تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
رمضان ماليزيا: إقبال على المساجد وتسابق إلى الموائد طباعة ارسال لصديق
17/09/2007

 عبدالله بوقس ـ الجزيرة توك ـ كوالالمبور

إن من أعظم المناسبات قدراًً، وأبعدها أثراً، وأجلها زمناًً على المسلمين، شهر رمضان الكريم، شهر نكتسب فيه أعلى الدرجات، ونمحو عن أنفسنا أرذل السيئات.. شهر له منزلة رفيعة بين الشهور، فهو الشهر الوحيد الذي ذكره الله تعالى باسمه في كتابه العزيز، وهو الشهر الذي اختصه الله بفريضة الصيام، وأنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان.إنها لفرحة كُبرى حين تعيش الأمة الإسلامية أجواء احتفائية بحلول شهر رمضان، فيستقبلونه استقبال الضيف الجليل، كيف لا ولهذا الشهر العديد من الفضائل والكرامات، للحصول على أعلى الدرجات، في الحياة وبعد الممات، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة، وغُلّقت أبواب النار، وصفّدت الشياطين".

 

هنا في ماليزيا يستقبل المسلمون هذا الشهر الفضيل كما يستقبله المسلمون في سائر أنحاء المعمورة، إلا أن لشهر رمضان طعم خاص في ماليزيا، خصوصاً في العاصمة كوالالمبور، حيث يعيش فيها مجموعات

عرقية متنوعة من المسلمين، فترى فيها العديد من الجاليات العربية، والإفريقية، ويمثل الطلبة نسبة كبيرة من هؤلاء الجاليات المسلمة في العاصمة كوالالمبور، وتراهم مع الشعب الملايوي كالبنيان يشد بعضه بعضا.

وفي ذلك يقول الطالب اليمني عبدالله عايض أن: "تكاتف العرب وخاصة الطلبة منهم في ماليزيا تكاتف جميل، مبني على مبدأ الوحدة الإسلامية، فالعرب هنا يجتمعون في رمضان وغير رمضان على المودة والمحبة، وتزداد أواصر المحبة فيما بينهم في شهر رمضان المبارك، فيقومون بالعديد من النشاطات، كالإفطار الجماعي، وتنظيم المحاضرات الدينية، وحلقات تحفيظ القرآن".

 

ومن جانب آخر يرى الأخ عبدالله من وجهة نظره أن الجو الرمضاني في ماليزيا -بعيدا عن أماكن العامة والأسواق- هو جو روحاني، يشجع على العبادة والتقرب إلى الله"، وأردف قائلاً: "والعكس تماما في اليمن، وذلك يرجع إلى انشغالنا الدائم هناك في شهر رمضان، في ظل متطلبات الأسرة وظروف العمل، أما هنا فنحن متفرغون للدراسة، وفي أوقات فراغنا نقوم بالتقرب إلى الله والعبادة، وخاصة في هذا الشهر الفضيل".

ومن جهتها عبرت الصحفية الماليزية نورعليا عن استقبال الماليزيين لشهر رمضان بقولها: "تشيع في مساجد القرى وبعض المدن الماليزية أجواء الروحانية والخشوع عند استقبال هذا الشهر، حيث يتدارس فيها المسلمون القرآن الكريم، والأحاديث النبوية، وتقام فيها المحاضرات الدينية، والدروس الرمضانية، وتؤدى فيها صلاة التراويح وقيام الليل، كما يقدم التلفاز والراديو بإعداد برامج في الدين والسيرة والفقه والتفسير وتلاوة القرآن، وذلك ابتداء من الأسبوع الذي يسبق شهر رمضان، حتى يهيئوا للمسلمين جو الروحاينة والعبادة في هذا الشهر".

وفي اتصالنا الهاتفي بمنتجة البرامج في القناة الماليزية الأولى، السيدة هايراتي أشارت بأن القناة الماليزية الأولى تنقل وقائع صلاة التراويح مباشرة من المسجد الحرام بمكة المكرمة في كل عام، وذلك في تمام الساعة الواحدة بعد منتصف الليل بتوقيت ماليزيا، مما يبعث السرور في نفوس المسلمين وخاصة من كرمهم الله وعاشوا لحظات إيمانية في رحاب المسجد الحرام، وأشارت إلى العديد من البرامج الدينية في شهر رمضان المبارك، مثل برنامج (تدارس)، وبرنامج (بيشارا)، وبرنامج (شهادة)، ومسلسل (هارون كاتوري).

ومن الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، يزين الماليزيون بيوتهم بالأسرجة والأنوار، ويبسطون على شوارعهم الأسواق الشعبية، المسماة بــ (بسار رمضان)، وتعني سوق رمضان، فيبتاعون ما لذ وطاب من الأطعمة الماليزية، ويقيمون فيها مهرجانات ونشاطات رمضانية، وعادة ما تكون هذه الأسواق في المجمعات السكنية، حيث يسارع إليها أبناء المنطقة قبيل أذان المغرب لشراء الأطعمة والمشروبات والحلويات.

كما تتسابق الفنادق والمطاعم في تنظيم موائد الإفطار والسحور، والتي تتراوح أسعارها مابين ثلاثين إلى 100 رينجت ماليزي. وقد يشاركهم في ذلك غير المسلمين، حيث يتفهم غير المسلمين معنى احترام الأديان، فيمتنع بعضهم عن الأكل أو الشرب جهاراً أمام المسلمين، وكثيراُ مايدخل غير المسلمين في الإسلام أثناء هذا الشهر الفضيل، لما يرون من تلاحم

المسلمين في رمضان، وإقامتهم لشعائر الدين، وأدائهم لزكاة الفطر في نهاية شهر رمضان.

يقول المواطن الماليزي الصيني إدوين ياب: "إننا نتفهم مشاعر المسلمين في الصيام، ونعرف أن ذلك من أجل التقرب إلى الرب، لذلك امتنع شخصيا عن الطعام والشراب في الأماكن العامة احتراماً للمسلمين، وأنا شخصيا أكنّ هذا الاحترام ردا للجميل، وأعني بذلك احترام المسلمين الملايويين للبوذيين أو أي ديانة أخرى في أداء طقوسهم الدينية". يذكر أن ماليزيا تضم ثلاثة أعراق أساسية في البلاد، وهي الملايوية، والصينية، والهندية، وتعيش تلك الأعراق في تلائم وانسجام، تحت مظلة الوحدة الوطنية.

 

التعليقات (4)add
هنيئا لكم أجواء رمضان المبارك
أرسلت بواسطة موسى الادريسي , September 18, 2007
رمضان كله خير وبركة أينما حللت وارتحلت، شهر الرحمة والاطمئنان.
اللهم تقبل من المسلمين أجمعين.
شكرا لك أخي العزيز عبد الله لإطلاعنا على هذه الأجواء المفعمة بالود والإيمان.
...
أرسلت بواسطة ساندي , September 18, 2007
ماليزيا علمانية .. هي ليست للمسلمين
...
أرسلت بواسطة خميس مشيط , September 18, 2007
كل عام وانتم بخير يا ماليزييين
الإسلام من بعيييد
أرسلت بواسطة ايهاب , September 18, 2007
نرى أن الإسلام هناك يأتي .. وتهب نسائمه علينا عبر الجزيرة توك .. والله اننا ننساكم أحيانا يا أهل ماليزيا ..
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك








ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع