|
ميكرفون الجزيره توك يثير جدلا على المنصه
محمد شاكر ـ الجزيره توك ـ القاهرة
تعتاد الأحزاب السياسية والقوى الوطنية وخاصة في مصر على إقامة مأدبة إفطار رمضانيه يتم فيها دعوة أشهر رجالات السياسة بمختلف انتماءاتهم الحزبية والفكرية بالإضافة إلى المثقفون والمفكرون بل ورجال الدين, ومن أشهر نلك الحفلات هوالإفطار السنوي الذي تقيمه جماعة الأخوان المسلمين في مصر ولكن هذا العام ليس ككل عام حيث ألغى وزير الداخلية حفل إفطار الإخوان والذي كان مزمعا إقامته يوم السبت القادم أي العاشر من رمضان, ومن تلك الأحزاب التي تقيم تعتاد على إقامة مثل تلك الإفطارات هو حزب الوسط ووكيل مؤسسيه المهندس أبو العلا ماضي, فكان يوم الأربعاء هو ميعاد حفلتهم وكانت الجزيرة توك هناك ,ولعل أول مايلفت نظرك حين تطأ أقدامك قاعة الإفطار التواجد الإعلامي الكبير من قنوات إخباريه وإعلاميين بذاتهم فكانت قناة الجزيرة مباشر والعربية وبرنامج العاشرة مساءا والقاهرة اليوم وقناة العالم ..
,ولعل أول مايلفت نظرك حين تطأ أقدامك قاعة الإفطار التواجد الإعلامي الكبير من قنوات إخباريه وإعلاميين بذاتهم فكانت قناة الجزيرة مباشر والعربية وبرنامج العاشرة مساءا والقاهرة اليوم وقناة العالم
من ثم يبدأ الضيوف بالحضور حين تقترب الساعة من إعلان أذان المغرب فيبدأ بوفود القاعة كبار رجال السياسة والصحافة والمفكرون والمثقفون والفنانون, فكان من أوائل الحضور الإعلامي والصحفي وائل الإبراشي والمدان من بين أربعة رؤساء تحرير في القضية الشهيرة بإهانة رموز في الدولة, ثم حسين عبد الغني رئيس مكتب قناة الجزيرة بالقاهرة بصحبة المراسل سمير عمر وفريق الجزيرة مباشر, ثم يأتي عبد الوهاب المسيري المفكر والمعارض المعروف, ثم يأتي بعض أعضاء مجلس الشعب وهكذا حتى تتكدس القاعة بذلك اللفيف الكبير ,
أما عن ميكرفون الجزيرة توك الذي وضعته بجانب ميكرفون قناة الجزيرة سألني حسين عبد الغني بعد لفت انتباهه وانتباه مصورالجزيرة عن الشعار فقلت هو لموقع الجزيرة توك فقال مبتسما ذلك الموقع الذي يسبب المشاكل؟!
فطلب مني أخذ الشعار وسحب الميكرفون حتى لا يتعارض مع شعار قناة الجزيرة وتمنى للموقع التوفيق ..
وتبدأ كلمات الحفل عقب الإفطار يستهلها المهندس أبو العلا ماضي عارضا رؤى الحزب الذي يسعى للخروج إلى النور اتجاه قضايا الحريات وآراء الحزب حول القضايا الدولية بخاصة قضية فلسطين والعراق والمشكلة الإيرانية النووية, والتي لم ينكر بأخطاء كثيرة من الجانب الإيراني بالرغم من الهيمنة الأمريكية والعداء الغير مبرر من وجهة نظره لإيران, ثم يؤكد على حرية الصحفيين في مصر تلك القضية التي تناولها المتحدثون في الحفل أكثر من حزب الوسط ذاته حيث أعلن دعم حزبه الكامل لحرية الصحافة ,مستنكرا ما تعرض له أربعة رؤساء تحرير بالسجن والغرامة المالية في قضية اهانة رموز ورئيس الدولة, ثم يتحدث الدكتور أسامه غزالي حرب وهو من سياسيين مصر المرموقين حيث أكد أحقية حزب الوسط في أخذ رخصة العمل السياسي متحدثا أيضا عن حرية الصحافة,
ومن بين الكلمات كلمة عضو مجلس الشعب النائب حمدين صباحي الذي شن هجوما عنيفا على السلطات الحكومية بوصفه أننا أمام مذبحة على الصحافة ونحن نوقن أننا كصحفيين إن خيرونا بين أن نسجن أو نتنازل عن الصحافة الحرة قال السجن أحب ألي من أن أتنازل عن حرية الصحافة وقال أنه يأمل أن تعتق رقاب الصحفيين الأحرار من على سيف ما أسماه بالسلطة المستبدة, ووصف بأن النظام يرتكب حماقات مرحلته الأخيرة, وليس مسموحا بأن تتكلم على الوريث ولكن قد تتكلم عن الرئيس الحالي, لأنه أقرب إلى الحساب على الماضي قبل أن يحاسب على الحاضر أو المستقبل, وقال أنه يظن أن القوى السياسية في مصر مطالبة بشن حملتها على الوريث حيث ينبغي بأن يكون هو محل الهجوم , وأكد أنه علينا أن نبني قوة حقيقية واسعة تعبر عن آمال وطموحات واحتياجات الشعب المصري , وما قد تعانيه مصر في ظل الوريث هو أخطر مما تعانيه الآن , ثم اختتم الكلمات الدكتور عبد الوهاب المسيري الذي تلقى ترحابا واسعا من الحضور قبل الشروع في بدء كلمته , والذي أشار إلى مصطلح المرجعية المهنية الذي طرأ على طاولة السياسة مؤخرا مشيرا إلى الأحزاب التي مرجعيتها إسلامية او اشتراكية أو ماركسية , مؤكدا أهمية احترام كل حزب ما دامت مرجعيته لا تضر بالأمن القومي, وكغيره من ألقوا الكلمات كان لابد أن يشير إلى حرية الصحافة مرة أخرى موضحا استبداد النظام الذي رفض حتى علاجه على نفقة الدولة إثر إصابته بسرطان الدم, مما جعل أمير سعودي يتدخل لعلاجه , وهنا انتهت الكلمات,

وما لبث الحضور بالانصراف حتى تجمعتحولهم القنوات الإخبارية والبرامج التلفزيونية , فكان لابد للجزيرة توك أيضا بعض اللقاءات مع بعض تلك الرموز أولها كان مع النائب محمود بكري عضو مجلس الشعب الجزيرة توك: نريد تعليقا على ما تبين في الفترة الأخيرة من هجمة شرسة ضد رموز صحفيه_ ما هو معروض الآن هو شائعة مرض أو موت الرئيس وحكم فيها ضد رئيس تحرير الدستور إبراهيم عيسى وهناك حكم آخر ضد أربعة رؤساء تحرير بتهمة إهانة أفراد في الدولة وفي الحزب الحاكم ونحن نرى أن ذلك الحكم هو حكم جائر لأنه جاء مباغتا وجاء مضيقا على الحريات وعلى الشرف الصحفي
ثم كان للجزيرة توك حوارا مع النائب حمدين صباحي مستفسرين منه حول مستقبل حزبه حزب الكرامة ومستقبل حزب آخر كحزب الوسط وحول ما إذا سيقدمون على التقدم للجنة الأحزاب مره أخرى فقال:الأصل في حزب الكرامة أنه يؤمن بالشرعية الواقعية, وهو حزب حقيقي بمعايير الدستور ولا ينقصه إلا الرخصة ويسعدنا السعي نحوها, فنحن وحزب الوسط تقدمنا أكثر من مرة الى لجنة الأحزاب وكل مره يتم رفض منح الرخصة لأحزابنا ,وسنتقدم مره أخرى ذا ما وجدنا أن هناك نية حقيقية وجدية في إنشاء تلك الأحزاب من قبل اللجنة المختصة
أما إذا وجدنا غير ذلك فلن نتقدم مجددا وسنمارس دورنا كفصيل سياسي يسعى لجلب حقوق المصريين والسعي معهم نحو التقدم وختاما كان الحوار الأخير مع وكيل مؤسسي حزب الوسط المهندس أبو العلا ماضي الذي أشار إلى أنه مع حزبه كجزء من النسيج السياسي يرفض تماما الحبس في قضايا النشر, ولو كان هناكتجاوز صحفي يعالج بغرامات مثلا, فنحن نرى أن الحرية لا تعالج إلا بمزيد من الحرية, وأما عن تقدمنا إلى لجنة الأحزاب مره أخر فنحن بالطبع سنواصل تقدمنا حتى ننال الحق الرسمي في إنشاء الحزب, وفي حالة الرفض نحن نضع لجنة الأحزاب تحت ضغط الرأي العام لأننا نكتسب الشرعية من الشعب ومن خلال تعمقنا في الشارع المصري, أما عن إلغاءالإفطار السنوي للإخوان فهو يأتي في سياق الصراع الشرس بين الأخوان والنظام المصري وهو في وجهة نظرنا هو خطأ من النظام كنتيجة لأخطاء من الأخوان أيضا من وجهة نظرنا, ولعل ما جرى من محاكمات عسكريه لرموز وقيادات الجماعة وما إلى ذلك جعل الإفطار يدخل في دائرة الصراع أيضا بين جماعة الأخوان والنظام المصري,
ثم ما يلبث أن نجري حوارا مع أحد تلك الشخصيات حتى يسألون عن موقع الجزيرة توك مرحبين بفكرته بل ويعدون بمتابعته وسواء أكان إفطارا أو مؤتمرا عاديا فالمهم هل حقا تسهم مثل تلك التجمعات في النهوض بمستوى الأحزاب المصرية حيث ذلك اللفيف من المثقفين؟ اختلفوا مهما اختلفوا وجمعهم طبق رمضان
|
ما بصير أنتظر أشهر طويلة دون تفعيل
أرجو تفعيل اشتراكي وبارك الله فيكم
أخوكم smartcom10