تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
الجولات الفاشلة للوزيرة رايس طباعة ارسال لصديق
21/10/2007
أحمد منصور ـ الجزيرة توك
ربما تكون وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس فى نظر بعض المراقبين من أفشل وزراء الخارجية الأمريكية منذ وارين كرستوفر الذي كان ينعت فى الصحافة الأمريكية بـ " الوزير الفاشل " فكريستوفر الذي كان يتجول من دولة الى أخرى لم يكن يقدم أية حلول لأية قضية من البوسنة والهرسك إلى فلسطين إلى غيرهما تماما مثل السيدة رايس التي غادرت المنطقة بعد سبع جولات دون أن تقدم حتى تصريحات ذات قيمة عما تقوم به ، وبدت أنها تمثل السياسة الإسرائيلية وليس الأمريكية حينما لم تستنكر مصادرة إسرائيل لألف ومائتي دونما من أراضي الفلسطينيين في القدس عشية زيارتها وإنما كل ما قامت به أنها دعت الإسرائيليين إلي " عدم مصادرة مزيد من الأراضي " وكأنها تقر بل ربما تشارك الإسرائيليين فيما قاموا به ..
، وعلاوة علي ذلك فإنها بعد جولات مكوكية بين أولمرت وعباس فشلت في الإعلان عن تحديد موعد لمؤتمر الخريف للسلام الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي بوش في شهر يونيو الماضي رغم مرور أربعة أشهر علي الدعوة ، كما فشلت حتى الآن في تحديد أي جدول أعمال أو أهداف واضحة للمؤتمر وقالت بوضوح تام للصحفيين إنها لا تهدف إلي إحداثأي تقدم فوري في مباحثات السلام في الشرق الأوسط التي استؤنفت الآن بعد سبع سنوات من الجمود ، فمع غياب أي رؤية واضحة عما سوف يناقش في المؤتمرالذي سيعقد في أنا بولس بولاية ميرلاند الأمريكية في موعد لم يحدد حتى الآن وربما يؤجل أو يلغي ، كل ما قامت به رايس هو أن طلبت من الأطراف إعداد وثيقة يمكن أن تكون أساسا للمفاوضات المقبلة ، لكن حتى الدول التيتسير في ركب المشروع الأمريكي تعتقد أن المؤتمر المزمع لن يكون سوي حملة علاقات عامة أمريكية ولن يتم التطرق إلي القضايا الأساسية التي تشكل محورالصراع الحالي وهي الحدود والدولة الفلسطينية والقدس وعودة اللاجئين ، فإسرائيل لم تغير شيئا من سياستها منذ عشرات السنين ،

وأمريكا تؤكد كل يوم مزيدا من الانحياز بل أكثر من الانحياز وهو تبني وجهة النظر الإسرائيلية وعدم توجيه اللوم للاسرائيلين علي أي شيء يقومون به بل إن الولايات المتحدة تشارك في حصار أكثر من مليون ونصف المليون فلسطينيي في غزة ،وتبدوا تصريحات رايس خالية من أي لون أو طعم أو رائحة ، علاوة علي عدم أية رؤية لأي شيء سوي مزيد من الانحياز ثم الانحياز ثم الانحياز لإسرائيل ، ولأن رايس تدرك أنها تتحدث كثيرا ولكن دون معني فقد انتقدت من قبل صحيفة " نيويورك تايمز " في عددها الصادر في 17 أكتوبر بسبب اتخاذها قرار إنهاء المؤتمر الصحفي الذي عقدته في 16 أكتوبر مع وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط حينما قالت له " هلا انتهينا " فرد عليها أبو الغيط قائلا " نعم .. ولكن كما تشائين " فاستدركت ما قامت به وقالت له " الأمر متروك لك إنه بيتك " فرد عليها أبو الغيط قائلا " لا لا إنني رهن تصرفك " تصرف يحمل الإهانة من الوزيرة ورد يحمل المذلة من الوزير ،


فما حدث يخالف الأعراف الدبلوماسية والأعراف الرسمية ، لأن الذي من المفترض أن يقرر نهايةالمؤتمر هو أبو الغيط وليس رايس ، ولعل هذا يعكس أيضا أن رايس تشعر بالملل من الدور الباهت الذي تقوم به والذي بات خاليا من أي جديد ، فتوزيع الابتسامات واصطناعة المواقف والكلام الجليدي والمواقف الباهتة ،والانحياز الأعمى كل هذه لا تصنع سياسة دول ولا تصنع شخصيات ولا تترك أثرا فى الحياة السياسية ولا تجعل الصحفيين يهتمون سوي بتسجيل رقم جديد لجولة جديدة ، ولنا أن نراجع بشفافية كل ما قامت به رايس من سبع جولات قامت بها فى المنطقة ، ماهي إفرازات هذه الجولات سوى مزيد من الإخفاق للسياسة الخارجية الأمريكية ومزيد من التعقيد للقضايا التى تتعلق بجولاتها سواء كان ذلك في فلسطين أم العراق أم أي قضية أخري ، حتى أنه لم يعد أحد ينتظر قدومها أو يهتم بأقوالها الفارغة من أي معني أو مضمون ، ولعل فشل رايس هو جزء من فشل الرئيس بوش و معظم وزراء الإدارة الأمريكية المحيطين به فأين باول ورامسفيلد وجونزالس وأشكروفت وكثيرون آخرون لم يترك أي منهم سيرة حسنة أو أثرا ذا قيمة في الحياة أو السياسة بل إن بعضهم مثل رامسفيلد تنادي بعض المنظمات الأمريكية المناوئة للحرب بمحاكمته كمجرم حرب ، وفي النهاية لا تلام رايس علي ما تقوم به فهي تعكس سياسة بلادها بكل فشلها أو تناقضاتها ولكن الذي يلام هم الذين لا يعكسون سياسة بلادهم وطموح وآمال وآلام شعوبهم وإنما ينتظرون رايس في الجولة الثامنة حتى تقرر ليس جدولأعمال الزيارة وإنما حتى بداية ونهاية المؤتمرات الصحفية
التعليقات (10)add
...
أرسلت بواسطة bou3lam abdel9eder , November 11, 2007
--no com القردة الأمريكية..
إغير صحيح
أرسلت بواسطة وليد جواد , October 27, 2007

لو لم تكن هناك فرصة لتحقيق نجاح حقيقي لما استثمرت الوزيرة رايس جهدا لعقد مؤتمر للسلام في أنابوليس. وإذا كنت مصرا على ذلك فمن حقك إبداء وجهة نظرك ومن حقنا أن نختلف معها خاصة وكأنك تقول بأنه لا فائدة مرجوة من وراء هذا الجهد ، ولكن يا أخي أحمد هل الإمتناع عن المحاولة خيار مطروح؟ لنتفق على شيئ أساسي وهو أن الولايات المتحدة لا تستطيع فرض أي حل على طرفي الصراع. وإذا كان الأمر كذلك فلماذا لا نفرض حلا يرجح كفة إسرائيل مثلا ، خاصة وأن هناك شبه إجماع على أن الولايات المتحدة لا ترغب إلا في ما يرغب فيه الإسرائيليون؟ وفي المقابل نحن نصر على حل سلمي ينتهي بتكوين دولة فلسطينية تعيش جنبا إلى جنب مع جارتها الإسرائيلية في أمان وسلام بناءا على ما جاء في خارطة الطريق. لقد أعلنت رايس قبلة بضعة أيام أنه حان وقت تكوين دولة فلسطينية ، وهذا تصريح ذو أهمية.

أتحفظ على مقالك وخاصة فيما يتعلق بما قيل بين رايس وأبوالغيط في المؤتمر الصحفي. فأنت لم تذكر أن أبوالغيط قال في بداية المؤتمر الصحفي أنه سوف يأخذ سؤالين فقط من الصحفيين الحاضرين:
أبوالغيط: الآن ، ما سأفعله هو اختيار اثنين
رايس: نعم ، كم؟
أبوالغيط: -- وأنت إثنان
رايس: اثنان واثنان.
أبوالغيط: إثنان وإثنان
رايس: حسنا

فما كان من رايس بعد طرح أربع صحفيين لأسئلتهم إلا أن تساءلت: ألم تقل اثنان وإثنان ، فهل انتهينا؟
أبوالغيط: نعم ولكن ،،، كما تريدين
رايس: إنه منزلك
أوالغيط: لا لا لا أنا رهن تصرفك
رايس: حسننا ، لنأخذ سؤالا أخيرا من الجانب المصري.

لقد كان النقاش بين الإثنين محترما وطبقا لأصول الأعراف الدبلوماسية ، وللقارئ الإطلاع مباشرة على ما حدث في الدقيقة 24 والثانية 50 (24:50) في هذا الرابط http://video.state.gov/?fr_sto...e8b5a990d5


.........
أرسلت بواسطة نادرة , October 24, 2007
smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/angry.gif smilies/cry.gif smilies/cry.gif smilies/cry.gif smilies/cool.gif smilies/cool.gif smilies/cool.gif
fffffffffffffffffff
أرسلت بواسطة انس , October 23, 2007
استاذ احمد منصور
لا تتطاول على زعيمة الامة العربية ههههههههه
مانشستير
أرسلت بواسطة محمود منصور , October 22, 2007
أتصدقون أنها عزباءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءءء ءءءءءءءءء
وعندها ناقلة نفط تسمي كونداليسي
تعليق من مانشستر
أرسلت بواسطة محمود منصور , October 22, 2007
السلام عليكم
صدقوني انها حمالة الحطب

قرفان
أرسلت بواسطة قرفان , October 21, 2007
أقنعوا أنفسكم يا فاشلون أنها فاشلة!كعادتكم لتبرير فشلكم وجبنكم..
هل اذا وجدت أنها منذ توليها مناصبها السياسية أنها تتعامل مع قطيع غنم ليس له دم ولا احساس وتصرفت على هذا الأساس لتحصيل مصالحها ومصالح دولتها يعني أنها فاشلة؟
هي لا تريد مصلحكتم ولا مصلحة أوطانكم ولا شعوبكم يعني بالغصب تريدونها عربية أكثر من العرب أنفسهم؟

فل رايس
أرسلت بواسطة او عدي الاردن , October 21, 2007
هذه مثل الحية السوداء
هذه سياسه متبعه وليست فشل ضد العرب في زرائبهُم!!
أرسلت بواسطة عابر , October 21, 2007
رايس ليست فاشله وتعرف مثلا ان كل مليون عربي في زريبة حسني مبارك لا يسوون بصلهَ!!!, ولذلك تتعامل رايس مع الامر باستهتار وكبرياء ووتتمختر بين رعاة العرب ووكلاءها!!.. الفشل شئ والسياسه شئ اخر وما تقوم به رايس هوسياسه على قَد قدر العرب.... العرب لالاسف يحللون وكأن احدا يحسب لهم حساب!!! العربي بالنسبه لامريكاهو برميل نفط او جثه!! وسلامة تسلم عقلك يا كاتب التخريفه!!
الوقت
أرسلت بواسطة ???? ????? , October 21, 2007
استاذي العزيز احمد منصور.....ماذا عن مسألة الوقت هل لدى الإدارة الامريكية الحالية كفاية من الوقت لتفعل شيئ و لو على مستوى لقاء للفرقاء.. قبل ان تذهب غير مأسوف عليها
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع