|
16/09/2007 |
|
ليلى زيرق ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
إن الزمن يمضي يوما بعد يوم،والحلم العربي ما زال نائما لم يتحقق ،بل تحول إلى كابوس مفزع؛ لا وحدة لا توافق لا إئتلاف هو فقط ما يجمعنا الإختلاف.
لا الإسلام جمعنا ولا العروبة....ولا القضية.
القضية ؛أين هي من قلوب وعقول وأولويات العرب؟؟ هل إنتهت إلى غير رجعة؟؟
لكن الضمير الأخرص يأبى ويصارع وينادي ،إنه يريد أن يقول شيئا...لقد سلب في أثمن مقدساته ،يحتاج إلى الصلاة والراحة .لكن ....
الأيدي السود خلعت الباب/صارت البيوت بلا أصحاب/عم صرخ في الشوارع،شوارع القدس العتيقة/خلي الغنية تصير عواصف وهدير/يا صوتي ضلك طاير زوبع في هالضماير/خبرهن باللي صاير/بلكي بيوعى الضمير؟
متى ندرك بأن القدس ومقدساته بخطر ونعي جيدا نداء الشيوخ الذين بح صوتهم في النداء.
بل إنها ستندثر ومكان إسراء محمدا صلى الله عليه وسلم ببراقه قد دنسه الصهيوني الذي يدعي الإيمان والصلاة.ويمنع أمة محمد من دخول المسجد الأقصى جمعة بعد جمعة..
قال تعالى:"ومن اظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه.وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم".
أو متى نهب لرفع أساسه الذي شلته الحفريات كالورم الخبيث في الجسد الذي يريد الفتك بصاحبه.لا تكفي الشعارات والتنديدات،فرجال الدين لا يملكون في ايديهم شيئا سوى آيه للأسف لا يصلي بها الحكام في خمسهم؟العدو يستند إلى الدعم من طرف القوى العظمى وللاسف مرة أخرى من بيننا من يدعمه والقدس تنظر للسماء إيمانا بعدل قضيتها.
مشيت في الشوارع ،شوارع القدس العتيقة/قدام الدكاكين البقيت من فلسطين/حكينا سوا الخبرية وعطيوني مزهرية/ قالولي هيدي هدية من الناس الناطرين
لو سألنا الضمير أين القدس.واين الاقصى؟؟..فالجواب ليس بالمحير إن القدس بين أحضان الجدران والاسوار والحواجز والاغلال..والمسجد شكلناه في قوالب جميلة مذهبة نقدمه للسواح الاجانب ،مؤكدين لهم أن هذا الشكل كان لنا يوما في الحقيقة أما الآن فنحن نقدمه للدلالة على الخذلان والخضوع.ونستعمله زينة كالدمية الحزينة في واجهات المحلات.
عيونناإليك ترحل كل يوم/ تدور في أروقة المعابد / تعانق الكنائس القديمة / تمسح الحزن عن المساجد..
لقد حرم العرب من أقدس مقدساتهم ولم يبق للعيون إلا الصور التي تشع بقبتها الذهبية ،تكاد تنطفئ حزنا أو النظر لها من بعيد في الخرائط المتبقية من التاريخ.لكن صوت التفاؤل ما زال ينادي في الاعماق لم يصمت بفشل الإرادة..
لن يقفل باب مدينتا أنا ذاهبة لأصلي/ سأدق على الأبواب وافتحها الابواب/ وستغسل يا نهر الاردن وجعي بمياه مقدسة/ وستمحو يا نهر الاردن آثار القدم الهمجية
ماذا لو علمت أن نهر الاردن قد تغير إسمه.أصبح يلفظ بالعبرية طبقا لمعاهدة السلام؟وأن الارض لم تعد تجيد العربية .الارض تتكلم عبري..واي الابواب تريدين فتحها؟؟
باب العمود(دمشق) فالشاميون في حل عن التذكار.أم باب الجديد وباب النبي داود وباب الخليل؟؟فهم تحت السيطرة الصهيونية وقد غيروا أقفال المفاتيح.
ماذا عن باب المغاربة ؟؟ماذا عن المغاربة ؟؟البعد البعد المادي والمعنوي.
والحفارة في سهر دائم تزور الحقائق وتبحث عن اللاشيئ ويدعونه الهيكل المقدس.والالم يضرب العمود الفقري "للمسجد الاقصى"...هو لا يبكي حقد "جود مان"ولا حرق"مايكل دينس"...معاناته الحقيقية نار البعد والناي والهجر والنكران والتخلي ..من طرف أبنائه وإكتفائهم بالنظر..هنا ليس النظر بالنعمة.
البيت لنا القدس لنا / وبأيدينا سنعيد بناء القدس / الآن الآن وليس غدا.أجراس العودة فلتقرع..
أي عودة فسيدة العالم لم تفتح باب العودة والرجوع . لقد إكتفت بتقبيل حكامنا وإهدائهم خريطة للوطن العربي الجديد مرسومة بالنار والحديد.
سندك ندك الاسوار/ نستلهم ذات الغار/ ونعيد الى الدار الدار/ نمحو بالنار النار/ فلتصدع أبواق أجراس تقرع / قد جن دم الاحرار..
ماذا ينقصنا نحن أصحاب القضية بشر ؟.ونحن بالملايين ...سلاح وقد إشترينا بالملايير ولكن الإرادة في أيدي الحكام والحكام يريدون السلام مع إسرائيل ويفضلون الصلاة فوق كراسيهم؟...وهم صامو عن القدس وفطر بها الصهيوني...وستبقى القدس ذنبا في الاعناق لا يغتفر
|