تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ماوراء الكاميرا ... الشهيد ... الحلقة السابعة عشر طباعة ارسال لصديق
29/12/2006

تاخرت عليكم ... اعلم ذلك .. فسامحوني

عدت الى الفلوجة واستقر الفريق في بيت منذر الذي انظم الى فريق الجزيرة اثناء الحصار .. منذر ذلك الرجل الرجل ... صاحب الدم الخفيف والغيرة والحمية ... والذي كان يجعلني اضحك في احلك الايام في حصار الفلوجة .. اشتقت اليك يامنذر


كنا نخرج كعادتنا انا وحامد او انا وعبد العظيم للتصوير في المدينة ما تسنى لنا ذلك .. ولاجراء مقابلات مع مدير المستشفى والكادر الطبي من الاطباء المتطوعين .. وكذلك لتصوير الجرحى .. كان الهدوء نسبيا .. بعد يوم 10 / 4 / 2004 لكنه لم يدم طويلا ...
في احدى الليالي .. وعند الساعة الثامنة والنصف .. اتصل عبد العظيم وقال اجلب كاميرا والحق بي انا في المستشفى ... واغلق الخط ... لم افهم شيئ .. لكني نهضت واخذت كامرتي وذهبت مشيا الى هناك ... وصلت الى ساحة المستشفى ... الكل يصرخ الله اكبر .. الكل يبكي ... الكل منفعل ... وكلهم متجمعون في نقطة وينظرون الى الارض .. اسرعت لارى مايجري اتضح ان هناك جثة على الارض والكل متجمع حولها .. احاول ان ابعد الناس لاصور لكن دون جدوى ... فصرخت ( يا ناس اعطوني مجالا ماذا جرى لكم ؟ .. ) فجاة فاذا بشخص يجلس على الارض اسمه عمر سبق وان التقيت به في المستشفى .. يضع يده على رقبة الرجل المطروح ارضا ويحمل من دمه ويدفعه في وجهي ويقول بصوت عال ( خذ .. شم الرائحة ) سانتمتر واحد كان بين حفنة الدم وانفي .. وهنا .. ركزوا معي

 


رائحة طيبة جدا جدا ... لكنه دم !!! .. انا كثير العقلانية تجاه الصوفية وبعض الحركات التي كانو يفعلونها في مناطقنا وكنا نحاججهم كثيرا وما الى ذلك ... لم اقتنع بان الدم هكذا رائحته .. تركت الكاميرا , واخذت افتش جيوبه بحثا عن اي زجاجة عطر قد تكون انكسرت او او ... لم اجد ... لمست الدم بيدي .. ليس الدم فحسب بل كل ذلك الشاب الذي كان في اواسط العشرينات من العمر ... كله تخرج منه رائحة عطرة ... ) كل الناس في المستشفى يصرخون انه شهيد انه شهيد ... تصوروا .... مزق الناس ثيابه بحركة عفوية الا مايستر عورته .. لياخذ كل واحد منهم قطعة من ملابسه التي تفوح عطرا ... وهنا اقول لكم كلمات ( لو لم اكن حاضرا واجتمعت الخضور واقسموا على رواية تلك الحادثة .. ما صدقتها .. لكن هذا المنظر هزني من الداخل .. ولاول مرة اشعر بيقين ... ان هناك كرامات .. فالمشاهدة غير السماع ) لن اتكلم اكثر عن تلك الحادثة .. فالله اعلم من هو ولماذا حصل له ذلك .. لكني في الاخر بشر واردت ان اروي لكم تلك القصة واقسم بالله العظيم انها حق



اعلم انها حلقة قصيرة .. لكن لااجد ما اقوله في هذا الموضوع الى حلقة اخرى استودعكم الله

 

التعليقات (0)add
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك
ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع