تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
بين بدوننا وبدونهم أنظمة تختلف وتتشابه فصول المعاناة طباعة ارسال لصديق
01/10/2007
من يعمل ضد من ؟؟
لافا خالد – الجزيرة توك – القامشلي
The image “http://www.aljazeeratalk.net/forum/upload/2152/1191138368.jpg” cannot be displayed, because it contains errors.في الصيف الفائت زارتني صديقتي قادمة من الكويت كالعادة حنين الغربة والأشواق يبدأ بسؤال المستجد في الأوضاع والاطمئنان عن الحال وهي تعرف إن الجرح الذي لم ولن يلتئم عندي وهو ما نفخت رأس المسكينة به هو استمرار مشكلة تجريدنا من الجنسية لتقول لي / كلنا في الهم شرق / كانت تلك الكلمات نص رسالة من صديقة لها من فئة البدون في الكويت ويبدو إن التعاطف الإنساني تمازج بيننا دون ان نلتقي أو نتعارف أو حتى نتواصل بشكل مباشر , عرفت حينها ماتعني أن توصله.

بدت فصول المعاناة تتشابه كثيراً مع اختلاف إن قضية البدون تداولها وسائل الإعلام الكويتية بحرية حتى وإن اختلفت أوجه النظر حول القضية وأسباب استمرارها كذلك المفارقة التي تختلف فيها قضية بدون سوريا عن بدون الكويت.

إن النخبة الكويتية تتناول مأساتهم ويعتبرونها قضية رأي عام ويتكلم عنها أعضاء مجلس الأمة بعلنية وعلى مسمع الجميع ويسعون لحلها ولو أن الوقت طال كثيراً , أما عندنا بالرغم من إن السيد رئيس الجمهورية أكد في خطاب القسم الأخير وقبلها كان له كلام مماثل لفضائية الجزيرة القطرية على إن قضية المجردين من الجنسية في طريقها للحل بعد 45 عاماً, و نبقى ونحن على طريق الحل الذي لم نعد نأمل أنه سيأتي, فلا مؤشرات من قبل الجهات المختصة للمباشرة بتصحيح أوضاعنا ولا يقوم السجل المدني باحصاء شامل ,نعاني التهميش ولا يتناول معاناتنا وسائل الإعلام نستذكر في يوم المناسبة وفي بيانات المنظمات الحقوقية بعبارات يجب ونشجب ونستنكر , نعاني التفرقة والتمييز في كل شئ محرومون من حقوق الإنسان كافة لا يمكننا السفر فوثائقنا ممهورة بعدم صلاحيتها للسفر خارج القطر ولا الطبابة في المؤسسات الحكومية ولاحق لنا في التوظيف ولا يمكننا تسجيل أملاكنا بأسمائنا أو حتى النزول للمبيت في فندق وستدهشك إن سمعت إن عدداً لا بأس به يسجلون أبنائهم على أسماء آخرين حتى لايتجرعوا حرماناً لا حول لهم إنهم ولدوا لأب عاش مجرداً من الجنسية دونما ذنب ,وآخرون خدمو في الجيش السوري والآن دونما جنسية , وفوق كل ذلك المطالبة بهكذا حقوق مسلوبة هي من الاتهامات الخطيرة بأننا نعمل ضد المصلحة العامة فمن يعمل ضد من ؟!

بين النظرية والتطبيق لميثاق حقوق الإنسان


ما كنت أعلم إن ثمة بدون جنسية أو هناك بشر غيرنا محرومين من كل حقوق المواطنة وبالتالي حق الحياة واتمام التعليم والسفر والتداوي وتثبيت الأملاك الخاصة بأسمائهم وأشياء أخرى في زمن يدعي البعض فيه إنه زمن الحقوق والحريات , وأخص الذكر بدون دولة الكويت أو غير محددي الجنسية كما تحلو التسمية المرة , وكويت التي أبهرتني ذات وقت تجربتها لابل تجاربها الرائدة في مجالات مختلفة فكانت داعية الحرية والديمقراطية وقبلة الاستقرار السياسي وبلد الرفاهية لسكانها وحتى الوافدين أيضا , وتبقى الكويت الدولة العربية الغير وحيدة التي يعاني فئة كبيرة من مواطنيها بأنهم محرومين من أبسط حقوق الإنسان وهو حق المواطنة وهي إحدى الدول التي وقعت على الميثاق العالمي لحقوق الإنسان في حق الفرد أن يحصل على جنسية الدولة التي يعيش فيها إن امضوا خمس سنوات تحت حكمها , ولأكراد سوريا نصيب هو أشد مرارة من معاناة بدون الكويت فأرقامهم مضاعفة ومأساتهم أكل الدهر عليه وشرب , ومؤخراً تداولت وسائل الإعلام إن في فلسطين المحتلة فئة تعاني الحرمان من الجنسية ,والكثير من بلداننا الأخرى تمضي في هكذا أستثناءات بحق نشطاء الرأي ومعتقلي الضمير ليبقى السؤال المفتوح لما في بلداننا هكذا تجاوزات بحجم أوطاننا , لما يجرد مواطنوها من ابسط حقوق البشر ؟ ألا يخشون في الله لومة لائم ؟ أي منطق وقانون يحرم الإنسان من حقوق المواطنة ويجرد بالتالي من حقوقه المدنية على خلفية قضية رأي أو اختلاف في العرق أو الدين أوأي سبب آخر لاتجد الإجابات المقنعة ؟
بدون الكويت وسوريا
في دول حينما تختلف عندها معايير التجنيس ستدهشك حقيقة ما تراه العين وتسمعه الأذن , معاناة بدون الكويت وسوريا اكثر من قنبلة موقوتة وتبعاتها أقوى من أن تكون كرة ثلج متجمدة ستذوب في أي وقت كان .
بالنسبة للكويت
تعتبر قضية غير محددي الجنسية من أكبر وأقدم الأزمات المستفحلة التي وصلت صداها مؤخرا للمحافل الدولية كما قضية المجردين من الجنسية في سوريا ، فهذا الملف الذي تعاقب عليه الكثير من الوزراء والمسؤولين في الكويت لم يستطع أحد منهم إنهاءه وذلك لكثرة تعقيداته وتشابك خيوطه تعود فصول معاناة هذه الفئة والممتدة لعقود ,تختصر معاناتهم في مسألة التوظيف وفي مجال التعليم والعلاج بالمستشفيات الحكومية وحق السفر ، ومنهم من خدم الكويت بلده سنوات عديدة وتبدوا أوجه التفريق بينهم وبين الكويتيين واضحة في معاملات كثيرة وفق ما يؤكده البدون أنفسهم
تختلف أرقامهم وفقاً لمتغيرات سياسية شهدتها ولا تزال دولة الكويت فتستغل ورقتهم كما يقول أبناء هذه الفئة من قبل المعارضة وحتى الحكومة نفسها وتضيع مأساتهم والتي لاتلوح في الأفق بوادر حلها , تقدر أعدادهم بحوالي 150 الفاً , تقول بعض الأرقام إنه كان أكثر من ذلك قبل الغزو العراقي وتقلص بعد التحرير وهو بتناقص مستمر حتى تدنى هذا العام لحدود 91 ألفاً كما تشير روايات أخرى ،وحسب مصادر وزارة الداخلية الكويتية الأخيرة تقول ب 5000 من هذه الفئة أكثر من 86 حاصلون على جنسيات مختلفة ,
مجردي الجنسية في سوريا على عتبة العام 45 من المشكلة
معاناة مستمرة ولا حلول.


مهما كانت النسبة الرقمية لأي فئة تعاني التهميش والحرمان يبقى إنهم خلق الله ويبقى استمرار محنتهم نذير كارثة تنعكس على ضحاياها أولا ومن ثم على أوطانهم, و لا تبدو أوجه المعاناة تختلف بين بدون الكويت وً عما يعيشه الأكراد المجردين من الجنسية في سوريا بموجب إحصاء استثنائي تم تطبيقه على أبناء محافظة الحسكة الكرد والتي سيحي الضحايا ذكراها في 5 /10 من كل عام ليسجل الرقم نسبة قياسية في فشل التعامل مع هكذا قضية إنسانية مستمرة منذ 1962 بالرغم من كل النداءات الدولية والمطالبات المستمرة من قبل مختلف التيارات السياسية لرفع الغبن عن هذه الفئة من السكان السوريين ,ولعشوائية الإحصاء كانت الطامة الكبرى بعض الأخوة متمتعون بالجنسية وآخرون محرومون منها لابل إن حدثت الصدفة وكان الأب حين الإحصاء غائباً سيتمتع بجنسيته ويحرم الأولاد منها اعتباطاً ودون أدنى مراعاة لمبادئ حقوق الإنسان التي كفلتها له كل المواثيق الدولية .. ما رأيكم ؟؟

التعليقات (10)add
...
أرسلت بواسطة صفوت جلال الجباري , October 05, 2007
عاشت الايادي الرقيقة للصحفية اللامعة لافا.... تحقيقات جريئة .... قلم رصين ومهنية عالية.... اتمنى لك التوفيق
هل تمنحون من صادر هويتكم الوطنية هوية الانسان.
أرسلت بواسطة دانا جلال , October 03, 2007
حينما يتكلم الحكام في مدن الملح وممالك القبيلة لا نجد غير الصحراء والتصحر ، وفي صحراء عواصمهم التي سلمت واستسلمت لمن هم خلف الحدود وامتنهن فن السادة التي لا تفهم منها غير سادية بحق ابناء الوطن داخل الحدود .
اي اوطان هذه التي تدعي احترام المواطن ، ولاتعترف بهم بشرا يحلمون كباقي البشر.
اي وطن هذا الذي يجرد مواطنيه من الهوية ..انه ليس وطن .. انه الصليب الذي يصلب شعبا بمسامير القانون القومي .
لافا .. وكل من تحمل وجع لافا من البدون ، هل تمنحون من صادر هويتكم الوطنية هوية الانسان.

...
أرسلت بواسطة آ رام دهوكي , October 03, 2007
سوريا تقول ليست هناك ارضا كردية في سوريا اي ليست هناك كردستان سوريا، كما هناك كردستان العراق، وكردستان تركيا وايران.. الا ان الحقائق تشير الى غير ذلك..

طيب لم يطلب احد من سوريا حتى الآن ان تكون هناك كردستان سوريا.. لكن الا تريد سوريا حتى ان تكون لها اكرادا؟!

ومن اين جاء هؤلاء الأكراد هل نزلوا من المريخ؟!

ام ان سوريا تتبنى نظرية ان الاكراد ليسوا بشرا.. بل هم جن !! حسب نظرية عربية قديمة تقول ان اصل الاكراد من الجن!!

الم يحن وقت ان يتعامل نظام دولة عربية كسوريا مثلا بجرأة مع مشاكلها.. ام لا يزال يرى الحل في الهروب من المشكلة..

اذا هربت سوريا من المشكلة الكردية فيها للامام فستصطدم بمشكلة الجولان.. ومشكلة لبنان.. وفلسطين والعراق..

حل مشكلة اكراد سوريا اسهل من حل كل المشاكل الاخرى.. ولكن ابقائها بدون حل ستصعب حلها من قبل سوريا مستقبلا.. وهي تستطيع ان تجعل من نفسها صاحبة المشكلة قبل ان يبرز آخرون ليجعلوا من انفسهم اصحاب المشكلة..

ولا زلنا في بلاد الاسلام نعيش باحثين عن شيء اتى به الاسلام وهو الاخوة والتعايش.. والحياة كانسان قال فيه سبحانه:

( ولقد كرمنا بني آدم )

عشت لافا دوما للامام..
وندعو الله لك الستر والامان.. وان يقيك الله من شر حاسد وحاقد..وشر شرير..
تمنيت لو اتيحت لك الفرصة الكافية لتبرزي كصحفية لامعة
أرسلت بواسطة صفوت جلال الجباري , October 02, 2007
عاشت الانامل الرقيقة للموهوبة لافا التي تكتب بقلم اقوى من حد السيف وانعم من نسيم الصباح
بغداد
أرسلت بواسطة هفال زاخويي , October 02, 2007
المؤمنون بترك مواطينهم هكذا دون جنسية واطلاق تسمية البدون عليهم انما يسجلون صفحة سوداء في تاريخ ادائهم السياسي وهؤلاء القادة القوميون الوطنيون كما يطلقون على انفسهم او قادة الضرورة يعيشون خارج حدود الجغرافيا الجديدة للعالم وخارج الساعات الاربع والعشرين التي يعيشها العالم المتمدن ...إن كانوا فعلاً قادة ضرورة فالضرورة تملي عليهم حل مشكلة هؤلاء المواطنين الكرد السوريين والذين اثبتوا وعلى مر الزمن انهم يوالون بلدهم سوريا ويتحركون ضمن الثوابت الوطنية السورية وليتذكر القادة السوريون معركة ميسلون ودور الكرد فيها هل دافع الكرد انذاك عن ديار بكر ام عن دمشق...؟ هل قاوموا الحركة التحررية العربية ام قاوموا الاستعمار الفرنسي ... مفارقة عجيبة ان نرى في دمشق القديمة والسلطات السورية تتباهى بمرقد صلاح الدين لكنهافي نفس الوقت تصادر حقوق احفاده

القامشلي
أرسلت بواسطة محي الدين عيسو , October 02, 2007
بعد أيام قليلة يمر على الشعب الكردي في سوريا الذكرة الخامسة والربعين لمأساة حوالي الربع مليون كردي مجرد من أبسط الحقوق الإنسانية ومحروم من التمتع بجنسية دولته بقرار من العقلية الأمنية الشوفينية التي تريد من المواطن الكردي أن يكون غريبا في وطنه، ومن يملك بعض من الهموم الوطنية ويحاول تجسيدها على أرض الواقع عليه أن يرفع قلمه ويطالب بإعادة الجنسية السورية الى المحرومين منها
فشكرا من القلب يا لافا على هذا المادة الجميلة
...
أرسلت بواسطة محمد الطالباني , October 02, 2007
لاضير ان يكون الرجل بلا جنسية ولاعنوان في زمن ولى فية تلك الامور فاصبحنا قرية صغيرة ولكن الادهى والامر ان يحدث هذا في بلد لون كان عالم خامس او سادس لنسب الية وليس في دولة متطورة كي ينظم الى القرية العالمية فهم في قرية خارج القرية العالمية ولكن الرجل بدون جنسية اولى من الرجل بدون اخلاق
...
أرسلت بواسطة كل شي عادي , October 01, 2007
مانراه ونسمعه في هذه الحياة بات شيئا مألوفا كالموت المتكرر بالتفجيرات والسيارات المفخخة الله يستر ويكون في العون للمظلومين

لستم أنتم البدون !
أرسلت بواسطة محمد عمر , October 01, 2007
لستم أنتم البدون بل حكامنا هم البدون أخلاق أو ضمير أو دين .. شكرا لك يا لافا
العراق
أرسلت بواسطة ريحانة ديالى , October 01, 2007
كفاكم ظلما ايها الحكام لما كل هذا الظلم اليس هؤلاء بشر بماذا يختلفون عنا لكن قدرهم كان ذلك شيء مؤلم يااخوتي اتمنى ان تفرج عن همومكم باقرب فرصةوالله يكون في عونكم .
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك








ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع