تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
اشتري قبرك..؟ طباعة ارسال لصديق
12/09/2007
سامر الحافظ ـ الجزيرة توك
أن يشتري الإنسان بيتاً أو مزرعة أو شاليها على البحر فهذا أمر عادي ..أما أن يشتري قبراً فهذا أغرب من الخيال..إنها ليست طرفة ..فهذه حقيقة..و يجب أن يكون القبر مريحاً وواسعاً و حبذا لو يحوي فراشاً و ثيراً ..ستكون محظوظاً إذا كان محشياً بريش النعام ..
التقيت بأحد الأشخاص فقال لي مبتسما : لقد ارتحت الآن فقبري أصبح جاهزاً ..!!
فنظرت إليه ملياً وانفجرت ضاحكاً : هل قررت الانتحار ...؟ فأجابني بجدية : إنه قبر ولا كل القبور لقد كلفني الشيء الفلاني وسأقوم بتسجيله على اسمي في مكتب دفن الموتى..غداً إن شاء الله.
فيما بعد ..اكتشفت الحقيقة المذهلة.. إن القبور تباع بأسعار خيالية وقد يصل سعر القبر الواحد ثلاثة آلاف من الدولارات..
لن أذكر المدينة التي تباع فيها القبور فهي عاصمة معروفة ... إن الاسم غير مهم مادامت معظم العواصم تبيع القبور لسكانها الأعزاء.. لقد استغربت الحكاية منذ البداية لأنني كنت أظن أن السعيد من يقوم بالأعمال الخيرة و يجمع الحسنات طيلة حياته فتبين أن الشاطر هو من يحصل على صفقة قبر رابحة... و أين ..؟ في وسط المدينة و بين الزهور و الرياحين.

ترددت في تصديق الأمر للوهلة الأولى لأن في مدينتي لا توجد مقابر وسط المدينة .. فالقبور مبعثرة على التلال القريبة من المدينة وكل عائلة اعتادت دفن موتاها في بقعة معينة من تلك السفوح .... و عندما يمر الزمن و تهطل الأمطار تزول قبور ..
و تندثر. ...وتنشأ أخرى فوقها..... و أتذكر قول الشاعر :
رب لحد صار لحداً مراراً ضاحكاً من تزاحم الأضداد

ترى هل يفكر فقراء المدينة في القبور أم أنها ترف و تبذير لا يحق لهم التفكير فيها ..
و إذا ملك أحدهم الجرأة الكافية للتخطيط لشراء قبر متواضع ... فمن أين لهم بأثمانها الباهظة .. وإذا كانت الحياة قاسية عليهم ... فهل يملكون جواز سفر... عفواً....قبراً ... للعبور للعالم الآخر
و السؤال الذي يطرح نفسه إن القتلى مجهولي الهوية في العراق من سيشتري قبورهم و أين سيتم دفنهم .... و السؤال الأهم بكم تم شراء القبور الجماعية و هل تملك المواصفات و المعايير الدولية للقبور أم أنها كانت مجرد حفرة كبيرة لردم جرائم أكبر منها.
التعليقات (11)add
...
أرسلت بواسطة احمد , September 19, 2007
يااخي وماالضير في ذلك طالما هنالك مجتمع ميؤوس من الحياة تراه يفكر بالجهاد والموت في سبيل كذا وكذا دائماولايفكر يوما واحدا في الحياة كأنماخلق كي يموت وان هذا هو سبب تخلفنا ورؤيتنا للحياة يجعلنا في ادنى مراتب المجتمعات من حيث التطور والرفاهية
ما اشبه اليوم بالبارحه
أرسلت بواسطة منار , September 15, 2007
ذكرني هذه المقاله باحد الابيات لشاعرنا مظفر النواب بقصيدته تل الزعتر

قالوا يا عرب الردة مرثية ايهم الميت ان القبر يزخرف
...
أرسلت بواسطة سالم , September 14, 2007
الراحة فقط في الدار الاخرة دار المستقر انشاء الله في جنان النعيم مع الانبياء والصديقين
البحرين
أرسلت بواسطة احمد منصور , September 13, 2007
مهازل العرب تكاد لا تنفذ ، فقد باع حكامنا انفسهم وضمائرهم فكيف بنا لا نرى العوام تبيع قبوراً من شدة الضيم والقهر ..
انا ارى انه من حق البعض ان يفكر في قبره منذ الان فأنها النهاية الحتمية .
ليست لنا وحسب وانما للظالم والمظلوم .
...
أرسلت بواسطة القاسمي , September 13, 2007
"و السؤال الذي يطرح نفسه إن القتلى مجهولي الهوية في العراق من سيشتري قبورهم و أين سيتم دفنهم .... و السؤال الأهم بكم تم شراء القبور الجماعية
أنها كانت مجرد حفرة كبيرة لردم جرائم أكبر منها"
ان من يشتري قبور العراقيين هم حكومة العراق العميله .

المقابر الجماعيه ليست في العراق فقط بل في كل الوطن العربي فمن لم يمت بالحرب الاهليه او برصاص الاحتلال مات كمداً وقهراً من المهازل الحاصله والسكوت والخضوع للاغداء , ومن لم يمت قهراً , مات جوعاً ... ولا حول ولا قوة الا بالله .

المضحك المبكي
أرسلت بواسطة Ahmed Gabr , September 13, 2007
الأمر بدء بتجاوز الحدود .. فزيادة المال لدى البعض جعلتهم يتجهوا الى التفكير في أشياء أكثر ابتكارا لانفاقها ..
موضوع يستحق القراءة
أرسلت بواسطة موسى الادريسي , September 12, 2007
شكرا لك اخي سامر على الموضوع. وقرائتي له جعلتني أنظر إلى حال المقابر والقبور في بلدي خاصة وأن جل المقابر التي أعرفها او سبق وان دخلت إليها او ممرت بها الاحظ اكتظاظها أوقرب امتلائها على الآخر مما جعل الدعاة وخطباء المساجد الغيورين في بعض المناطق يدعوون الناس لشراء الأراضي والتصدق بهاأو وقفها لهذا الشأن.
لكن من بين المشاكل التي جعلت الناس يترجعون عن تقديم الأوقاف والاحباس أن أجهزة الدولة والوزارة المكلفة بالأوقاف أصبحت تتلاعب بأراضي الاحباس وتتصرف فيها بعيدا عن الغرض والنية التي قدمها بها أصحابها بادئ الامر. إلى درجة أنه لم يعد مستغربا إذا طلع علينا خبر في جريدة او منبر إعلامي ما بالقول أن وزارة الاوقاف باعت أرضا او قامت بتفويتها لبناء مرقص أو حانة ربما أو لأي مشروع آخر لا علاقة له بالشؤون الاسلامية أو ما يخدم بناء المجتمع.

العراق
أرسلت بواسطة ريحانةديالى , September 12, 2007
اصبح الانسان في العراق يتمنى الموت سواء كان له قبر ام لا بسبب صعوبة الحياة وقسوتها عليه و ليس مهم القبر لان الروح تصعد الى السماء ويبقى الجسدالاهم العمل الصالح لكن تقرير جميل نشكرك وتجارة جديدة ظهرت لنامكسب جيد اليس كذلك يااخي مع تمنياتي لك باتوفيق.
القبور الجماعيه ونحن احياء
أرسلت بواسطة عبد العالم عبدالله , September 12, 2007
القبر هذا الحلم اليمنى ...جعلونا نحلم بالقبور والموت بدل ان نحلم .....بالمستقبل؟؟؟؟ الحكام فى الوطن العربى جعلوا من اوطاننا مقابر جماعيه للجهل والتخلف والانفلات الامنى والنهب ؟؟؟الوطن العربى اصبح ماوى للبلاطجه مصاصى الدماء؟؟ الحكام الماجورين ..اصبح المواطن العربى يحلم بالموت فى ضل الاوضاع الراهنه ...















...
...
أرسلت بواسطة عربي , September 12, 2007
حتى الفقراء لايجدون راحة في قبورهم ، عادة متر واحد يكفي وسيرة طيبة يتركها الفقراء

سؤالك في النهاية عن مصير القتلى في العراق من يشتري قبورهم ؟ لايحتاج ذلك فيكفي من يشتري سيرتهم الطيبة التي خلدت في تاريخ العراق من أجل صمود على الاحتلال الامريكي الغاشم على أراضي بلدهم

كل التحية لك يا سامر
...
أرسلت بواسطة عادل , September 12, 2007
الأولى أن تبني لك بيتا في الجنة !!.. مهزلة أخرى من مهازل دولنا العربية .. حتى الموت الشريف أصبحنا نتمناه ولا نجده
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك








ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع