|
ديمه طارق طهبوب - زوجة الشهيد - بإذن الله - طارق أيوب ـ الجزيرة توك

إن استقطاب الاستثمارات و رؤوس الأموال العربيه لهو أمر محمود تشجع عليه بيئة الأردن المستقره و توفر الخبرات و الأيدي العامله. و لقد استبشرنا بقيام شركة عربيه بشراء شركة الاتصالات الخلويه الأولى في الاردن فاست لينك التي استبدلت اسمها باسم عربي و هو زين.
و المتابع للدراسات الاجتماعيه و الاقتصاديه التي تخص استعمال الهاتف المحمول(الخلوي) و انفاق الشعب الأردني الذي يتعدى الملايين كل شهر و في مناسبات خاصه ليرى مدى تأثير هذه الوسيله في صياغة مجتمعنا و تجذرها كثقافة حيايته تتعدى استخدام أجهزة الخلوي للاتصال و ارسال الرسائل أو غيرها من الخدمات المتطوره.

و قد كان الأحرى بزين و هي تدرك تأثيرها الاجتماعي أن تكون أكثر وعيا في حملاتها الإعلانيه الموجهه للشعب الأردني بحيث تخاطب كل فئاته الاجتماعيه و الاقتصاديه و لا تساهم في ترسيخ الصور النمطيه فيما يتعلق بعالم الذكورة و الانوثه، فبينما الاعلانات التي يتصدرها الرجال ترسخ لفكرة العمل و الانتاجية و التخطيط بعبارات موجزه كخطي السريع و مخططي البياني و فرقتي الموسيقيه، نجد الاعلانات الموجهه للنساء ترسخ قيما سطحيه و نظرة برجوازيه تحصر اهتمامات النساء بعلبة مجوهرات و زجاجة عطر و مرآة.
من الصعب تقبل هذه الصور للمرأه الأردنيه المكافحه و هي وريثة ثقافة عربيه اسلاميه ترى النساء شقائق الرجال ،و قد ترجم الحديث النبوي في مجتمعنا بوصف المرأة كأخت الرجال دلالة على قوة شخصيتها و قدراتها و تطورت حديثا لوصف المرأة الأردنيه بالنشميه.
تمتلىء جنبات الطريق اليومي و النساء متجهات الى أعمالهن كمعلمات للأجيال و موظفات حكوميات و شرطيات ينظمن السير تحت أشعة الشمس الحارقه و أمهات يحفظن عيش الأسره بمثل هذه الاعلانات فلا ندري هل صممت هذه الاعلانات لتحاكي عالم الواقع أم الخيال؟
ان عدم قبول مثل هذه الصور لا يعني نفي صفات الانوثه و الجمال عن النساء و المرأه الأردنيه على وجه الخصوص و لكنه رفض أن تختزل صورة المرأة و احلامها و طموحاتها و مساهمتها الاجتماعيه في مرآة و زجاجة عطر و علبة مجوهرات
نتمنى على زين و هي تنشر ذراعيها بإيجابية لرعاية كثير من المشاريع الخيريه و الانمائيه في الأردن أن تكون أكثر توافقا مع نصف المجتمع و أصدق تمثيلا لصورة النسساء الأردنيات.
ندرك يقينا أن الحملات الدعائيه تكلف الملايين و لكن إزالة الصور السلبيه و النمطيه للنساء و إحلال الصور المشرقه و الحقيقيه أكثر قيمة و أدوم أثرا

سنتعامل مع هذه الصور بنفس الصفح و نعتبرها تجربة غير موفقه قد يواجهها اي عمل في بدايته و لن نأخذ برسالة الصورة و لكن بمضمون سياسة زين التي تقول: ليس المهم ما تراه و لكن ما تتطلع إليه..
و تطلعاتنا أن تساهم زين في خلق عالم جميل و أردن أجمل و أجمل.
|
انتقاد لطيف في مكانه.
نحن بالوطن العربي عندنا ضعف واضح بالتخطيط , بل و ضحالة الافكار
ابتداءا من الحكومات مرورا بالشركات الكبيرة و الصغيرة
فالاهداف غائبة .. و الخطط البنائية الاصلاحية بعيدة المدى لا تتعدى بعد غد ... دمتم بخير و عافية