تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ويبقى العظيم عظيما... طباعة ارسال لصديق
29/12/2006
كنت كتبت موضوعا بعنوان ( مقال من نظرة كردية يخاطب الفهم العربي، كردستان هل هي إسرائيل ثانية أم فلسطين؟! ) وتطرقت فيه إلى قضايا مختلفة من زاوية فهم الإخوة العرب لبعض ما يتعلق بالقضية الكردية، ومن ضمن المقال نفسه أشرت إلى قصة وحدث حصل بيني وبين والدي الذي دخل عقده السابع، وهو من نوع الساجدين القائمين لله والمؤيدين لأي مشروع إسلامي يصبو نحو إيجاد موطأ قدم لشرع الله في هذا الكون.. وذلك لضجة حصل في الإعلام الكردي حول تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية عن البيشمركة..

وكما هو طبعي أتجنب الإساءة لأحد في كتاباتي ولا أتناول الأشخاص بقدر تناول القضية التي يتحدث بها الشخص أيا كان هذا الشخص، حاولت أن اشرح لوالدي خلفيات الضجة حول تصريحات هنية، وجئت في مقالي إلى شرح لكلمة البيشمركة المختلف حول فهمها من بين الكرد والعرب فذهبت إلى أن سوء فهم لبعض الأشياء ربما يؤدي بالتالي إلى سوء موقف.. ولا أريد هنا أن أطول فالموضوع نشر في هذين الرابطين، وحصل في اولهما حوارا طويلا وكاد أن يصل إلى جدال:

http://www.ashreah.net/vb/showthread.php?p=3012#post3012

وهنا ايضا:

http://www.aljazeeratalk.net/forum/showthread.php?t=6462


لكن وكما عودنا العظماء، فهم عظماء ولا تأخذ القضايا المختلف حولها من عظمتهم، جاء هنية في خطابه يوم أمس ليتكلم عظيما ويعتذر بتواضع، يعتذر من الشعب الكردي الذي يحبه ويقدره ويقدر فكره ومشروعه.. فهل سيكون هنية قدوة لمن يعتبرون أنفسهم عظماء من قيادات الشعوب والأنظمة فيعتذرون عندا يرون أهمية الاعتذار لسوء فهم قد يحصل بين الحين والآخر؟!!!!

هنية من المدرسة التي تخرج هؤلاء العظماء أمثال الشيخ الشهيد أحمد ياسين والرنتيسي ومشعل.. أولئك الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..

لذا أريد أن اختم مقالي القصير هذا الذي جاء بالمناسبة، لأقول: ويبقى العظيم عظيما...



وشلت أيادي من تجرأت على إطلاق الرصاص على العظيم إسماعيل هنية.. وتشل الأيادي التي تحاول أن توقف من مسيرة حماس الجهادية النضالية السياسية.. حماس مصنع الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا..
التعليقات (1)add
أقسم بالله الذي رفع السماء من غير عمد أنني لا أفرق في حبّي بين عربي وأعجمي من المسلمين وأنا مسلم عربي من ديار ا
أرسلت بواسطة farouk almakhfi , June 18, 2008
إسماعيل هنية هو عبد الواحد العظيم الله،وأما عن التبديل فأقول لك أنه من يعترف لليهود بحبة رمل من ديار فلسطين تحت أي ظرف أو مسمىً فهو خائن لعهد الله وما هو إلاَّ شبه رجل مقنع فلاَ تنخدع
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع