د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
ما أن "يفقع" بالون في يد طفل يلعب في إحدى روضات أوكيناوا في أقاصي اليابان حتى تبدأ وسائل الإعلام العالمية تتحدث عن دور لـ"القاعدة" في هذا "العمل الإرهابي الفظيع". فتقطع التلفزيونات بثها لتعرض لنا شظايا البالون المتناثرة في الجو، وتبدأ العدسات تركز على الطفل المسكين الذي طالته يد الإرهاب اللعين. وبعد لحظات يخرج خبير من هنا وآخر من هناك على الشاشات العالمية ليحلل لنا أبعاد ذلك الفعل "القاعدي" الرهيب: ألا يمكن أن تكون دبابيس بن لادن قد عبرت البحار والمحيطات، وفجرت بالون الطفل الياباني الوديع، وعادت سالمة آمنة إلى "قواعدها" في منطقة القبائل الباكستانية؟ لم لا؟ كل شيء جائز عندما يتعلق الأمر بـ"القاعدة".
فلو حدث أن "شونغ بان تي" في جنوب غرب الصين قد أطلق الرصاص على زوجته بعد أن قبض عليها في الجرم المشهود مع رجل آخر لقالوا لنا على الفور إنها ألاعيب إسامة بن لادن وأيمن الظواهري، وإن الطريقة التي أطلق فيها الزوج المخدوع الرصاص على زوجته الخائنة تذكر بأساليب "القاعدة"، خاصة وأن الرصاص أصاب الزوجة في "قفاها".
ولو حدث أن اسطوانة غاز قد انفجرت في بيت جارتنا "أم هايل" لسارعت الأوساط السياسية والإعلامية في العالم إلى اتهام "القاعدة"، علماً أن "أم هايل" المسكينة لا تعرف كوعها من بوعها، فما بالك أن تكون مستهدفة من "القاعديين". ولو سألتها عن "القاعدة" لربما ظنت أنها الصينية التي تضعها تحت المدفأة في فصل الشتاء حتى لا يتسرب المازوت إلى السجادة تحتها. وربما عرّفت "القاعدة" بأنها كنتها زليخة "المفعوصة" التي ترفض مساعدتها في جلي الصحون والملاعق، وتكنيس الدرج، وإطعام الدجاجات، وحلب البقرات، وتفضل مشاهدة المسلسلات المكسيكية، وبالتالي فهي القاعدة دائماً أي الجالسة الكسولة.
ولو انفجر إطار سيارة "عمو جابر" التي يبلغ عمرها أكثر من خمسين عاماً، ويستطيع أتعس حمار عندنا في القرية أن يسابقها لاتهموا مباشرة "القاعدة" بهذا التفجير الإجرامي الذي "فشّ" دولاب تلك السيارة الأثرية، وعكـّر مزاج "عمو جابر" وحرمه من خمسين ليرة كان سيجنيها من الركاب، لولا أن يد الإرهاب "القاعدي" قد طالت إطار "حنتوره" التاريخي.
ولو مثلاً انفجرت مرارة راعي الغنم "أبو خرمى" التي امتلئت بالحصى والرمل من كثرة أكل الدهن والسمن البلدي لتوجهت أصابع الاتهام فوراً ودون أدنى تردد إلى أهل "القاعدة"، خاصة وأن المرارة أخرجت لدى انفجارها حصى لا يوجد مثيل لها إلا في بوادي قندهار وهضاب تورا بورا، وأن بعض الرمل المنبعث منها قد وجد طريقه إلى خارج الجسم عبر قاعدة الراعي "حشاكم".
ولو فقعت الزائدة الدودية في بطن عارضة الأزياء الألمانية كلوديا شيفر من كثرة تناول المكسرات والأكلات الحامضة لاتجهت الأنظار بسرعة البرق إلى أفغانستان، خاصة وأن وزير الخارجية الألماني قد حذر قبل أيام بأن بلاده ليست في منأى عن إرهاب "القاعدة".
ولو انفجر أحد المذنبات في الجو لما اتهموا إلا "القاعدة"، فانفجار المذنبات وتصادم الأجرام السماوية يرتبط عادة بإرادة فلكية إلهية، وبما أن "القاعدة" تتخذ من الدين شعاراً لها فلا بد إذن من وجود علاقة من نوع ما بين هذا الفعل الفلكي الرباني وأولئك الإرهابيين القابعين في مغارات الجبال والأدغال الأفغانية.
ولو انفجرت عبوة ناسفة بأحد الجنود الأمريكيين في العراق لما كان وراءها إلا ممثل "القاعدة" في بلاد الرافدين، فهذا العمل الإرهابي الشنيع لا يمكن أن يقوم به سوى "القاعديين" الأشرار، علماً أن تقريراً أمريكياً صدر قبل فترة يقول بالحرف الواحد ونقلته حتى المواقع الأمريكية والعربية الحليفة لها إن خمسة وسبعين بالمائة من العراقيين يؤيدون عمليات المقاومة في العراق، ويدعمون المسلحين. مع ذلك لا بد من إلقاء اللوم على "القاعدة". كل انفجار بسيط في العراق يعزونه إلى "القاعدة"، حتى لو كان مجرد غازات مضغوطة خرجت من قاعدة جندي أمريكي بعد تناول وجبة عراقية ثقيلة لم تعتد المعدة الأمريكية الهامبرغرية على أكلها وبالتالي يصعب هضمها بسهولة.
ولا أدري إذا كانوا سيتهمون "القاعدة" فيما لو انفجر أحدهم ضاحكاً بعد أن شاهد مسرحية كوميدية لعادل إمام أو دريد لحام؟ ربما، من يدري، فأي انفجار مهما كان نوعه لا بد وأن يكون مرتبطاً بعمل إرهابي خططت له "القاعدة" ونفذته عن بعد.
لقد أصبحت القاعدة أن تلقي باللوم في كل شيء عنيف يحدث في هذا العالم على ذلك التنظيم المسمى "القاعدة". وكل اتهام آخر مجرد استثناء.
هل يريدوننا أن نصدق أن كل هذه الأفعال الإجرامية الرهيبة التي تجتاح العالم من مشرقه إلى مغربه وراءها تنظيم واحد؟ لا شك أن البعض سيتهمنا مباشرة بأننا من أصحاب نظرية المؤامرة السخيفة، أو من الذين يبرأون المسلمين من تهمة الإرهاب. ولا أدري لماذا كلما قال أحدهم كلمة يتمية لصالح العرب والمسلمين، وحاول أن ينأى بهم بعيداًً عما يسمى بالإرهاب خرج بعض الموتورين ليدحض كلامه، ويؤكد أن الإرهاب لا يمكن إلا أن يكون إسلامياً أو "قاعدياً"؟
أليس حرياً بنا جميعاً أن نستخدم عقولنا بدلاً من ابتلاع الترهات والمزاعم والأكاذيب الإعلامية التي يقصفنا بها الإعلام العالمي ليل نهار، ويقحمها على عقولنا كي تصبح مسلمات لا يجوز الشك فيها؟ أليس حرياً بنا أن نستخدم العمليات الحسابية البسيطة التي تعلمناها في المدارس كأن نقول: واحد زائد واحد يساوي اثنين؟ لا أريد أن أجزم بشيء حتى بتبرئة "القاعدة" مما يحدث من أعمال إرهابية فاشية، لكن ألا يجب علينا أن نضع ألف إشارة استفهام واستفهام حول الأحداث الإرهابية التي نشاهدها على شاشات التلفزيون يوماً بعد يوم وحول الجهات المستفيدة والأهداف المرجوة منها؟
هل يجب علينا أن نبتلع أتوماتيكياً كل ما تقذفه وسائل الإعلام وأجهزة المخابرات العالمية على مسامعنا وأبصارنا؟ هل فكر أحدكم بالجانب الاستخباراتي لتلك الأعمال؟ ألم تقم أجهزة المخابرات العالمية على مدى التاريخ بأفعال رهيبة؟ ألم تصفّ حسابات مع هذه الجهة أو تلك ثم تلبس التهمة إلى جماعة معينة تكون مرتبطة في أذهان الناس بالإرهاب والعنف؟ كم من الجرائم اقترفتها جهات وعزتها إلى أخرى؟ هل نعرف ما يجري في أقبية الأجهزة العالمية من مخططات جهنمية؟ أليس من الخطأ الشنيع أن تنبري وسائل الإعلام العربية والإسلامية إلى تثبيت التهم الغربية لـ"القاعدة" على أنها مسلمات لا يمكن التشكيك فيها؟ ألا تلعب بعض الوسائل دوراً ببغائياً ضد العرب والمسلمين، كأن تبرر قيام هذه الجماعة أو تلك بأعمال عنف كرد للمظالم الواقعة على العرب والمسلمين؟ هل تأكدت وسائل الإعلام العربية والإسلامية من أن "القاعدة" وأخواتها وراء تلك الأعمال كي تجد مبرراً سياسياً لها؟ أليس حرياً بنا أن لا نقع في فخ الإعلام الغربي الجهنمي السعيد جداً بترديدنا لإزعوماته المفبركة؟ ربما يتهمني البعض بالهذيان الآن. ربما أنني أهذي، لكن أليس من الأفضل أن أهذي بدلاً من أكون مجرد برميل لرمي النفايات الإعلامية والسياسية والمخابراتية العالمية؟ هل كل ما يحدث من أعمال إرهابية من فعل جماعة تريد أن تنشر الذعر والدمار في هذا المكان أو ذاك، أم هناك ألف هدف وهدف لتلك الأعمال وربما ستظهر الحقائق بعد عقود بعدما تكون تلك الأعمال قد حققت الغايات المنوطة بها؟
هل سأل أحدكم لماذا لم تستهدف الأعمال "القاعدية" الإرهابية المزعومة إسرائيل حتى الآن، فحتى العملية الإرهابية الخطيرة التي طالت منتجع شرم الشيخ المصري الذي يتردد عليه الإسرائيليون بكثافة قبل مدة لم يسقط فيها ولا إسرائيلي واحد كما ذكر مساعد وزير الخارجية المصري السابق عبد الله الأشعل. وقد ذكرت وسائل الإعلام العالمية، وربما عن طريق الخطأ، أن إسرائيلياً واحداً قد أصيب بجروح طفيفة للغاية، فيما قضى فيها حوالي مئة عربي مما جعل الأشعل يلمح في مقابلة تلفزيونية بأن تكون هناك أكثر من جهة تعاونت لارتكاب ذلك الفعل الإجرامي الشنيع. أيتها "القاعدة" الإرهابية لماذا تتعاملين مع ضحاياك على مبدأ خيار وفقوس؟ لماذا تختارينهم بعناية؟ أم أن الأمر مجرد صدفة؟ هل يعقل أن ترفعي شعار الإسلام ثم لا تستهدفين سوى المسلمين هنا وهناك؟ أم أنك أصبحت كالمنشفة التي يمسحون بها كل الأعمال الإرهابية في هذا العالم لأغراض لا يعرف إلا الله أهدافها ومراميها، وإن كان بعضها واضحاً للعيان، ولا يخفى على أحد. هل يُعقل أن هذا التنظيم الهلامي أصبح يضاهي الاتحاد السوفياتي السابق في قوته وعدائه للغرب؟ بالله عليكم احترموا عقولنا وأريحونا من هذه المهازل الخزعبلاتية السخيفة!
أيها النظام الإعلامي الرأسمالي المهووس بلعبة الاحتكار لماذا ترفض رفضاً قاطعاً أن توزع وكالات الإرهاب العالمي على أكثر من جهة؟ هل تريدنا أن نصدق أن "القاعدة" هي الوكيل الحصري لهذه اللعنة العالمية التي تطال الدنيا من أقصاها إلى أقصاها؟ هل تريدنا أن نصدق أن ما يسمى بالإرهاب محصور في جهة واحدة ألا وهي "القاعدة"؟ لماذا تفرضون قوانين طوارئ وأحكاماً عرفية، وتتلاعبون بحريات الشعوب وأمنها تحت دعاوى محاربة "القاعدة" ؟ لماذا تجتاحون بلداناً، وتروعون شعوبا،ً وتدمرون مجتمعات وحضارات، وتتدخلون بين البصلة وقشرتها بزعم ملاحقة "القاعدة"؟
قد يقول قائل إن الجماعات الإسلامية وعلى رأسها "القاعدة" هي التي تروج لنفسها، وتنسب لحالها القيام بهذه العملية أو تلك. وهي التي ترسل الأشرطة المصورة والاعترافات الصوتية، وتنشر بياناتها على الانترنت. وهذا صحيح. لكن ألم تصبح عملية فبركة الاعترافات المصورة والمسجلة أسهل من شرب الماء. ألم تصبح الانترنت أشبه بمزبلة يمكن أن تكب فيها كل ما تشاء من بيانات وتصريحات واعترافات يصعب التحقق من صحتها ومصدرها ومراميها؟ هل هناك أسهل من وصم أي جماعة بسيطة بأنها إرهابية هذه الأيام؟ ثم من اخترع تلك الجماعات في المقام الأول؟ أليس الذين يلاحقونها ويشيطنونها ويستغلونها الآن؟
لا أحد يشكك في أن "القاعدة" قد تكون مسؤولة عن أبشع الأعمال الإرهابية التي شهدها العالم في السنوات القليلة الماضية، لكن نرجوكم أن ترأفوا بأدمغتنا المسكينة التي أوشكت على الانفجار لكثرة ما سمعت من سخافات وتلفيقات إعلامية وأعمال "قاعدية" ما أنزل الله بها من سلطان! وأرجو أن لا تتهموا "القاعدة" بأنها مسؤولة عن ذلك الانفجار الدماغي لدينا فيما لو حصل. آه لو وقعت يداي عليك أيتها "القاعدة" لمزقتك إرباً إرباً لكثرة ما استغلونك لتمرير المخططات والاستراتيجيات الجهنمية وللتنكيل بهذا العالم المسكين، ولأرحت الدنيا من مشجبك اللعين الذي أصبحوا يعلقون عليه كل شيء، حتى لو كان تفشي الكوليرا في جنوب الفيلبين أو انبلاج ثقب الأوزون فوق الصين !
التعليقات
(22)
زمجر قرد يرمي المؤمنين الرجال بالشتائم أرسلت بواسطة farouk almakhfi , April 09, 2008
أنت يا من اسمك سعيد والله لانك من من سيحزن كثيرا بعد الفتح ،امع مثلك ،سفيه ،نذل ،ديوث يعتدي على خليفة الله في الأرض أسامة بن لدن وفي الرجال فان كنت من الروافض فلاباس لقد اعتديتم على عرض محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فمابالك أسامة حفظه الله واذا كنت غير ذالك فانك غبي لئيم باطر للحق ادعوا الله لك ان ياخذ بصرك ويرزقك البصيرة.
التنظيم من...؟ أرسلت بواسطة farouk almakhfi , April 08, 2008
العجيب في الأمر يا فيصل أن القاعدة كانت تعلم نتائج أعمالها وماتراه أنت سلبي هو في الحقيقة الشفاء فالنحل ما سكن الجبال الا بوحي من الله ليعطينا عسل فعليك بالصبر على اللسع لكي تشفى.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
تلذذوا ياأيها البواسل فوالله إن أعلم أن الواحد القوي المتين القادر المذل الضار المميت هو من إختاركم لرفع رايته ولإتمام نوره فأكثروا من الحمد والشكر فأمثالي مازلنا نتمنى وننتظر متى يدرج الله أسماءنا في قائمة المنتظرين ونذوق طعم الحياة فيا أسامة إنك خليفة الله في الارض فادعي لي الرب أن يرزقني الشهادة في سبيله .
الى اصحاب النفوس الضعيفة عبدة الدرهن والدينار ... من الاشرف لكم ان تقوموا بنصرة المجاهدين وعلى رأسهم الشيخ اسامة ... بدل ما انتو قاعدين بتوكلوا بزر قدام التلفزيون واحطين اجر على اجر وبتكفروا المجاهدين وانتوا ما بتعرفوا معنى الجهاد الحقيقي ؟؟
اذا كانت القاعدة شرفك ونعم الشرف فانك ياعزيزي اشرف من شريفة فاضل هذا هوالشرف ,(القاعدة في العراق واحد يزني باخت الثاني يزلمة )شفنا اعترافاتهم عالتلفاز,استحي وين الغيرة العربية والله اني ارى سفلة اليهود الارجاس اطهر واشرف الف مرة من القاعدة,برايك عندما يتركون بلدانهم وزوجاتهم كيف (يقضون حاجتهم.....يا........ز..ل..م...ة؟؟؟؟)
أرجوكم توقفوا عن وصف القاعدة بهاته الأوصاف فهي شرفناو عزتناو واجب على العراقي الذي يصفها بهدا أن يستحي. ولا تسمعوا لأي عالم مزعوم (العودة) فالذي لا يحمل سلاحه فوق كتفه ليس بعالم
لو كل كلب عوى القمته حجرا ....لاصبح الرمل مثقالا بدينار كاااااااااااااااااااااافي لواكة
الى من يسمى "السعيد" أرسلت بواسطة Hamadi , September 27, 2007
نعلة الله عليك كيف تسب الاخ فيصل وهو المحبوب الينا اجمعين.ولكن هذا عادي بالنسبة لكم يا شيعة. انكم تسبون المسلمين الذين يقولون ربنا الله ابتداءا من سيدتنا عائشة الى اصحاب الرسول المبشرين بالجنة. والامريكان التي تفتخر بها لانها قتلت الشهيد الزرقاوي هي من ستقتل امك وابوك وعشيرتك كلها.وسترى ايها الديوث.
ماهذا الاسلوب المبتذل يا فيصل ....لقد كنت اوشكت ان اعتبرك عدوا محترما.... أرسلت بواسطة السعــــــــــــــــــــــــــــيد , September 19, 2007
كأنك وانت تكتب كمن يتقيأ سمكا نيئا او(...هناك مالا يقال في رمضان...) مازلت تدافع عن اولياء نعمتك (القاعدة الجبناء)ولو لم يكونوا جبناء لواجهونا نحن المدنيين في العراق وجها لوجه والله لكنا سلخناهم باظافرنا ونجعلهم يستجدون منا الموت,يافيــــــصل الاسرائيلي كنت على هذه الطريقة نفسها تكذب كل ما يقال عن الزرقاوي وتقول انه شخصية خيالية افتعلها الامريكان ضحكا على عقول العربان الذين فعلا يصدقون كل ما تقولون على الجزيرة الخنزيرة حتى ظهر الزرقاوي عليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين على التلفاز يتوعد ثم نفق بحمد الله على ايدي اسياده الامريكان واسياد الدوحة كذلك العب غيرها يافيصل ودافع عن ولي امرك بن لادن بطريقة اخرى يا لكع
معك حق يا فيصل أرسلت بواسطة احمد , September 19, 2007
انا نحبك في الله يا فيصل القاسم. لقد اصبت في كل ما قلت. واضحكتنا البارحة في برنامج الاتجاه المعاكس. الان كل من لديه حسابات داخلية او خارجية مع اي احد يمسحه في القاعدة. فانا لا اصدق كل هذا ولا اصدق ان بعض المجاهدين في جبال طورابورا قادرين على احداث كل هذه الجرائم. انها اختراعات المخابرات الامريكية والاسرائلية التي تخلق الرعب والخوف داخل نفوس الشعوب على مختلف السنتها والوانها حتى ينهبوا ويسرقوا ويقتلوا من شاؤوا تحت دريعة الارهاب. انها كذبة ابريل لهذا القرن. وسيكشف التاريخ كل هذا ولكن مع الاسف سيكونوا قد حققوا مرادهم واذا دعت الضرورة سيخلقون اسم اخر ليعتدوا من خلاله على اعراض وممتلكات الغير. والغريب في الامر ان حكامنا متفقين معهم واصدروا قوانين الطوارئ ليثبتوا موقعهم على الكرسي ولينتقموا شر انتقام من مخاصميهم ومنتقديهم.
... أرسلت بواسطة القره لوس , September 19, 2007
اني اشوف ان قصد فيصل من هذا المقال الي هو عبارة عن اسئلة فقط هو اظهار شعار مايسمى بدولة العراق الاسلاميةالفيصليةالقاسميةال
اسامية الظواهرية تموت عليهم
القاعدة اشرف حركة اسلامية المعاصرة لهذا العصر ....فمشروعها هو تحرير الامة من الصليبين واذنابهم ...فعند قراءة التاريخ نجد ان القاعدة هي المنهج الصحيح للمسلمين ..استرمي يا قاعدة في جهادك ولا تنظري للكلاب النابحة فلوا كان لهم عزة لم تركوا الاقصى اسير
القاعدة حجة لبني ويوي أرسلت بواسطة احمد ياسين , September 18, 2007
تحية من الاعماق السيد فيصل القاسم. لقد وجد المغرضون غطاء لسرقاتهم و اجرامهم والصقوه بالقاعدة ليس تهمة تضاف لها وانما غطاء وتبرير لافعالهم ولانهااصبحت علامة مسجلة ومحبوبة لدى البيت الابيض قبلة الحكام ومقصدهم خاصة وان المصيدة اصبحت سهلة التصديق والتهمة لاتحتاج الى تبرير فالاحكام مسبقة . كل حزب او حركة تعارض نظاماهي منضوية تحت لواء القاعدة بل كل معارض لسياسة ما حتى ولو كانت ادارية هو عنصر من عناصرها يجب ان يمحى من الارض لتهدا العاصفة ويرتاح بني ويوي واربابهم من الملاحقات الهدف الاول والاخير هو الاسلام العدو الرئيس وقد وجدوا من الجاهلين بالاسلام واحكامه والحاكمين باسمه من اعطاهم فرصة ذهبية مافتئوا يبحثون عنها فسقطت عليهم من دون حسبان لكن هل تتحقق اهدافهم؟؟؟ ((يريدون ليطفئوا نور الله بافواهمم والله متم نوره ولوكره الكافرون)) لي موضوع شبيه اسمه الفرضية والواقع http://bilahoudoud.net/showthread.php?t=1060
ايران والقاعدة هم غرباء عن العراق .. نريد عراقا عربيا مسلما نقي من الأمريكان والعصابات الشيعية والسنية .. يكفينا قتل .. سينتهي الشعب العراقي ويباد
... أرسلت بواسطة عمر الانباري , September 17, 2007
يا اخواني والله ان القاعدة عملت في العراق مالم يفعله الامريكان فقد قتلت الشيوخ وبفتوى من ايمن الظواهري واسامة ابن لادن
لا للقاعدة أرسلت بواسطة عمر الانباري , September 17, 2007
اريد ان يكتب الاخوة تعليق صريح يا عالم تنظيم القاعدة تابع لايران وتمويله ايراني وهو يذبح بالسنة فقط
تعيش استاذ فيصل أرسلت بواسطة سميح , September 17, 2007
الى اصحاب النفوس الضعيفة عبدة الدرهن والدينار ... من الاشرف لكم ان تقوموا بنصرة المجاهدين وعلى رأسهم الشيخ اسامة ... بدل ما انتو قاعدين بتوكلوا بزر قدام التلفزيون واحطين اجر على اجر وبتكفروا المجاهدين وانتوا ما بتعرفوا معنى الجهاد الحقيقي ؟؟
تسلم يا استاذ فيصل على كلامك الرائع وان شاء الله تتحفنا بالمزيد .
نعم للقاعده واهلها ومجاهديها أرسلت بواسطة مجد الاقصى , September 17, 2007
اخى صاحب التعليق لا للقاعده ارى انك يا أخى ممن هم مضحوك عليهم من قبل الاعلام المتامرك فانت لا تعلم مقدار الانتصارات التى صنعها تنظيم القاعده وذلك بفضل الله ومنته
اخى سلمان العوده ارى انه فى خطابه ينكر على اسامه فعله وذلك فى غزوتى نيو يورك ومناهتن
وارى انه يا اخى هذه الغزوتين هى نصرة لدين الله
ورفع الله قدرك يا أسامه
نصرك الله يا أسامه ورفع الله قدرك
مقال ركيك أرسلت بواسطة Mr.H , September 17, 2007
والله لست ادري مالذى اصاب فيصل او مالذي اصابني ولكنى اشعر ان كتابات فيصل صارت مبتذلة مكررة معادة ولم تعد تخضع لمنطق . صارت كتاباته تشبه فى الواقع تصرفات من ينتقدهم ... ليتك سيدى ا تستخدم عقلك فعلا .. ليتك تفعل هذا وتكف عن هذا الصراخ الممجوج ...
إساءت للإسلام !!! ونعم الإساءة أرسلت بواسطة في فرحان , September 17, 2007
القاعدة دائماً تتهجم على الإسلام وأهله حتى أصبح من يحيد عن خطها كافراً ومرتدا ويقا عليه حد الجزية ... أيعقل هذا !!