تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
هزيمة بريطانيا في العراق طباعة ارسال لصديق
14/09/2007
أحمد منصور ـ الجزيرة توك
تبدو المسافة بين إبريل 2003 وسبتمبر 2007 في عمر الأمم والشعوب مسافة بسيطة غير بعيدة غير أنها لم تكن كذلك بالنسبة للقوات البريطانية التي كانت تسيطر علي مدينة البصرة وجنوب العراق في تلك الفترة ، فالفارق شاسع بين مشهد إبريل 2004 حينما نجحت القوات الأمريكية والبريطانية في السيطرة علي قصر صدام حسين في المدينة ، ومن ثم التوجه شمالا إلي بغداد وإنهاء صدام حسين بها في 9 إبريل 2003 ، وبين مشهد الجنود البريطانيين وهم ينسحبون من قصر صدام حسين فى البصرة إلي المطار آخر معقل لهم ، بعدما تحولت إقامتهم وسط المدينة إلي جحيم حيث كانوا يتعرضون لأكثر من ستين قذيفة وصاروخ كل يوم ..
، وقد وصف مراسل صحيفة الأنبدنت البريطانية فى العراق الصحفي البريطاني باتريك كوكبورن الأنسحاب البريطاني من البصرة ومن ثم الاستعداد للانسحاب النهائي من العراق بأنه يعتبر " إحدى المهمات الأكثر فشلا في تاريخ الجيش البريطاني "
وأضاف كوكبورن فى تقريره الذي نشره في 3 سبتمبر الماضي تحت عنوان " نهاية مخزية لعملية عسكرية أودت بحياة 168 بريطانيا " نقلا عن مجموعة الأزمات الدولية في بروكسيل " "إن سكان البصرة ورجال المليشيا لا ينظرون إلى هذا الانسحاب على أنه انسحاب منظم وإنما على أنه فشل مخز. فالمدينة اليوم خاضعة لسيطرة المليشيا والتي يبدو أنها صارت أكثر قوة وانفلاتا مقارنة بما كان عليه وضعها فيما مضى."

وهكذا تحولت المهمة التي أعلنت بريطانيا وأمريكا أنها من أجل نشر الديمقراطية فى العراق واستبدال النظام الديكتاتوري في العراق بنظام يلتزم بالمواصفات الأمريكية والبريطانية إلي واحدة من أكثر العمليات فشلا وفوضي فى التاريخ المعاصر ، وسيطرت علي البريطانيين روح " سايغون " عاصمة فئيتنام حينما انسحبوا من آخر معقل لهم داخل المدينة إلي المطار تمهيدا للهروب الكبير من مطار البصرة فى الشهر القادم ، مخلفين وراءهم فوضي عارمة لا يعلم أحد إلا الله إلي أين يمكن أن يصل مداها ، وكانت صحيفة صنداي تايمز البريطانية قد نشرت تقريرا فى عددها الصادر في 19 أغسطس نقلت فيه عن ستيفن بيدل أحد المستشارين العسكريين لدي الرئيس الِأمريكي جورج بوش حذر فيه من أن القوات البريطانية فى العراق سوف تجبر علي الانسحاب " بطريقة بشعة ومحرجة " ، وربما هذا ما تم جانب منه في الأسبوع الماضي غير أن الجميع يترقب الفصل الأخير من عملية الانسحاب الكاملة المتوقعة في الشهر القادم لخمسة آلاف وخمسمائة جندي بريطاني يعيشون الآن بين الخوف والأمل فى مطار البصرة ، ويصحبون وكل ينظر إلي وجه الآخر ويفكر من الذي سيعود علي قدميه ومن الذي سيعود في نعش ملفوف بالعلم البريطاني ، وقد أشار بعض العسكريين البريطانيين إلي النهاية المخزية للجيش البريطاني في العراق في عدد 19 أغسطس من صحيفة " صنداي تايمز قائلا " إن التاريخ العسكري سوف يحكم علي ما يجري في البصرة علي أنه خطأ فادح إذا ستؤدي هجمات المسلحين إلي طرد البريطانيين من جنوب العراق " أما أحد الضباط الآخرين فقد قال لبي بي سي في استطلاع نشرته في 24 أغسطس " لا أظن أننا نستطيع أن نحقق الكثير ، إنه مأزق أخلاقي صعب " ، أما غلاف صحيفة الأند بندنت فى 3 سبتمبر فقد كان لجنود بريطانيين منبطحين أرضا وهم في وضع قتالي وفوقهم عنوان كبير يتساءل " قضينا أربع سنوات في البصرة .. فماذا حققنا ؟

هذا التساؤل يعود بنا إلي الوراء إلي نهاية مارس 2003 ونضع صور الجنود البريطانيين الذين كانوا يتحدثون عن النصر المؤزر إلي جوار تلك الصورة للجنود البريطانيين المذعورين المهزومين بعد أقل من خمس سنوات ، قد تبدوا الخمس سنوات طويلة في عمر الناس لكنها ليست كذلك في عمر الأمم كما أنها العلامة الفارقة بين النصر والهزيمة ، إنه الصبر .. صبر ساعة في عمر الزمن يمثل الفارق الكبير بين النصر المزيف والهزيمة الحقيقية .
التعليقات (7)add
بعد شهادة الوزير الجبوري
أرسلت بواسطة Ali Jaseb , July 12, 2008
بعد حديث هذا الوزير وهو من اركان نظام صدام , الا يحق لشعب العراق ان يستعين بابليس وكل شياطين الارض وامريكا والصهيونية كي تخلصه من هذا الطاغية المجرم المدعو صدام ؟ ولماذا يحق للكويت والسعودية ودول الخليج الاخرى ذلك ولا يحق لشعب العراق ؟ والله ان جزمة جندي امريكي شارك في تحرير العراق اشرف مليون مرة من امة تمجد طاغية مجرما مثل صدام وكلابه وعلوجه
...
أرسلت بواسطة احمد , September 19, 2007
والله انتم العرب عجيب اموركم صار خمس سنوات تكولون هؤلاء محتلين وما يخرجون من العراق وهسة تكولون ينهزمون واحنا هاي طبيعتنا من يكتلنا واحد ويشبعنا كتل من يعوفنا انكله هيهي انهزم
هكذا دائما
أرسلت بواسطة مطروحى من مصري , September 18, 2007
ومنذ متى كانت بريطانيا تنتصر على المسلمين أو تطيق إحتلال أراضيهم فلطالما راودها مشروعها الاستعمارى منذ أن عرف العالم المشاريع الاحتلالية الكبرى ولكنها دائما فى بلاد الاسلام ومها مكثت فيها كان الانسحاب هو قدرها كما هو الفشل قدر الغبي ومن هنا تشرع فى إستراتيجية أخرى وهى الاحتلال الثقافي عن طريق تيار يُمالؤهاعلى حساب ثواب أوطانه فالحذر الحذر
بنغازى الحدائق
أرسلت بواسطة ادريس الشلمانى , September 17, 2007
لايائس من رحمت الله وإن نصر الله لقريب
بنغازى ليبيا
أرسلت بواسطة ادريس الشلمانى , September 17, 2007
لكل ظالم نهايهوستظل الاسود اسودوالكلاب كلابٍأ
الاردن
أرسلت بواسطة ام عدي , September 14, 2007
هذا مصير كل احتلال وكل ظالم لقد علمناا لقائد الشهيد صدام ان النصر معع الصبر وسترون هزيمة امريكا واسرائيل انشاء الله عن قريب نقول للعملاء هذه ام المعارك التي كنتم بها تستهزؤن
لكل شيء نهاية
أرسلت بواسطة نادرة , September 14, 2007
والبقاء لله وهو الحق لقد عان الشعب العراقي كثيرا ولكن عزاؤه الوحيد هو ابه اصبح شعب الشهداء والصامدين الصابرين العراق مهد الحضارات وان عادت منتصرة بعد عناء فهذا ليس جديد عليه شكرا لك احمد على هذا الموضوع الذي يدعوا الى التفاؤل ننتظر منك الجديد المفيد دائما
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك





ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع