|
29/12/2006 |
كنت كتبت موضوعا بعنوان ( مقال من نظرة كردية يخاطب الفهم العربي، كردستان هل هي إسرائيل ثانية أم فلسطين؟! ) وتطرقت فيه إلى قضايا مختلفة من زاوية فهم الإخوة العرب لبعض ما يتعلق بالقضية الكردية، ومن ضمن المقال نفسه أشرت إلى قصة وحدث حصل بيني وبين والدي الذي دخل عقده السابع، وهو من نوع الساجدين القائمين لله والمؤيدين لأي مشروع إسلامي يصبو نحو إيجاد موطأ قدم لشرع الله في هذا الكون.. وذلك لضجة حصل في الإعلام الكردي حول تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن البيشمركة..
وكما هو طبعي أتجنب الإساءة لأحد في كتاباتي ولا أتناول الأشخاص بقدر تناول القضية التي يتحدث بها الشخص أيا كان هذا الشخص، حاولت أن اشرح لوالدي خلفيات الضجة حول تصريحات هنية، وجئت في مقالي إلى شرح لكلمة البيشمركة المختلف حول فهمها من بين الكرد والعرب فذهبت إلى أن سوء فهم لبعض الأشياء ربما يؤدي بالتالي إلى سوء موقف.. ولا أريد هنا أن أطول فالموضوع نشر في هذين الرابطين، وحصل في اولهما حوارا طويلا وكاد أن يصل إلى جدال:
http://www.ashreah.net/vb/showthread.php?p=3012#post3012
وهنا ايضا:
http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=6462
لكن وكما عودنا العظماء، فهم عظماء ولا تأخذ القضايا المختلف حولها من عظمتهم، جاء هنية في خطابه يوم أمس ليتكلم عظيما ويعتذر بتواضع، يعتذر من الشعب الكردي الذي يحبه ويقدره ويقدر فكره ومشروعه.. فهل سيكون هنية قدوة لمن يعتبرون أنفسهم عظماء من قيادات الشعوب والأنظمة فيعتذرون عندا يرون أهمية الاعتذار لسوء فهم قد يحصل بين الحين والآخر؟!!!!
هنية من المدرسة التي تخرج هؤلاء العظماء أمثال الشيخ الشهيد أحمد ياسين والرنتيسي ومشعل.. أولئك الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..
لذا أريد أن اختم مقالي القصير هذا الذي جاء بالمناسبة، لأقول: ويبقى العظيم عظيما...
وشلت أيادي من تجرأت على إطلاق الرصاص على العظيم إسماعيل هنية.. وتشل الأيادي التي تحاول أن توقف من مسيرة حماس الجهادية النضالية السياسية.. حماس مصنع الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..
|