هذ او ذاك . فبعد الحربين على الفلوجة التي دفعت بمتهورين عاطفيا ومندفعيين عن غير وعي لما يراد بهم وبالفلوجة الحبيبة انساقوا وظنوا انهم سينجحون بدون العدة والتخطيط الذي ينقصنا كمسلمين وكل فريق بما لديهم فرحين ومشتتين مجموعات وفصائل ولا يعلم الاول مايفعله الثاني بل وقتل بعضهم بعضا من دون ان يشعروا اما امريكا فهذا ما تريده اعطاء المبرر والحصيلة دمار المدينة وتقوية مجموعات تبدا بتهجير ابناء المدينة ذاتهم الذين اووهم يوم ضعفهم وعلى راسهم القاعدة وانا اتكلم بالواقع الميداني كما اشرت وليس بالعاطفة .
ونزح كثير من اهل الفلوجة الى خارج العراق واماكن اخرى.
اما النهضة العشائرية او مايسمى مجالس الصحوة .
فكانت اول بدايتها في سامراء لكن الجيش الامريكي هو من انقلب ضدها وكان مع المسلحين على العشائر وانتهت النهضة بالفشل .
وبعد مرور عام ونصف تقريبا نضجت الثمرة التي كان ينتظر لحضتها الجيش الامريكي في الرمادي فقد بلغ القتل والاختطاف ذروته في الرمادي وقتلت شخصيات لها وزنها وثقلها في الوسط العشائري وحتى من رجال الفصائل الاخرى للمقاومة
وبدا مجلس صحوة الانباء بين المد والجزر لكن هنا كان الاختبار وهنا كان ينتظر الامريكان الالتفاف الشعبي في المحافظة وفعلا هذا ما احصل اذن النتيجة من صالح الجيش الامريكي وفعلا نجحت وتعززت بسحق المسلحين وها هي اليوم تتعزز في جميع المحافظات وخصوصا السنية التي كانت تشهد مقاومة للمحتل فاذن النتيجة اين تكون في النهاية وهذه هي النهاية التي صبر وخطط لها الجيش الامريكي وانا متيقن الان ان كثيير من اهالي الفلوجة ينظرون الى السيد احمد منصور انه سبب لهم مشاكل وضاعف من معاناتهم من اجل ان يحصل على النجومية وفعلا طلبنا من الجزيرة في وقتها منعه من الخروج لانه ازم الموقف اكثر من نفعه وحدث خلاف بينه وبين زملائه لمرات فانا كنت قريب وانا من ابناء الفلوجة لكن اقول له سيد منصور ربما انت تكلم من هو خارج العراق وكمتعاطف يعيش اجواء الكتاب لكن الحقيقة غير ذلك فارجوا ان تكون المهنية في نقل الحقائق من مصادرها وليس عواطفك وبطولاتك فهذا امر يخصك وعملك... وفقنا الله جميعا للخير والحقيقة. .وهناك عمل جاد من بعض القادة العسكريين بكتابة قضية العراق منذ الغزو الى يومنا هذا ومابعده ان امد الله في اعمارنا برؤية عسكرية وواقعية
عميد عسكري عراقي ."
الكمال لله وحده لا شريك له
أرسلت بواسطة نادرة , November 05, 2007
الشجرة المثمرة دائما تقذف بالحجارة ثبت الله اصحاب الراي الحر والكلمة الصادقة على الحق
سأحمل روحي على راحتي
أرسلت بواسطة samerhalaby , November 05, 2007
نعم أعلم أن أهالي الفلوجة كانوا أكبر الخاسرين لكن أحياناً يجد المرء نفسه مساقاً الى الموت وهو يعلم وأهالي الفلوجة كانوا يعلمون أنهم يساقون الى الموت لكن على قول الشاعر : فإما حياة تسر الصديق ..... وإما ممات يغيظ العدا
...
أرسلت بواسطة شرف المهنة , November 05, 2007
لو كان للعلم من دون التقى شرف - لكان اشرف خلق الله ابليس
نعم هو معروف ومشهور ولكن الشهرة مرض واكثر المشهوريين هم البعيدين عن الله وانا هنا لا اتهم السيد احمد بانه من هؤلاء لكن انصحه بالتحري والدقة فلا يوجد اعلم من ابليس لعنه الله ولكن بغير شرف علمه...
وطاعة الله.... والمسلم ان لم يكن مايكتبه بالحق والصدق فهو وبال عليه يوم القيامه واصلحنا الله جميعا
........احمد هو مشهور ولا يحتاج شهرة
أرسلت بواسطة نادرة , November 04, 2007
اشكرك احمد على جهدك وتضحياتك لاصال الحقيقة كما هي انا قرءة ما انشر من كتابك في الجزيرة توك وهو كتاب رائع ومفصل ويمكن ان يعتبر مرج تاريخي لاحداث المنطقة واقول للذين يتهمونك بانك تبحث عن الشهرة والظهور اقول انه لايوجد انسان يضع حياته على كف يده من اجل الشهرة خصوصا اذاكان هو بالاصل اشهر من نار على علم احمد انت مجاهد بقلمك ونتمنى لك السلامة دائما ودمت لنا ونحن ننتظر الجديد موفق لما فيه خير ان شاء الله
...
أرسلت بواسطة kamel , November 03, 2007
Mr Ahmed Mansour, on vous aime fort, merci pour tous ce que tu fais pour apporter la vérité. malgré ce qu'ils disent sur vous , vous êtes le meilleur et ainsi tous les membres de ALJAZERA
يكتب ما يشاء
أرسلت بواسطة عراقي اصيل , November 03, 2007
ان قناة الجزيرة ومن فيهم وعلى رئسهم احمد منصور( عدو العراقين ) اخطر من يهود وامريكا على شعب العراقي مغلوب على امره وعلى المسلمين وعرب ليس عندهم سلعة غير ارهاب وعلى رئسهم القاعدة (سلعة الاساسية) لوصول الى اطماع مادية وشهرة .وعندما تقراء ذلك كتاب سترى كذب وتمجيد وتضخيم الموضوع بشكل فضيع كما يفعل حكامنا الدكتاتورية ولماذا نلوم حكامنا اذا عندنا امثال احمد منصور وقاسم والى اخره من الموضفين في قناة الجزيرة وقنوات اخرى .......
واقول الى متى تكذبون على شعب العربيلمسكيين والاسلامي ا . لماذا لا تقولون حقيقة حتى لا نقع في فخ والاخطاء مرة اخرى ونتم بفعالكم جبانة ندفع شهداء عن طريقة تفجير وتهجير وذبح بيد محتل والارهاب الاتي من دول العربية. وانا لا ارئ من هذه كتاب غير دعوى لتجهيز الارهابين من دول العربية وسوقهم الى العراق لتخريب وتفجير باسم جهاد اذا كان احمد منصور حريس على جهاد فل يذهب بنفسهي الى العراق ليجاهد. وانا اتعجب من احمد منصور لماذا لا يكتب على دولتهي الفاسدة وشريكة مع اسرئيل وامريكا او يكتب موضوع عن دول عربية مثل قطر او دول الخليج هل عندك ذرة شجاعة على ذلك لا والله لا عندك اي ذرة من شجاعة وانت وامثالك استغلو ضعف الحكومة العراقية ليكتبون ما يشائون على مزاجهم . اتعرف يا احمد وامثالك كل كلمة تكتب او تقول انه حرية الرأي بدون ان تعرف مد تاثير على نفوس مجتمعاتنا لا يعرفون ما هو الحرية تعبير ..... وفي اخير .لا احمد ولا كل عرب ولا ايران ولا امريكا لا يستطيعون توسيع الفجوة بين العراقين وفي الاخير نحن نتلاحم بين الجميع اطياف الشعب العراقي فليسقط كل من يريد توسيع الفجوة بيننا ...........اكتب اخي العزيز ...انا عراقي.... فقط لا شيء اكثر من ذلك .......
شكرا
أرسلت بواسطة مسعود السيد , November 02, 2007
نشكر السيد العميد على هده الومضة الخاطفة والمعبرة والمشخصة للجرح العراقي .وننتظر منكم المزيد
...
أرسلت بواسطة عميد عسكري عراقي , November 02, 2007
قراءة في منصور
انا لا انتقص الجهد مهما كان كبيرا او متواضعا في انجاز اي شئ وخصوصا حرب العراق الشائكة بكل تفاصيلها.. ونعلم ان الاعلام يسلط ضوءه على شيء هو يراه مناسبا له ان كان حقيقيا او غير ذلك .
انا عراقي وعشت الاحداث كلها وتفاصيلها وربما عاش السيد احمد منصور جزء بسيط جدا منها انا مع قتال المحتل واخراجه من ارضي لكن اسال... هل فعلا امريكا خسرت الحرب الاولى في الفلوجة...؟ وهل خسرت في الثانية ...؟ ربما الانسان العادي يقول في الاولى نعم وفي الثانية ربحت المعركة....
لكنها في الحقيقة انتصرت عسكريا في الاثنتين .. وانا عسكري ونصحت الكثيرين على ماسيقوم به الامريكين وشبهتها لهم مثل حرب الخليج عندما غزا العراق الكويت.. فامريكا كانت لاتريد اسقاط نظام صدام حسين رحمه الله ... انذاك ولكن بعد فترة وسنين عاودت الكرة وحققت ماتريد بسهولة والمتابع العادي بما فيهم السيد منصور غير مدرك لهذه الامور مع احترامي لرايه وانا اعرفه واعرف كيف الجزيرة دارت الاحداث والمآخذ التي سجلت من زملائه عليه بما فيهم الكادر الذي كان يرافقه . لكن الامور العسكرية انت لاتعرف منها شيئا سيد منصور وانا لن ادخل في المصلحات العسكرية بل ساكتفي بمناقشة واقعية .
فالعسكرية ومناورتها شي اخر.. عن هكذا مؤلفات انا لن اتكلم من عاطفتي فعاطفتي مع الكتاب . اما العقل والمنطق العسكري فغير ذلك تماما فهو ُبعد الشرق عن الغرب فالرمادي بعد الهجومين على الفلوجة قيل انها العصية على الامريكان وانها الاكثر ايذائا للجيش الامريكي وهذا صحيح ولكن هناك كان يوجد شي اكثر ايذائا لاهل الرمادي القتل العشوائي والتهجير لاهلها ونرى بعد فترة ان اهالي محافظة الرمادي اقصد هنا كل المحافظة باقضيتها ونواحيها ومنها الفلوجة هي اول من ارادت اخراج القاعدة وبعض الجماعات المسلحة منها وفعلا هذا ماحصل وهذا نصر للامريكيين صحيح انهم خسروا ظاهريا ولكن خسائر الفلوجة اكبر وسالوا اهلها الاصلاء الذين اكتوو بنيران من هذا وذاك . اما اهل العواطف في العالم وحتى بعض المتتبعين بما فيهم السيد منصور يظن ان انتصارا حقق للعراقيين ولكن هو كان انتصارا له فقد سطع نجمه في وقتها مع انه مقدم جيد وهذه حقيقة ولهذا اراد مواصلته بالكتاب وهو ارى ان يكون في ارشيف الجزيرة لاني اخشى ان ياتي الوقت فيغرر ببعض الذين يدرسون اويوثقون شيء من تاريخ العراق ان يعتمد كمصدر من المصادر وهو تجني على الواقع بل هو عبارة عن مجموعة عواطف واستعراض بطولات.
اذن الجيش الامريكي لايريد هذه النشوة التي يبحث عنها السيد منصور ومن كان على شاكلته من ان نصرا قد تحقق في الفلوجة ... لكن الامريكيين كان هدفهم تتبعه خطوات وكانت هذه الخطوة الاولى وان جادلوا فيها فهي من اجل الاستثارة وابقاء الطرف يلهوا بالمساجلات الكلامية والاعلامية لكن امريكا كانت لها النتيجة في هدف تسعى له العقلية العسكرية والسياسة الامريكية .
وليس الالتفات الى العاطفة والتعاطف مع هذ او ذاك . فبعد الحربين على الفلوجة التي دفعت بمتهورين عاطفيا ومندفعيين عن غير وعي لما يراد بهم وبالفلوجة الحبيبة انساقوا وظنوا انهم سينجحون بدون العدة والتخطيط الذي ينقصنا كمسلمين وكل فريق بما لديهم فرحين ومشتتين مجموعات وفصائل ولا يعلم الاول مايفعله الثاني بل وقتل بعضهم بعضا من دون ان يشعروا اما امريكا فهذا ما تريده اعطاء المبرر والحصيلة دمار المدينة وتقوية مجموعات تبدا بتهجير ابناء المدينة ذاتهم الذين اووهم يوم ضعفهم وعلى راسهم القاعدة وانا اتكلم بالواقع الميداني كما اشرت وليس بالعاطفة .
ونزح كثير من اهل الفلوجة الى خارج العراق واماكن اخرى.
اما النهضة العشائرية او مايسمى مجالس الصحوة .
فكانت اول بدايتها في سامراء لكن الجيش الامريكي هو من انقلب ضدها وكان مع المسلحين على العشائر وانتهت النهضة بالفشل .
وبعد مرور عام ونصف تقريبا نضجت الثمرة التي كان ينتظر لحضتها الجيش الامريكي في الرمادي فقد بلغ القتل والاختطاف ذروته في الرمادي وقتلت شخصيات لها وزنها وثقلها في الوسط العشائري وحتى من رجال الفصائل الاخرى للمقاومة
وبدا مجلس صحوة الانباء بين المد والجزر لكن هنا كان الاختبار وهنا كان ينتظر الامريكان الالتفاف الشعبي في المحافظة وفعلا هذا ما احصل اذن النتيجة من صالح الجيش الامريكي وفعلا نجحت وتعززت بسحق المسلحين وها هي اليوم تتعزز في جميع المحافظات وخصوصا السنية التي كانت تشهد مقاومة للمحتل فاذن النتيجة اين تكون في النهاية وهذه هي النهاية التي صبر وخطط لها الجيش الامريكي وانا متيقن الان ان كثيير من اهالي الفلوجة ينظرون الى السيد احمد منصور انه سبب لهم مشاكل وضاعف من معاناتهم من اجل ان يحصل على النجومية وفعلا طلبنا من الجزيرة في وقتها منعه من الخروج لانه ازم الموقف اكثر من نفعه وحدث خلاف بينه وبين زملائه لمرات فانا كنت قريب وانا من ابناء الفلوجة لكن اقول له سيد منصور ربما انت تكلم من هو خارج العراق وكمتعاطف يعيش اجواء الكتاب لكن الحقيقة غير ذلك فارجوا ان تكون المهنية في نقل الحقائق من مصادرها وليس عواطفك وبطولاتك فهذا امر يخصك وعملك... وفقنا الله جميعا للخير والحقيقة. .وهناك عمل جاد من بعض القادة العسكريين بكتابة قضية العراق منذ الغزو الى يومنا هذا ومابعده ان امد الله في اعمارنا برؤية عسكرية وواقعية
عميد عسكري عراقي .

تحية لاحمد منصور
أرسلت بواسطة رضوان , November 02, 2007
من افضل الكتب التي قراتها هده السنة تبين المستوى العالي للدكتور احمد منصور
...
أرسلت بواسطة ابن العراق - , November 02, 2007
اخي عراقي اصيل ان كنت عراقيا فليس من اخلاقنا نحن العراقيين ان نشتم لكن ننتقد بما نراه يغاير الحقيقة انا لا انكر ان السيد منصور لديه في كتابه هذا سرد واظهار بطولات القارئ في غنى عنها وكذلك الكتاب يضم ملامح جيدة لكني ارى ان يكون جزء كبير منه لموظفي قناة الجزيرة والجزء المتبقي للقارئ ومهما يكن فهذه وجه نظره وتحتمل الخطا لكن اقول له ولكل شخص خذ الامور من مصادرها ,وطمئن اننا كعراقيين اخوة لكن من هم سبب في فرقتنا سياتي اليوم ويزولوا ان شاء الله تعالى'-وفرج الله كرب العراقيين وجميع المسلمين - اخوكم ابن العراق .
رد وتعليق
أرسلت بواسطة مسعود السيد , November 02, 2007
والله عيب عليك يا عراقي( أصيل). اعتذر بدالك لإستاد احمد منصور. لقد تتبعت حلقات الكتاب المنشورة في جريدة المساء المغربية وكان كتابا اكتر من رائع
...
أرسلت بواسطة عبد الله جاسم -عراقي , November 02, 2007
وجدتالكتاب فيه كثير من الامور المضخمة اكثر من حقها وكما اشتهر في بعض كتبه الاستاذ احمد منصور تاليف من اجل غاية ام التاليف لكي يقال عنه مؤلف اما كمقدم فهو حقيقة مقدم رائع .
...
أرسلت بواسطة صهيب الباز -صحفي , November 01, 2007
اتمنى من السيد احمد منصور ان يراسلني او يرسل لي ايميله الشخصي لاستوضح منه امور في كتابه الذي وجد