|
أمريكا قتلت الهنود الحمر مرتين .. مرة عندما احتلت أراضيهم ثم أبادت معظمهم .. و مرة عندما صورت المجتمع الهندي على انه متخلف و همجي و متوحش , ودائما الأفلام الأمريكية تصور الهنود الحمر على أنهم رعاع يهاجمون القوافل الأمريكية التي تضم على الأغلب رجل هرم و امرأة حسناء و طفل بريء ..!!
إن أمريكا الآن في سياستها الخارجية .. كالمطر الغزير الذي يجرف المزروعات و يهدم البيوت ... عند ما لاتكون البلاد بحاجة للمطر .. !!
و حيث تكثر الحاجة للمطر تحجب نفسها كلياً حتى تتشقق الأرض من الجفاف ...!!
و أبشع ما في أمريكا أنها تنحاز إلى إسرائيل .. تلك الطفلة المدللة التي ربتها فأساءت تربيتها ..!! و تحولت إلى مسخ مشوه يسمى دولة...! و صدق المثل العربي : على أهلها .. جنت براقش
فبرا قش هي تلك الكلبة التي نبحت في ليلة ظلماء و دلت على وجود أهلها و بالتالي تسببت في هلاكهم على يد المهاجمين ..! و سوف تثبت الأيام أن هلاك أمريكا سيكون على يد كلبتهم براقش ,عفواً .. إسرائيل.
إسرائيل تهاجم ولاتحد من يلجمها .. إنها مثل الثور الهائج الذي يجتاح الحقول و المزروعات .. إن حملتها الأخيرة في قطاع غزة و بالتحديد في بيت حانون .. هي حملة شرسة همجية , حتى النبات لم يسلم منها و السؤال المطروح : لماذا تصر إسرائيل على اقتلاع الأشجار ؟ هل لأن المقاومين يختبئون خلفها ..!!
إنها تقتلع الأشجار كما اقتلعت الإنسان من قبل أثناء نكبة الثمانية و الأربعين.. إنها تحاول إلغاء جغرافية الأرض و تحاول طمس المعالم , و تصر على تغيير التاريخ الذي لا يكذب .. فإسرائيل أبادت قرى بأكملها و دفنتها تحت التراب .. و هي غيرت أسماء بلدات لم تستطع أن تبيدها تماماً حتى أنني أبحث طويلاً في الخرائط الحالية عن اسم قرية عربية قبل النكبة فلا أجدها حتى في برامج الكومبيوتر المتطورة ..! و إذا وجدتها تكون باسم مختلف و هو الاسم العبري المفروض عليها.
و إسرائيل تسمي جيشها الوحشي جيش الدفاع ..!! و يا لها من تسمية تثير السخرية المّرة .. لقد هاجمت عصابات هذا الجيش القرى العربية و قتلت سكانها و كان اسمه جيش دفاع !.. و احتل الضفة الغربية و الجولان و قطاع غزة .. و ظل جيش دفاع ..!! ووصل إلى بيروت و ظل جيش دفاع .
و هدم البيوت فوق العائلات و قتل البارحة الأطفال و الشيوخ في بيت حانون .. و ظل مدافعاً..!!
كلمة أخيرة إلى جيش الدفاع المزعوم :
لقد تحطمت صورتك , و تبعثرت أشلائها , أمام مقاتلي حزب الله الأقوياء و أمام الفدائيون الفلسطينيون الأشداء .. و لاتهمني , و لا يهم أحد , أن نجمع أجزائها بتاتاً !! و سوف أردد مقولة لنكولن (وهو رجل من أسيادكم الأمريكيون
لا مهرب من التاريخ الذي يسجل من يسلك طريق الخير و من يسلك طريق الشر .
|